الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ميشيل فريد, post: 3751817, member: 60800"] [COLOR="Green"][FONT="Arial"][SIZE="5"][B][CENTER][COLOR="Red"]4- فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ[/COLOR][/CENTER]. [COLOR="Blue"][LEFT]فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ. (تث 20:30) لأَنَّ عِنْدَكَ يَنْبُوعَ الْحَيَاةِ. بِنُورِكَ نَرَى نُوراً. (مز 9:36)[/LEFT][/COLOR] هنا يكشف القديس يوحنا عمقاً إلهياً فى أعماق «الكلمة». فالكلمة في الحياة أصلاً وأساماً كإحدى خصائص الجوهر الإلهي الآزلى. وقد كشف المسيح سرها هكذا: « لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ (حياة ذاتية)، كَذَلِكَ أَعْطَى الاِبْنَ أَيْضاً أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ (أي حياة ذاتية غير مكتسبة)» (يو 26:5). وجوهر الحياة في الكلمة ليس كالحياة التي نعيشها ونعرفها، بل هي الحياة الأبدية التي من أخص خصائصها أنها تُحيي» أي لها القدرة على خلق الحياة التي نعرفها ونعيش لوناً من ألوانها في عمرنا الزمني على الأرض، والتي عرفها المسيح بقوله: "لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ كَذَلِكَ أَعْطَى الاِبْنَ أَيْضاً أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ." (يو 21:5) وحينما يقول القديس يوحنا أن «فيه كانت الحياة» فإنه يشرح بدقة وبصورة مباشرة ما جاء في الأية التى قبلها: ""كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ" (يو 3:1). إذن، سر قوة الخلق لدى اللوغس الكلمة متمركز بصورة أساسية في امتلاك الكلمة لجوهر الحياة امتلاكاً ذاتياً. وعلى القارىء أذ يلاحظ أنه لم يقل: «فيه "حياة" أي "حي" وحسب، بل «فيه الحياة» كينبوع: "أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّاناً. " (رؤ 6:21) وحينما يقول القديس يوحنا أن «فيه كانت الحياة» بعد قوله : «كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ» ، فهو يشير ضمنأ إلى علة الارتباط الجوهري بين الخليقة والكلمة، بصورة دائمة، وأيضاً ارتباط الكلمة بالخليقة كمصدر الحياة فيها ولها وبصورة دائمة أيضاً، فهو قوام حياتها: «لأَنَّنَا بِهِ نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ. كَمَا قَالَ بَعْضُ شُعَرَائِكُمْ أَيْضاً: لأَنَّنَا أَيْضاً ذُرِّيَّتُهُ.» (أع 28:17). وللأسف الشديد فنحن لا ندرك الآن من هذه الحياة إلآ صورها الظاهرة المربوطة بالزمن، أما جوهرها غير المنظور وغير الزمني الذي هو لها الامتداد الأسمى، والأكثر بهاء وجمالاً، الذي لا يشوبه حزن ولا كآبة ولا تنهد، والروحاني الصرف؛ فهو، وان كنا نعيشه بالايمان، إلآ أنه محجوز عن فكرنا كما هو محجوز عن أعيننا، بانتظار استعلانه في الآبدية. ولكن ما يقصده القديس يوحنا من قوله: "فيه كانت االحياة"، ليس هو الحياة التي هي قوام المخلوقات، لأن «حياة» المخلوقات هي الحياة المخلوقة، أما الحياة في الكلمة فهي "الحياة الخالقة" أي جوهر الحياة الفعال والتي نعرفها بـ «الحياة الآبدية»: «فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا.» (1يو 2:1) يتبع[/B][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
تفسير إنجيل القديس يوحنا للأب متى المسكين
أعلى