الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3763066, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]54:8-55 أَجَابَ يَسُوعُ: «إِنْ كُنْتُ أُمَجِّدُ نَفْسِي فَلَيْسَ مَجْدِي شَيْئاً. أَبِي هُوَ الَّذِي يُمَجِّدُنِي الَّذِي تَقُولُونَ أَنْتُمْ إِنَّهُ إِلَهُكُمْ. وَلَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ. وَأَمَّا أَنَا فَأَعْرِفُهُ. وَإِنْ قُلْتُ إِنِّي لَسْتُ أَعْرِفُهُ أَكُونُ مِثْلَكُمْ كَاذِباً لَكِنِّي أَعْرِفُهُ وَأَحْفَظُ قَوْلَهُ.[/COLOR][/CENTER] المسيح هنا يستعلن حقيقة لاهوتية، ولكن على مستوى فكر اليهود, وهي ما يسمى بالاخلاء، وهو ما يقول عنه بولس الرسول: «لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد» (في7:2). فبعد التجسد يظهر ابن الله في هيئة بشرية ليس لها مظهر الألوهية، أي «المجد» ولكنه احتفظ بطبيعة الألوهية في القوة والعمل. فمن جهة بشريته يقول المسيح لليهود إنه ليس له مجد شخصي (كإنسان)، فإذا اعتبروا كلامه «إن كان أحد يحفظ كلمتي (لوغس) فلن يرى الموت إلى الأبد» أنه تمجيد لنفسه، يكونون قد أخطأوا، إذ ليس له مجد شخصي، أو أن مجده ليس شيئاً موجوداً في الاعتبار قط؛ ولكن الذي يمجده حقاً هو أبوه, ليس كأنه سيضيف إليه شيئاً للتكريم، وإنما يسترد منه المجد الذي سبق أن تخلى عنه حتى يستطيع أن يتجسد ويصير في هيئة عبد: «والآن مجدني انت أيها الآب عند ذاتك, بالمجد الذي كان لى عندك قبل كون العالم» (يو5:17), و «عند ذاتك» في هذه الآية تعنى أن مجد الابن هو مجد ذات الله. هذا الذى نصرخ به فى الذكصا الكبرى «المجد للآب والابن والروح القدس». « ... الذي تقولون أنتم إنه إلهكم»: هنا يوضح المسيح الفرق الجوهري بين ابوة الله للمسيح، وبين علاقة الله باليهود. فابوة الله للمسيح قائمة على أساس بنوة المسيح لله، فالأبوة هي أبوة في ذات الله، والبنوة هي بنوة في ذات الله، أي أن الله أب وابن ذات واحدة غير مفترقة. ومن ذلك يتضح سر قول المسيح إن الله أبوه الشخصي «الذاتى». وفي نفس الوقت يدعي اليهود أن الله هو إلههم, ولكن هذه النسبة بين الله وبينهم مقطوعة، بسبب عدم معرفتهم الله معرفة شخصية، والتي من أوضح مظاهرها رفضهم للمسيح الذي يحمل أقوى استعلان لذات الله. فهو فوق أنه ابن ذات الله، فهو يعمل أعمال الله! «إن كنت لست أعمل أعمال أبي، فلا تؤمنوا بى؛ ولكن إن كنت أعمل، فإن لم تؤمنوا بي، فآمنوا بالأعمال, لكى تعرفوا وتؤمنوا أن الآب فيّ وأنا فيه» (يو37:10-38) «الذي تقولون أنتم إنه إلهكم ولستم تعرفونه, وأما أنا فأعرفه»: هنا معرفة المسيح للآب التي يسلط عليها الضوء هي معرفة الجوهر للجوهر، معرفة الطبيعة للطبيعة، معرفة الذات للذات, معرفة المثيل للمثيل. هنا معرفة الابن للآب تساوي معرفة الآب للابن، أي معرفة تمام الانطباق!! فإذا دخلنا على هذه المعرفة اللاهوتية بالعقل أو الفكر أو التحليل, نتوه ونضل؛ ولكن قد اعطي لنا أن ندخلها من باب الحب والطاعة والارادة, أي بالصفات التي نشابه فيها الله. فنحن نحس بمعرفة المسيح لله من خلال حب الله الآب, المطلق, للمسيح الابن، ومن خلال طاعة الابن المطلقة للآب. ثم نحن نقيس هذه المعرفة الإلهية أيضا بمقياس الإرادة والمشيئة، فنشعر من خلال بذل الله الآب لابنه بمقدار إرادة الآب الفائقة جداً على الوصف, التي تنازلت حتى إلى بذل الابن إلى أقصى حد من المذلة والهوان بالموت على الصليب. وهذه الإرادة الأبوية التي فرطت في مجد الابن وكرامته جاءت على نفس الإرادة التي أحب بها الله عالم الخطاة، بمعنى أن الله أحب العالم ففرط في ابنه وبذله ليخلصهم, أي أنا وأنت, وسعى لخلاصهم وحياتهم، وأعطاهم نصيبا خاصاً في مجده وكرامته الشخصية!!! والآن نستطيع أن نفهم، ولو قليلا من معرفة المسيح, سواء للآب أو لنا التي يصفها بولس الرسول هكذا: «ليحل المسيح بالإيمان في قلوبكم، وأنتم متأصلون ومتأسسونن في المحبة، حتى تستطيعوا أن تدركوا مع جميع القديسين ما هو العرض والطول والعمق والعلو، وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة, لكي تمتلئوا إلى كل ملء الله.» (أف17:3-19) والمسيح يقول لليهود إنهم يقولون عن الله أنه إلههم, وهم لا يعرفونه، لأنهم لو عرفوه حقاً لما صلبوا ابن محبته. ثم يقول: «أما أنا فأعرفه»، ومن أعظم مظاهر هذه «المعرفة» وأقوى الأدلة على صدقها وعمقها اللانهائي, طاعة المسيح حتى الموت, موت الصليب. هنا جعل المسيح قياس المعرفة على المستوى العملي المطلق. فاليهود لم يعرفوا الآب، فصلبوا ابنه بجهالة وإصرار. والمسيح أظهر معرفته الخاصة بالله الآب، بأن حفظ كلمته, وأطاع مشيئة الآب طاعة مطلقة تحدى بها جهالة اليهود والعالم، ورضي بأن يصلبوه ليكمل بموته مصالحة العالم بالآب. وهكذا يكون ادعاء اليهود أنهم يعرفون الله هو ادعاء كاذب، يفضحه ما عملوه بابنه على الصليب. والمسيح يقول إنه يستحيل عليه أن يجاريهم في هذه المعرفة التي هي منتهى عدم المعرفة... فلو كان قد تمشى معهم, في مستوى توقيرهم الحرفي للناموس وتكريمهم لموسى، والمن، وتعظيمهم لميراث وعد الآباه عن إبراهيم, لما صُلب، ولكان احتفظ بمجد نفه ومجد إسرائيل الكاذب، ولأصبح كاذباً مثلهم في ادعاء المعرفة والعمل ضدها في نفس الوقت. لأن معرفة الله هي التي تختص بخلاص العالم، والتي تبدأ من الصليب وتكمل بالقيامة من الأموات، وافتتاح الطريق إلى الحياة الأبدية!! «أيها الآب البار، إن العالم لم يعرفك (فأكمل صلب الابن). أما أنا فعرفتك (ببرهان صليبي)، وهؤلاء عرفوا أنك أنت أرسلتني (وكانوا شهود صليبي)، وعرفتهم اسمك, وسأعرفهم (بقيامتي)، ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به، وأكون أنا فيهم.» (يو25:17-26) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى