الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3761949, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]11:7-14 «فَكَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَهُ فِي الْعِيدِ وَيَقُولُونَ: «أَيْنَ ذَاكَ؟». وَكَانَ فِي الْجُمُوعِ مُنَاجَاةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ نَحْوِهِ. بَعْضُهُمْ يَقُولُونَ: «إِنَّهُ صَالِحٌ». وَآخَرُونَ يَقُولُونَ: «لاَ بَلْ يُضِلُّ الشَّعْبَ». وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ عَنْهُ جِهَاراً لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ. وَلَمَّا كَانَ الْعِيدُ قَدِ انْتَصَفَ صَعِدَ يَسُوعُ إِلَى الْهَيْكَلِ وَكَانَ يُعَلِّمُ»[/COLOR][/CENTER] واضح من هذا الكلام أن المسيح كان غائباً في الأيام الاولى من العيد: «أين ذاك», وواضع جداً أنه لم يظهر إلا في منتصف العيد: «ولما كان العيد قد انتصف صعد يسوع». «فكان اليهود يطلبونه في العيد ويقولون أين ذاك»: كلمة «اليهود» هنا تشمل المعادين له والأصدقاء، والمعادون هم الرؤساء والفريسيون الذين قاوموه بشدة، كما جاء في الأصحاح الخامس، وكان رده عليهم موبخاً عنيفاً فبلغت الخصومة أقصاها: «كيف تقدرون أن تؤمنوا وأنتم تقبلون مجداً بعضكم من بعض والمجد الذي من الإله الواحد لستم تطلبونه. لا تظنوا أني أشكوكم إلى الآب. يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم.» (يو44:5-45) وهؤلاء كانوا يبحثون عنه في كل الجماعات القادمة من الجليل, عل مستوى مباحث أمن الدولة, ولم يجدوه. وهكذا صح فكر المسيح وقوله لإخوته: «اصعدوا أنتم إلى هذا العيد أنا لست أصعد بعد إلى هذا العيد» (يو8:7)، لأنه تخلف عن الركب حتى لا يعطي أعداءه فرصة لتدبير المكائد. «أين ذاك»: تأتي كلمة «ذاك» في قالب الإحتقاروالحقد والتنمر، كما جاءت كلمة «كيف يقدر هذا أن يعطينا جسده لنأكل» (يو52:6)، بمعنى الازدراء والتجاهل. وهذا يكشف مقدار ما بلغه الصدام من التربص به وانتظاره مدة ستة أشهر منذ ترك أورشليم، لأن ضغينتهم لم تهدأ. «وكان في الجموع مناجاة كثيرة من نحوه. بعضهم يقولون إنه صالح. وأخرون يقولون لا بل يضل الشعب»: كلمة «مناجاة» ترجمة ركيكة للأصل اليوناني ( ) والتي تأتي بمعنى «لغط» وهي باللاتينية murmur (ويعرفها الأطباء كوصف لدقات القلب الغير منتظمة). واللغط هو بالنسبة للشعب أصوات غير منسجمة أو متضاربة بين من يقول أنه صالح, أي طيب ومستقيم ولا عيب فيه، وهي صفة من صفات الله: «ليس أحد صالحا إلا واحد وهو الله» (مت17:19)، أوردها إنجيل يوحنا عن عمد ليعلن بها الإتجاه الإيماني الصحيح؛ والآخر ينفي الصلاح عنه على أساس سياسي وناموسي: لأنه «يضل الشعب», سواء من جهة السبت أو من جهة إدعاء أنه المسيا. وهي نفس العلة التي قدمها رؤساء الكهنة ضده ليُصلب (لو2:23و14). ولكن بالرغم من ذلك لم يستطع الرؤساء هؤلاء أن يحركوا الشعب ضده، لأنه كان قد اكتسب ثقتهم: «وقالوا ليس في العيد لئلا يكون شغب في الشعب.» (مت5:26) «لسبب الخوف من اليهود»: اليهود هنا تتضح صفتهم، فهم ولاة الشعب سواء فريسيين أو كتبة أو كهنة. فبالرغم من أنهم لم يصدروا حكمهم عليه بعد، ولكن نياتهم كانت معروفة للشعب، لذلك كان الذين يساندونه بالرأي والفعل لا يجرؤون أن يظهروا ذلك جهارا. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى