ترى ماذا يفعل الله؟ايتغاضى عن ذنوبنا.........
الخطية هي المرض الخطير الموجود في داخل كل إنسان (الميل الفطري الغريزي نحو الشر) وأعراض هذا المرض: السرقة والكذب والحقد والزنى والشتيمة والكراهية والقتل، فهذه الخطايا هي بواقع الأمر مجرد أعراض مرض قاتل وجميعنا نعاني منه.. الخطية هي الطبيعة الخاطئة التي ورثها كل إنسان من آدم وحواء. الخطية هي كسر وصايا الله والتعدي على قوانينه. الخطية خاطئة جدا وأجرتها الهلاك في نار جهنم، لأنها تسببت في انفصال الإنسان عن الله، وعلى هذا الأساس نستنتج أن "الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله.
أرسل الله سبحانه وتعالى كلمته وروحه المتجسد "يسوع المسيح" عيسى بن مريم ليخلصنا من عقاب الخطية ومن العذاب الأبدي. لقد ذكرنا في الحقيقتين السابقتين أن الله محبة، وهو يحب الإنسان لأنه قمة خليقته، وأن الله عادل. ولأن أجرة الخطية هي موت إلى أبد الآبدين، فإنه يتحتم على الإنسان أن يموت في عذاب أبدي عقاباً له على خطاياه. لدينا الآن معادلة صعبة:
الله محب ويريد للناس الحياة الأبدية
محبة الله ――― رحمة وخلاص البشر
عدل الله ――― دينونة وعقاب البشر
ترى ماذا يفعل الله؟ هل بسبب محبته للبشر يتغاضى عن ذنوبهم ويغفر لهم كل معاصيهم؟ هل يكون الله غفوراً رحيماً ويعفو عنهم من دون عقاب، ولكن إن فعل ذلك بدون أن يعاقب عن الخطايا فأين هو عدله؟ كيف يمكن بذلك أن أرى مدى بشاعة الخطية إذا كان الله سوف يسامح بدون أي مقابل؟ وإذا كان الله يريد أن يطبق عدله وهو قادر فعلاً، ويعاقب الإنسان على خطاياه بعذاب أبدي في نار جهنم، وله الحق بذلك فكيف ندرك ونرى محبته وهو لا يتدخل لعمل شيء يرفع عن الإنسان العقاب وينجيه من العذاب؟
لكن الله العادل المحب القدير الحكيم استطاع أن يظهر عدله ومحبته في نفس الوقت، وذلك من خلال ما فعله يسوع المسيح.
حقيقة الأمر أننا جميعاً خطاة وأشرار أمام الله، ونستحق الموت الأبدي أجرة لخطايانا. لكن الله المحب لم يتركنا لهذا المصير الرهيب بل بفعل محبته أرسل ابنه يسوع الحبيب (كلمته المتجسد)، الذي هو صورته غير المنظورة ليموت عنا وليفدينا.
قد يسأل أحدنا لماذا يستطيع المسيح فقط أن يفدينا من الخطية؟ ألا توجد طريقة أخرى؟ ألا يوجد شخص آخر يستطيع أن يفعل ذلك؟ الجواب هو لا! فإنه لا يوجد هنالك أي شخص لم يرتكب ولا خطية سوى يسوع المسيح وحده، هو الوحيد الذي يستطيع أن ينوب عنا لأنه الوحيد الذي لم يفعل أية خطية. هو الوحيد الذي يحمل طبيعتين: طبيعة إلهية كونه ابن الله الأزلي، وطبيعة إنسانية كونه ولد من مريم العذراء وصار إنسانا مثلنا. صار بإمكانه أن يصالح الإنسان الخاطئ مع الله القدوس وكان ذلك بموته على عود الصليب.
قد يقول أحدنا "إنني أستطيع أن أخلص عن طريق قيامي بأعمال صالحة تكفر عن الذنوب التي ارتكبتها، يعني أن الحسنات تمحي السيئات"، ولكن الكتاب المقدس يقول: "لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم هو عطية الله.
الخطية هي المرض الخطير الموجود في داخل كل إنسان (الميل الفطري الغريزي نحو الشر) وأعراض هذا المرض: السرقة والكذب والحقد والزنى والشتيمة والكراهية والقتل، فهذه الخطايا هي بواقع الأمر مجرد أعراض مرض قاتل وجميعنا نعاني منه.. الخطية هي الطبيعة الخاطئة التي ورثها كل إنسان من آدم وحواء. الخطية هي كسر وصايا الله والتعدي على قوانينه. الخطية خاطئة جدا وأجرتها الهلاك في نار جهنم، لأنها تسببت في انفصال الإنسان عن الله، وعلى هذا الأساس نستنتج أن "الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله.
أرسل الله سبحانه وتعالى كلمته وروحه المتجسد "يسوع المسيح" عيسى بن مريم ليخلصنا من عقاب الخطية ومن العذاب الأبدي. لقد ذكرنا في الحقيقتين السابقتين أن الله محبة، وهو يحب الإنسان لأنه قمة خليقته، وأن الله عادل. ولأن أجرة الخطية هي موت إلى أبد الآبدين، فإنه يتحتم على الإنسان أن يموت في عذاب أبدي عقاباً له على خطاياه. لدينا الآن معادلة صعبة:
الله محب ويريد للناس الحياة الأبدية
محبة الله ――― رحمة وخلاص البشر
عدل الله ――― دينونة وعقاب البشر
ترى ماذا يفعل الله؟ هل بسبب محبته للبشر يتغاضى عن ذنوبهم ويغفر لهم كل معاصيهم؟ هل يكون الله غفوراً رحيماً ويعفو عنهم من دون عقاب، ولكن إن فعل ذلك بدون أن يعاقب عن الخطايا فأين هو عدله؟ كيف يمكن بذلك أن أرى مدى بشاعة الخطية إذا كان الله سوف يسامح بدون أي مقابل؟ وإذا كان الله يريد أن يطبق عدله وهو قادر فعلاً، ويعاقب الإنسان على خطاياه بعذاب أبدي في نار جهنم، وله الحق بذلك فكيف ندرك ونرى محبته وهو لا يتدخل لعمل شيء يرفع عن الإنسان العقاب وينجيه من العذاب؟
لكن الله العادل المحب القدير الحكيم استطاع أن يظهر عدله ومحبته في نفس الوقت، وذلك من خلال ما فعله يسوع المسيح.
حقيقة الأمر أننا جميعاً خطاة وأشرار أمام الله، ونستحق الموت الأبدي أجرة لخطايانا. لكن الله المحب لم يتركنا لهذا المصير الرهيب بل بفعل محبته أرسل ابنه يسوع الحبيب (كلمته المتجسد)، الذي هو صورته غير المنظورة ليموت عنا وليفدينا.
قد يسأل أحدنا لماذا يستطيع المسيح فقط أن يفدينا من الخطية؟ ألا توجد طريقة أخرى؟ ألا يوجد شخص آخر يستطيع أن يفعل ذلك؟ الجواب هو لا! فإنه لا يوجد هنالك أي شخص لم يرتكب ولا خطية سوى يسوع المسيح وحده، هو الوحيد الذي يستطيع أن ينوب عنا لأنه الوحيد الذي لم يفعل أية خطية. هو الوحيد الذي يحمل طبيعتين: طبيعة إلهية كونه ابن الله الأزلي، وطبيعة إنسانية كونه ولد من مريم العذراء وصار إنسانا مثلنا. صار بإمكانه أن يصالح الإنسان الخاطئ مع الله القدوس وكان ذلك بموته على عود الصليب.
قد يقول أحدنا "إنني أستطيع أن أخلص عن طريق قيامي بأعمال صالحة تكفر عن الذنوب التي ارتكبتها، يعني أن الحسنات تمحي السيئات"، ولكن الكتاب المقدس يقول: "لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم هو عطية الله.