الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3752086, member: 60800"] [COLOR="Green"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B]"جاء للشهادة ليشهد للنور": على ضو ما قيل عن المعمدان نفهم لماذا يقصر القديس يوحنا مجيء المعمدان للشهادة فقط ، حتى إنه لا يذكر معمودية المسيح تحت يد المعمدان، وذلك عن قصد, لأنه يبدو أن هذه أخذت خطأ لتضيف من قدر عظمة المعمدان لا لتضيف من قدر تواضع الرب. كما أن القديس يوحنا يوضح في النهاية ومن فم المعمدان أنه حتى وان كان قد أرسله الله ليعمد, فهذا لكي يظهر المسيح لإسرائيل. ولا يتبادر إلى الذهن أن القديس يوحنا كان ينتقص من شخصية المعمدان في شيء، بل أعطاه صفات مكرمة "مُرسل من الله" و "صديق العريس"، وسجل له أعظم شهادة للمسيح جاءت عل لسان إنسان: «وأنا قد رأيت وشهدت أذ هذا هو ابن الله» (يو34:1)؛ « هوذا حمل الله» (يو 36:1) "ليشهد للنور": شهادة المعمدان للنور في عُرف القديس يوحنا لا تزال محصورة في مفهوم "نور الكلمة", إذ لم يذكر التجسد بعد. فالمعمدان يحمل رسالتين: الرسالة الاولى: تختص بالأنبياء، إذ لا ينبغي أن ننسى أنه حامل لروح إيليا عظيم الأنبياء الذي أغلق السموات وفتحها بكلمة، والوحيد من بين كافة الأنبياء الذي ارتفع حياً إلى السماء عياناً في مركبة نارية وخيول نارية. والمسيح يشهد للمعمدان أنه فعلاً كان إيليا، مرة تلميحاً ومرة تصريحاً: «بل ماذا خرجتم لتنظروا، أنبياً؟ نعم أقول لكم وأفضل من نبي. هذا هو الذي كُتب عنه "ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيى، طريقك قدامك. لأني أقول لكم إنه بين المولودين من النساء نبي أعظم من يوحنا المعمدان ولكن الأصغر في ملكوت الله أعظم منه» (لو26:7-28) وهذا الملاك الذى يقول عنه المسيح هنا هو وارد فى سفر ملاخى النبى آخر أسفار العهد القديم، ووارد على صورتين، إحداهما فى هذه الصورة في (ملاخي 1:3)، والصورة الأخرى "هأنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب, اليوم العظيم والمخوف.» (ملاخى 5:4) أما المرة الاخرى التي صرح فيها المسيح أن المعمدان هو هو إيليا فجاءت هكذا: «ومن أيام يوحنا المعمدان إلى الآن ملكوت السموات يُغصب والغاصبون يختطفونه. لأن جيع الأنبياء والناموس إلى يوحنا تنبأوا, وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا المزمع أن يأتي, من له أذنان للسمع فليسمع» (مت 12:11-15). ومرة أخرى أكثر وضوحاً: "وسأله تلاميذه قائلين فلماذا يقول الكتبة أن إيليا ينبغي أن يأتي أولاً. فأجاب يسوع وقال لهم إن إيليا يأتي أولاً ويرد كل شيء. ولكني أقول لكم إن إيليا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما أرادوا. كذلك ابن الإنسان أيضاً سوف يتألم منهم. حينئذ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان" (مت 10:17-13). إذن، فالمعمدان يتكلم ويشهد للنور بروح إيليا كمن يمثل العهد القديم بكل أنواره وأمجاده وشجاعته. فلما انتقل القديس يوحنا الإنجيلي من إضاءة النور العامة للانسان عامة "فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس"، و«النور أضاء في الظلمة والظلمة لم تدركه» في مفهومها العام أيضأ، أراد أن يخطو أول خطوة في وصف إضاءة النور الخاصة والأكثر إستعلاناً لشعب خاص, وذلك بواسطة الأنبياء، فقدم القديس يوحنا شخص المعمدان كمن يمثل النبوة في مجملها وفي أشد لمعانها «نبي وأعظم من نبي» , «وليس من بين المولودين من النساء من هو أعظم منه». الرسالة الثانية للمعمدان تختص بأنه هو السابق الصابغ الذي جاء ليعد طريق الرب، أي يمهد للنور، وليس الشاهد فقط بل والمشاهد أيضاً. وهذا أعطاه أن يكون «أعظم من نبي»، فهو صديق العريس أو «اشبينه», له الكرامة الاولى في حفلة ظهور العريس. ولكن الخطأ المريع أن يٌظن أنه العريس، وهو مجرد مصباح أضاء في آخر الليل في مطلع الفجر حتى خرجت الشمس من حجابها، وحينئذ جيد أن يُطفأ المصباح: «فرحي هذا قد كمل. ينبغي أن ذلك يزيد وأني أنا أنقص.»(يو 29:3-30) يتبع [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى