الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3763435, member: 60800"] [FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER] [COLOR="DarkRed"] 2 _ الراعي الصالح يعرف خاصته وخاصته تعرفه[/COLOR] [COLOR="Red"]14:10-15 أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي. كَمَا أَنَّ الآبَ يَعْرِفُنِي وَأَنَا أَعْرِفُ الآبَ. وَأَنَا أَضَعُ نَفْسِي عَنِ الْخِرَافِ[/COLOR].[/CENTER] لأول وهلة قد يظن القارىء أن الرب يضح مقارنة متساوية بين معرفته لخاصته ومعرفة خامصته له، بالمقارنة مع معرفة الآب له ومعرفته للآب. ولكن بحسب الفكر السائد في إنجيل يوحنا نعرف أن الرب دائمأ يجعل العلاقة بين الآب وبينه مصدرا يستمد منه كل عمله وفكره في العالم، وعلى وجه الخصوص بالنسبة لعلاقته بخاصته: «أنا حي بالآب، فمن يأكلني فهو يحيا بي» (يو57:6)؛ كذلك: «في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي، وأنتم في وأنا فيكم» (يو20:14)؛ كذلك: «إن حفظتم وصاياي، تثبتون في محبتي، كما أني أنا قد حفظت وصايا أبي وأثبت في محبته» (يو10:15)؛ كذلك: «ليكون الجميع واحدا كما أنك أنت أيها الآب في، وأنا فيك ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا.» (يو21:17) معنى هذا أن المسيح كابن الله نزل من السماء ومعه ذخيرة من العلاقة الفعالة التي تجمعه وتربطه بأبيه, يريد أن يجعلها هي نفسها فعالة في علاقته بالذين أحبوه وامنوا به، حتى نصير نحن أيضأ مربوطين ومجموين فيه وفي الآب بآن واحد. فالقياس في العلاقات بينه وبين الآب ينطبق على علاقته بنا، مح حفظ الفارق الوحيد وهو أن العلاقة بين الآب والآبن، وبين الآبن والآب هي علاقة صفات جوهرية وشخصية (أقنومية) مطلقة، بمعنى أنها بلا حدود ولا فواصل ولا فوارق على وجه الإطلاق؛ أما العلاقة معنا فهي مطلقة من طرف واحد فقط، أي من جهة المسيح والآب, فهو يحبنا خباً بلا حدود ولا قيود، ولكن نحن نحبه حباً له حدود وقيود. وكذلك في المعرفة، فهو يعرفنا بمعرفة مطلقة، أي أنه لا يُخفى عليه شيء قط من أمورنا, أما نحن فنعرفه معرفة محدودة بحدود قدرتنا الهزيلة، ومقيدة بسبب ضعف إدراكنا للحق الإلهي. لذلك يقول: «أعرف خاصتي وخاصتي تعرفني»، فذلك يتضمن الحقيقة السابقة أن معرفته لنا مطلقة ومعرفتنا له مقيدة. ولكن شكرا لله، فهذه المعرفة على وجه العموم قابلة للنمو والتكامل كل حين وإلى أبد الآبدين: «انموا في النعمة وفي معرفة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح.» (2بط18:3) كما أن هذه المعرفة تشمل في طياتها الحب والمشاعر الرقيقة للغاية، من جهته هي غنية بالعطاء، ومن جهتنا هي مفتوحة للأخذ كيفما شئنا وكيفما شاء الله, ألا يكفي أنه أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له؟؟ وهل توجد معرفة أغنى وأعمق من معرفة تعطي كل الذي لها حتى أعماق الله، وتمتص كل ما لنا من جهالات؟؟؟ وان الصورة المبدعة التي يصورها الروح للمسيح كراع يحمل على منكبيه (لو5:15) حملا صغيرا أجهده السير في الطريق الوعر، يحتضنه في احتمال وصبر واشفاق يفوق الوصف، لهي صورة عاطفية نبيلة تصور مقدار معرفة المسيح لكل شئون ضعفنا. ثم ألست أنت وأنا هو هذا الحمل الضعيف الذي لم يعد يقدر على السير فوق الصخور؟ ولأن المسيح يمدنا بالمعونة المستمدة من معرفته لله ومعرنة الله له على أساس الحب المطلق بينهما، استطاع بولس الرسول أن يقول بجراءة وتأكيد: «وأما الآن إذ عرفتم الله، بل بالحري عُرفتم من الله ...» (غل9:4) أما كون هذه المعرفة قائمة على أساس المحبة، فهذا يؤكده بولس الرسول أيضاً: «ولكن إن كان أحد يحب الله فهذا معروف عنده» (1كو3:8). ويزيد هذا التأكيد القديس يوحنا من قول المسيح نفسه: «وعرفتهم اسمك وسأعرفهم (أيضاً)، ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به وأكون أنا فيهم.» (يو26:17) والآن، يا قارئي العزيز، إن كانت تنقصك معرفة المسيح بعد، فهذا لأنك لم تحبه كما ينبغي, ولم تسعد بحبه كما يرتضي. فلا كتاب ولا مدرسة ولا وعظ ولا أي شيء من أمور العلم والمعرفة، يمكن أن يزيدك معرفة بالمسيح ويزيد معرفة المسيح لك، بقدر أن تحبه وأن تكون محبوباً عنده. 3- الراعي الصالح يضع نفسه عن الخراف. «وأنا أضع نفسي عن الخراف»: هنا وضع النفس للموت, هو غاية ونهاية للتجسد. وهذا أيضاً بالنسبة للمحب الحقيقي ممكن جداً, ولائق للغاية بالنسبة لحب المسيح الإلهي. عاملان أساسيان كانا يعملان في «وضع» المسيح لنفسه، أي في موته من أجل خاصته الذين في العالم كله: الأول الحب, والثاني الطاعة. فالحب كان يملأ كل كيان المسيح «الإلهي البشري». كما أن الحب من نحو الآب أنتج طاعة مذعنة لمشيئة الآب من أجل خلاص العالم، جعل الموت الفدائي موضع سرور: «من أجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب.» (عب2:12) أما الحب من نحونا فكان مملوءاً مشاعر عميقة وقوية, لا يمكن لأي عقل بشري أو قلم كاتب أذ يصفها، عبر عنها بولس الرسول هكذا: «ليحل المسيح بالإيماذ في قلوبكم، وأنتم متأصلون ومتأسسون فى المحبة, حتى تستطيعوا أن تدركوا مع جميع القديسين ما هو العرض والطول والعمئق والعلو، وتعرفوا محبة الله الفائقة المعرفة لكي تمتلئوا إلى كل ملء الله.» (أف17:3-19) أنظر أيها القارق وتمعن الكلام جيداً: إن المسيح إذ حل في القلب بالحب, انطلقت المعرفة بلا قيود, لتدرك محبة المسيح لنا إدراكاً يفوق كل قوى العقل الطبيعي، إلى أن يبلغ الإنسان إلى ملء الله أو الامتلاء بالله. فالمحبة والمعرفة هما مفتاحا سر الملء من الإلهيات، والمحبة هي الأساس. ويكفي أن نلمح للقارىء أن حالة الحب الإلهي الناضج، أي المسنود بالمعرفة، يُسمى عند المتصوفين بـ «الشهادة», أي أنها حالة رؤيا واستشهاد، فالشهادة مشاهدة تنتج بذلاً, أي موتاً إرادياً عذباً. أما عند المسيح، فالحب يساوي الفداء تماماً. فالفداء الذي صنعه، استوفى الحب الذي كان يملأ قلبه. وعلى القارىء أن يستجلي السر المدفون في هذه الآية: « أما يسوع قبل عيد الفصح، وهو عالم أن ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم إلى الآب, إذ كان قد أحب خاصته الذبن في العالم, أحبهم إلى المنتهى...» (يو1:13) هذا التصور الفريد من نوعه، أي تصور الحب الذي يؤدي إلى الموت طواعية، سبق أن رآه زكريا النبي بكل دقائقه، إذ رأى من وراء الزمن هذه المعركة الأخيرة والمريرة بين المسيح الراعي الصالح وهو يحاجج رعاة إسرائيل الغشاشين، كهنة وكتبة وفريسيين، إلى أن أعيت نفسه فيه، حتى تقيأهم، وأبادهم من خطة الخلاص التي أزمع أن يكملها لحساب الخراف المذلولة والمعوقة. ونظر من بعيد، فرأى رؤساء الكهنة وهم يزنون الثلاثين من الفضة ويسلمونها ليهوذا، كمندوب فوق العادة عن قتل المعلم: «فرعيت غنم الذبح، لكنهم أذل الغنم... وأبدت الرعاة الثلاثة في شهر واحد، وضاقت نفسي بهم وكرهتني أيضاً نفسهم... فقلت لهم إن حسن في أعينكم فأعطوني أجرتي وإلا فامتنعوا. فوزنوا أجرتي ثلاثين من الفضة. فقال لى الرب: ألقها إلى الفخاري, الثمن الكريم الذي ثمنوني به» (زك7:11-13). وقد تم: « حينئذ ذهب واحد من الاثني عشر الذي يُدعى يهوذا الإسخريوطي إلى رؤساء الكهنة وقال ماذا تريدون أن تعطوني وأنا أسلمه إليكم. فجعلوا له ثلاثين من الفضة. ومن ذلك الوقت كان يطلب فرصة ليسلمه... حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم ورد الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ قائلاً قد أخطأت إذ سلمت دماً بريئاً. فقالوا ماذا علينا، أنت أبصر. فطرح الفضة في الهيكل وانصرف، ثم مضى وخنق نفسه. فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل أن نلقيها في الخزانة لأنها ثمن دم . فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري.» (مت14:16-16؛ مت3:27-7) وهكذا مات الراعي الصالح على يد الرعاة الخونة واللصوص؛ ولكن كان موته لحياة الخراف .[/B][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى