الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3761858, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="red"]8:7-10 «اِصْعَدُوا أَنْتُمْ إِلَى هَذَا الْعِيدِ. أَنَا لَسْتُ أَصْعَدُ بَعْدُ إِلَى هَذَا الْعِيدِ لأَنَّ وَقْتِي لَمْ يُكْمَلْ بَعْدُ». قَالَ لَهُمْ هَذَا وَمَكَثَ فِي الْجَلِيلِ. وَلَمَّا كَانَ إِخْوَتُهُ قَدْ صَعِدُوا حِينَئِذٍ صَعِدَ هُوَ أَيْضاً (إِلَى الْعِيدِ) لاَ ظَاهِراً بَلْ كَأَنَّهُ فِي الْخَفَاءِ.[/COLOR][/CENTER] بالرغم من تضارب أفكار علماء الكتاب المقدس في هذه الآيات إلا أن المعنى واضح أمامنا كل الوضوح. فإخوة الرب لم يكن قصدهم من ذهاب المسيح للعيد إلا للظهور العلني أمام العالم وعمل الآيات جهارا ليجمع حوله التلاميذ وذلك لعلة في النفس. ورد المسيح واضح: «اصعدوا أنتم إلى هذا العيد» بالقصد الذي ترونه من مشاركة المعيدين في الاحتفالات وأفراح هذا العيد، حيث كانوا يذهبون في جماعات كبيرة، وهذا يشير إلى أن رفض المسيح يكاد يكون لهم هم ولصحبتهم ولأفكارهم وليس للذهاب إلى العيد. أولاً: ورود كلمة «بعد»: «أنا لا أصعد بعد إلى هذا العيد»، معناها واضح وهو: «أنا لا أصعد الآن». وهذا توضحه بقية الرواية هكذا: «فلما صعدوا صعد هو أيضاً». إذن، فعدم صعوده لم يقصد منه النفي الكامل للصعرد بل النفي للظرف الزماني الآن وبصحبتهم، لأنه صعد بعد ذلك بمفرده. وبالرغم من ورود الكلمتين مترادفتين «صعدوا ... وصعد أيضاً» إلا أن الزمن بينهما كبير وسيظهر ذلك من الشرح. ثانيا: أما المسيح فهو لا يصعد أصلا إلى العيد ليعيد أو يشارك في التعييد، إلا أنه صعد إلى اورشليم في هذا العيد ليكمل عملا آخر غير العيد. ثالثاً: إن صعودهم كان في جماعة، أي صعود علني ترافقه التسابيح والزمر والطبل وأغصان النخيل, وهذا غير الصعود الذي كان يضمره الرب أن لا يكون علنياً بل في الخفاء, ودون أن يأخذ تلاميذه معه، لأنه كان لا يريد إثارة الأوساط الرئاسية في أورشليم, كما أنه لم يكن مثل بقية المعيدين، بل صعد إلى أورشليم ليكمل رسالته ويسلم حياته. فهو لم يصعد للعيد ليقدم ذبائح بل صعد ليقدم ذبيحة نفسه. هذا هو المعنى بل المعاني المستترة وراء الكلمات التي تبدو متضاربة شكلاً فقط: «اصعدوا (إلى العيد) أنتم، أنا لا أصعد بعد إلى هذا العيد ولما صعدوا صعد هو أيضاً». رابعاً: نفهم من الأناجيل الأخرى أن الرب لم يصعد مباشرة إلى أورشليم كما جاء في إنجيل القديس متى (1:19): «ولما أكمل يسوع هذا الكلام انتقل من الجليل وجاء إلى تخوم اليهودية من عبر الارن»، أي عبر في إقليم بيريه. وكذلك كما جاء في إنجيل القديس مرقس (1:10): «وقام من هناك وجاء إلى تخوم اليهودية من عبر الاردن فاجتمع إليه جوع أيضاً, وكعادته كان أيضاً يعلمهم». وهذا يؤكد كلام الرب أنه فعلا لم يكن مقصده أورشليم مباشرة لحضور العيد, إذ أمضى مدة طويلة في عبوره الاردن في إقليم بيريه، ثم منها عبر ثانية إلى تخوم اليهودية ثم إلى أورشليم. وهذا يتوافق جداً مع إنجيل القديس يوحنا في موضع متقدم: «فطلبوا أيضاً أن يمسكوه فخرج من أيديهم ومضى أيضأ إلى عبر الاردن إلى المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه أولاً ومكث هناك (يو39:10-40). وفي نهاية رحلته حط الرحال في قرية بيت عنيا بجوار أورشليم لزيارة خاطفة لمرثا ومريم وأخيهم لعازر (قبل معجزة إقامته من الموت): «وفيما هم سائرون دخل قرية، فقبلته امرأة اسمها مرثا في بيتها وكانت لهذه أخت تدعى مريم التي جلست عند قدمي يسوع وكانت تسمع كلامه» (لو38:10-39). ومن قرية بيت عنيا دخل إلى أورشليم في منتصف العيد. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى