الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3752945, member: 60800"] [COLOR="Green"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][COLOR="Red"][CENTER]«مناجاة»[/CENTER][/COLOR] أيها الكلمة والفعل الآزلي، الكائن الذاتي, الله منطوقاً لنا بالكلمة والله مستعلنأ لنا بالفعل، الفاعل بكل قدرات الله ومشيئته في الخلق والتدبير، القائم الدائم في الذات الإلهية العظمى, الملتحم جوهريا وذاتيا بـ "اأنا" الله بالحب المطلق، وصاحب الاسم الإلهي معه «أنا هو»، المنطلق من كيان الله لاستعلان الله بلا انقطاع، الحامل للكلية الإلهية بغير تجزؤ، والعامل بسلطان الله بلا نقصان مع الله كإرادة وفعل معاً كلي القدرة وكلي المعرفة وكلي الوجود, غير المنحصر في ذاته وغير المحدود وغير المبتدىء. فأنت البداية التي بلا بداية, والنهاية التي بلا نهاية, التي ينتهي عندها كل زي نهاية، غير المتغير، والمتغيرات كلها فعل من أفعالك. الزمان منك أخذ حركته ودورانه ليحكي عن عظمة سكونك الفعال وتعاليك عن كل ظل دوران، وإليك ينتهي وعندك يهدأ من كل حركاته، فأنت السكون الضابط لكل حركة. أما المكان الذي تمثله روائع الأكوان كخيمة أقمت أعمدتها في وسط الوجود المطلق, فهي تحكي بوجودها المحدود عن جبرؤوت الله ووجودك غير المحدود ولا منظور. فكل الأكوان بما تحوي من بدائع المخلوقات المعروفة وغير المعروفة، هي صفعة منبسطة تعكس طرفاً من بهاء مجد الله فيك غير المدرك. فأنت الكلمة الله الذي هو وحده بالفعل والكلمة استعلن عظمة الله غير المدرك ولا معروف والذي لن يُدرك ولن يُعرف إلا فيك. فهذا البدء الزماني والمكاني السحيق في القدم، هو بكلياته وجزئياته فعل حدث من أفعال أزليتك, خرج إلى الوجود كما صورته قدرة الله ومشيئته فيك. أيها الكلمة الله الذاتي الذي كنت محتجباً في الله، مح أنك أنت الحامل لاستعلان الله، لقد استعلنت نور الله الذي كان سيظل محتجباً لولا هذا العالم الذي خلقت، الذي حمل إلينا رسالة ناطقة من خلف آياته الجبارة, تحكي عن الإرادة العظمى التي أرادته، وحكمة الفعل الإلهي الذي به خُلق. فالمصنوعات فيه تحكي عن لاهوت الصانع، فكل الأفلاك والمجرات والعوالم التي يضج بها الفضاء بقوانين تحركها وتقلبها، وانضباطها الخاضع لسلطان الدقة الهندسية الفائقة، تحكي لنا عن ما هي الإرادة الإلهية التي أرادت والفعل الإلهي الذي خلق، تحكي عنك أيها الكلمة ذو الحكمة والقوة والسلطان والمجد والجلال العامل لحساب استعلان الله، تحكي عن حب الله القائم في العالم لحساب العالم، فانبث فيه قانون المحبة والتآلف الذي يحكم حركتها جيعاً من جماد ونبات وحيوان وانسان. فكل ذرة, بحركتها الباطنية المنسجمة والمنضبطة في تآلف فائق القدر والوصف، تحكي عن التألف بين الإرادة والفعل في ذات الله الذي خلق. أما القوة الذرية المرعبة التي ظهرت عند انشطارها فهي تحكي عن القوة الإلهية التي جُمعت وضُبطت. وهذا الإنسان الذي خلقت، حسب قصد محبة الله التي تعمل كل شيء حسب رأي مشيئته في المحبة، خلقته بامتياز الإدراك والنطق والحب، ليدركك ويدرك فيك الله المُدرك الكامل الذي يٌدرك ولا يٌدرك كماله، ويحبك ويقيس حب الله فيك؛ وصورته ليكون في النهاية على صورة خالقه ليستمتع بالحياة الأبدية ويحيا الخلود وينأى عن العجز والفساد. هناك قبل كون العالم وأنت قائم في مجدك مع الله، عندما نويت أنت في أزليتك أن تحمل صورته البائسة التي انحط إليها, لترفعه أنت إلى صورتك في ملء الزمان وعند انتهاء أزمنة شقاء الإنسان، خلعث ثوب مجدك الظاهري لتقوى على حمل اتضاعنا وخساسة طبيعتنا، وأتيت إلينا على الأرض وصرت جسداً، وأنت الكلمة الذي لا تسعك السموات. وهكذا لما أخذت هيئة بنوتنا, تعرفنا عليك حالاً أنك أنت أنت ابن الله الذي منك انبثقت كل بنوة، فأنت الحامل للبنوة الإلهية جوهراً وذاتاً، التي كل بنوة في العالم المخلوق هي صورة منك. وهكذا وأنت أصل كل بنوة، لما حملت صورة بنوتا اكتشفنا فيك الآصل: وتعرفنا عليك أنت الابن الوحيد لأبيه. وأدركنا بالروح مقصدك الحميد، أنك لبست صورة بنوتنا لترفعها إلى مستوى جوهر بنوتك. وتجعل الصورة التي ماتت تحيا من جديد» وتنطق باسم الله "يا أبا الآب". أيها الرب يسوع المسيح الكلمة ابن الله الذاتي, كلي الكرامة والمجد مع الله أبيك" الأن عرفناك أنك أنت أنت الكلمة الذي كان، والكائن في البدء ومنذ الآزل عند الله. فبعد ما كملت استعلان الله بالخلق الناطق بلاهوت الله في كل المصنوعات التي خلقت، التي تحكي عن جبرؤوت خالقها، تجسدت بشبه خليقتك التي خلقت، مع أنك أنت لا تزال قوام الخلائق طرا، فكلها تتخذ وجودها ودوامها بتدبير حكمتك، فأنت حياة ونور كل أحد. أنت «الكلمة» الذي كان، والمستعلن لنا «ابن الله» الآن. هكذا نؤمن وهكذا نعترف، انك بعد أن أكملت استعلان الله بالكلمة, جئت إلينا لتكمل استعلان الله بالجسد. ولكننا من خلال اتضاع بشريتك أدركنا وتيقنا من مجد ألوهيتك ومجد الآب الذي أعلنته ببنوتك. فإن كانت الخليقة هي لغتك، فقد أعطانا الروح فك شفرتها، فأدركنا أن نور بصائرنا الذي به نراك هو رجع لشعاع نورك، وحياتنا وميض من حياتك, وحتى الحب الذي يقوم حياتنا وأجناسنا وأسرنا وأفرادنا كقانون يتغلغل كل ذي جسد، هو هو حب الآب فيك الذي منه سكبت هذا الحب في خليقتك لما خلقت. فإن كان قانون الحب عندنا هو علة حياتنا الذي يجمع كل جنس ويضم كل أمرة ويوحد الذكر بالأنثى والابن مع أبيه وأمه, فما ذلك إلا أنك أنت أحببتنا قبل أن تخلقنا وأحببتنا قبل أن تفدينا, فصار الحب هو علة وجودنا وخلاصنا, الذي يحكي بقوة عن الحب الذي فيك من نحونا ونحو أبيك، الذي هو من طبيعتك. ولم تكتف أن يبقى حبك حبيس الخليقة التي خلقت، بل أفضت من روحك القدوس, سر الحب الأقدس، على أرواحنا فتخطينا حدود الخلائق، وارتقينا بالحب فوق طبيعتنا، والتصقنا بالله فيك، لنبقى معه فيك روحاً في روح، لأن "من التصق بالرب فهو روح واحد"(1كو17:6)، فبلغنا غاية الحب وبلغنا الرؤية العظمى, لأن "الذى يجبني يحبه أبي وأنا أحبه واظهر له ذاتي" (يو21:17)، وصرنا من «أهل بيت الله» (أف19:2). وهكذا بعد أن كنا عاراً في خليقتك، صرنا بالحب شركاء مجدك، نأخذ منه ونعطيك. وهكذا أكملت اسعقلان الله فينا لما سكب فينا أبوة الله المنسكبة فيك، فاستعلنا الله أباَ لنا وورثتنا ما هو ليس لنا... لما أراد الله أن يكمل حديثه معنا ليعرفنا بمحبته ويكشف لنا عن أحشاء رحمته بعد أن كلم الآباء بالأنبياء، كلمنا فيك، فتكلمت معنا بفم أبيك, أنت الكلمة والابن والله الناطق بسر الوجود. فتجسدت لتكون أقرب إلينا من أنفسنا، فنسمعك سمع الاذن ونراك رؤيا العين، وكابن الإنسان وأنت ابن الله تكلمت مع الإنسان، فكان الصوت صوت إنسان والمتكلم هو الله!! ولما لبست صورة الترابي بعد أن أخليت ذاتك, لم تستطع أن تخفي ذاتك لأن حضرتك الإلهية كشفت سر اتضاعك، وكان صوت أبيك سباقاً لتعريفنا بك: «هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت له اسمعوا.» (مت5:17) والروح القدس لم يطق قعوداً في السماء بل أخذ جناحي حمامة وطار وحط عليك, فرآه المعمدان لما استقر عليك, فعرفك ونادى وشهد هذا هو ابن الله. بل وإن روح البنوة التي فيك استعلنت مجد بنوتك للعيون المفتوحة، فرأوا فيك مجد الابن الوحيد وشهدوا له, ومن ملء لاهوتك أخذ تلاميذك وامتلأوا نعمة وحقاً. سجلت بأعمالك شهادة لاهوتك، وأعلنت بالكلمة سر بنوتك الفريدة لآبيك، ففيك استعلن الآب حالما استعلنت البنوة، وكلاهما كان الصفة الجوهرية التي كانت محتجبة، والقائمة في ذات الله: البنوة مع الابوة, وهكذا استكملت استعلان الابوة التي لك خاصة، في الله أبيك والتي نقلت عطفها إلينا وحبها فينا كما هو فيك. الله لم يره أحد قط, هكذا قلت، ولهذا جئت لتخبرنا أنت وحدك بالخبر اليقين وبما رأيت وعاينت وسمعت، فعليك أنت الكلمة ؤضع كل حمل استقلان الله منذ البدء. أنت الابن المحبوب الذي استودعك الله أبوك ملء سر حبه الأبوي، لهذا لم يستأمن أن يرسل سواك إلينا في ختام عهد تأديبنا، لتبلغنا حبك كعريس، وتنقل لنا حب أبيك كما هو فيك، وتنقلنا إلى حال العروس في بيت أبيك، وتمنحنا رتبة البنين لله كامتياز, في قوة ونعمة بنوتك الذاتية لآبيك, بعد أن فديتنا بحياتك ودم صليبك، لنرث معك وفيك ميراث البنين، بعد أن كنا عبيدً وكان مقامنا خارج السياجات. أيها الكلمة الآزلي ذا القوة والجلال، يا مسيح الصليب والقبر والقيامة, يا ابن الله المحبوب لآبيه، الجالس عن يمين العظمة في الآعالي، والمكلل بالمجد والكرامة، ما الخليقة كلها في السماء وعلى الآرض بكل أفرادها ومكوناتها، والإنسان على رأسها، إلا انعكاس فعال لحب الآب لك ولحبك لآبيك القائم الدائم في الذات الإلهية العظمى، هذا الحب الماسك بأطراق العالم الذي لولاه لانفرط عقده، بل إن العالم كله والإنسان على رأسه إن هو إلاستعلان في صميم الزمان لسر الحب الذي كان عند الله في الآزل من نحو العالم والانسان، الذي كان يكمن فيه سر خلاص الإنسان، وباستعلان حب الله في الإنسان واستعلان الابوة والبنوة للانسان صار الإنسان هو الصورة المجسدة الضئيلة التي تحكي عن سر اكتفاء الله في ذاته. أنت "من لي في السماء، ومعك لا أريد شيئاً على الآرض." (مز25:73) لك نقدم الشكر مع التسبيح والسجود والمجد الدائم لك مع أبيك الصالح والروح القدس الإله الواحد أبينا وسيد كل أحد. يتبع[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى