الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3752685, member: 60800"] [COLOR="Green"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B]واضح أن أعمال الشعب الشريرة وأخصها الزنا وعبادة الأصنام التي أغرم بها الشعب, وأحياناً كثيرة كان ذلك بقيادة ملوكهم، هذه الأعمال الشريرة حجبت وجه الله. وهذا معناه المباشر توقف عمل «نور الكلمة» وحجز المعرفة والرأي الصواب والفهم والمشورة الحسنة عنهم، وذلك حتى لا يلوثوا اسم الله وكرامته ويخلطوا بين عمل الشر وعمل الله. وهذا بدوره مما حدا بالله، أو جعله يتقدم خطوة أكثر في الاستعلان عن نفسه بمجيء «الكلمة» مجيئاً منظوراً, حتى يتسنى لله أن يتكلم مع خاصته مباشرة دون وسيط أو نبي: "الله بعد ما كلم الآباء بالأنبياء قديما بأنواع وطرق كثيرة ، كلمنا في هذه الايام الأخيرة في ابنه... " (عب1:1-2) ولكن كان لا يزال غضب الله على الشعب، الذي فسد بقيادة رؤسائه، قائما. بمعنى أنه كان قد حجب وجهه عنهم وانقطع عنهم عمل «نور الكلمة» كما سبق، فكان من الصعب على الشعب المنغمس في الشر مع رؤسائه ومعلميه أن يتعرف على المسيا الذي أتى, أي «الكلمة» الذي جاء بنفسه. وهذا يصفه القديس يوحنا في إنجيله في الأصحاح الثانى عشر ولكن بصورة جمع فيها انقطاع النور الالهي منذ القدم عن الشعب المرتد عن الله مع عدم إيمانهم بالمسيا, أي «الكلمة» عندما ظهر، أي المسيح الذي جاء إليهم, هكذا: وَمَعَ أَنَّهُ كَانَ قَدْ صَنَعَ أَمَامَهُمْ آيَاتٍ هَذَا عَدَدُهَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ. لِيَتِمَّ قَوْلُ إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ: «يَا رَبُّ مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟» لِهَذَا لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يُؤْمِنُوا. لأَنَّ إِشَعْيَاءَ قَالَ أَيْضاً: «قَدْ أَعْمَى عُيُونَهُمْ وَأَغْلَظَ قُلُوبَهُمْ لِئَلَّا يُبْصِرُوا بِعُيُونِهِمْ وَيَشْعُرُوا بِقُلُوبِهِمْ وَيَرْجِعُوا فَأَشْفِيَهُمْ». قَالَ إِشَعْيَاءُ هَذَا حِينَ رَأَى مَجْدَهُ وَتَكَلَّمَ عَنْهُ. (يو37:12-41). والأن إلى إشعياء لندرس هذا الوضع الخطير: فِي سَنَةِ وَفَاةِ عُزِّيَّا الْمَلِكِ رَأَيْتُ السَّيِّدَ جَالِساً عَلَى كُرْسِيٍّ عَالٍ وَمُرْتَفِعٍ وَأَذْيَالُهُ تَمْلَأُ الْهَيْكَلَ. السَّرَافِيمُ وَاقِفُونَ فَوْقَهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ سِتَّةُ أَجْنِحَةٍ. بِاثْنَيْنِ يُغَطِّي وَجْهَهُ وَبِاثْنَيْنِ يُغَطِّي رِجْلَيْهِ وَبَاثْنَيْنِ يَطِيرُ. وَهَذَا نَادَى ذَاكَ: «قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ». فَاهْتَزَّتْ أَسَاسَاتُ الْعَتَبِ مِنْ صَوْتِ الصَّارِخِ وَامْتَلَأَ الْبَيْتُ دُخَاناً. فَقُلْتُ: «وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ وَأَنَا سَاكِنٌ بَيْنَ شَعْبٍ نَجِسِ الشَّفَتَيْنِ لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ رَأَتَا الْمَلِكَ رَبَّ الْجُنُودِ». فَطَارَ إِلَيَّ وَاحِدٌ مِنَ السَّرَافِيمِ وَبِيَدِهِ جَمْرَةٌ قَدْ أَخَذَهَا بِمِلْقَطٍ مِنْ عَلَى الْمَذْبَحِ. وَمَسَّ بِهَا فَمِي وَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ قَدْ مَسَّتْ شَفَتَيْكَ فَانْتُزِعَ إِثْمُكَ وَكُفِّرَ عَنْ خَطِيَّتِكَ». ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتَ السَّيِّدِ: «مَنْ أُرْسِلُ وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟» فَأَجَبْتُ: «هَئَنَذَا أَرْسِلْنِي». فَقَالَ: «اذْهَبْ وَقُلْ لِهَذَا الشَّعْبِ: اسْمَعُوا سَمْعاً وَلاَ تَفْهَمُوا وَأَبْصِرُوا إِبْصَاراً وَلاَ تَعْرِفُوا. غَلِّظْ قَلْبَ هَذَا الشَّعْبِ وَثَقِّلْ أُذُنَيْهِ وَاطْمُسْ عَيْنَيْهِ لِئَلاَّ يُبْصِرَ بِعَيْنَيْهِ وَيَسْمَعَ بِأُذُنَيْهِ وَيَفْهَمْ بِقَلْبِهِ وَيَرْجِعَ فَيُشْفَى» (إش 1:6-10) يلاحظ القارىء أن رسالة إشعياء النبي بدأت برؤية «يهوة»، كما يُعبر عنه بالملك رب الجنود، وهو هو "الكلمة" أي المسيا بحسب المظهر، ولكن في ملء مجده الذي اعتبره إشعياء أنه هو يهوه "الله". لذلك قال ويل لى لأني رأيت الله، فسوف أموت، ولكن حدثت عملية تطهير لتجعل لإشعياء النبي قوة أو قدرة على رؤية «مجد الله» دون أن يموت. واستلم إشعياء الرسالة من "يهو" الذي هو "الكلمة المترائي في مجده". وهذه الرسالة هى بعيها نص النبوة عما سيحدث عند ظهور المسيا، أي الكلمة، بشخصه، أي المسيح. فإنهم لن يصدقوه ولن يتعرفوا عليه. ثم شرح "يهو", أي "الكلمة" الجالس عل عرش مجده، شرح لإشعياء سر عدم إيمان هذا الشعب، ومضمون هذا السر وهو أنه بسبب سيرة هذا الشعب الفاسدة بقيادة رؤسائه الفاسدين، وبسبب عدم إيمانهم بالله، وارتدادهم كل الأجيال السالفة عن عبادة الله، وإمعانهم في عمل الشر وأقبحها الزنا وعبادة الأصنام، فإن الله قد حجب وجهه عنهم، بمعنى أنه قطع عنهم «نور الكلمة»، فامتنعت عنهم المعرفة وانطمست البصيرة وانحجبت رؤية الحق، وهذا قد صنعه الله منذ القدم واستمرفي عقوبته عن قصد؛ حتى إذا ظهر المسيا "الكلمة" لا يتعرفون عليه فلا يرجعوا إليه، فلا يُشفوا، وذلك حتى لا يستمرون في الجمع بين الإفتخار بالله والإمعان في الشر فيلوثون رسالة المسيح. ويلاحظ أن الذي رآه إشعياء أنه ديهوه»» الملك رب الجنود قال عنه القديس يوحنا أنه هو هو المسيح: «قال هذا إشعياء عدما رأى مجده (مجد المسيح) وتكلم عنه.» (يو41:12) الأن فهمنا معنى "جاء إلى خاصته"، أي جاء إلى وطنه وبيته، وإلى "خاصته" أي إلى شعبه الأخصاء جداً دون جميع شعوب العالم, فلم يقبلوه. والأمر المذهل والمفزع أن الرفض كان عنيفاً إجماعياً، رؤساء كهنة وكتبة وفريسيين ورؤساء شعب وكل الشعب المضلل وحتى بعض التلاميذ، بلا أي تعقل بل بلا أي سبب: « لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ عَمِلْتُ بَيْنَهُمْ أَعْمَالاً لَمْ يَعْمَلْهَا أَحَدٌ غَيْرِي لَمْ تَكُنْ لَهُمْ خَطِيَّةٌ وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ رَأَوْا وَأَبْغَضُونِي أَنَا وَأَبِي. لَكِنْ لِكَيْ تَتِمَّ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ فِي نَامُوسِهِمْ: إِنَّهُمْ أَبْغَضُونِي بِلاَ سَبَبٍ. (يو 24:15-25) أما المكتوب في الناموس الذي يشير إليه المسيح فهو مز 19:35 ومز4:69 لاَ يَشْمَتْ بِي الَّذِينَ هُمْ أَعْدَائِي بَاطِلاً وَلاَ يَتَغَامَزْ بِالْعَيْنِ الَّذِينَ يُبْغِضُونَنِي بِلاَ سَبَبٍ. (مز 19:35) أَكْثَرُ مِنْ شَعْرِ رَأْسِي الَّذِينَ يُبْغِضُونَنِي بِلاَ سَبَبٍ. اعْتَزَّ مُسْتَهْلِكِيَّ أَعْدَائِي ظُلْماً. حِينَئِذٍ رَدَدْتُ الَّذِي لَمْ أَخْطَفْهُ. (مز 4:69) لقد احتار بيلاطس فيهم حينما أخذ يتلفت يمينا ويساراً يستجدي من يساعده في إطلاق سراحه، سواء من الرؤساء أو حتى من الشعب الذي التجأ إليه متوسلاً أن يختاره عوض باراباس، ولكن بح صوته بلا نتيجة فحكم على أساس كلمتهم: «دمه علينا وعلى أولادنا»!! (مت25:27) وكأنما قد حوصر النور إذ «لم يعرفه العالم». وهوذا الآن حتى خاصته أبغضوه ولم يقبلوه، الذين أعدهم خصيصاً بنفسه لنفسه منذ الدهر إعداداً متعدد النواحي، وأغدق عليهم إغداقأ ليس له من مزيد، في الأرض والمطر والزرع والضرع والبركات، مع العلم والمعرفة والمشورة، وكلمهم بالأنبياء مبكراً ومؤخراً، وجهزهم أحسن تجهيز إذ قدسهم وقدس أرضهم وأقام مقدسه في وسطهم، وبعد كل ذلك ليس فقط لم يقبلوه بل وأبغضوه, وبلا سبب، أو ربما بسبب أنهم أحبوا الظلمة أكثر من النور. "جاء": هنا نجد أن «الكلمة» يتخطى كل حدود العمل من على بعد, ويأتي بنفسه مجيئاً محدداً واضح المعالم مرئيا ومسموعأ مشاهداً وملموساً، مجيئاً توج به كل طرق استعلانالله الاولى جميعا سواء في العالم ككل أو حتى إسرائيل بكل تاريخها القديم. ولكنه مجيء كان في مرحلته الاولى إلى خاصته: «لم أرسل إلا إل خراف بيت إسرائيل الضالة» (مت 24:15) ولكن هذا المجيء لما بلغ أقصاه في الاستعلان لخاصته، كما بلغ أقصاه في الرفض, وانتهى الاستعلان وانتهى الرفض على أيدي خاصته بالصلب، استعلن هو هو بذالله, أي هذا المجيء المقدس والمبارك, على مستوى العالم كله والبشرية جمعاء وذلك لما "الكلمة صار جسداً". وبذلك يتضح تماماً من تدرج القديس يوحنا في الكشف عن تدرج الاستعلان الذي مارسه «الكلمة» في ذالله بالتجسد أنه تم بالفعل على مرحلتين أو على وجهين: المرحلة الاولى أو الوجه الاول: باعتباره «المسيا» قمة الاستعلان أو الاستعلانات التي أتمها مع شعبه المقدس إسرائيل لكشف خطة الفداء لشعبه والخلاص حسب وعده. والمرحلة الثانية أو الوجه الثاني: باعتباره «الكلمة صار جسداً» , «كنور للأمم» وفداء وخلاصاً إلى أقصى الأرض. في المرحلة الاول واجه من خاصته نكوصاً شعبياً منقطع النظير كسيد مرفوض، مع الصليب، وسقوط الأمة! وفي المرحلة الثانية قوبل قبولاً فرديا كرب لمجد الآب, امتد، ولا يزال يمتد، إلى أقص الآرض وأقصى الزمن. لأنه لو يلاحظ القارىء، يكتشف أن الكنيسة المسيحية لم ترث الكنيس اليهودي بناموسه وبقوانينه وتراثه, ولا قامت الكنيسة المسيحية على أنقاض الهيكل المهدوم، لأن الكنيسة المسيحية هي «الهيكل الجديد», «المسيح نفسه», مشتهى كل الدهور: «فنحن من لحمه ومن عظامه» (أف30:5)، «وبيته نحن» (عب6:3) [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى