الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3763065, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="DarkRed"]د- الجزء الرابع من الحوار المسيح وابراهيم «قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن» 52:8-59[/COLOR][/CENTER] [CENTER][COLOR="Red"]52:8-53 فَقَالَ لَهُ الْيَهُودُ: «الآنَ عَلِمْنَا أَنَّ بِكَ شَيْطَاناً. قَدْ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ وَالأَنْبِيَاءُ وَأَنْتَ تَقُولُ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْفَظُ كلاَمِي فَلَنْ يَذُوقَ الْمَوْتَ إِلَى الأَبَدِ. أَلَعَلَّكَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي مَاتَ. وَالأَنْبِيَاءُ مَاتُوا. مَنْ تَجْعَلُ نَفْسَكَ؟»[/COLOR][/CENTER] اليهود المعاندون يقولون: «الآن علمنا». هذا هو العلم الكاذب بأصوله وفروعه. وماذا علموا، وماذا تأكدوا من علمهم؟ أن المسيح أيضا وللمرة الثانية به شيطان؟ هذا يكشف عن مدى صدق المسيح ودقته في وصف هؤلاء: إنهم من أب هو إبليس، وشهوات أبيهم يعملون. وفي نفس الوقت لم يرد المسيح الإهانة، فصدق قول بطرس الرسول: «الذي إذ شتم لم يكن يشتم عوضاً، إذ تألم لم يكن يهدد، بل كان يسلم لمن يقضي بعدل.» (ابط23:2) «قد مات إبراهيم والأنبياء»: المعنى هنا مختفي بسبب شدة الاختصار، والمراد من هذا القول أن الله كلم إبراهيم وهو أبو الآباء, وكلم الأنبياء وكانوا أمناء على كلمة الله وحفظوها، وبالرغم من ذلك ماتوا كلهم, ولم تقو كلمة الله على منع الموت عنهم. «وأنت تقول إن كان أحد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت إلى الأبد»: لم يكفك أن تكون كإبراهيم أو أحد الأنبياء بأن لا تذوق أنت الموت إن كنت حفظت كلام الله، بل تزيد وتقول إن كان أحد آخر يحفظ كلامك أنت فإنه لا يذوق الموت إلى اللأبد؟ ها الخطأ المتعمد الذي وقع فيه اليهود في تحويل كلمة «يرى الموت» في كلام المسيح إلى «يذوق الموت». نجد أن هذا الاصطلاح عام، فالمسيح نفسه ذاق الموت: «ولكن الذي وُضع قليلاً عن الملائكة يسوع نراه مكللا بالمجد والكرامة من أجل ألم الموت لكي يذوق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد» (عب9:2)، كذلك هذا الاصطلاح معروف لدى التقليد اليهودي في التلمود، أي أنه كان على ألسنة اليهود. وقد اختار هؤلاء اليهود هذا الاصطلاح «يذوق الموت» بدل الاصطلاح الذي وضعه المسيح لأول مرة في العهد الجديد وهو «يرى الموت» بمعنى «يتأمل ويتصور الموت»، بمعنى يعيش الخوف الدائم منه، فهذا الاصطلاح «يذوق الموت» يجىء في الواقع ليخدم اللاهوت في أعماقه، فالمسيح ذاق الموت مرة، ولكنه لم يتأمله أو يراه أو يعيش الخوف منه ولا إلى لحظة. كذلك كل من يؤمن بالمسيح، فإنه ينتقل من الموت إلى الحياة، أي يحيا إلى الأب, ولا يعود «يتأمل الموت» بفزعه والخوف منه «لكى يبيد الموت (الذي ماته على الصليب) ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس، ويعتق أولئك الذين، خوفاً من الموت, كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية» (عب14:2-15). هذا الخوف من الموت الذي كان يجعلنا كعبيد للخوف كل أيام حياتنا هو هو الذي يقصده المسيح بخصوص الذين يحفظون كلامه: «لن يرى الموت إلى الأبد». «ألعلك أعظم من أبينا إبراهيم الذي مات والأنبياء ماتوا. من تجعل نفسلك؟»: لا تزال الهوة التي تفصل قول المسيح عن قول اليهود سحيقة، كما كانت أيضا في نظر السامرية: «ألعلك أعظم من أبينا يعقوب؟» (يو12:4). فالسيح يتكلم عن موت الخطية الأبدي والحياة الأبدية. وهم يتكلمون عن الموت الزمني المحتم بحسب حياة الجسد. هو يتكلم عن الوجود الإلهى الفائق على الزمن، وهم يتكلمون عن الوجود التاريخي, المنظور تحت العدم. هو يتكلم عن نفسه كابن الله الأزلى، وهم يرونه ابن الناصرة، مواطن جليلى، غير مثقف. «من تجعل نفسك ؟»: سؤال على مستوى فكر اليهود المحدود، فهو يستنكر مقدما أي احتمال أنه أعظم من إبراهيم. من تجعل نفسك بالنسبة لإبراهيم والأنبياء، تعبيرا عن حتمية الموت للانسان مهما كان؟ سؤال لا يجيب عليه المسيح إجابة مباشرة، لأن ذلك سيكون على مستوى لاهوتي يفوق فكرهم الضيق. لذلك يبدأ المسيح يفحص الإعتراضات الجانبية، فسؤالهم: «من تجعل نفسك»، يستشعر منه أن المسيح يمجد ذاته أكثر من الآباه والأنبياء. وهنا يتحتم الرد على ذلك لئلا يمس مجد الآب وتُجرح طاعته لمن أرسله [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى