الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3762773, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]45:8-46 وَأَمَّا أَنَا فَلأَنِّي أَقُولُ الْحَقَّ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي. مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟ فَإِنْ كُنْتُ أَقُولُ الْحَقَّ فَلِمَاذَا لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي؟[/COLOR][/CENTER] المسيح يبدأ قوله بـ «أما» وكأنه يعطى المقابل لإبليس الذي تبناهم وأصبح ينطق فيهم كأولاد طاعة للشر وأساتذة لمقاومة الحق. المسيح ها هو النقيض «لأبيهم»، والمنافق لهم ولأفكارهم. لو كان المسيح يتكلم بالكذب (وحاشاه)، لصدقوه، لأنه يتكلم مما لهم ولأبيهم, وللعالم الذي أحبوه وعبدوه؛ و«لكن أما أنا فلأني أقول الحق لستم تؤمنون بي». التقابل هنا صارخ بين «هم» و«الكذب» من جهة، و«أنا» و «الحق» من جهة أخرى. والآن يتضح لنا لماذا لا يؤمنون بالمسيح، مع أن المسيح يقول الحق؟! ذلك لأن طبيعتهم التي تساوت في سلوكها مع حيل الشيطان وتزييفه للحق، أصبحت ضد الحق, أينما كان, فأصبح إيمانها بالحق أو بالمسيح أمر مستحيل عليهم. ثم أخيراء وفي كلمة واحدة استعلنها لنا المسيح, فإن كل من هو ليس ابن الحق، هو ابن إبليس بالضرورة. «من منكم يبكتني على خطية؟»: المسيح هنا يجمع كل أنواع الكذب ومقاومة الحق في كلمة واحدة هي «الخطية»، والتي ينصب معناها على من يتعدى الحق, بحسب قياس نص قانون الله، أي الوصية. والخطية لا تشمل العمل فقط بل والنية أيضاً. كما أن الخطية مربوطة بالمشاعر والعواطف والسلوك، لذلك يستحيل أن تعيش الخطية في الإنسان دون أن تعلن عن نفسها، ومن هنا يمكن معرفة الخاطىء بأدلة كثيرة. ويلاحظ هنا أن المسيح يبلور الجزء الأول من الآية: «لأني أقول الحق» في مفهوم عملي واضح بقوله: «من منكم يبكتني على خطية؟»، بمعنى أن المسيح يقول الحق ويعمله؛ وبهذه الكلمة: «قن منكم يبكتني على خطية»، يضح قياس الحكم على أن ما يقوله هو حق، فإذا لم يعثروا له على خطية، أصبح الحكم عليهم لازماً بأنهم يقاومون الحق. كما أصبح الحكم على السيح بأنه من الله حتماً لأنه بلا خطية، في مقابل اضطراري أنهم من إبليس لأن ليس فيهم حق, ولكن ليس معنى هذا أن المسيح يعطي حقاً لليهود أو لأي إنسان أن يقيس عليه سلوكه أو يحكم على شخصه بأي حال من الأحوال، ولكن الذي طرحه المسيح دائماً ليكون قياساً هو«كلمته». فالكلمة طرحها المسيح للفحص لندرك منها أنه هو من الله وابن الله؛ وهنا يقول المسيح لليهود: «وأما أنا فلأني أقول الحق»، وهكذا يطرح المسيح قوله للفحص قياساً على سلوكه الذي يتحدى به فكر الإنسان الفاحص. وكأنه يقولها صراحة: «أنا بلا خطية», «ما أقوله هو الحق», وهكذا وبالضرورة فإن كل من لا يؤمن يدان، بل وكل من لا يؤمن، فهو ليس من الله. «يبكتني»: وتأتي في اليونانية ( )، وهذه الكلمة بحد ذاتها هي اصطلاح قانوني يفيد الفحص المضاد من محامي الخصم، وهو نوع من «إقامة الدليل الضد», وهي تقوم على إثبات الخطأ بالدليل المدعم، إما بشهادة الشهود، أو بالوثائق الدامغة، أو بمهارة المحقق في جعل المتهم يعترف ضد نفسه. وقد أورد إنجيل يوحنا هذا الاصطلاح في 8:16 عن الروح القدس أنه «يبكت العالم على خطية ... ». والمسيح بقوله: «من منكم يبكتنى على خطية» يكون قد كشف كشفاً واضحاً عن المستوى الذى تعيش به بشريته, فهو مستوى يفوق قامة البشر حيث يستحيل أن يوجد إنسان بلا خطية. وبهذا يكون هذا النص هو استعلان للمستوى الإلهي الذي كان يعيشه المسيح في بشريته, وهو المعروف في اللاهوت: أن المسيح «بلا خطية»: «لأن ليس لنا رئيس كهنة غير قادر أن يرثي لضففاتنا بل مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية» (عب15:4) «فإن كنت أقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي؟»: والمسيح يقصد, بقوله هذا، أنه إذا لم يبكتني أحد عل خطية الكذب والتزييف، إذن، فأنا لا أكذب ولا أزيف الحق، أي إني أقول الحق, فإن كنت أقول الحق، فلماذا لم تستجيبوا للحق فـ «تؤمنوا بي» : حيث تجيء «تؤمنون» هنا خالية من الحرف «بي» أي بمعنى «تصدقونني» في الأصل اليوناني. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى