الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3763352, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]39:9-41 فَقَالَ يَسُوعُ: «لِدَيْنُونَةٍ أَتَيْتُ أَنَا إِلَى هَذَا الْعَالَمِ حَتَّى يُبْصِرَ الَّذِينَ لاَ يُبْصِرُونَ وَيَعْمَى الَّذِينَ يُبْصِرُونَ». فَسَمِعَ هَذَا الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ وَقَالُوا لَهُ: «أَلَعَلَّنَا نَحْنُ أَيْضاً عُمْيَانٌ؟». قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لَوْ كُنْتُمْ عُمْيَاناً لَمَا كَانَتْ لَكُمْ خَطِيَّةٌ. وَلَكِنِ الآنَ تَقُولُونَ إِنَّنَا نُبْصِرُ فَخَطِيَّتُكُمْ بَاقِيَةٌ»[/COLOR][/CENTER] كان المنظر مهيبا أخاذا عندما خر الأعمى البصير عند قدمي الرب ساجدا في انفعال التعبد الصادق، وحول الرب تلاميذه والفريسيون المناكفون ينظرون ويتعجبون؛ ومن واقع هذا المشهد الشاهد لحقيقة النور الذي جاء إلى العالم، فانفتحت له أعين العمى بهتاف الشهادة والإيمان، والفاضح لموقف مدعي الإبصار الذين يحاولون بكل جهد إطفاء النور أو إخفاءه لئلا يظهر خزي عماهم، نادى حامل النور: «لدينونة أتيت أنا إلى هذا العالم» !! ولكن المسيح لا يشدد النكير على الفريسيين، لأنه ما ذنب النور أنه يفضح الظلام؟ إن هذا حتما هو عمله حتى ولو لم يشأ، واذا شاء فهذا حق له لأنه طبيعته، وهذا هو الحق الذي يشاؤه الله أيضا. «حتى يبصر الذين لا يبصرون ويعمى الذين يبصرون»: هذه الآية هي من واقع سجود الأعمى البصير، والشهادة للمسيح، والإعلان عن إيمانه بسجود وعبادة؛ كذلك هي من واقع مقاومة الفريسيين للمسيح، ورفضهم أية تفتيح عيني الأعمى، ورفضهم الإيمان بالمسيح معا. وهكذا نرى أن الأعمى قبل النورين: نور الجسد ونور الله ، فأبصر واستنار معا!! كما نرى هؤلاء الفريسيين المبصرين ومدعي البصيرة يرفضون آية النور في الجسد، وشهادة نور الله معا! فانحجب عنهم النور بإرادتهم، فلأنهم استحسنوا أن لا يبقوا النور في معرفتهم عمتهم الظلمة وأعمتهم. هؤلاء الذين قال عنهم المسيح: «أحب الناس الظلمة أكثر من النور, لأن أعمالهم كانت شريرة» (يو19:3)» ووصفهم الرب بأنهم «عميان قادة عميان» (مت14:15) وفي الحفرة حتما ساقطون. لما ذاق الأعمى النور وأحبه، سعى النور وراءه فأدرك مصدره، ومن هوة الظلام الدامس انتقل إلى إشراق نور الله الكامل، هذا هو وعد الله بالمسيح يسوع لكل الجالسين في الظلمة وظلال الموت يشرق عليهم النور، طالما سعوا إليه وقبلوه وأحبوه وومدحوه. ومن الفقر المدقع والجلوس على عتبات البيوت جائعا يستعطي خبزا، انتقل الأعمى إلى عتبة بيت الله كتلميذ، يوزع شبعا من غنى نعمته على الداخلين، وهذا هو وعد الله بالمسيح يسوع الذي نطقت به العذراء القديسة مريم النبية، والمسيح لا يزال في بطنها: «شتت المستكبرين بفكر قلوبهم, أنزل الأعزاء عن الكراسي, ورفع المتضعين, أشبع الجياع خيرات وصرف الأغنياء فارغين» (لو51:1-53) هذه النبوة التي تحققت ولا تزال تتحقق، وسيتم كمال تحقيقها، تقوم على أساس رفض الله المطلق للمتكبرين بأفكار قلوبهم، والمعتزين بوظائفهم ومناصبهم, والمعتمدين على قوتهم وغناهم، في مقابل المتضعين والمساكين والمعتازين؛ لأن: «المستعلي عند الناس, هو رجس قدام الله.» (لو15:16) ولكن المصيبة الكبرى والطامة العظمى ليست في مجرد الكبرياء بالأفكار الذاتية, ولا في التعظم بالوظائف والمناصب، ولا في الاعتماد على القوة والمال والعزوة, ولكن أم المصائب كلها هى في عدم الانتباه وفقدان الشعور بأن هذه أمور باطلة ومكروهة، وأنها ضد الله، وسبب خراب الإنسان، التي شرحها الرب للفريسيين المتمسكين بها دون أن يدروا: «لو كنتم عميانا لما كانت لكم خطية, ولكن الآن تقولون أننا نبصر فخطيتكم باقية»، والذي سيأتي تفسيره. ولكن لا انتصح الفريسيون في زمانهم ولا انتصح الفريسيون في كل زمان. فالفريسية المتعجرفة، بغناها الكاذب، لا تزال تملأ أرجاء العالم، والتي أرهقت روح الرب أكثر مما أرهقته الفريسية الاولى؛ أي الذين تحصنوا واستغنوا بالمال والعلم والتقوى الكاذبة, وجلسوا على كرسي المسيح و«يقولون ولا يفعلون» (مت3:33). هؤلاء رآهم القديس يوحنا الإنجيلي في رؤياه والمسيح يكاد يتقتأهم ويخاطبهم: «أنا مزمع أن أتقياك من فمي، لأنك تقول إني أنا غني، وقد استغنيت, ولا حاجة لي إلى شيء, ولست تعلم أنك أنت الشقي والبائس وفقير وأعمى وعريان.» (رؤ16:3-17) وبهذا تتزكى عدم المعرفة في مقابل المعرفة التي بلا عمل. والكلام في ذلك كثير, والنصيحة لم تنقطع من فم الرب لمثل هؤلاء لو استطاعوا أن يستغنوا عن غناهم وهيهات: «أشير عليك أن تشتري مني ذهبا مصفى بالنار(الإيمان الممحص بالتجربة) لكي تستغني (بالحق)، وثيابا بيضاء (مبيضة بآلام ودم الشهادة) لكي تلبس, فلا يظهر خزي عريتك (نجاستك)، وكحل عينيك بكحل (القداسة التي بدونها لا يعاين أحد الله) لكي تبصر (النور).» (رؤ18:3) «فسمع هذا الذين كانوا معه من الفريسيين وقالوا له. ألعلنا نحن أيضا عميان. قال لهم يسوع: لو كنتم عميانا لما كانت لكم خطية. ولكن الآن تقولون إننا نبصر فخطيتكم باقية»: سؤال الفريسيين خارج من نفوس متكبرة بفكر قلوبها باعتبارهم: «قادة للعميان ونور للزين في الظلمة» (راجع رو19:2). ورد المسيح مرعب، فهو نطق الدينونة التي ينطق بها النور الحقيقي. ولكي ندرك عمق المعنى المدفون في هذه الآية, علينا أن نتصور أن الظلمة وقفت تتكلم أمام الشمس. فقالت الظلمة: أنا هو النور, فماذا تقول الشمس؟ تقول: مبارك عليك نورك أيتها الظلمة، وتصمم الشمس أن لا تشرق عليها. ولكن إن قالت الظلمة: أنا ظلمة أغيثيني أيتها الشمس، فإن الشمس تقول: مرحبا هذا نوري وهذا إشراقي. هذا الحوار يصوره إشعياء النبي بهذه الآية: «قومي استنيري، لأنه قد جاء نورك, ومجد الرب أشرق عليك. لأنه ها هي الظلمة تغطي الارض والظلام الدامس الأمم» (إش1:60-2). ومعنى الكلام أن الرب يسوع لم يتجسد لتنفيذ إرسالية الخلاص إلا بعد أن صارت الظلمة على كل الأرض، ظلمة المعرفة والسلوك والأخلاق، أي ظلمة الخطية. وها تأتي آية الرب بكل إحكام: «وهذه هي الدينونة إن النور قد جاء إلى العالم، وأحب الناس الظمة أكثر من النور, لأن أعمالهم كانت شريرة.« (يو19:3) فالذي يعمي الناس عن النور هي الأعمال الشريرة، أي الخطية. فإذا تبجح الناس وقالوا نحن نبصر، ونحن نور للذين في الظلمة، مع أن أعمالهم شريرة؛ فهذا معناه أنهم بالحقيقة عميان، وخطيتهم هي التي زيفت عليهم النور كأنه ظلمة، والظلمة كأنها نور! وطالما أصروا على أنهم يبصرون، وهم لا يبصرون، فهذا معناه أن خطيتهم أعمت أعينهم، وهي باقية لهم. تم الأصحاح التاسع [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى