الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3762487, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]15:8-16: أَنْتُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ تَدِينُونَ أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ أَدِينُ أَحَداً. وَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَدِينُ فَدَيْنُونَتِي حَقٌّ لأَنِّي لَسْتُ وَحْدِي بَلْ أَنَا وَالآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي. [/COLOR][/CENTER] «أنتم حسب الجسد تدينون»: هنا يستطرد المسيح من مجرد الشهادة لنفسه التي ينفون حقيقتها إلى هدف هؤلاء الفريسيين من هذا النفي. فقولهم: «شهادتك ليست حقاً» هو في الحقيقة اتهام مباشر له بالإدعاء والتزييف والكذب. فهم بذلك أقاموا أنفسهم «ديانين» للحق, بالرغم من أنه ليست لهم معرفة صحيحة به. فالرب هنا يكشف من أين انخدعوا، وكيف أن دينونتهم هي الباطلة, وليس الحق الذي يشهد به هو. فيقول لهم: «أنتم حسب الجسد تدينون» ذلك لأن ليست لهم معرفة روحية. أي أن اعتمادهم هو فقط على المقاييس البشرية من رؤية جسدية ودراسة أنساب ووطن وفهم جسدي وتعاليم حرفية على مستوى الجسد؛ وكأنه يقول لهم: أنتم تحاولون أن تقيسوا الروحيات بالجسديات وتحكموا على الإلهيات بالمعرفة القائمة على الحرف، فعثرتم في الله الآب الذي أرسلني، وعثرتم في أنا الذي جئت لأخرجكم من الظلمة إلى النور. «أما أنا فلست أدين أحداً»: أنا لا أدينكم على هذا، ولا أحكم عليكم في ذلك، ولا أدين أحداً غيركم بالمرة. لأني لم آت لأدين العالم بل لأخلص (الذين في) العالم. أما الدليل على صحة قوله هذا فهو أنه لم يدن المرأة الخاطئة التي أمسكرها في ذات الفعل، والتي يقضي الناموس برجمها، بل دعاها للتوبة وآزرها بقوة من عنده دون أن يلغي الناموس. «وان كنت أنا ادين, فدينونتي حق, لأني لست وحدي بل أنا والآب الذي أرسلني»: المسيح هنا يعلن لهم أن هناك دينونة أخرى خطيرة ليست حسب الظاهر، وليست حسب الجسد، بل حسب فكر الآب وموازين الله، وهي التي «أعطيت كلها للابن». هذه الدينونة هي حسب الحق، وهي التي ستُدان بها الخطية والعالم والشيطان، أي دينونة كل الذين ليس فيهم الحق.( أما دينونة الخطية فهي عمل الآب والابن وقد أوضحها بولس الرسول: "فالله إذ أرسل ابنه في شبه جسد الخطية ولأجل الخطية، دان الخطية في الجسد. لكي يتم حكم الناموس فينا. (رو3:8-4) ب- أما دينونة العالم فهي أيضاً عمل الآب والابن: "الآن نفسي قد اضطربت وماذا أقول. أيها الآب نجني من هذه الساعة, ولكن لأجل هذا أتيت إلى هذه الساعة. أيها الآب مجد اسمك. فجاء صوت من السماء مُجدت وأمجد أيضاً .. أجاب يسوع ... الأن دينونة هذا العالم, الأن يُطرح رئيس هذا العالم خارجاً" (يو27:12-31) ج- وأما دينونة الشيطان رئيس هذا العالم فهي أيضاً من عمل الآب والابن: "ولكن إن ذهبت أرسله (الروح القدس) إليكم, ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة. أما على خطية، فلأنهم لا يؤمنون بي؟ وأما على بر، فلأني ذاهب إلى أبي ولا تروني أيضاً؛ وأما على دينونة، فلأن رئيس هذا العالم قد دين." (يو7:16-11) ) هذه يقول عنها المسيح: «وإن كنت أنا أدين فدينونتي حق, لأني لست وحدي بل أنا والآب الذي أرسلني». أما من جهة الدينونة عامة، فالمسيح وعد أنه لن يدينهم على ما قالوه وتفكروا به من جهته, إن كان على مستوى الجهل والجهالة والحكم حسب الظاهر والجسد. «يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون» (لو34:23)، ولكن إن كانت مقاومتهم لشهادته وعدم الإيمان به ليس عن جهل أو جهالة وليس مجرد حكم حسب الظاهر والجسد، بل كان مقاومة عن معرفة وانصياعاً وراء «الحسد» لأنهم: «كانوا قد أسلموه حسدا» (مر10:15)، حفاظاً على مراكزهم ومجدهم الكاذب, فهم يكونون قد انحازوا إلى هذا العالم ورئيس هذا العالم والى الباطل, ويكونون قد وقعوا تحت «دينونة الحق»: «لذلك الذي أسلمني إليك له خطية أعظم» (يو11:19)!! لأن جوهر«دينونة الحق» هو الفصل بين الحق والباطل, وبالتالى وبالضرورة, إسكات صوت الباطل. «لأني لست وحدى, بل أنا والآب الذي أرسلني»: ثم انتقل المسيح من الدينونة إلى الشهادة مرة أخرى لينفي عن نفسه، عندما قال: «أنا هو نور العالم»، أنه يطلب ما لنفسه أو يسعى لمجد نفسه. فأوضح لهم أن شهادته هذه ليست من ذاته أو لمجد نفسه، بل مستمدة من شهادة الله الآب له، وعلى ذلك فهذه الشهادة التي يشهد لها هي شهادة اثنين. هو والآب. وبذلك تكون صحيحة حسب مقاييس حرفية الناموس الذي يفهمونه. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى