الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3759758, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="DarkRed"]القسم الثالث من الأصحاح الخامس الشهادة للابن: من المعمدان, من الآب, من الأعمال, من الأسفار (31:5-41)[/COLOR][/CENTER] المسيح يدعم مركزه الإلهي كديان بالشهادة أمام اليهود، والقديس يوحنا ينتفع من وراء ذلك بتدعيم الإيمان بالمسيح لدى المؤمنين . [CENTER][COLOR="Red"]31- «إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقّاً.[/COLOR][/CENTER] يُلاحظ في إنجيل يوحنا أن الشهادة تأتي دائماً مدعمة بالدينونة. لقد كانت الآيات السالفة مرتكزة عل محور الدينونة. والآن ينتقل المسيح من استعلان عمله كديان إلى تدعيم هذا العمل الإلهي بالشهادة. وبادىء ذي بدء، فالمسيح كما سنرى لا يقبل الشهادة من إنسان (34:5) تماماً كما أنه لا يقبل مجداً من إنسان (41:5). هذا له معنى لدى المسيح، سواء طرحه أمام اليهود أو طرحناه نحن على مستوى اللاهوت، لأن الذي يعتمد على شهادة الناس يحتاج إلى الناس ويعتمد عليهم، وهذا لا يستقيم عند المسيح ولا يستقيم لاهوتياً. ولكن أيضاً إن كان المسيح يشهد لنفسه أمام اليهود، فهو يضع نفسه تحت معايير أحكامهم بالقبول أو الرفض، فيظهر كمن يبحث عن أو يطلب استحسانهم أو موافقتهم، وكأنه يطب مجداً من الناس لنفسه. لذلك، فلكي يكون المسيح حرا من الناس, وهو بالحق كذلك, رفض أيضاً أن يشهد لنفسه أمامهم، مع أنه له الحق أن يشهد لنفسه (14:8) وقد أعطى المبرر لذلك في حينه. وهكذا رفض المسيح أن يقبل شهادة من أحد, كما رفض أن يشهد لنفسه، ولم يحسب مجداً من الناس أمراً يهمه! أما قول المسيح «إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً»، فهذا يعني به أنها ليست حقاً لدى اليهود وحسب معاييرهم, ناموسية كانت أو عرفية. لأننا نعلم بحسب الحق أن شهادة المسيح هي الحق بعينه. ولكن المسيح هنا يقطع خط الرجعة على المتشككين والرافضين, فلا يعطيهم فرصة للمعارضة. ولا يسمح لهم أن يظنوا عنه أنه يطلب أن يتمجد في أعينهم! أي في عين بشر. وهنا يظهر بوضوح حذر المسيح من أن يجعل خط استعلانه الإلهي سواء للآب أو لنفسه أن يتداخل فيما هو بشري. فالحق الإلهي كالمجد الإلهي، ليس في عوز ما إلى ما هو بشري قط. ولكي نتأكد من هذا الأسلوب الإلهي الذي يسير عليه المسيح، يمكن أن نسمعه وهو يؤكد ذلك من وجهة نظره الحرة هكذا: «فقال له الفريسيون أنت تشهد لنفسك، شهادتك ليست حقاً», بحسب العرف والناموس اليهودي الإنساني, فكان رد المسيح مُفحماً هكذا: «أجاب يسوع وقال لهم وان كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق، لأني أعلم من أين أتيت والى أين أذهب, وأما أنتم فلا تعلمون من أين آتي ولا إلى أين أذهب» (13:8-14). هنا المسيح يقول ما معناه: وإن كنت أرفض أن أشهد لنفسي بحسب معيار العالم الذي ينظر إلى من يشهد لنفسه على أنه يطلب مجد نفسه، إلا أني اشهد لنفسي ولكن ليس بحسب معيار العالم الذي لا يعرفني ولا يعرف المجد الذي أتيت منه ولا المجد الذي أنا ذاهب إليه، بل اشهد لنفسي بحسب معرفتي لذاتي من أين أنا وإلى أين أنا!! [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى