الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3752238, member: 60800"] [COLOR="Green"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][COLOR="Blue"]"الذى ينير كل إنسان": [/COLOR] لقد سبق القديس يوحنا وأوضح أن «الحياة كانت نور الناس». فالحياة الآبدية التي النور جوهرها، هذا النور الذي يعتبر عمله الآول والآعظم هو الإنفتاح على وعي الإنسان لقبول الحقائق الإلهية، هذه الحياة الأبدية التي كانت في "الكلمة عند الل" والتي صارت عاملة في الخليقة, كان عملها في الإنسان هو سكب النور لتدريب وعي الإنسان. ولكن عاد القديس يوحنا وقال إن الظلمة قد طغت على الإنسان فمنعته من إدراك كنه هذا النور وحقيقته؛ الآمر الذي دعا الله أن يجعل «الكلمة» و«النور» وسيطاً مساعداً هم الأنبياء. ولكنه ينبه أيضأ أن الأنبياء، الذين جاء المعمدان ليمثلهم بروح إيليا وقوته, لم يكونوا هم النور بل مجرد شهود له, مجرد مصابيح مضاءة. ونحن نعلم أيضاً أن شهادتهم لم تُقبل! مما دعا الله أن يجعل « النور» يأخذ طريقه الأخير نحو الإنسان على مستوى التجسد. فالنور الذي ينير كل إنسان بلغ قوته العظمى في المسيح "أنا هو نور العالم" (يو 12:8). وقول القديس يوحنا أن «النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان» هنا يصف النور الحقيقي من واقح عمله الأساسي وليس من واقع النتائج, فالنتيجة دائمأ جاءت لا تساوي عمل النور وقوته. فالإنسان دائمأ وعلى جميع الآحوال لا يعوزه هذا النور في الإحساس به في القلب والضمير وفي الخليقة من حوله وفي الحياة التي تعج بآيات الله الناطقة بنوره ووجوده؛ ولكن أيضأ فالإنسان دائمأ وعلى جميع الأحوال لم يرتفع لمستوى حب الله وعنايته وفاعلية النور الإلهي العامل فيه ومن حوله. وهذا بالذات كان السبب الذي جعل الله يزيد من استعلان ذاته ويقترب أكثر فأكثر من الإنسان على مدى التاريخ. ونلاحظ أن حالة الإستمرار التي أتت بها صيغة الفعل «الذي ينير» تكروت كثيراً في مواضع أخرى مما يكشف عن ديمومة في مقاصد الله منذ البدء، للا ستمرار في الإ تصال بالإنسان بكافة الطرق، فنحن نسمع المسيح يقول: «هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل مه الإنسان ولا يموت» (يو 5:6). وهذا نفسه وان كان يشير الى التجسد, وكأنه نزول دانم ليمد الإنسان بالحياة الدائمة حتى لا يموت الإنسان، فكم بالحري النور النازل باستمرار: «أنا هو نور العالم» (يو 12:8)، والحياة النازلة: «أنا هو الطريق والحق والحياة» (يو6:14). والحب الئازل: «هكذا أحب الله العالم» (يو 16:3). هكذا يكشف عن تنازل الله المستمر نحو الإنسان حتى "صار جسداً" ثم عودة مرة أخرى هنا لتركيز القديس يوحنا على «كل انسان», فإن كان يبدو أمراً صعباً فهم كيفية استنارة «كل إنسان» بـ «الكلمة» عملياً؛ ولكن لينتبه القارىء كيف سيتم هذا رغماً عن كل إنسان، عندما يتجسد الكلمة أخذاً طبيعة كل إنسان أو كل البشرية لنفسه، لا ليضيئها وحسب, بل لتتحد بالنور إتحاداً أزلياُ!! جاعلاً النور بذلك حقاً مشروعاً لكل إنسان بلا تمييز، كل من يؤمن! لأن الإنسان هو من خلقة النور ولأن النور هو أصل خلقة الإنسان!! لذلك حق للمسيح أن يقول: "أنا هو نور العالم" لأنه هو خالقه. كما يحق أن يقال بكل تأكيد أن ««العالم به وله قد خُليق» (كو 16:1). فالكلمة خلق العالم ليتجلى فيه، ولينتهي العالم إليه!! [COLOR="blue"]"كان أتياً الى العالم": [/COLOR] تقرأها بعض المصادر على أساس أنها صفة «لكل إنسان»، أي "كل إنسان أت إل العالم"؛ ولكن الأصح عند معظم الثقاة أنها خبر للنور الحقيقي: "كان النور الحقيقي أتياً إلى العالم". ومما يرجح هذه القراءة أنه بعد ذلك أتى فعلاً إلى العالم بالتجسد!! [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى