الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3751820, member: 60800"] [COLOR="Green"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B]علاقة الحياة بالنور في هذه الآية: تتكرر كلمة "الحياة" في إنجيل يوحنا أكثرمن ثلاثين مرة، وجميعها يتجه معناه نحو الحياة الآبدية على أساس مفهوم الخلاص. ولكن القديس يوحنا حتى ورود هذه الآية 4:1 لم يكن قد بلغ نقطة التجسد بعد، فالحياة التي كانت في "الكلمة": "فيه كانت الحياة"، لا ينصب معناها في هذه الآية نحو الخلاص كما يتسرع بعض الشراح في شرحهم. ولكنها هي الحياة التي تكلم عنها القديس يوحنا في رسالته الاولى: الحياة الأبدية التي كانت عند الآب" و(ثم) "أظهرت لنا". أما قوله: "والحياة كانت نور الناس" فهنا أول فعل الامتداد للحياة الآبدية التي كانت عند الآب وفي اللوغس الكلمة لتواجه الإنسان وليتواجه بها الإنسان فيما قبل التجسد. ثم إن الحياة الأبدية في حقيقتها هي «حياة الله» ولا يقترب منها الإنسان، ولا هي تقترب إليه, إلا بالاستعلان, بمعنى أن الكشف يكون عن طربق الاستنارة بالروح وليس برؤيا العين. ومن خصائص طبيعة الحياة الآبدية «النور»الإلهي، فالله طبيعته "النور", "الله نور" (1يو 5:1)، "ساكناً في نور لا يدنى منه، الذي لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه" (اتى 16:6) وها كشف لنوعين من النور: الأول جوهري وهو طبيعة الله، والثاني مخلوق: "ساكناً في نور لا يُدنى منه"، وهو الطاقة الاولى والعظمى التي انحدرت منها كل الطاقات والمجالات والمادة المخلوقة. فرؤية النور الإلهي أو الدخول في مجاله لا يكون قط من خلال الطبيعة الجسدية للانسان بل من خلال الروح, حينما تنشط من الداخل, أو حينما تقتحمها القوة الإلهية المنيرة من الخارج. وفي كلا الحالين يكون الجسد بكل ملكاته في حالة توقف مؤقت لاستقبال المعرفة. وفي هذا الوقت يرى الإنسان النور الإلهي رؤيا الروح، ويدركه بإدراك العقل الروحي، وحينئذ يختفي نور النهار ويضمحل نور الشمس, لأن نور الطبيعة الإلهية أعلى مجالاً وأسمى نوعأ بدرجة لا تقاس. «وَحَدَثَ لِي بَعْدَ مَا رَجَعْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَكُنْتُ أُصَلِّي فِي الْهَيْكَلِ أَنِّي حَصَلْتُ فِي غَيْبَةٍ. فَرَأَيْتُهُ (أع 17:22) فَحَدَثَ لِي وَأَنَا ذَاهِبٌ وَمُتَقَرِّبٌ إِلَى دِمَشْقَ أَنَّهُ نَحْوَ نِصْفِ النَّهَارِ بَغْتَةً أَبْرَقَ حَوْلِي مِنَ السَّمَاءِ نُورٌ عَظِيمٌ. فَسَقَطْتُ عَلَى الأَرْضِ ...... " (أع 6:22-7) "رَأَيْتُ فِي نِصْفِ النَّهَارِ فِي الطَّرِيقِ أَيُّهَا الْمَلِكُ نُوراً مِنَ السَّمَاءِ أَفْضَلَ مِنْ لَمَعَانِ الشَّمْسِ قَدْ أَبْرَقَ حَوْلِي وَحَوْلَ الذَّاهِبِينَ مَعِي." (أع 13:26) ويلاحظ القارىء أن ظهورالنور الإلهي الطاغي لشاول لم يكن عن استحقاق أويدخل بأي حال من الأحوال في مضمون استعداد طبيعة شاول، لا بالصلاة ولا بالإيمان بالمسيح ولا بالحب ولا بالتصوف ولا على أي أساس بشري، بل هو اقتحام للطبيعة الجسدية من جهة واحدة بمقتضى تدبير الله. وليكن معلومأ أن رؤية بولس لهذا النور الإلهي، ومعه الصوت الإلهي يعرف نفسه له أنه هو يسوع، هذه الرؤية بحد ذاتها أدخلت بولس الرسول في مجال معرفة المسيح والاتصال به والتعلم منه كل سني حياته. فمن خلال هذا النور الكاشف والمضىء للذهن الروحي تعلم بولس وعلم إنجيل الحياة الآبدية والخلاص: وَأُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الإِنْجِيلَ الَّذِي بَشَّرْتُ بِهِ، أَنَّهُ لَيْسَ بِحَسَبِ إِنْسَانٍ. لأَنِّي لَمْ أَقْبَلْهُ مِنْ عِنْدِ إِنْسَانٍ وَلاَ عُلِّمْتُهُ. بَلْ بِإِعْلاَنِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. فَإِنَّكُمْ سَمِعْتُمْ بِسِيرَتِي قَبْلاً فِي الدِّيَانَةِ الْيَهُودِيَّةِ، أَنِّي كُنْتُ أَضْطَهِدُ كَنِيسَةَ اللهِ بِإِفْرَاطٍ وَأُتْلِفُهَا. (غل 11:1-13) ثم لاحظ أيها القارىء العزيز أن الحياة الأبدية التي دخل إليها بولس الرسول ظهرت له "كنور" بالنسبة للوعي الروحي, وأنشأت فيه وفي الحال استنارة فائقة لإدراك سر المسيح وسر الخلاص وسر لاهوت المسيح بكل أعماقه. ثم لاحظ أن بولس الرسول اكتشف أن هذا النور، وهذه الحياة التي اندفقت فيع، هي بفعل وحضور يسوع المسيح المتكلم بنفسه من السماء: «من أنت يا سيد؟»، «أنا يسوع الذي أنت تضطهده» (أع 5:9 ) ومثل آخر يوضح معنى النور وعمله, وذلك في شهادة بطرس الرسول المفاجئة للمسيح: «فأجابه سمعان بطرس يا رب إلى من نذهب، كلام الحياة الأبدية عندك، ونحن قد آمنا وعرفنا أنك أنت المسيح ابن الله الحي» (يو 68:9-69). وكان تعليق المسيح على قول القديس بطرس هذا كما جاء في إنجيل القديس متى: "فأجابه يسوع وقال له: طوبى لك يا سمعان بن يونا, إن لحماً ودما لم يعلن لك, لكن أبي الذي في السموات" (مت 17:16). معنى هذا أن بطرس نال استنارة ذهنية ونور الله أضاء فكره وروحه ليتقبل استعلاناً مباشراً عن المسيح من الله، هذا هو النور الذي يتقبله الإنسان عندما يدخل من عتبة الحياة الأ بدية. والإنجيل بعد ذلك يشرح بقوة وبإفصاح مدهش عن هذه الحقيقة: «أنا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة" (يو 12:8) فإذا سرنا في النور فنحن نكون في عمق الحياة مع الله ومعرفته. وقد ارتبط النور بالمحبة في إنجيل يوحنا، وهذا ليس عجيباً. فالله محبة، والله نور أيضاً، وهكذا ارتبط النور بالصلاح وارتبطت الظلمة بالأعمال الشريرة وبالدينونة، قى آن واحد: «وهذه هي الدينونة أن النور قد جاء إلى العالم وأحب الناس الظلمة أكثر من النور لأن أعمالهم كانت شريرة." (يو 19:3) وهذا يعني أن غياب النور عن الإنسان يكون باختياره، لأنه يرفض الحياة في النور أي في الحق والمحبة والقداسة. وغياب النور عن الإنسان معناه غياب الله، حيث يختفي الهدف الحقيقي للحياة، بل وتفقد الحياة قيمتها العليا ومعناها، فلا يعود الإنسان يرى نفسه ولا يعود يعرف لماذا يعيش. [/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى