الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3763172, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]8:9-12 فَالْجِيرَانُ والَّذِينَ كَانُوا يَرَوْنَهُ قَبْلاً أَنَّهُ كَانَ أَعْمَى قَالُوا: «أَلَيْسَ هَذَا هُوَ الَّذِي كَانَ يَجْلِسُ وَيَسْتَعْطِي؟». آخَرُونَ قَالُوا: «هَذَا هُوَ». وَآخَرُونَ: «إِنَّهُ يُشْبِهُهُ». وَأَمَّا هُوَ فَقَالَ: «إِنِّي أَنَا هُوَ». فَقَالُوا لَهُ: «كَيْفَ انْفَتَحَتْ عَيْنَاكَ؟». أَجَابَ: «إِنْسَانٌ يُقَالُ لَهُ يَسُوعُ صَنَعَ طِيناً وَطَلَى عَيْنَيَّ وَقَالَ لِي: اذْهَبْ إِلَى بِرْكَةِ سِلْوَامَ وَاغْتَسِلْ. فَمَضَيْتُ وَاغْتَسَلْتُ فَأَبْصَرْتُ». فَقَالُوا لَهُ: «أَيْنَ ذَاكَ؟» قَالَ: «لاَ أَعْلَمُ».[/COLOR][/CENTER] لقد صار الأعمى آية بحد ذاته. لقد كان معروفا لدى كافة جيرانه, لأنه كان يجلس في مكان عام مكشوف ويستعطي تحت أيدي الناس. والآن أصبح وجوده فوق العادة وفوق رؤية جميع الناس. وحينئذ بدأ البعض يشكك في حقيقة الآية التي تمت فيه, ولكن كيف يمكن إخفاء الشمس, أو تُخفى الخليقة الجديدة التي وهبها المسيح كيانا من كيانه ووجودا فعالا من وجوده؟ حينما صدق الناس في رؤيتهم، قالوا: «إنه هو», وحينما عُميت بصيرتهم قالوا: لا «ليس هو». وينبري إنجيل يوحنا في إبراز معالم المسيح في الأعمى الذي يبصر، فيجعله ينطق «أنا هو». والقديس يوحنا يرمي بالمعاني إلى بعيد!!... أليس هو الأعمى الذي يحمل ريق المسيح ولمسات يديه؟ والأن, آن الأوان ينطق بلسانه, ويكشف عن أثر لمساته؟؟؟ أليس هو الخالق لعينيه، والنور الواهب له نور الحياة؟ ألم يدخل الأعمى بذلك في زمرة الأغصان التي استمدت عصارتها من حياة الكرمة، ويصح فيه القول: أنتم نور العالم؟ صحيح أن الإمتحان, الذي دخل فيه صاحب العينين المخلوقتين جديدا, صعب للغاية, لكنه لم يخطىء الرؤيا على كل حال: «إنسان يقال له يسوع». هنا الترجة العربية معيبة, ينقصها التشديد والتعريف, وصحتها باليونانية: «الإنسان الذي يُقال له يسوع». فالأعمى يرى هنا المسيح في وضع يفوق كل الناس الذين رأوه وعطفوا عليه... لقد قدم شهادة للمسيح تتساوى فقط مع لهفة السائلين، واحتفظ لنفسه في قلبه بشهادة أعلى بالنسبة لهذا الإنسان الفائق يسوع «إنه نبي». ولكنه قالها، عندما لزم التحدي!! وإنه «من الله»» عندما لزم الانحياز. ولما سألوه: «أين هو» ردد ما يقولونه في ضمائرهم: لا أعلم من أين هو، ولا أين هو!! كل الذي يعلمه الأعمى المبصر عن يسوع، أنه هو صاحب الآية التي يحملها الآن في جسده!! [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى