الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3762425, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]13:8-14: فَقَالَ لَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ: «أَنْتَ تَشْهَدُ لِنَفْسِكَ. شَهَادَتُكَ لَيْسَتْ حَقّاً». أَجَابَ يَسُوعُ: «وَإِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي حَقٌّ لأَنِّي أَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُ وَإِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فلاَ تَعْلَمُونَ مِنْ أَيْنَ آتِي وَلاَ إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ».[/COLOR][/CENTER] موضوع الشهادة والدينونة بالنسبة للمسيح أمر خطير للغاية، فهو يلتحم التحاما محكماً مع طبيعة المسيح الكلمة المتجسد, الابن المُرسل. فالمسيح يطرق هذا الموضوع من ناحيتين: من ناحية مصدرها أي «الكلمة» أي «الابن»؛ ومن ناحية التجسد, أي «ابن الإنسان». وهنا يلزم بل يتحتم التعارض فتظهر المضادة: فهو من جهة ليس له أن يدين لأنه جاء «كمرسل» ليخلص فقط، كما أنه ليس له أن يشهد لنفسه، لأنه لم يأت ليعمل مشيئته أو يتكلم من نفسه. هذا من وجهة نظر ابن الإنسان. وفي نفس الوقت أيضاً, له أن يدين لأن الآب أعطى له كل الدينونة، لأنه وإن كان هو ابن الإنسان بالتجسد فهو لم يتغير كونه الابن الوحيد وهو والآب واحد، فهو يُعرف كمرسل من أين أتى وإلى أين يذهب ليجلس عن يمين الآب. كذلك له أن يشهد لنفسه, وشهادته تكون هي الحق، لأنه لا يطلب من شهادته القول الذي يقوله أو العمل الذي يعمله مجداً لنفسه, إنما هو يستعلن الآب كغاية ونهاية لكل قوله وعمله, لذلك تأتي شهادته حقاً ملء الحق, لأنه يطلب مجد الآب. والمسيح يدرك جداً هذه الحقيقة ويضغط عليها ضغطا بقوله: «وإن كنت أشهد لنفسي» وهي تجيء باليونانية: ( ) وتعني «حتى ولو» موضحاً بها أنه بنوع من التنازل قال سابقاً: «إن كنت أشهد لنفي فشهادتي ليست حقاً» (يو31:5)، فهو يستدرك هنا هذا القول السابق بقوله: «وإن كنت أشهد لنفي فشهادتي حق» للتأكيد على أن شهادتي لنفسي تبقى هي الأصح وهي الحق، بحسب الاستعلان الصحيح لشخصي الذي وان كمنتم لا تدركونه أنتم ولكي أنا أدركه، فأنا أعرف من أين أتيت وإلى أين أذهب باعتباري الابن و«الكلمة», حيث أن الابن يشهد له أبوه حتماً، فشهادة الابن لنفسه هي شهادة مزدوجة: شهادته لنفسه وشهادة أبيه له. كذلك فهو باعتباره «الكلمة» الذي يستعلن الآب لا يقبل شهادة إنسان، وإلا ما كان هو «كلمة الله», فـ «الكلمة» لأنه كلمة الله وقد جاء ليشهد لله تكون شهادته هي بعينها شهادة الله, فهي الحق عين الحق. و يلاحظ القارىء, إثباتاً لقولنا هذا, أنه في حالة قول المسيح: «إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً» (يو31:5) تجيء «أنا» في اليونانية مخففة ( ) في وضعها الشخصي كإنسان. ولكن في قوله: « أنا هو الشاهد لنفسي ويشهد لى الآب الذي أرسلني» (يو18:8)، تأتي «أنا هو» في اليونانية بثقلها الإلهي ( ). وهكذا، وبالنهاية، فإن «شهادة» المسيح ود«دينونة» المسيح عل السواء إذا نُظرت من وجهة نظر بشرية كالتي نظر بها الفريسيون للمسيح، فهي فعلاً ليست حب الحق ولا هي تُحسب شهادة أو دينونة. ولكن يوم أن نعرف من أين جاء المسيح والى أين يذهب, أي نعرف حقيقة المسيح الإلهية, حينئذ سنعرف أن شهادته حق ودينونته حق. وهكذا نرى في هذا الاعتراض على شهادة المسيح لنفسه عجز الفريسيين عن اللحاق بفكر المسيح وطبيعته الإلهية الناطقة فيه. فالمسيح يقول: «أنا هو نور العالم» على أساس عملي قد قام بإثباته بالبرهان والدليل القاطع، بالكلمة القوية الحية الفعالة، وبالفعل الإعجازي. وهذه بحد ذاتها هي القوى المنبعثة من طبيعته الإلهية المنيرة، أو هذا هو النور الذي يشير بكل هدوء وبساطة إلى مصدره وهو الله الآب. والنور يشهد لنفسه لا محالة بمجرد ظهوره، حيث يكشف عن مصدره ويستعلن هدفه بآن واحد. لذلك يستحيل إخفاء النور الإلهي، فبمجرد أن ظهر النور الإلهي متجسداً، بدأ فعله يسري في القلوب والعقول ليستعلن ماهيته وليستعلن مصدره: «و(نحن) رأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب.» (يو14:1) وشهادة المسيح باعتباره النور الإلهي حق منتهى الحق، لأنه وإن كان يشهد لنفسه فهو يشهد بآن واحد إلى مصدره أي الله الآب, الذي منه أتى, فهو في الحقيقة «حق من الحق»، أو كما كان يقول المسيح دائماً: «الحق الحق أقول لكم...». لأنه حق مرتين: حق له وفيه، وحق الآب الذي هو منه!! فقول الفريسيين: «أنت تشهد لنفسك. شهادتك ليست حقاً»، هو تماماً مثل قول الأعمى للنور: «أنت الظلمة»، أو مثل محاولة عابثة لإطفاء الشمس. هنا العيب ليس في النور على الإطلاق، ولكن العيب في غياب العين الروحية والعقل المميز للحق حتى يمكن أن يرى النور فيقول للنور: «أنت نور بالحقيقة». هنا اعتراض لا بد من توضيحه، إذ ما ذنب هؤلاء الفريسيين والرؤساء الذين ليست لهم عيون تبصر ولا آذان تسمع؟ هذا أجاب عنه المسيح مراراً وتكراراً: إن آمنتم بي ترون الروح، وتسمعون للحق وتدركون الحياة، وتعلمون من أين أتيت وإلى أين أذهب، واذا لم تؤمنوا بي فعبثاً تحاولون إذ تظل عيونكم تبصر النور ولا تراه إلا ظلمة، وآذانكم تسمع الحق ولا تميزه إلا باطلاً، وتجهلون من أين أتيت وإلى أين أذهب, لأنكم تبحثون عن أنساب الجسد. أما مسوغات الإيمان بي فهي الأعمال التي عملتها بينكم ولم يعملها أحد غيري قط. فإن عسر عليكم الإيمان بي متكلماً وموضحاً، فآمنوا بالأعمال التي تنطق بأنها بالله معمولة! أما قولكم أن شهادتي لنفسي ليست حقاً، فهذا دليل قاطع أن عيونكم لا ترى النور وآذانكم لا تتبين الحق؛ ولهذا لا تعرفون من أين أتيت وإلى أين أذهب, وهذا لا ينفي الحقيقة، فعدم رؤية النور ليست كفيلة بأن تلغي وجوده. ويكفي للنور ان يعرف أن مصدره هو الله، ورسالته هي أن ينير العالم، وأنه هو هو قائم في الله وممتد إليه, وحينئذ حق له أن يقول: «أنا هو نور العالم»! [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى