الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3755650, member: 60800"] [COLOR="DarkSlateBlue"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]21- وَأَمَّا مَنْ يَفْعَلُ الْحَقَّ فَيُقْبِلُ إِلَى النُّورِ لِكَيْ تَظْهَرَ أَعْمَالُهُ أَنَّهَا بِاللَّهِ مَعْمُولَةٌ».[/COLOR][/CENTER] «فعل الحق.»: هو في المقابل لـ «يعمل السيئات». هناك فعل السيئات بالجمع؛ وهنا عمل «الحق» بالمفرد الذي يحوي في صدقه ونبله كل ما صيته حسن ونافع. ولكن الذي يسترعي انتباهنا هو الإصطلاح الجديد «عمل الحق» فهل الحق يُعمل؟ هنا الحق أصلاً هو فكر ورؤية روحية وانكشاف بصيرة، ولكن هذا يحتاج إلى تحقيق وعمل، فإذا نُفذت الفكرة السامية أو الإلهام الروحي المادة الموحى به, فهو يصير عمل الحق. والأن تقف هذه الأية في مقابل الأية السالفة لتوضح أن في وسط ظلام ليل الشرور والسيئات، يعيش أيضاً الحق والنور، وإزاء الهاربين من النور بسبب ما ثقلوا به أجسادهم وأرواحهم من أعمال الظلمة، يوجد أيضاً المهللون للنور والهاتفون للحق الذين تثقلت أرواحهم بمحبة المسيح والحق، يسرعون ليقدموا برهان حبهم بأعمالهم، وليكشفوا أفكارهم ونيتاتهم في النور لتزداد نوراً، ويمجدون الله الذي أنقذهم من سلطان الظلمة. والمنظر لا يزال هو بعينه، فالمسيح يخاطب الذين عثروا فيه وهربوا والذين سعوا إليه فرحين مستبشرين سواء بسواء، موضحاً أن أعمالهم في الخفاء كانت هي المسئولة عن جزعهم منه أو قبولهم له. «بالله معمولة»: إن مجرد عرض أعمال البر خطر، وكشف خفايا السلوك بالتقوى أخطر؟ لأن ذلك يؤول بالضرورة إلى الوقوع في خطية البر الذاتي والاعتداد بالنفس والتفاخر. ولكن يوجد عرض للأعمال الخيرة وسرد للسيرة التقية مضمون النفع ومؤمن عليه ضد الانزلاق في البر الذاتي وهو تمجيد الله كونه هو هو صاحب العمل وصاحب السيرة، حيث يقتنع السامع أن «الله هو العامل فيكم أن تريدوا وأن تعملوا من أجل المسرة.» (في13:2) «اذهب إل بيتك وإلى أهلك وأخبرهم كم صنع الرب بك ورحمك.» (مر19:4) هنا لا يفوتنا قول المسيح أنه «لا يقدر أحد أن يقبل إلي (الحق), إن لم يجتذبه الآب (أولاً)» (يو44:6). فالمجيء إلى النور يتحمل النور شيئاً من المسئولية فيه، فالنور محبوب جداً عند أصحاب العيون الصحيحة ومكروه للغاية عند ذوي العيون المريضة، فلا ينجذب إلى النور إلا من كان أهلاً له. هنا «عمل الحق» من جهة «وبالله معمول» من جهة أخرى تفيد الانجذاب المتبادل. فسر النعمة يسري في أولاد النعمة. والحكمة تنادي أولادها وتتبرر من بنيها، والحق يطلب محبيه, والله هو دائمأ صاحب المبادرة ولكنه دائمأ يتنازل عن دوره الأول: «قد ذكرت لك غيرة صباك, محبة خطبتك, ذهابك ورائي في البرية.» ( إر2:2) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى