الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3752943, member: 60800"] [COLOR="Green"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]14- وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً وَحَلَّ بَيْنَنَا وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً.[/COLOR][/CENTER] تقسيم هذه الأية: [COLOR="Navy"]ا- وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً ب- وَحَلَّ بَيْنَنَا ج- وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ مَجْداً كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ د- مَمْلُوءاً نِعْمَةً وَحَقّاً.[/COLOR] نتذكر الاستعلان السالف الذي أكمله «الكلمة» أنه كان على مستوى تكميل وعد سابق بفم كل الأنبياء، أكمله بالمجيء الفعلي في ملء الزمن: "إلى خاصته جاء". وكان مجيئه استعلاناً محصوراً في شعب هو خاصته وفي أرض هي من خاصته. ولكن الأن يستعلن "الكلمة" ذاته على غير موعد وعلى مستوى البشرية كلها والعالم أجمع. وهكذا نكاد نصفق بأيدينا لهذا الانجيلي البديع زي البصيرة الحادة والرؤيا المترامية الأطراف، الذي واكب الكلمة في درجات استعلانه من الآزلية قبل الزمن، عبوراً بالخليقة والحياة والنور الذي لم ينحصر عن الإنسان قط منذ أن خٌلق، إلى الآباء والأنبياء والشعب المختار والحياة الآبدية المكنوزة في الكتب لمن يفتش عنها, إلى المعمدان يشهد للنور، إلى الرفض والمصادرة حتى منتهاها, إلى الاستعلان الأخير الذي نعيشه في ملء نوره وبهائه, كل ذلك أيها القارىء العزيز في أربع عشرة أية لم تأخذ من إنجيله أكثرمن نصف صفحة!! أ- وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً "الواو" هنا تتبع المسلسل الذي جاء في أول الآصحاح، فهو عودة على ذي بدء. ومن ذلك نلمح وبسهولة في قوله: « وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَداً» تكملة مفاجئة للآية الاولى بكل إحكام، ونقراها معاً هكذا: "في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله والكلمة صار جسداً". وهنا اخر مرة نسمع فيها القديس يوحنا يذكر«االكلمة» إذ يدخل بها إنجيل الخلاص لنرى الكلمة في شخص المسيا. هنا يتفضل الله وينزل بنفسه إل عالمه الذي خلق، لا كزائر روحي بشبه ملاك أو رئيس ملائكة، ولا كضيف غريب يباغت الإنسان في عقر داره، بل نزل كإنسان ليعيش مع الإنسان كإنسان، وليتكلم مع الإنسان بعد أن أخفقت كل الوسائل في توصيل كلمته إليه. جاء في «الجسد» ليتحدث مع كل ذي جسد: «إذ أعطيته سلطاناً على كل جسد ليعطي حياة أبدية لكل من أعطيته.» (ي 2:17). نعم قد جاء الله بنفسه في الكلمة المتجسد ومعه الحياة الآبدية والنور الحقيقي في الجسد مخفيين في الجسد ولكن منظوران بالرؤيا الإيمانية النفاذة التي تنفذ خلال الظواهر والحجب والظلال والأقنعة لتقع على الحقيقة مباشرة, رؤية منفتحة على الإيمان. لذلك كل من كان له عين ترى وأذن تسمع، رأى مجده وسمع صوت الله فيه فعاش: "أما رأيت يسوع المسيح ربنا." (1كو1:9) لذلك بقدر ما كان الله الكلمة المتجسد نوراً وحياة أبدية لمن وقعت عينه على اللاهوت الذي فيه, بقدر ما كان الكلمة المتجسد عثرة للعين التي توقفت عند حجاب الجسد، فاختفى عنها الله والحياة والنور معاً: «طوبى لمن لا يعثر فًي.» (مت 6:11). وكأنما سر التجسد هو الظل المرافق «للكلمة« منذ البدء! فـ «سر» التجسد الإلهي فوق أنه يحتضن كل ما عداه من أسرار الاستعلانات السابقة, للكلمة, ويكملها، فهو, أي "سر" التجسد" يحمله معه في وجوده المطلق منذ البدء وفي كيانه الإلهي «وكان الكلمة الله»، منطوياً تحت حب الله للعالم!! وهكذا وبسهولة أيضأ نلمح في «الكلمة» احتضان الأزلية للزمن وانعطاف الله عل الإنسان! فسر المصالحة العظمى التي جاء ليصنعها الكلمة بين العالم والله: «أي إن الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه» (اكو 19:5)، هذه المصالحة كانت دوافعها وأدواتها كائنة فيه منذ الآزل! انظر معي أيها القارىء العزيز وتمعن كيف أن «الكلمة» يحتضن الآزلية والزمان معاً "في البدء كان الكلمة"، «والكلمة صار...» وكيف ينعطف اللاهوت على الإنسان: «والكلمة كان عند الله»، و"حل بيننا": فالزمن خرج من رحم الآزلية، وحب الله للانسان كان كامنا في حضه الآزلى. ثم انظر كيف يجمع «الكلمة» في نفسه الله والإنسان: "وكان الكلمة الله" و "الكلمة صار جسداً". ثم انظر كيف نجح الكلمة أخيرا نجاحا منقطع النظير في استعلان ذاته واستعلان الله فيه: «ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الأب مملوءاً نعمة وحقاً». «والكلمة صار جسداً»»: هنا، وهنا أخيراً، استقر القديس يوحنا بعد تحليقه طائراً وراء الكلمة في الآزلية محلقا في الله ليراه عنده قائماً، وفي الخليقة هناك خالقاً، وفي الحياة نورا مرفوضاً ومقبولاً، وكنا نحن نلهث وراء يوحنا ما عسى أن يكون «الكلمة» هذا، وما هيئته أو صورته، حتى انقطعت أنفاسنا؛ وأخيراً حط هذا النسر الجسور المتمرس في التحديق في نور الله، حط بـ «الكلمة» على «جسد» إنسان فعرفنا في الحال أنه «يسوع المسيح». يتبع [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى