الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3762293, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER]3-[COLOR="DarkRed"] محادثات اليوم الأخير من العيد (37:7-53)[/COLOR] [COLOR="Red"]«وَفِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ الْعَظِيمِ مِنَ الْعِيدِ وَقَفَ يَسُوعُ وَنَادَى: «إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيُقْبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ. مَنْ آمَنَ بِي كَمَا قَالَ الْكِتَابُ تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ». قَالَ هَذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوهُ لأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ بَعْدُ لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ قَدْ مُجِّدَ بَعْدُ.»[/COLOR][/CENTER] «وفي اليوم الأخير العظيم من العيد»: كان العيد سبعة أيام يعيشونها في مظال من فروع الشجر التي تمثل التيه أربعين سنة في المظال في البرية, أما اليوم الثامن فكان يُعامل كأيام السبوت، فكانت له كرامة السبت، لذلك سُمي باليوم الكبير أو العظيم، ويمثل عندهم في الذكرى يوم الوصول إلى أرض كنعان. والآن في زماننا هذا يعيد اليهود له عيداً خاصاً يسمونه «الهنوكة» أوعيد الأنوار, وهو يلي عيد الشكر عند الأمريكان, ويعيدون له بإنارة المنارة ذات الشعب الثماني، حيث تبقى الشعبة الثامنة لتنار في هذا اليوم. وفي كل يوم من الأيام السبعة, حسب ما سبق ووضحنا, كان رئيس الكهنة يذهب باحتفال خاص إلى بركة سلوام ويملأ جرة من الذهب ماء يصبها على مذبح النحاس وقت ذبيحة الصباح، حيث تجري المياه في مجرى خاص من الفضة لتصب في وادي قدرون. وأثناء ذلك يسبحون تسبحة إشعياء النبي مع المزامير. أما في اليوم الثامن فتتوقف هذه العملية حيث يُمنع العمل فيه. وقد وجد الرب أن هذه هي المناسبة الوحيدة حيث وقف, ويبدو أنه وقف على ملكان عال, ونادى قائلا: «إن عطش أحد فليقبل إلي»: إن طقس حمل الماء وصبه على المذبح كان يمثل خروج الماء من الصخرة في البرية التي شرب منها الشعب. وبولس الرسول رأى أن هذه الصخرة التي كانت تتبعهم هي المسيح. ولم يكن استدلاله على ذلك من عنده، ولكنه أدرك ذلك بالروح، من موقف الرب في هذا اليوم الثامن بالذات من العيد ليقول، عوض ماء الصخرة: «إن عطش أحد فليقبل إلي ويشرب». وطبعاً، سبقت السامرية أهل أورشليم في شربها من هذا الماء الحي عوض ماء بئر سوخار. كما سبق أن علم المسيح بذلك في يو 35:6 في المناسبة التي أوضح فيها أنه هو المن الحقيقي, خبز الحياة, جسده الذي سيبذله من أجل حياة العالم, ليأكل المؤمنون ولا يموتون بل يحيون إلى الأبد: «فقال لهم يسوع أنا هو خبز الحياة. من يقبل إلي فلا يجوع، ومن يؤمن بي فلا يعطش أبداً», أي أنه هو المن، وهو الصخرة في برية العالم، للأكل الحقيقي والشرب الحقيقي. لقد أخذ على عاتقه أن يعولنا في برية هذا العالم حتى نصل إلى الوطن السمائي الدائم بخبزه السري للغاية ومائه السري لأقصى غاية. فالإرتواء منه للقلب العطش لا يبقى إرتواء وحسب ولكنه يحول الصخر إل نهر, فيصير ينبوع إرتواء للآخرين. شيء يفوق عقل العطشان!! أما السر في ذلك فلأن الإيمان بالمسيح، الذي هو مصدر الإرتواء, يأتي بالإتحاد بالرب. فالرب، حينما نشرب من ملئه، يصير فينا كما هو ينبوع إرتواء للآخرين. نفتح فمنا والروح يتكلم، ونتكلم والروح يعلم، ونعلم والروح يعمد، ونعمد والمسيح يخلق إنساناً جديداً على صورة خالقه في القداسة والمجد. لقد ذهب زمان الحبل بالأنين والولادة بالوجع. فبطن الإنسان، عوض أن كانت مقر الخطيئة والموت, صارت عرشاً لله والروح. وعوض أن كانت تحبل بالخطية وتلد بالألم والدموع, صارت تحبل بالروح لتجري منها أنهار ماء وينابيع الفرح للحياة ... والإنسان الذي كان يأكل من تراب الأرض بعرق جبينه ويمزج لقمته بدموعه, صار يأكل خبز الله النازل من السماء ويغمس لقمته في دم ابن الله. «من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه أنهار ماء حي»: الكتاب هنا يعود بالسامع والقارىء إلى قصة الصخرة في البرية التي عليها سيبني المسيح كنيسته ويخلق منها الإنسان الجديد على صورته, وهي نفس قراءات مراسيم الهيكل في عيد المظال. إذ يقرأون فصلا من سفر الخروج: «ها أنا أقف أمامك هناك على الصخرة في حوريب فتضرب الصخرة فيخرج منها ماء ليشرب الشعب» (خر6:17). وهكذا لم تعد الصخرة صخرة، بل ينبوع سقي! كما يقرأون فصلاً من سفر العدد: «ورفع موسى يده وضرب الصخرة بعصاه مرتين، فخرج ماء غزير, فشربت الجماعة ومواشيها» (عد11:20)، وهنا الصخرة لم تعد صخرة، بل نهرا يفيض. ثم يقرأون فصلا من سفر التثنية: «الذي أخرج لك الماء من الصخرة الصوان» (تث15:8)؛ ومن سفر المزامير: «المحول الصخرة إلى جداول مياه, الصوان إلى ينابيع مياه» (مز8:114)، وهنا الصخرة تتحول إلى جداول وينابيع. وهكذا فليس مثل الخاطىء الذي نشفت روحه وجفت مشاعره نحو الله إلا الصخرة الصوان . وليس الذي آمن بالمسيح إلا هذه الصخرة عينها, حينما يمسها روح الله لتخرج منها أنهار وينابيع وجداول. وسر الماء والإرتواء يظل هو المسيح وحده! ... وهكذا يستعلن المسيح نفسه في الصخرة، ثم يستعلن عمله في النفس البشرية, مؤكدا أنه هو وحده الذي فيه ومنه الروح والحياة قديماً وجديداً. «قالت هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه. لأن الروح القدس لم يكن قد أعطي بعد, لأن يسوع لم يكن قد مجد بعد»: هنا يتدخل القديس يوحنا لكي, من خبرته الخاصة ومن مجرى الأيام والحوادث, يشرح ما التبس في قول المسيح في حينه، إذ كيف تخرج من بطن الإنسان، إذا آمن بالمسيح، أنهار ماء حي والكتاب لم يذكر شيئاً مثل هذا بالنسبة للماء؛ فهذا ظل في الحقيقة أحجية ولغزاً ، إلى أن حل الروح القدس بعد الصليب والقيامة وانسكب على التلاميذ، فشعروا كيف ينسكب الروح عليهم كالماء ويفيض الروح من قلوبهم وأفواههم كأنهار. وهنا يتضح قول إشعياء : «لأني أسكب ماء على العطشان، وسيولاً على اليابسة، أسكب روحي على نسلك وبركتي على ذريتك.» (إش3:44) ونبوة يوئيل: «و يكون بعد ذلك أني أسكب روحي على كل بشر, فيتنبأ بنوكم وبناتكم، ويحلم شيوخكم أحلاماً، ويرى شبانكم رؤى، وعلى العبيد أيضاً وعلى الإماء أسكب روحي في تلك الأيام» (يوئيل28:2-29)؛ حيث «السكب» صفة تختص بالماء. وهو هنا يصف بها عطية الروح القدس. وإشعياء النبي يصف الماء الذي نبع من الصخرة على هذا المستوى من عمل الروح: «قولوا قد فدى الرب عبده يعقوب ولم يعطشوا في القفار التي سيرهم فيها. أجرى لهم من الصخرة ماء وشق الصخرة ففاضت المياه» (إش20:48-21). وهكذا، كما فاضت المياه من بطن الصخرة، هكذا فاض الروح القدس من بطن الذين شربوا من نعمة المسيح، ولم يتوقف فيضانهم، فصار كنهر جار، جرى هذه السنين كلها ولم يتوقف حتى جرفنا تياره نحن أيضاً في أواخر الدهور. «لأن الروح القدس لم يكن قد آُعطي بعد, لأن يسوع لم يكن قد مُجد بعد»: نعلم أن انسكاب الروح القدس هو عطية الآب حسب وعد الآب (أع4:1)، حتى إن الروح القدس سُمي «روح الموعد» (أف13:1). وقد ارتبط موعد انسكاب الروح بصعود المسيح وانطلاقه إلى الآب: «إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي» (يو7:16)، فطالما بقي المسيح على الأرض على المستوى الزمني تعطل انسكاب الروح. أما تمجيد المسيح فهو اصطلاح وضعه القديس يوحنا ليشمل النصرة عل الصليب والموت والنصرة عل العالم وتكميل العمل الخلاصي الذي آل إلى المجد. أما مجد الصليب والموت فواضح من قول الرب: «الآن تمجد ابن الإنسان» (يو31:13)، عند أول خطوه فى تقرير الموت على الصليب، لحظة خيانة يهوذا. وأما النصرة على العالم فواضح من قول المسيح: «الآن دينونة هذا العالم, الآن يُطرح رئيس هذا العالم خارجاً» (يو31:12)، وذلك في لحطة سماع صوت الآب: «مجدت وأمجد أيضاً.» (يو28:12) وأما عن تكميل العمل الخلاصي فواضح من قول الرب في صلاته للآب: «العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته، والأن مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم.» (يو4:17-5) أما مجد الصعود والعودة إلى الآب، فواضح من قول الرب: «أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا، لينظروا مجدي الذي أعطيتني.» (يو24:17) فكل خطوات ودرجات المجد جمعها القديس يوحنا في قول واحد: «لم يكن قد مجد بعد». وهذا يقيم لاهوتياً على أعلى مستوى، إذ نرى أعمال المسيح متحدة في وحدة المجد الواحد. فالقديس يوحنا، بهذا القول الواحد الذي تبرهنه جميع أقوال الرب، يجعل أعمال المسيح الاستعلانية في الموت والقيامة والصعود وحدة مطلقة في المجد ليس فيها ما هو أقل من المجد, الذي تصوره آلامه وتذللاته: «ظلم أما هو فتذلل» (إش7:53)، وقبوله الموت كخاطىء، وما هو ممجد الذي تصوره القيامة، وما هو على مستوى المجد الأسنى في أعلى السموات. بل إن القديس يوحنا يقرر، في واقعية مذهلة، أن جميع صور الآلام والصليب تقف في قوة مجدها وكرامتها على مستوى مجد الجلوس عن يمين الآب سواء بسواء. ولتوضيح القديس يوحنا لكلام المسيح وزن عال جدا, فكلام المسيح: «من آمن بي تجري من بطنه أنهار ماء حي», هو في ذاته وعد معطل, لأن المسيح لم يكن قد صُلب وقام وانطلق إلى الآب، ولم يكن قد انسكب الروح القدس بعد؛ مما جعل وعد المسيح غير المحقق موضع سؤال محير، لولا تدخل القديس يوحنا بالشرح. فهو تدخل إلهامي أنقذ حيرتنا، لأن التلاميذ على سبيل المثال ظلوا عطاشى وبلا أنهار تفيض منهم حتى وإلى ما بعد القيامة. ولكن هناك، في يوم الخمسين، بدأ قول المسيح يتحقق ويُفهم. والقديس يوحنا يتدخل, لا ليشرح ما غمض من كلام المسيح, بل ليثبت صدق قول الرب بالدرجة الاولى «الروح القدس لم يكن قد أُعطي بعد»: وهذا القول في ذاته أيضا محير، لأن في الأصل اليوناني في معظم المخطوطات لا توجد كلمة «أُعطي» فهي مُضافة. فكيف أن الروح لم يكن بعد، مع أن الروح عامل في الخليقة وفي التجسد وفي كلام الرب وأقواله وجميع أعماله؟ الحقيقة هنا تختص بنا نحن، بالبشرية التي لم تكن مهيأة بعد أن تتقبل الروح القدس وعطاياه إلا بعد أن دخل المسيح إلى الأقداس العليا فوجد لنا فداء أبدياً. فالبشرية انتقلت نقلات متلاحقة في شخص المسيح وبشريته من تجسد، لموت، لقيامة، لصعود، وهي تترقى معه وفيه، ولكنها لم تبلغ كمال استحقاقها لتكون في شركة حقيقية مقدسة مع الله والمسيح إلا بعد أن تراءى المسيح أمام الآب، وهو لابس بشريتنا، وجروحه فيه كحمل أُكملت ذبيحته، فكمل بذلك فداء الإنسان وتصالحه مع الآب. لذلك ظل الروح القدس معطلا عن انسكابه على الإنسان، حتى أكمل المسيح في نفسه المصالحة النهائية مع الآب، واستعاد الابن كل مجد الله كابن، فانفتح الطريق المغلق والمحروس بلهيب نار الشاروبيم إلى قلب الآب ونعمته، فصار دخولنا إلى الآب بلا مانع. عندئذ انسكب الروح القدس ليعطينا كل ما اكتسبه المسيح لحسابنا: «يأخذ مما لى ويخبركم.» (يو14:16) وبذلك يلزمنا أن نفهم أن علاقة تمجيد المسيح بمجيء الروح لا تتعلق بشخص المسيح في حد ذاته, وهي لا تنصب على طبيعة المسيح بالتالى وكأنه كان ينقصها المجد، بقدر ما تنصب على طبيعتنا نحن. فتعذر مجيء الروح القدس قبل أن يكمل المسيح مجده أمر يختص بطبيعتنا نحن بالدرجة الاولى؛ إذ قبل أن يكمل المسيح أعمال الخلاص من نحونا, التى هى أعمال تمجيده, لم نكن نحن مؤهلين لمجيء الروح القدس. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى