الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3762729, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="DarkRed"]نظرة عامة في الحوار في الأصحاح الثامن: (31:8-58).[/COLOR][/CENTER] في هذا الحوار بين المسيح واليهود الذين أظهروا في البداية قبولا لكلام المسيح، واضح هنا المقارنة المفتوحة بين: التمسك بافتقاد الله في القديم, وافتقاد الله الجديد الذي أُكمل في المسيح؛ وبين النظرة الخلفية للتاريخ، والنظرة الأمامية التي للروح. بين مظاهر الأمور الإلهية؛ وبين جوهر الفعل الأخلاقي. بين المعالجة الزمنية للحياة الأرضية؛ وبين الخلق الجديد بالروح للحياة الأبدية. والمقارنة التي في هذا الحوار تعتبر أكمل في مشتملاتها من الحوار السابق كله، لأن هنا يبدأ الحوار من إبراهيم أب الآباء كممثل لليهود، بينما كان موسى الممثل لليهود في الحوار السابق. ومن معارضة اليهود لكلام المسيح يتبين الخط الذهبي للمفهوم اليهودي الذي كان المسيح يخاطبه: (أ) 33:8 «إننا ذرية إبراهيم, ولم نُستعبد لأحد قط, كيف تقول أنت إنكم تصيرون أحراراً» 39:8 «أبونا هو إبراهيم» 41:8 «إننا لم نولد من زنا، لنا أب واحد وهو الله». (ب) 48:8 «إنك سامري وبك شيطان». 53:8 «ألعلك أعظم من أبيما إبراهيم الذي مات ... من تجعل نفسك» 57:8 «أفرأيت إبراهيم». أ _ وهنا نجد أن الثلاث الإجابات الاول تختص: أولاً: بفكر اليهود عن المواعيد الروحية لميراث حسب الجسد. وثانياً: بفكر اليهود عن القرابة الجسدية كمحل للافتخار بأعمال الآخرين. وثالثا: باتخاذ العناية الإلهية للتمجيد الذاتي، كدرع يخفي فساد السيرة. ب _ أما الثلاث الإجابات الأخيرة فهي ردود على: إدانتهم للمسيح، والحكم القاطع ضده من جهة مظهر سلوكه ضدهم. ثم من جهة مصدر سلطانه كما تراءى لهم، ثم من جهة ادعائه بالوجود السابق لوجوده (الألوهية المستترة). وبهذا التحليل نستطيع أن ندخل إلى فهم وهدف هذا الحوار. فالمسيح بدأ الحوار بالوعد بإعطاء الحرية للذين أرادوا أن يؤمنوا به, إن هم ثبتوا في تعليمه، ولكنهم رفضوا الكلام من أساسه باعتبارهم أحراراً. وكان رد المسيح أن حريتهم التي يزعمونها ليست حرية، لأن الذي يخطىء يصير عبداً للخطية، فالخطية تسلب الإرادة وتسلب الاختيار. فحريتهم يلوثها عصيان أخلاقي، فهي حرية ليست روحية أو بحسب الحق والبر (33-36). وأضاف المسيح أن الاحتفاظ بميراث الآباء الديني بينما هو لا يحمل معه السلوك والأخلاق بمقتضى الآباء, ينتفي أن يدعى ميراثاً دينياً!! (37-42). كذلك قال لهم إن إخفاقهم في الاستماع إليه، إنما يرجع لعدم قبولهم للحق وهذا ينبع من طغيان عنصر الشر فيهم (43-47). وان كان المسيح يحكم عليهم، فحكمه عن حق (48-50). والكلمة التي يتكلم بها، هي بحد ذاتها مُحيية (51-53). وان الحرية التي يدعو إليها، أعلى من الحرية التي ورثوها من إبراهيم، لأنه كائن قبل أن يكون إبراهيم (54-58). [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى