الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3752237, member: 60800"] [COLOR="Green"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]9- كَانَ النُّورُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ آتِياً إِلَى الْعَالَمِ.[/COLOR][/CENTER] عودة مرة أخرى إلى حركة النور الدائمة والمستمرة نحو التجسد: أولاً البدء والآزلية حيث "الكلمة"، ثم إلى الخلق، ثم إلى الحياة واستعلانه "نور الناس"، ثم إلى العمل الدائب ضد الظمة في كل مجالاتها، ثم توقف للشهادة للنور والتعرف به باعتباره النور الوحيد الكامل والدائم والمستمر. ثم استعلان صفته هنا لأول مرة بأنه هو "النور الحقيقي". والحقيقي هنا لا تفيد أكثر من أنه هو وحده الذي يكشف الحق الكلي، وأنه هو الحقيقي وغيره غير كامل وغير دائم وغير مستمر. وهذا الاصطلاح يُستخدم في إنجيل يوحنا كثيراً, مثل الخبز «الحقيقي» النازل من السماء، والكرمة «الحقيقية» حيث الآب هو الكرام!! والساجدون «الحقيقيون» الذين يسجدون بالروح والحق. و«أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته» (يو 3:17). والحقيقي هو ما يمت إلى «الحق». فإن كان المعمدان "نوراً" فهو ليس "النور الحقيقي", ولكنه نور عل مستوى المصباح المنار غير الكامل وغير الدائم وغير المستمر. وقوله «ينير كل إنسان» لها إفادة كبيرة مترامية الأطراف تعني أنه وهو النور الحقيقي الذي يكشف الله ويعلنه، وليس نوراً أخر ولا واسطة أخرى مهما كانت توصل إلى الل, فهو الواسطة والطريق الوحيد إلى الله. كل من يأتي إلى هذا النور أو كل من أتى إلى هذا النور الحقيقي تنفتح بصيرته ويستعلن الله فيه، أي يرى نفسه أمام الله, أي أمام خالقه ونافخ روحه في أنفه، أي يتعرف على مصدر وجوده وحياته. وليس ذلك فقط بل كل من يدخل في هذا النور الحقيقي، أو يدخل هذا النور الحقيقي إليه, فإنه يرى العالم نفسه رؤية أخرى غير مظهر العالم، يراه في الله ويرى الله فيه ويدرك لاهوته بالمصنوعات التي فيه كما يقول بولس الرسول، أي يرى أصل العالم كما يرى أصل وجوده كإنسان. وهكذا بالمقابل، يكون الإنسان الذي لا يأتي إل النور لأن أعماله شريرة، فإنه لا يرى نفسه أمام الله ولا يرى الله في العالم، أي لا يرى الله جملة وتفصيلاً، فيحيا فاقداً رؤية حقيقة نفسه، أي يرى نفسه في الظلام. ومن هنا نفهم, تجاوزاً، أن للنور عملاً سلبياً. فهو إذا رفضه إنسان انعمت عيناه. وهذا معنى القول: «أعمى عيونهم وأغلظ قلوبهم» (يو 40:12). وهنا يظهر بوضوح قول المسيح للفريسيين: "لدينونة أتيت أنا إلى هذا العالم حتى يبصر الذين لا يبصرون ويعمى الذين يبصرون" (يو 39:9) يتبع[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى