الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3763434, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="DarkRed"]ب_ «أنا هو الراعي الصالح» . (11:10-16).[/COLOR] [COLOR="Red"]11:10-13 أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ. وَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَجِيرٌ وَلَيْسَ رَاعِياً الَّذِي لَيْسَتِ الْخِرَافُ لَهُ فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلاً وَيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا. وَالأَجِيرُ يَهْرُبُ لأَنَّهُ أَجِيرٌ وَلاَ يُبَالِي بِالْخِرَافِ[/COLOR].[/CENTER] نلاحظ في تحليل الآيات السابقة أن الرب يقدم نفسه في الآيات (1-10) باعتباره الباب، حيث الباب إما أن يكون هو التعليم الصحيح عن الآب الذي يدخل منه الرعاة المستأمنون على الخراف من قبل راعي الرعاة الأعظم، وإما أن يكون هو الإيمان الذي تدخل به ومنه الخراف وتخرج. وبذلك يكون المثل قد انتهى عند العدد 6: «هذا المثل قاله لهم يسوع, وأما هم فلم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به». ثم أكمل المسيح شرح المثل لهم من عدد 7-10. ثم ابتداء من عدد 11 يكمل المسيح شرح وتوضيح استعلانه لنفسه, من داخل المثل حيث لا يزال المثل مستمراً, فبالإضافة إلى: «أنا هو الباب» يقول: «أنا هو الراعي الصالح»، حيث يوضح الرب معنى الراعي الصالح ومؤهلاته: 1- الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف (11-13). 2- الراعي الصالح يعرف خرافة الخاصة وخرافه تعرفه (14). 3- الراعي الصالح يضع نفسه عن الخراف (15). 4- الراعي الصالح لا يلتزم بحظيرة معينة، بل يجمع خرافاً أخرى لتكون له رعية واحدة وليست لحظيرة واحدة (16). 1- بذل نفس بنفس لإعطاء حياة: يبدأ الرب استعلانه عن نفسه بأنه الراعي الصالح بقوله: «أنا هو». وهنا تقع ( ) في موضع التعريف أو الا ستعلان, وكأن الرد على سؤال: «ومن أنت بالنسبة للآخرين». فهنا الرب يعرف نفسه على أساس النسبة التي بين الراعي الصالح والأجير, حيث يقصد بالأجير كل طبقة الكهنوت والكتبة والفريسيين. وكما هو معلوم أن ( ) هو التعريف الخاص جدأ باسم الله. وكأن المسيح يقول لهم: «أنا, الحامل لاسم الله, هو الراعي». ويلزمنا هنا أن نوضح أنه قد سئل الرب فعلاً عن من هو بالنسبة لكل من جاءوا ويجيئون باسم المسيا. ولكن تأجل السؤال في هذا الأصحاح حتى عدد 14: «فاحتاط به اليهود وقالوا له: إلى متى تعلق أنفسنا، إن كنت أنت المسيح فقل لنا جهراً». فقول المسيح «أنا هو» فيه, بحد ذاته, كشف لا يُستهان به عن من هو بالنسبة لله نفسه. ولكن بسبب ضعف الأذن وعمى البصيرة، اضطر الرب أن يُعرف نفسه بالنسبة للآخرين أيضاً الذين أخذوا وظيفته خلسة, أو بالإيجار(أي بالأجرة)، والمتكلمون معه هم عينة من هؤلاء الأجراء الذين يعتبرون أنفسهم رعاة الشعب: فـ «أنا هو الراعي الصالح» تجيء في مقابل: أنتم رعاة مستأجرون. وكلمة «الصالح» لا تفيد معنى الصلاح، وهي تجيء في اليونانية ( ). فهي لا تفيد صلاح الله كطبيعة. وبحسب أسلوب إنجيل القديس يوحنا كان يلزم أن تجىء «الحقيقى» لتتمشى مع الاستعلانات السابقة كـ «النور» و«الخبز» واللاحقة كـ «الكرمة». ولكن وظيفة الراعي هي وظيفة مؤقتة مستمدة من التشبيه بالبشر، وتجيء داخل مثل، فهي ليس لها وجود دائم في المطلق الإلهي كالخبز الحقيقي والنور الحقيقي، ولكنها صفة لله منسوبة للبشر، وهي تنتهي (أى الرعاية) بانتهاء الدينونة، لذلك فـ «الحقيقي» لا تتمشى مع الراعي. كذلك كان من المنتظر أيضا أن تجيء الصفة بالكلمة المعروفة بـ «الصالح»» فيما يخص الله، وهي ( ). ولكن صلاح الله هو طبيعته المطلقة فيه. أما الرعاية فلأنها صفة منسوبة للبشر، بسبب جهلهم وعوزهم، فهي وظيفة تطلبتها الحاجة، لذلك جاءت كلمة ( ) التي تفيد «الحسن» وهي صفة عمل وليست صفة شخص، كما هي في الآية: «فليضىء نوركم هكذا قدام الناس، لكي يروا أعمالكم الحسنة» (مت16:5). لذلك، فبسبب قصور كلمة «حسن» (صالح) عن أن تفيد صلاح المسيح الشخمي (الداخلي)، وضع لها الرب تكملة لتغطي معنى صلاح العمل، قال : «والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف». وهنا يلزم أن نعود إلى مستوى «صلاح الرعاة» في تاريخ إسرائيل، لنرى موقع المسيح منهم. فالله سبق أن أقام موسى راعياً: «أصعدهم من البحر مع راعي غنمه» (إش11:63)، «هديت شعبك كالغنم بيد موسى وهارون» (مز20:77). كما أقام داود أيضاً: «اختار داود عبده، وأخذه من حظائر الغنم، من المرضعات أتى به ليرعى يعقوب, شعبه, واسرائيل, ميراثه.» (مز70:78-71) ولكن هؤلاء الرعاة جميعاً لم يزيدوا عن أنهم كانوا بدورهم خرافاً، كان الله يرعاهم، ويهدي لهم رعيتهم. فداود يعترف بذلك: «الرب راعى فلا يعوزني شيء. في مراع خضر يربضني، إلى مياه الراحة يوردني، يرد نفسي، يهديني إلى سبل البر من أجل اسمه» (مز1:23-3). ولا يمكن أن ننسى أن داود، كراع، رعى رعية الله حسناً، ولكنه افترس نعجة من قطيعه. وموسى، الذي ضُربت به الأمثال في القيادة والأمانة، نجده يقف مرة واحدة عن القيادة والمسئولية ويطلب, مستصرخاً, أن يعفيه الرب: «فقال موسى للرب: لماذا أسأت إلى عبدك؟ ولماذا لم أجد نعمة في عينيك حتى أنك وضعت ثقل جميع هذا الشعب علي. ألعلي حبلت بجميع هذا الشعب؟ أو لعلي ولدته حتى تقول لي احمله في حضنك، كما يحمل المربي الرضيع إلى الأرض التي حلفت لآبائه... لا أقدر أنا وحدي أن أحمل جيع هذا الشعب، لأنه ثقيل علي. فإن كنت تفعل بي هكذا فاقتلني قتلاً إن وجدت نعمة في عينيك, فلا أرى بليتي» (عد11:11-15). وبسبب هذه العثرة التي عثرها موسى عين الله, مضطراً, سبعين شيخاً يشاركون في القيادة والمسئولية، الأمر الذي لم يكن في أصل تدبير الله، وهذا هو منشأ السنهدريم الذي اجتمع ضد المسيح وقتله! ... فبالنسبة لهؤلاء الرعاة, قادة وحكاماً, وهم أفضل الرعاة في تاريخ البثرية، يقول المسيح ويعلن نفسه: «أنا هو الراعي الصالح». و يكمل معنى الرعاية والصلاح بقوله: «والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف». ويلاحظ أن المسيح لم يقدم نفسه للموت عرضاً، بل نزل من السماء خصيصا من أجل ذلك، بل إنه تجسد ووُلد ليموت: «أيها الآب نجني من هذه الساعة. ولكن لأجل هذا أتيت إلى هذه الساعة» (يو27:12)، ليس عن خراف حظيرة إسرائيل وحسب، بل وعن الخراف الأخرى من جميع أنحاء العالم وفي كل الأجيال. على أن كل راع, سواء كان قائدا أو حاكما أو كاهنا أو أيا من كان, إذا مات دفاعا عن خرافة فهو لن يمنحها من حياته شيئا، بل وعلى أقص تقدير يحفظها حية، أما الراعي الصالح فهو يبذل نفسه ليعطي حياته لكل من يؤمن به, فهو بذل نفساً بنفس، أو بكل النفوس على وجه الأصح. وهذا هو الخلاص في أعلى مفهوم له وقمة معناه. فالخلاص ليس خلاصاً من ذئب أو موت وحسب، بل للفداء واعطاء حياة: «أما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة, وليكون لهم أفضل». فبذل يسوع «لحياته» ليعطيها لأخصائه، يرفع من مفهوم «الراعي» بكل أبعاده البشرية، حتى يكاد يلغي معنى الراعي بالمفهوم البشري ويجعله الإله الفادي. لأنه هكذا انتهت وظيفة المسيح المنظور, كراع, على الأرض بالموت، ليظهر بحقيقة الإله. وزكريا النبي يرى هذه الصورة ويصفها بدقة عجيبة: «استيقظ يا سيف على راعي, وعلى رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم ...» (زك7:13). ويعود المسيح ويٌحيي هذه النبوة ويطبقها على نفسه: «حينئذ قال لهم يسوع: كلكم تشكون فّي في هذه الليلة لأنه مكتوب أني أضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية. ولكن بعد قيامي أسبقكم إلى الجليل» (مت31:26-32) وهكذا ينتهي موت الراعي إلى قيامته واستعلان لاهوته. والملاحظ أن كلمة «تتشتت» أو «تتبدد» الرعية أو الغم، التي هي مقصد الشيطان الأول في موت المسيح، أي الراعي، والتي تأتي باليونانية ( ) في نبوة زكريا كما استشهد بها المسيح في إنجيل متى، هي نفس الكلمة التي يستخدمها إنجيل يوحنا في نبوة رئيس الكهنة التي تتضمن أن موت الراعي سينشىء بالتالى تجمع المتفرقين أو المتبددين مرة أخرى: «تنبأ أن يسوع مزمع أن يموت عن الأمة، وليس عن الأمة فقط، بل ليجمع أبناء الله المتفرقين إلى واحد» (يو51:11-52) حيث جاءت كلمة «المتفرقين» على نفس أصل الكلمة ( ). بهذا ينتهي خط هذه النبوة العجيبة بأن «موت الراعي» الذي يقصد منه تبدد الرعية، أنشأ بذاتو تجمع المتبددين من الرعية إلى واحد!! بهذا الإحساس النبوي الفريد، كان يسوع يتكلم حينها قال: «والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف»، لأنه عالم أن بموته، تتجمع الخراف إليه لتصير رعية واحدة لراع واحد. لهذا قلنا ونقول إن وظيفة الراعي التي أخذها المسيح لنفسه، إنما استعارها استعارة ليقارن بها نفسه بالآخرين الذين أرادوا أن يتشبهوا به، ليظهر مدى الفارق المستحيل تصويره. فرعاية المسيح لخرافه فى المثل الذى قاله, لمجرد المثل, ان هى إلا عملية موت وخلاص بالدرجة الاولى وبالأساس, فهي ليست مثلاً! فإن كانت هذه هي الرعاية الصالحة فمرحبأ بالراعي الصالح، بل برئيس الرعاة الأعظم, الإله الذي تجسد واتحذ صورة الراعي، بل والحمل المذبوح ليُذبح عوض خرافة، إن صح الكلام والتعبي: «وأما الذي هو أجير وليس راعيا, الذي ليست الخراف له, فيرى الذئب مقبلاً, ويترك الخراف ويهرب, فيخطف الذئب الخراف ويبددها. والأجير يهرب لأنه أجير ولا يبالى بالخراف »: المقارنة هنا تتركز في العلاقة بين الخراف والراعي، والراعي والخراف، علاقة مشتركة تكشف الصاحب من الأجير, فصاحب الخراف يرعى خرافة, لأنه يمتلكها ويحبها, ويطلب صلاحها، فهو صالح لأنه يطلب لها الصلاح. أما الأجير فهو قد توظف, ليرعى الخراف من أجل نفسه. فأولا هو يطلب الأجرة ثمنا للرعاية. وثانيا وبصورة شاملة، هو يطلب تأمين حياته. فهو يرعى الخراف لكي يرتزق، ويرتزق لكي يؤمن معيشته هو. فالمنطق على هذا الوضع يجعله غير مستعد أن يموت من أجل الخراف. والذي يفضح هذا الموقف هو حدوث خطر مفاجى، الذي يمثله ظهور الذئب. والذئب هنا لا يرصده المسيح أنه الشيطان، بل أي ضيقة أو اضطهاد يفرضه العالم. فهو في الحال يهرب، لأنه يباىل أولأ واخراً بحياته، ولا يبالى بالخراف. وهكذا يجد الذئب الفرصة ليفتك بالخراف ويبددها. وهنا تصوير أليم لتفكك الجماعة، وفقدان الأفراد، عند انهزام الراعي، واكتشاف عدم كفاءته. والرب هنا لا يهدف إلى فضح فئة معينة، لأنه يثسرح حقيقة لا يمكن تعديلها أو تصحيحها، فالأجير لا يمكن تحويله إلى صاحب، ولكن الرب هنا يستعلن نفسه أنه الراعي الوحيد والفريد في نوعه, لأنه الابن إلوحيد, ولن يكون له مثيل، لأنه «صاحب الخراف»، بمعنى الامتلاك الكلي. وبالتطبيق لا يوجد إنسان, ولن يوجد قط، من يمكن أن يمتلك أرواح ونفوس البشر، إلا خالقها ومخلصها الرب يسوع. فالرب هنا يضع هذه المقارنة بين الصاحب والأجير، لكي يستعلن نوعية رعايته للنفوس التي تفوق قامات الملوك والآباء والأنبياء والكهنة والخدام، في كل زمان ومكان. لذلك جاءت النبوة واضحة : «وأقيم عليها راعياً واحداً فيرعاها, عبدي داود, هو يرعاها وهو يكون لها راعياً.ء» (حز23:34) والراعي الواحد هو الذي يكلف آخرين للرعاية من تحته، وهؤلاء لا يكنون بعد غرباء ولا أجراء، بل مستأمنين ومختارين حسب قلب الله: «واقيم عليها رعاة يرعونها، فلا تخاف بعد ولا ترتعد ولا تُفقد، يقول الرب» (إر4:23)، لأنها تحت رعاية الراعي الأعظم بالدرجة الأولى: «وأعطيكم رعاة حسب قلبى, فيرعونكم بالمعرفة والفهم»(إر15:3). هؤلاء الرعاة لسيوا أجراء بعد، لأنهم يرعون بالمعرفة والفهم وليس للمال والمنفعة، ولا هم غرباء أيضاً ولا نزلاء، بل هم رعية مع القديسين وأهل بيت الله، فهم أبناء للراعي الصالح وليسوا عبيداً, لا يعملون لحسابهم بل حباً في الذي فداهم، وهم أيضاً شركاء للراعي، وشهود، سواء في موته أو في مجده، مستعدين أن يفدوا الرعية بأرواحهم، لأن مستوى حبهم هو حب قلب الله. هذا واضح في قول الرب لبطرس: « يا سمعان بن يونا أتحبني ... ارع غنمي» (16:21). وهذه هي إستجابة بطرس ومنهج رعايته: «أطلب إن الشيوخ الذين بينكم, أنا الشيخ رفيقهم، والشاهد لآلام المسيح, وشريك المجد العتيد أن يُعلن, ارعوا رعية الله, التي بينكم، نظارا لا عن اضطرار بل بالاختيار، ولا لربح قبيح بل بنشاط، ولا كمن يسود على الأنصبة, بل صائرين أمثلة للرعية. ومتى ظهر رئيس الرعاة تنالون إكليل المجد الذي لا يبلى.» (ابط1:5-4) ولينتبه كل قارىء وكل راع، فالرعية هي رعية الله من الألف للياء، أما الراعي هنا فيتحتم أن يكون مثلاً أعلى للرعية بشبه المسيح، وإلا فليمتنع. والربح القبيح ممنوع, والتجبر والسيادة علامة فساد، والاجرة ليست مالاً، بل إكليلاً لا يفنى، من فوق، وليس هنا بالذهب الفاني، وحساب الوكالة سينشر علنا عند ظهور رئيس الرعاة. «والأجير يهرب لأنه أجير ولا يبالى بالخراف»: هو لا يبال كما تأتي باليونانية, بمعنى «لا يعتني», لأن االخراف ليست له. ولكن شكرا لله رئيس الرعاة الأعظم، لأنه، وإن كان الرعاة الاجراء لا يعتنون بالرعية، فالله يعتني وسيظل يعتني بكل من يصرخ إليه، كما يقول بطرس الرسول الذي تعين راعياً من فم الرب: «ملقين كل همكم عليه لأنه هو يعتني بكم.» (1بط7:5) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى