الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3752844, member: 60800"] [COLOR="Green"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][COLOR="blue"]«المؤمنون باسمه». [/COLOR] القديس يوحنا يتقدم في فعل التقدم في الاستعلان من النور إلى المسيا إلى ابن الله ثم إلى رد الفعل الإيجابي من «القبول» إلى «الإيمان«. وكلمة «المؤمنون» هنا جاءت بحالة قائمة دائمة كرد فعل دائم لاستعلان المسيا أنه ابن الله برسوخ وتأكيد على أساس فريد من المعرفة والوعي للاستعلان الجديد، يقابلها تماماً قول القديس يوحنا في رسالته: «كتبت هذا إليكم أنتم المؤمين باسم ابن الله لكي تعلموا أن لكم حياة أبدية ولكي تؤمنوا باسم ابن الله(1بو13:5 )، وكأنما يود أن يقول لنا: آه لو عرفتم قيمة الإيماذ بابن الله فإنكم سوف تمسكون بالإيمان باسم ابن الله حتى الموت لأنكم ستحيون. هذه الحالة نسمعها في بكور ظهور المسيا بوضوح من فم نثنائيل، أول الخاصة الذين قبلوه ثم آمنوا به: «يا معلم أنت ابن الله، أنت ملك إسرائيل.» (يو 49:1) «باسمه»: « الاسم» في لاهوت القديس يوحنا, وبالتالي في لاهوت الكنيسة الاولى وكبار لاهوتييها، هو المُعبر عن الشخص في حالة وجود وتجلي. فالذي يؤمن «باسم» ابن الله لا يعني ذلك أن نبحث عن ما هو اسمه, بل يعني أن هذا الإيمان؛ إيمان ثابت مع تعلق شخصي فيه ثقة وأمانة واتكال, بل فيه بهجة وفرح, لأنه يعبر عن حالة تجلي وحضرر إلهي. فاسم الله من الوجهة الفعلية التصوفية هو الحضرة الذاتية الإلهية عندما ينادي فيها المؤمن الله، كحاضر، ويتكلم معه وهو أمامه. وهذا نجده واضحاً وثابتاً في قول الرب للتلاميذ قبل الصعود: «فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الأب والابن والروح القدس.» (مت19:28) فالاسم هنا يعني الدعاء للحضور والتجلي والمشاركة, بمعنى أن التعميد باسم الثالوث هو مباشرة الثالوث بالتعميد بناء على الدعاء بالاسم. وكذلك في الإفخارستيا وفي كل سر من أسرار الكنيسة, فإنه يجرى بالدعاء بالاسم لحضور الله وتتميم السر. ومعروف أن النطق باسم الله أو باسم ابن الله له قوة وسلطان الحضور الإلهي تماماً. وهذا نسمعه من التلاميذ: «فرجع السبعون بفرح قائلين يا رب حتى الشياطين تخضع لنا باسمك.» (لو 17:10 ) كذلك فالدعاء بالاسم انتقل إلى مناداة القديسين بأسمائهم، لا لكي يسمعوا بل لكي يحضروا, فالدعاء باسم القديس هو تكليف حُبي متواضع للحضور للمعونة. "ادع الأن. فهل لك من مجيب. وإلى أي القديسين تلتفت" ( أي1:5). فالدعاء بالاسم هو استدعاء. وفي قول القديس يوحنا «المؤمنون باسمه» معنى التعرف على يسوع أنه هو المسيح، وهذه هي الدرجة الحرجة في إيمان الإنسان اليهودي. فالذي قبل يسوع على أنه هو المسيح يكون قد انتقل من العهد القديم إلى العهد الجديد، وهذا بحد ذاته هو الذي يعبر عنه بالميلاد الجديد أو الخليقة الجديدة في المسيح، لأن التعرف على المسيح أنه ابن الله هو تحصيل حاصل. لأن المعروف في الفكرا ليهودي المتقدم والذي ينتظر الخلاص بالروح أن المسيا هو ابن الله. وهذا الأمر واضح من أول نطق إيماني لنثائيل، كما سبق وذكرنا. وهذا يعبر عنه القديس يوحنا بغاية الوضوح في رسالته الاولى بقوله: "كل من يؤمن أن يسوع هو المسيح فقد وُلد من الله" (ايو 1:5) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى