الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3752679, member: 60800"] [COLOR="Green"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]10- كَانَ فِي الْعَالَمِ وَكُوِّنَ الْعَالَمُ بِهِ وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْعَالَمُ.[/COLOR][/CENTER] يلزم أن ننتبه إل الرؤيه المتسعه لمفهوم القديس يوحنا عن الكلمة وعلاقته بالعالم, وذلك بالتفريق بين «كل شيء به كان» ويعني العالم بكل ما فيه، وبين "النور أضاء في الظلمة والظلمة لم تدركه" وهنا الظلمة هي ظلمة العالم والإضاءة هي استعلان الله لكل من له إدراك في العالم أي الإنسان، فالعالم هنا هو عالم الإنسان. أما قوله: "كان النور الحقيقي آتيأ إل العالم"، فهنا انتقال أساسي من عمل الكلمة على مستوى الخلق والإضاءة إل عمل الكلمة بالحضور الشخصى للاعلان عن الله. ومن ها نفهم قوله "كان في العالم" بمعى أنه كان عاملاً بالإضاءة أي بالاستعلان الإدراكي لكل من له إدراك, كما نفهم "وكون العالم به" بمعنى الخلقة ودوام الخلقة متصلة بخالقها، أما النتيجة الدائمة أو رد فعل العالم، وباستمرار فهو «لم يعرفه العالم». وهنا «لم يعرفه العالم» لا يعني عدم المعرفة بالإستضاءة العامة، ولكن عدم التعرف الشخصي عليه وعدم الاستجابة له أخلاقياً، وبالتالي الوقوف في الظلمة ومع الظلمة ضد الله، لأن عدم الإذعان للنور هو التحرر من سلطانه، وكأن لا خالق له,بل وكأنه هو خالق ذاته أو موجواً من تلقاء ذاته، وهذه هي نظرة الملحدين تماماً ونظرة اللاأدريين ومؤلهي العالم. وهنا يتضح أيضاً عمق التغير الروحي لثنائية وجود النور والظلمة في لاهوت القديس يوحنا. فالظلمة في العالم أو في الإنسان ليس الله صانعها، بل الإنسان وحده مسئول عن صنعها بنفسه بالسير في الخطية والشر. فالظمة ليست كالنور، فهي ليس لها أصل وجودي كالنور، بل هي من إفرازات التاريخ والسلوك الإنساني. وبكل اختصار تكون الظلمة هي غياب النور، ويكون عمل النور في الإنسان هو العودة إلى الله ، أي الخلاص، وعمل الظمة بالمقابل هو الدينونة، أي الحرمان من الله. وهكذا أيضأ ينقسم العالم في لاهوت القديس يوحنا إلى عالم قابل للنور والخلاص، وهو العالم الذي أحبه الله، وعالم رافض للنور وواقع تحت الرفض والدينونة. وهذا هو الذي حدا بالكلمة أو جعله يتخذ الخطوة الأكثر استعلاناً وهي: المجيء الشخصي . [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى