الأثنين , 19 أغسطس 2013 12:28
اكد بيان للمفوضية الأوروبية خطورة الوضع في مصر ودعا للوقف الفوري للعنف. كان الاتحاد الأوروبي قد بدا صباح اليوم الاثنين أول جولة محادثات طارئة حول العنف الدموي في مصر الذي "يثير قلقًا شديدًا" وسط تحذيرات من أن الدول الأعضاء مستعدة لمراجعة علاقاتها مع مصر بشكل عاجل في حال عدم عودة الهدوء.
واستدعي سفراء الدول الأعضاء في اللجنة السياسية والأمنية في الاتحاد من إجازاتهم الصيفية لإجراء محادثات طارئة انطلقت في بروكسل صباح الاثنين بعدما وصلت حصيلة 5 أيام من أعمال العنف في مصر إلى حوالى 800 قتيل.
وكان رئيس المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية حذرا الأحد من أن أي تصعيد إضافي يمكن أن يكون لها "عواقب غير متوقعة" على مصر والمنطقة، وحملًا الجيش والحكومة مسئولية عودة الهدوء في البلاد.
وقال هرمان فان رومبوي وجوزيه مانويل باروزو في بيان مشترك إن "التطورات الأخيرة في مصر وخصوصًا العنف في الأيام الماضية يثير قلقًا شديدًا" وأضافا "من الضروري وقف العنف فورًا".
واضافا أن "الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع شركائه الدوليين والإقليميين سيواصل جهوده الدائبة لانهاء العنف واستئناف الحوار السياسي وعودة العملية السياسية".
وتابعا أنه "لتحقيق هذا الهدف فان الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء سيراجعون بشكل عاجل خلال الأيام المقبلة العلاقات مع مصر لتبنى إجراءات تؤدي إلى تحقيق هذه الأهداف".
واعتبرت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الأحد أن وقف تسليم الأسلحة إلى مصر يمكن أن يشكل وسيلة ضغط مناسبة في ضؤ الوضع في هذا البلد.
وقال هرمان فان رومبوي وجوزيه مانويل باروزو في بيان مشترك إن "التطورات الأخيرة في مصر وخصوصًا العنف في الأيام الماضية يثير قلقًا شديدًا" وأضافا "من الضروري وقف العنف فورًا".
واضافا أن "الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع شركائه الدوليين والإقليميين سيواصل جهوده الدائبة لانهاء العنف واستئناف الحوار السياسي وعودة العملية السياسية".
وتابعا أنه "لتحقيق هذا الهدف فان الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء سيراجعون بشكل عاجل خلال الأيام المقبلة العلاقات مع مصر لتبنى إجراءات تؤدي إلى تحقيق هذه الأهداف".
واعتبرت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الأحد أن وقف تسليم الأسلحة إلى مصر يمكن أن يشكل وسيلة ضغط مناسبة في ضؤ الوضع في هذا البلد.
وفي بيانهما الأحد حث فإن رومبوي وباروزو على وقف العنف واستئناف الحوار السياسي والعودة الى الديموقراطية.
وقالا ان "دعوات الشعب المصري الى الديموقراطية والحريات الاساسية لا يمكن تجاهلها او اسكاتها بالدماء".
وقالا ان "دعوات الشعب المصري الى الديموقراطية والحريات الاساسية لا يمكن تجاهلها او اسكاتها بالدماء".
ومن المتوقع ان يطلع مبعوث الاتحاد الاوروبي الخاص الى مصر برناندينو ليون السفراء الاوروبيين على الوضع في مصر.
وقد اعطت اعمال العنف الاسبوع الماضي زخما جديدا لجهود التحرك من اجل اعادة الهدوء.
والاحد دعت السلطات الفرنسية السعودية وقطر الى المساعدة في ايجاد حل للازمة في مصر بعد استقبالها وزيري خارجية البلدين اللذين يتخذان من هذه الازمة موقفين مختلفين.
والاحد دعت السلطات الفرنسية السعودية وقطر الى المساعدة في ايجاد حل للازمة في مصر بعد استقبالها وزيري خارجية البلدين اللذين يتخذان من هذه الازمة موقفين مختلفين.
ولوح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاسبوع الماضي باحتمال ان يعيد الاتحاد الاوروبي النظر في تعاونه مع السلطات المصرية.
لكن وزير الخارجية السويدي كارل بيلت قال عبر تويتر الاسبوع الماضي ان "مساعدتنا موجهة بشكل اساسي لدعم حقوق الانسان والمنظمات النسائية، ومن غير المنطقي تعليقها الان
الوفد
لكن وزير الخارجية السويدي كارل بيلت قال عبر تويتر الاسبوع الماضي ان "مساعدتنا موجهة بشكل اساسي لدعم حقوق الانسان والمنظمات النسائية، ومن غير المنطقي تعليقها الان
الوفد