الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3763638, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]22:10-24 وَكَانَ عِيدُ التَّجْدِيدِ فِي أُورُشَلِيمَ وَكَانَ شِتَاءٌ. وَكَانَ يَسُوعُ يَتَمَشَّى فِي الْهَيْكَلِ فِي رِوَاقِ سُلَيْمَانَ. فَاحْتَاطَ بِهِ الْيَهُودُ وَقَالُوا لَهُ: «إِلَى مَتَى تُعَلِّقُ أَنْفُسَنَا؟ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ فَقُلْ لَنَا جَهْراً».[/COLOR][/CENTER] من جهة ما هو عيد التجديد، نرجو الرجوع للشرح في أول الأصحاح التاسع. أما من جهة المناسبة، فقد كان من أسلوب القديس يوحنا أن يذكر مناسبة الحديث، إما في بدء الكلام أوفي نهايته. فحديث الراعي الصالح كان هو حديث عيد التجديد في أورشليم. كما يذكرة القديس يوحنا أيضا أن المسيح كان يتمشى في رواق سليمان لأن الوقت كان شتاء, وموسم أمطار ثقيلة, فكان الهيكل ورواق سليمان ملجأ للمعلم من البرد والمطر. ولو حسبنا التاريخ لوجدنا أن عيد التجديد الواقع في هذه السنة كان في 25 من شهر كسلو اليهودي لسنة 29 م ويقابل الآن 19 ديسبر. أما المناسبة الأساسية التي تربط سؤال اليهود للمسيح بهذا العيد، فهو الرجاء الملتهب الذي تثيره ذكريات هذا العيد في قلوب اليهود من جهة الخلاص السياسي من المستعمر والعبودية للسلطة الرومانية، كما عمل الله على يدي يهوذا المكابي وهزم السوريين وطردهم من البلاد. والآن، قد ظنوا أن على يدي المسيح أيضأ يتم الخلاص من عبودية الرومان، فكان هذا الإلحاح على المسيح لكي يكشف لهم عن شخصه، لأن أحاديث السيح كلها كانت تمس الخلاص ولكن بنوع لم يفهموه، فتعلقت نفوسهم بين القبول والرفض. فأجابهم المسيح وكشف لهم, لا عن شخصه بل عن شخصهم، وكيف أنهم أخطاوا الرؤية والفهم، فهو هو المسيا ولكن ليس لهم، وهم اليهود ولكن ليسوا يهود الموعد. «فاحتاط به اليهود وقالوا له: إلى متى تعلق أنفسنا؟»: هذا الوصف لا يمت إلى شدة التعلق أو عن رغبة ملحة للسماع, ولكن هي محاولة للضغط والإرهاب، فسؤال اليهود كان على مستوى التحقيق والإلزام النهائي بكشف السر عن شخصيته؛ لأن المعروف عن المسيح أنه كان دائماً أبداً يتكلم بالأمثال مع الذين ليسوا من خاصته، مما أرهق فكرهم الضيق، فوجدوها الآن فرصة سانحة في هذا العيد أن يلزموه بالإفصاح العلني عن شخصه. فهذا هو عيد الأنوار, وهو يقول: إنه هو «نور العالم» (5:9). وهذا عيد الحرية، وهو يقول: «إن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراراً» (36:8). وهذا هو عيد تطهير الهيكل، وهو سبق أن تولى تطهيره بنفسه (13:2-17). فلماذا إذن لا يحمل راية القائد المحرر؟ والأن على القارىء أن يتصور مدى تعلق أنفسهم فعلا بكل كلام المسيح، ولكن لشدة الأسف كان ذلك على المستوى السياسي والوطني. كانوا على أتم استعداد لإعلان الثورة وحمله على الأعناق، وتقديم أجسادهم للذبح والحريق بلا أي تردد, ولكن وللأسف لم يكونوا مستعدين للتوبة عن خطاياهم أو إعلان تجديد حياتهم! أليس هذا حال الكثيرين من المتحمسين للكنيسة والدين حتى إلى سفك الدم, وهم غرباء عن الإنجيل، وغير مستعدين لقبول كلمة التوبة أو الخلاص؟ [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى