الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3762403, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]10:8-11: «فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَداً سِوَى الْمَرْأَةِ قَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ أَيْنَ هُمْ أُولَئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟». فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ يَا سَيِّدُ». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «ولاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضاً».[/COLOR][/CENTER] «أين هم أولئك المشتكون عليك. أما أدانك أحد. فقالت. لا أحد يا سيد»: لقد خسر هؤلاء المشتكون قضيقهم واستقالوا كقضاة وتركوا منصتهم. فالمشتكون صاروا تحت الشكوى عينها والقضاة فقدوا صلاحيتهم، لأنهم صاروا تحت الدينونة. فإذا وضح أن الناموس هكذا أصبح بلا قضاة في إسرائيل فقد بطل الناموس!! وهكذا عرى المسيح كل من الناموس والناموسيين, فالناموس صارم وأساسه «رفع الشر» أي إبطال الخطية, ولكن وضح أنه لا يوجد من يستطيح أن يحكم به لأنه لا يوجد من هو بلا خطية حتى يستطيع أن يرفع الشر من إسرائيل أو يبطل الخطية! إذن، الناموس, بحد كلماته, يحكم على الخاطىء ويدين الخطية, ولكن لا يستطيع أن يبطل الخطية. وهذا أول عمل استعلاني عمله المسيح إزاء الناموس، لقد استعلن عجزه باستعلان عجز كل من يحكم ويدين به» لأنه إذا حكم أي قاض على الخاطىء أو أدانه, وهو نفسه خاطىء, يحكم ويدين نفسه بآن واحد. هذا القانون المسيحي يذكره القديس بولس, شيخ الفريسيين, الذي يعلم ما هو الصحيح في الناموس حقاً: «لذلك أنت بلا عذر أيها الإنسان، كل من يدين، لأنك فيما تدين غيرك تحكم على نفسك, لأنك أنت الذي تدين تفعل تلك الأمور بعينها ... أفتظن هذا، أيها الإنسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه وأنت تفعلها، أنك تنجو من دينونة الله.» (رو1:2-3) كما كشف المسيح نقص الناموس الخطير في كونه يحكم بحسب الظاهر والمنظور، ويتجاهل عن عمد ما في الباطن والضمير, وذلك إزاء حكم المسيح الذي اعتمد اعتماداً قوياً على حكم الضمير, والذي ثبت أنه قادر أن يلغي حكماً بالإعدام ثابتاً على يد شهود عيان. وهكذا حينما وقف المشتكون, والحجارة في أيديهم في لهفة لتنفيذ حكم الموت في هذه النفس الخاطئة, أيقظ المسيح ضمائرهم, فرأوا فجأة أنهم واقعون في نفس الفعل الذي يدينونه، فألقوا الحجارة من أيديهم، وخرجوا من ساحة قضاء الناموس، وتركوا الخاطئة للمسيح!! بل وتركوا المسيح أيضاً، إذ ذابت نفوسهم فيهم. ويقول في هذا القديس أغسطين: [وبقي اثنان: المرأة التعسة (بل السعيدة) في مواجهة الرحمة المتجسدة] وبذلك أصبح المسيح, وبموافقة القوامين على الناموس, أنه هو وحده القادر أن يحكم على الخاطىء ويدين بمقتضى الناموس لأنه هو وحده والوحيد الذي بلا خطية! ولكن لكي تظهر رسالة المسيح واضحة كل الوضوح قال: «ولا أنا أدينك». ولماذا لا يدين؟ وأين الناموس؟ لقد أدان المسيح نفسه وأكمل حكم الناموس في نفسه عنا وعن هذه الخاطئة، وتقبل عن كل خطاة الأرض حكم الموت؛ فأصبح الوحيد الذي له حق التبرئة, فهو يبرىء الخاطىء والفاجر، لأنه دفح دمه ثمناً لخطية الخاطىء وفجر الفاجر, كان من كان. لهذا يقول بولس الرسول: «واما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فإيمانه يُحسب له برا.» (رو5:4) وهنا يقول القديس أغسطين أيضاً: [لأنك في، أصبحت بلا خطية.] [وبقول المسيح «اذهبي ولا تخطئي أيضاً» فقد أدان الخطية ولكن برأ الخاطىء.] وحينما مات المسيح على الصليب عن الخطاة، أكمل كل مطالب الناموس وأحكامه ضد كل الخطاة. فحفظ للناموس كرامته، وأرسل كل محافظ قضاياه للحفظ في دار مخازن رحمة الله. وبذلك يكون المسيح قد أنشأ بموته ناموساً آخر فوق ناموس موسى. فناموس موسى يحكم ويدين على أساس ثبوت الخطية، فالخطية هي قوة الناموس حيث تتنوع قوانين الناموس على أساس تنوع الخطية. فجاء المسيح ورفع الخطية بكل أنواعها بموته، وأبطلها بكل أشكالها نهائيا بذبيحة نفسه، فصار ناموس موسى بلا قوة، وتعطلت كل بنوده وقوانينه ونحى قضاته. ألم يحدث هذا فعلاً أمام المسيح حينما خرج القضاة المشتكون بمقتضى الناموس؟ أما تنحى القضاة؟ فانخفضت هامة الناموس وارتفعت هامة المسيح! فتجلت محبة الله ورحمته في قوة ذبيحة المسيح. فإن كانت قوة ناموس موسى هي الخطية لحكم الموت, فقد صارت قوة ناموس المسيح هي النعمة للبراءة. وهكذا حكمت النعمة في المسيح عوض النقمة في الناموس. وعلى هذا الأساس قال المسيح للمرأة المرتجفة تحت نقمة الناموس «ولا أنا أدينك, اذهبي ولا تخطئي أيضاً». وللقارىء أن يتعجب كيف خرج المسيح من هذه القضية الشائكة المميتة وقد برأ المرأة, وأدان المشتكين, وزكى ناموس موسى واحتفظ له بكرامته, وأخيراً أرسى قواعد ناموس النعمة والحياة. «اذهبي ولا تخطئي أيضاً.»: كلمة «اذهبي» بالمفرد هي نفسها تأتي بالجمع «اذهبوا بسلام»، والتي تقال في نهاية الليتورجيا, أي الصلاة العامة أو الإفخارستيا؛ وتسمى Missa وهي الإذن للمصلين بالخروج من حضرة الله محملين بالبركة. وهذه الكلمة تحمل بالفعل قوة إلهية للحفظ والرعاية من لدن الله القدير وكأن المسيح يدعو لها بالحفظ. ويكفي توضيحاً لذلك أن نتذكرأن هذه المرأة الخاطئة قد انتقلت من حكم الموت إلى حكم الحياة، ومن لعنة الناموس إلى رحمة المسيح. كما يلاحظ أنه قبل أن يقول لها المسيح «لا تخطئي أيضاً» قال لها «اذهبي» محملة بقوة براءة أو تبرير من عنده، هي لا تستحقها بسبب أعمالها، ولكن استحقتها بسبب حضورها إليه، أو بالحري مثولها في حضرته, والمثول في حضرة الله نعمة عظمى؛ حتى وإن كان على غير دعوة أو ميعاد كالسامرية أو هذه الخاطئة أو كبولس الرسول نفسه!! يكفي أنها انتظرت منه رحمة, فوجدتها مضافاً إليها نعمة. إن معظم الشراح والعلماء والآباء الأوائل لم ينصفوا هذه المرأة الخاطئة، ولكن كيف؟ ولماذا؟ نحن جيعاً سنمثل أمام كرسي المسيح على هذا الحال نفسه، وليس من يستحق أن يتزكى قط بسبب أعماله، ولكن إن كنا نتنظر رحمة فسنجدها، وإن كنا نرجو منه حياة فسنحيا. «لا تخطئي أيضاً»: أي لا تعودي إلى سيرتك الأولى، هي دعوة للتوبة. ولكن الذي يدعو إلى التوبة هنا هو المسيح ويوجهها شخصيا منه إليها، فهي دعوة مدعمة بالقوة، وكأنه يعرض نفسه كسند خفي لجهادها ويعدها سرا بالمؤازرة. إنه يستحث فيها إرادتها الحرة، ولكنه هو نفسه يشاء ذلك منها، أي أنه يضم مشيئته إلى مشيئتها, فأي رجاء ملأ قلب هذه الخاطئة في هذه الساعة. إنه في الحقيقة رجاء يمتد إلينا وإلى كل خاطىء يلقي نفسه بلا شفقة بين يدي المسيح، كما ألقى هؤلاء الكتبة الأفظاظ هذه المرأة الخاطئة, بل السعيدة، في يدي المسيح. وفي نهاية قصة المرأة الخاطئة التي اعترضت حديث المسيح في عيد المظال، وفرقت بين حديثه عن «الماء الحي» و«نور العالم»، نود أن نوجه نظر الباحث أن كلام المسيح بخصوص المرأة الخاطئة كان بحد ذاته تعليماً هاما للغاية عن ناموس موسى ومقارنته العملية بناموس المسيح. أي أن قصة المرأة الخاطئة قدمها القديس يوحنا في مكانها الصحيح. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى