الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3763170, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]6:9-7 قَالَ هَذَا وَتَفَلَ عَلَى الأرض وَصَنَعَ مِنَ التُّفْلِ طِيناً وَطَلَى بِالطِّينِ عَيْنَيِ الأَعْمَى. وَقَالَ لَهُ: «اذْهَبِ اغْتَسِلْ فِي بِرْكَةِ سِلْوَامَ». الَّذِي تَفْسِيرُهُ مُرْسَلٌ. فَمَضَى وَاغْتَسَلَ وَأَتَى بَصِيراً.[/COLOR][/CENTER] الآية في مضمونها الإلهي تشير إلى عملية خلق أو على وجه الأصح عملية «خلقة تصحيحية». فكل عمليات الشفاء التي أجراها المسيح تدخل تحت بند «الشفاء من المرض» أما تفتيح عيني الأعمى المولو بدون مقلتي العين فهي ليست شفاء. فنحن هنا لسنا أمام طبيب البشرية الأعظم يسوع، بل نحن بصدد عملية خلق، وأمام خالق. والتركيز الأساسي في لغة الآية واقع عل كلمة «الطين»، لأن المقصود هو نقل عقولنا إلى سفر التكوين وكيف خلق الله الإنسان من «تراب الأرض». وفي مواضع كثيرة يذكر الوحي الإلهي «التراب» الذي صيره الله طيناً قبل أن يشكل الإنسان: + «يداك كونتاني وصنعتاني، كلي جميعاً ، أفتبتلعني (بغضبك)، اذكر أنك جبلتني كالطين, أفتعيدني إلى التراب.» (أي8:10-9) + «روح الله صنعني ونسمة القدير أحيتني... أنا أيضاً من الطين تقرصت.» (أي4:33-6) + «والآن يا رب أنت أبونا، نحن الطين, وأنت جابلنا وكلنا عمل يديك.» (إش8:64) لقد ولد الأعمى بدون عينين, وكأن الطين الذي جُبل منه تنقصه الصياغة. إذ لما شُكل الأعمى في بطن أمه سهي على الطبيعة أن تمده بمقلتين. لقد أخفق قانون التوريث والتوليد في أن يعطى صورة الكمال حسب الرسم. والمرجع لواضعه، فهو يصحح ما نقص من صورته. وكأن عجنة الطين عادت إلى يد خالقها الأول يشكل لها من ذات الطين عينين. والملاحظ أن جميع الآيات التي فيها فتح المسيح أعين اعمثى، لم يكن فيها أعمى واحد وُلد من بطن أمه ناقص المقلتين، فاكتفى المسيح بأن يمسح العينين المكفوفتين بريقه فانفتحتا ورأتا النور: «فأخذ بيد الأعمى وأخرجه إلى خارج القرية وتفل في عينيه, ووضع يديه عليه، وسأله هل أبصرت شثيئاً, فتطلع وقال: ابصر الناس كأشجار يمشون. ثم وضع يديه أيضا على عينيه وجعله يتطلع، فعاد صحيحاً، وأبصر كل إنسان جليا.» (مر23:8-25) أما هذا الأعمى المولود ناقص الخلقة، فالمسيح وقف منه موقف الخالق وجبل له من الطين ما نقص لجبلته. وانصاع الطين ليد النور الإلهي الخالق، فاستنار. والآن نأتي إلى استخدام الريق أو اللتعاب «تفل على الأرض»، فإذا علمنا أن لعاب الإنسان يحوي من الميكروبات ما يكفي لإمراض أي عين سليمة، وأمامنا الأن أن لعاب المسيح استرجع عيناً سليمة بكامل صحتها، أدركنا سر الحياة والصحة الكائنة في جسم الرب ولعابه بنوع خاص. فالرب نقل إلى الأعمى الفاقد مقلتيه «سر الحياة الجسدية السليمة والكاملة, لتصحيح الصورة الجسدية المشوهة، لينطبق المثيل على المثيل، وليعرد الإنسان بمثل الصورة الجسدية الكاملة للمسيح. فلو رجعنا إلى تقليد الآباء القديسين في فهم كيف خلق الله الإنسان في البدء من التراب، الذي حوله الرب الإله إلى طين, لأدركنا مدى انطباق ذلك على عمل المسيح بالنسبة للأعمى: «اذكر أنك جبلتني كالطين، أفتعيدني إلى التراب؟ ألم تصبني كاللبن وخثرتني كالجبن، كسوتني جلدا ولحمأ فنسجتني بعظام وعصب، منحتني حياة ورحمة وحفظت عنايتك روحي. لكنك كتمت هذه في قلبك. علمت أن هذا عندك.» (أي9:10-13) فأيوب هنا يكشف كيفية ما تم في عملية الخلقة من درجات، التي أخفاها الله في قلبه، ولكنه أعلمها لأيوب. ومنها نفهم أن عملية الخلق تمت على نمط نمو الجنين في رحم الأم، حسب الصورة والمثال الذي كان في فكر الله. والآن كان أمام المسيح، الأعمى الفاقد مقلتيه، وكان هو المثال الكامل والصحيح. فالمسيح أخذ من المثال سر لاكمال، ووضعه في الصورة لكي يقبل الأعمى سر النور العامل في جسمم الإنسان الترابي، الذي كان ينقص خلقته. «وقال له: اذهب اغتسل في بركة سلوام, الذي تفسيره مرسل, فمضى واغتسل, وأتى بصيراً»: قصة بركة سلوام قصة تحولت إلى قضية ضد القديس يوحنا وانجيله على مدى مائة عام من النقد المرير. فهذه البركة رُدمت منذ زمان بعيد جداً، وضاعت معالمها كلية، فاتحذها النفاد تكأة لنقد صحة الإنجيل بجملته، معتبرين أن القديس يوحنا لا يعرف جغرافية الأرض التي يكتب عنها، وإنما يؤلف أسماء ومسميات من عنده. علماً بأن القديس جيروم (إيرونيموس) رآها رؤيا العين وكتب عنها في شرحه لسفر إشعياء (6:8). وفي حفرياته أواخر القرن الثامن عشر أُكتشفت البركة وأُكتشفت القناة: « وبقية أمور حزقيا وكل جبروته وكيف عمل البركة والقناة وأدخل الماء إلى المدينة أما هي مكتوبة في سفر أخبار الأيام لملوك يهوذا» (2مل20:20)، هذه القناة التي تحت الأرض التي تسحب المياه من النبع العالى المسمى الآن نبع مريم. وقد حُفرت هذه البركة بقصد توصيل المياه داخل أسوار أورشليم منذ زمن بعيد ربما منذ أيام سليمان. وقد ذكرها إشعياء النبي تحت اسم «مياه شيلوه، أو شيلون» (إش6:8) ومعنى الكلمة بالآرامي «مرسل»، لأنها ليست مياه نابعة من مكانها، بل منحدرة ومُرسلة إليها من نبع آخر أعلى. لذلك سماها إشعياء النبي مياه شيلوه، أي مياه مُرسلة، أي مياه جارية، لأنها كانت ترتفع وتنخفض مرتين في اليوم. وهي مياه عذبة جيدة للشرب وكانت تسقي حدائق الملك في وادي قدرون، قبل أن يلتحم في وادي يهوشافاط. ويُلاحظ أن الاسم العربي لبركة «سلوام» هو «سلوان». وجدران هذه البركة ملتحمة في الجدار الجنوبي للمدينة. والمكان الآن قد تحقق منه علماء الآثار أنه الحافة الجنوبية لجبل صهيون ومدينة داود. وكانت بركة سلوام ذات اتصال وثيق بخدمات الهيكل، لأن مياهها اعتبرت مياهاً مقدسة، وكانت تُحتسب أنها مثيلة بالمياه التي نبعت من الصخرة في سيناء، لذلك كانت تستخدم في طقوس عيد المظال على أساس هذا المعنى. وعندما أمر الرب المولود أعمى أن يذهب ويغتسل في بركة سلوام، كان وراء هذه الإرسالية معان، فالإغتسال بالمياه المقدسة في المفهوم الإنجيلي هو بحد ذاته معمودية. ومعروف في العهد الجديد أن اسم المعمودية السري أو الروحي هو «الاستنارة»، فالمعمودية هي سر الاستنارة. وواضح أن هذا الضرير المحظوظ «أُرسل» أعمى، وعاد بصيراُ، أُرسل يتخبط في اظلام، وعاد في ضياء وملء «نورالعالم». وكان ذلك يوم سبت!! ب- الظلمة تطارد النور ولا تدركه, والنور يدين الظلمة: [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى