الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3763068, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]56:8 أَبُوكُمْ إِبْرَاهِيمُ تَهَلَّلَ بِأَنْ يَرَى يَوْمِي فَرَأَى وَفَرِحَ[/COLOR][/CENTER] يفتتح المسيح هذا الاعلان بكلمة «أبوكم» باعتبار أن المسيح «ابن الله»؛ وهكذا يرتفع المسيح بمستوى رؤيته لنفسه بالنسبة لإبراهيم. فإبراهيم أبوهم بحسب مستواهم الجسدى, أما إبراهيم نفسه فهو لا يزيد عن كونه شاهداً للمسيح من وراء الزمن؛ وهذه دائماً هي نظرة إنجيل يوحنا لكل الآباه والأنبياء والناموس والمزامير بالنسبة للمسيح. «تهلل»: تأتي باليونانية ( ) وتعني الإبتهاج الروحي أو السرور المفرط. وقد تحير جميع علماء الكتاب المقدس قديما وحديثا بالنسبة لشرح هذه الكلمة، وانتحوا نواحي شتى خرجت بهم عن المعنى المقصود. وصعوبة هذه الكلمة لا تأتي في معناها بل في عملها، فالسرور المفرط في الاختبار التصوفي هو نفسه حالة رؤيا واختبار. وقد جاءت هذه الكلمة التي تفيد هذا الاختبار على لسان القديسة العذراء مريم في نبوتها وهي عند أليصابات، حينما تكلمت عن مستقبل المسيح، وهي حامل به لأيام قليلة في بطنها: «فقالت مريم: تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي» (لو46:1-47), وهنا مريم تتكلم وهي في حالة ابتهاج، أي رؤيا واختبار يختص بوعد الله لإبراهيم!! فالعجيب حقأ أن يأتي الاصطلاح (الأبتهاج _ السرور المفرط) على فم المسيح. «أبوكم إبراهيم تهلل» كما جاء على لسان القديسة العذراء مريم وفي نفس الموضوع, إذ أكملت قولها: «عضد إسرائيل فتاه, ليذكر رحمة، كما كلم أباءنا, لإبراهيم ونسله إلى الأبد.» (لو54:1-55) كذلك نأتي إل كلمة «بأن يرى» على نفس الصعوبة وأشد. وقد خرج كل الشارحين والمترجمين لانجيل يوحنا عن المعنى الصحيح لهذا التركيب اللغوي، لأنهم حرفوا هذا الاصطلاح لكي يناسب الكلمة السابقة «تهلل». إذ وجدوا أن الترجمة الصحيحة الحرفية لها «تهلل لكي» غير موافقة فجعلوها «تهلل بأن»، فطوحوا بالمعنى كله بعيداً عن المفهوم الصحيح لهذا الاختبار الروحي التصوفي. فالترجة الصحيحة الحرفية، والتي توافق المعنى تماما بحسب الاختبار الروحي هي: «تهلل لكي» وهذا يعني بحسب الاختبار الروحي لكلمة «تهلل», أن إبراهيم دخل في هذا الاختبار الروحي: «لكي يرى, فرأى وفرح». والصعوبة الأكثر التي واجهت الدارسين لإنجيل يوحنا هي: متى وكيف رأى إبراهيم يوم الرب فرأى وفرح؟ فريق قال: إن ذلك حدث في ميلاد إسحق، وإن ضحك إبراهيم وسارة مو هذا «التهليل». وفريق آخر قال: عندما أقدم إبراهيم على ذبح إسحق فمنعه الملاك ثم أبصر خروفا قدمه عوض إسحق. وفريق آخر قال: وقت عتمة الليل أثناء تقديم قطح الذبيحة. وفريق قال: إن ذلك حدث على مرحلتين: مرحلة السؤال والطلبة أثناء حياة إبراهيم، ومرحلة الرؤيا والفرح تمت بعد الصلب أثناء نزول المسيح إلى الجحيم لفك أرواح المأسورين. ولكن بالرجوع إلى الكتاب المقدس نجد أن العذراء القديسة مريم قد حددت وعد الله لإبراهيم هكذا: «فقالت مريم: تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصى لأنه نظر إلى اتضاع آمته... عضد إسرائيل فتاه ليذكر رحمته، كما كلم أباءنا, لإبراهيم ونسله إلى الأبد» (لو46:1-55) وهنا الرد على السؤال هل رأى إبراهيم يوم الرب؟ حيث جاء الرد على لسان العذراء أن الذي في بطنها هو وعد الله لإبراهيم. ولكي نتحقق كيف تمت الرؤيا أثناء كلام الله مع إبراهيم نقرأ الأتي: أ _ في الرسالة إلى غلاطية: «وأما المواعيد فقيلت في إبراهيم وفي نسله، لا يقول وفي الأنسال كأنه عن كثيرين، بل كأنه عن واحده وفي نسلك (مفرد)، الذي هو المسيح.» (غل16:3) ب _ كذلك نقرأ في سفر الأعمال: «أنتم أبناء الأنبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلاً لإبراهيم: وبنسلك (مفرد) تتبارك جميع قبائل الأرض. إليكم أولاً إذ أقام الله فتاه يسوع, أرسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره.» (أع25:3-26) ج _ ثم نقرأ في سفر العبرانيين: «فإنه لما وعد الله إبراهيم إذ لم يكن له أعظم يقسم به، أقسم بنفسه قائلاً: إني لأباركنك بركة وأكثرك تكثيراً. وهكذا إذ تأنى نال الموعد» (عب13:6-15) د- كذلك نقرأ في سفر العبرانيين: «بالإيمان قدم إبراهيم إسحق وهو مجرب. قدم الذي قبل المواعيد وحيده، الذي قيل له: إنه بإسحق يدعى لك نسل (مفرد). إذ حسب أن الله قادر على الإقامة من الأموات أيضاً، الذين منهم أخذه أيضاً في مثال.» (عب17:11-19) وهنا تأكيد الوحي الإلهي على أن فعل إرادة الذبح عند إبراهيم كان مشفوعاً بإيمان قدرة الله بالإقامة من الأموات، وهذا هو جوهر الرواية كلها. ومن مجموع هذه الآيات أ، ب، ج، د، يتضح لنا أن الإشارة الأساسية التي تخص المسيح في حديث الله مع إبراهيم جاءت بعد أن قدم إبراهيم ابنه وحيده إسحق بنية ذبحه، طاعة لأمر الله، والتي جاءت في سفر التكوين الأصحاح الثاني والعشرون. ففي الآية أ _ النسل الموعود به بالمفرد: هو المسيح. وفي الأية ب _ النسل الذي به تتبارك جيع قبائل الأرض: هو يسوع. وفي الآية ج ~ الله أقسم بذاته ليؤكد ضمان الوعد بالنسل. وقد تم بالفعل إذ نال عربون الموعد في إسحق. وفي الآية د _ ثم إبراهيم يقدم ابنه إسحق الذي فيه تم عربون الموعد، يقدمه ذبيحة بإيمان أن الله قادر أن يقيمه من الموت. وبذلك تمت كل مفردات رؤية إبراهيم للمسيح، وهذا نقرأه بوضوح في سفر التكوين: + وقال (الله): إبراهيم إبراهيم فقال: هأنذا. فقال لا تمد يدك إلى الغلام، ولا تفعل به شيئاً، لأني الآن علمت أنك خائف الله. فلم تمسك ابنك وحيدك عني. فرفع إبراهيم عينيه ونظر وإذا كبش وراءه ممسكاً في الغابة بقرنيه. فذهب إبراهيم وأخذ الكبش وأصعده محرقة عوضا عن ابنه. فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوة يرأه (الرب يرى). حتى إنه يقال اليوم في جبل الرب يرى.» (تك11:22-14) وهكذا عندما نفذ إبراهيم وصية الله في ابنه بإيمان أن الله قادر على الإقامة من الأموات (تماماً كما نفذ المسيح وصية الله في نفسه مقدما نفسه على الصليب بإيمان القيامة من الأموات) ... عند هذا تقف الرواية في سفر التكوين فجأة, ويتم الإعلان عن حدوث رؤية يصمت الوحي عن بحشف تفاصيلها إلى أن يعلنها المسيح بنفسه: «أبوكم إبراهيم تهلل لكي يرى يومي فرأى وفرح» ومما سبق يتضح لنا تفاصيل معنى «يرى يومي», فقد رأى إبراهيم الموت (الصليب) والقيامة معاً. رأى صورة الذبيحة بفعلها الكفاري لمسرة الله، ورأى القيامة في بهجة فعلها الخلاصي. ورأى كيف سيتم أن تتبارك قبائل الأرض في نسله «أي بالمسيح». ثم نكرر القول أن رؤية الرب تتم فقط للذين حفظوا كلمته من خلال السرور المفرط، أي التهليل الخلاصي. لذلك يقول المسيح: «تهلل لكي يرى يومي، فرأى وفرح». [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى