تأملات روحية يومية

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية



الاحد 7 تشرين الثاني


«اذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ وَإِلَى أَهْلِكَ وَأَخْبِرْهُمْ كَمْ صَنَعَ الرَّبُّ بِكَ وَرَحِمَكَ.» (مرقس 19:5)

في بداية خلاصنا نعتقد أن الأمر بسيط جداً وجميل حتّى أننا نعتقد أن كل أقاربنا يريدون أن يؤمنوا بالمخلّص عندما نخبرهم. وبدلاً من ذلك نجد في بعض الحالات أنهم يُقاوِمون، شاكين ومعادين. يتصرّفون وكأننا قد اقترفنا خيانة ضدّهم. وحين نجد أنفسنا بجوّ مثل هذا، يكون ردّ فعلنا غالباً بطرق تعيق مجيئهم إلى المسيح.

وفي بعض الأحيان نردّ بعنف ثم نصبح منعزلين ومزاجيين. أو ننتقِد حياة عدم الإيمان فيهم متناسين أنهم لا يمتلكون القوة الإلهية اللازمة ليسلكوا بالمستوى المسيحي. يسهُل في مثل هذه الأوضاع أن نعطي انطباعاً أننا نعتبر أنفسنا أعلى منهم مرتبة. وبما أنهم سوف يتّهموننا بأننا نقول أننا «أقدس منهم» فينبغي أن نتجنّب إعطاءهم سبباً عادلاً لهذا الإتهام.

خطأ آخر نقترفه هو محاولة إجبارهم على قبول الإنجيل. بسبب محبّتنا الكبيرة لهم وغيرتنا على أرواحهم، نُبعدهم بكرازتنا الهجومية.

أمر واحد يؤدّي إلى آخر. نفشل في ممارسة خضوع المحبة لوالدينا، كأن إيماننا المسيحي أعتقنا من واجب إطاعتهم. ثم نزيد من ابتعادنا عن البيت، قضاء الوقت في خدمات الكنيسة وبصحبة المؤمنين. وهذا بدوره يزيد من امتعاضهم من الكنيسة ومن المؤمنين. عندما شفى يسوع المسكون بالأرواح الشريرة، لجيئون، قال له أن يذهب إلى بيته ويخبر أصدقاءه بما صنع به الرب. هذا أول ما ينبغي أن يعمله- يقدّم شهادة بسيطة، متواضعة، صادرة عن محبة للإيمان الجديد.

ويصاحب هذا شهادة الحياة المتغيِّرة. لنجعل نورنا يضيء قدّامهم لكي يروا أعمالنا الحسنة ويمجّدوا أبانا الذي في السموات (متى 16:5).

وهذا يعني إظهار إكرام جديد، خضوع، محبة واحترام لوالدينا، نقبل نصيحتهم ما لم تتعارض مع الكتاب المقدس. ينبغي أن نكون متعاونين أكثر في البيت ممّا كنا في السابق- نحافظ على نظافة وترتيب غرفتنا، نغسل الأطباق، ونُخرج النفايات، نعمل كل هذا دون أن يُطلب ذلك منّا.

ويعني أيضاً تقبُّل الانتقاد بكل صبر دون المعاملة بالمثل. سيُصعقون من روح الانكسار الجديدة، وخاصة إن لم يشهدوا ذلك من قبل. قليل من اللطف يساعد على كسر المقاومة- رسائل تقدير، معايدات، مكالمات هاتفية وهدايا. بدل عزل أنفسنا عن والدينا ينبغي أن نقضي وقتاً معهم محاولين تقوية الروابط. ومن ثم ربّما يقبلون دعوة لمرافقتنا إلى الكنيسة- وأخيراً يكرسّون حياتهم للرب يسوع المسيح.
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,377
مستوى التفاعل
2,102
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
يصاحب هذا شهادة الحياة المتغيِّرة. لنجعل نورنا يضيء قدّامهم لكي يروا أعمالنا الحسنة ويمجّدوا أبانا الذي في السموات (متى 16:5).

وهذا يعني إظهار إكرام جديد، خضوع، محبة واحترام لوالدينا، نقبل نصيحتهم ما لم تتعارض مع الكتاب المقدس. ينبغي أن نكون متعاونين أكثر في البيت ممّا كنا في السابق- نحافظ على نظافة وترتيب غرفتنا، نغسل الأطباق، ونُخرج النفايات، نعمل كل هذا دون أن يُطلب ذلك منّا.

بالفعل يا أمى كلام مهم خاااااااااالص لحياتنا
ربنا يبارك خدمتكم يا أمى
 

jesus.my.life

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
5 يناير 2008
المشاركات
1,638
مستوى التفاعل
15
النقاط
38
ميرسى كتير ليكى وربنا يبارك حياتك
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الاثنين 8 تشرين الثاني



«اَلدَّعْوَةُ الَّتِي دُعِيَ فِيهَا كُلُّ وَاحِدٍ فَلْيَلْبَثْ فِيهَا.» (كورنثوس الأولى 20:7)

عندما يصبح أحدهم مؤمناً، ربما يعتقد أنه ملزم بقطع كل علاقة بحياته السابقة. لتصحيح هذا الاعتقاد، يضع الرسول بولس قاعدة عامة أنه ينبغي للشخص أن يبقى في نفس الحِرفة التي كان يمارسها عند التجديد.

لندرس هذه القاعدة ونقترح بعض المعاني الإيجابية والسلبية. في سياق الكلام، ينطبق العدد على علاقة خاصة في الزواج. في حالة إيمان واحد من الزوجين بينما الآخر غير مؤمن. ماذا ينبغي أن يعمل المؤمن، هل يقوم بطلاق الزوجة؟ لا، يقول بولس، ينبغي أن يحافظ على العلاقة الزوجية على أمل أن يتجدّد شريكه بواسطة شهادته. وبصورة عامة، تعني قاعدة بولس أن التجديد لا يتطلّب قطع أو وقف علاقات وصداقات ما قبل الخلاص التي لا تُمنع بوضوح في الكتاب. فمثلاً، اليهودي غير مضطر لإجراء عملية جراحية ليطمس علامات كونه يهودياً. وكذلك المؤمن الأمُمي ليس ملزماً بالختان لتمييزه عن الوثني.

لا أهمية للمعالم الجسدية وللسِمات. يريد الله أن يرى طاعة لوصاياه. عندما يكون الشخص عبداً عند تجديده، ينبغي ألاّ يثور على عبوديّته لئلاّ يسبّب لنفسه الوقوع في مشاكل وعقوبات. يمكنه أن يكون عبداً صالحاً ومؤمناً جيداً في نفس الوقت. المراكز الإجتماعية والطبقية غير مهمة عند الله. لكن، إن كان العبد قادراً على تحرير نفسه بالطرق القانونية فليفعل ذلك. يكفي هذا عن النواحي الإيجابية من قاعدة بولس. ينبغي أن يكون واضحاً أن هنالك بعض الاستثناءات لهذه القاعدة. فمثلاً، لا تعني أن الشخص الذي يعمل في عمل شرّير يستمر فيه.

إن كان يعمل كعامل بار أو يدير بيت دعارة أو نادياً للقمار فيعرف بالغريزة الروحية أنه ينبغي أن يغيّر مهنته. إستثناء آخر لهذه القاعدة العامة يتعلّق بالصداقات الدينية. المؤمن الحديث ينبغي أن لا يستمر في أي مؤسّسة تتنكّر لأسُس الإيمان المسيحي. يجب أن ينفصل عن أي كنيسة حيث لا يُكرّم المخلّص. ينطبق هذا على العضوية في نواد اجتماعية حيث يُحَّرم اسم المسيح أو لا يُرحَّب به. الولاء لابن الله يتطلّب من المؤمن أن يستقيل من هكذا مؤسّسات. ونختصر الكلام بالقول أن القاعدة تقول أنه ينبغي على المؤمن الحديث أن يبقى في مهنته التي يعمل بها ما لم يكن في ذاك العمل خطية أو جَلبْ العار للرب. ليس مضطراً أن يقطع علاقاته الماضية ما لم تمنعها وبكل وضوح كلمة الله.
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الثلاثاء 9 تشرين الثاني


«مَا الْمَنْفَعَةُ يَا إِخْوَتِي إِنْ قَالَ أَحَدٌ إِنَّ لَهُ إِيمَاناً وَلَكِنْ لَيْسَ لَهُ أَعْمَالٌ؟ هَلْ يَقْدِرُ الإِيمَانُ أَنْ يُخَلِّصَهُ؟» (يعقوب 14:2)

لا يدّعي يعقوب أن الشخص المذكور في عدد اليوم له إيمان. الشخص نفسه يقول أن له إيمان، لكن لو كان له حقاً إيمان مُخلِص، لكانت له أعمال أيضاً. إيمانه مجرّد كلمات فقط، وهذا النوع من الإيمان لا يمكنه أن يُخلّص أحداً. كلمات دون أعمال ميّتة. الخلاص ليس بالأعمال، ولا بالإيمان بإضافة الأعمال. لكن الخلاص بذاك النوع من الإيمان الذي ينشأ عنه أعمال صالحة. لماذا يقول يعقوب إذاً في العدد 24 أن الإنسان يتبّرر بالأعمال. أليس هذا تناقضاً صريحاً لتعاليم بولس أننا نتبّرر بالإيمان؟ لكن في الواقع ليس هناك مِن تناقض.

الحقيقة هي أنه يوجد ستّة نواح مختلفة من التبرير في العهد لجديد: نتبرّر بالله (رومية 33:8)، هو الذي يعتبرنا أبراراً. نتبرّر بالنعمة (رومية 24:3)، الله يمنحنا التبرير عطيّة مجانيّة لا نستحقّها. نتبرّر بالإيمان (رومية 1:5)، نحصل على هذه العطية بالإيمان بالرب يسوع المسيح. نتبرّر بالدم (رومية 9:5)، دم يسوع الثمين هو السعر الذي دُفع لتبريرنا. نتبرّر بالقوة (رومية 25:4)، القوة التي أقامت ربنا من الموت هي التي تجعل تبريرنا ممكناً. نتبرّر بالأعمال (يعقوب 24:2)، الأعمال الصالحة هي البرهان الظاهر للجميع أننا حقاً قد تبّررنا. الإيمان عملة خفِيّة، إنها إجراء غير منظور وقع ما بين النفس البشرية والله. لا يستطيع الناس أن يشاهدوا إيماننا. لكنهم يستطيعون أن يروا أعمالنا الصالحة التي هي ثمر الإيمان المخلِّص. يحق لهم الشك في إيماننا إلى أن يروا الأعمال. أعمال إبراهيم الصالحة كانت استعداده ليقدّم ابنه ذبيحة للرب (يعقوب 21:2).

أعمال راحاب الصالحة كانت خيانة بلدها (يعقوب 25:2). وسبب كونها «صالحة» هي أنها أظهرت الإيمان بيهوه. وإلاّ، لكانت أعمالاً سيّئة، أعني، جرائم وخيانة. الجسد المنفصل عن الروح ميت. هذا هو الموت- انفصال الروح عن الجسد. وهكذا الإيمان بلا أعمال ميت أيضاً. لا حياة فيه، عديم القوة والنشاط. الجسد الحي يُظهر أن روحاً غير مرئيّة تسكن فيه. فالأعمال الصالحة دليل أكيد على وجود الإيمان المخلّص، غير المرئي الساكن في داخل الإنسان.
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الاربعاء 10 تشرين الثاني



«حارِّينَ فِي الرُّوحِ.» (رومية 11:12)


أحد القوانين العاملة في العالم الطبيعي هو أن الأشياء تخسر قوة الدفع أو تنحل أو تحترق. هذا ليس اقتباساً علمياً للقانون لكن يعطينا فكرة عامة.

يُقال، مثلاً، أن الشمس تحترق بصورة شديدة، ومع أنها تستطيع الاستمرار لمدّة طويلة فعُمرها في تراجع.
الأجساد تشيخ، تموت وتعود إلى التراب. عقارب الساعة التي تعمل بالبطّاريّة تتباطأ ثم تتوقّف.

نغيّر الباطارية وبعد فترة تَحتاج إلى تغييرها من جديد. الماء الساخن يبرد ليتساوى مع حرارة الغرفة. تفقد المعادن بريقها وتبهت. الألوان تبهت. لا يدوم شيء إلى الأبد ولا حركة دائمة. التغيير والتعفّن يؤثّران في كل شيء.

العالم نفسه يشيخ. وعند الكلام عن السماء والأرض يقول الكتاب، «هِيَ تَبِيدُ وَلَكِنْ أَنْتَ (ابن الله) تَبْقَى، وَكُلُّهَا كَثَوْبٍ تَبْلَى، وَكَرِدَاءٍ تَطْوِيهَا فَتَتَغَيَّرُ. وَلَكِنْ أَنْتَ أَنْتَ، وَسِنُوكَ لَنْ تَفْنَى» (عبرانيين 11:1، 12).

ولسوء الحظ هنالك كما يبدو مبدأ مشابه في العالم الروحي. يصحّ قوله في الأفراد، في الكنائس، في الحركات وفي المؤسسات.

حتّى لو بدأ الشخص حياته المسيحية بتألُّق، يوجد دائما خطر هبوط الغيرة، أو إخماد القوة وتراجع الرؤيا. نتعَب، نكتفي بأنفسنا، نفتُر ونشيخ.

ينطبق نفس الشيء على الكنائس. بدأ الكثير منها في قمّة حركة الروح القدس العظيمة. استمرّت النار مشتعلة لعدّة سنوات. ثم جاء الانحدار. تترُك الكنيسة محبّتها الأولى (رؤيا 4:2). انتهى شهر العسل. يخلي الحماس التبشيري مكانه للخدمة الروتينية. ربما يُضحّى بالطهارة العقائدية لهدف الوحدة التي لا قيمة لها. وأخيراً تكون بناية فارغة شهادة صامتة أن الأمجاد قد تلاشت.

الحركات والمؤسّسات خاضعة للفساد. ربما بدأت بامتداد تبشيري قوي، ثم انشغلت بالعمل الاجتماعي حتّى صار الإنجيل مُهمَلاً. أو قد بدأوا بحماس وقيادة الروح، ثم هبطوا إلى التقاليد الباردة والشكليّات. ينبغي أن نحترز ضد الانحطاط الروحي. نحتاج إلى اختبار ما يسميّه نورمان جراب «النهضة المستمرة». ينبغي المحافظة على «الوهج الروحي».
 

besm alslib

لتكن مشيئتك
عضو مبارك
إنضم
28 يناير 2010
المشاركات
5,712
مستوى التفاعل
298
النقاط
83

ينطبق نفس الشيء على الكنائس. بدأ الكثير منها في قمّة حركة الروح القدس العظيمة. استمرّت النار مشتعلة لعدّة سنوات. ثم جاء الانحدار. تترُك الكنيسة محبّتها الأولى (رؤيا 4:2). انتهى شهر العسل. يخلي الحماس التبشيري مكانه للخدمة الروتينية. ربما يُضحّى بالطهارة العقائدية لهدف الوحدة التي لا قيمة لها. وأخيراً تكون بناية فارغة شهادة صامتة أن الأمجاد قد تلاشت.



الحركات والمؤسّسات خاضعة للفساد. ربما بدأت بامتداد تبشيري قوي، ثم انشغلت بالعمل الاجتماعي حتّى صار الإنجيل مُهمَلاً. أو قد بدأوا بحماس وقيادة الروح، ثم هبطوا إلى التقاليد الباردة والشكليّات. ينبغي أن نحترز ضد الانحطاط الروحي. نحتاج إلى اختبار ما يسميّه نورمان جراب «النهضة المستمرة». ينبغي المحافظة على «الوهج الروحي».


للاسف اني بحس فعلا هالفكره بتنطبق على كل الاشياء في حياتنا وخصوصا الخدمه الروحيه

بعد فتره الوهج اللي فينا بيخمد وبتروح حرارة الحماس لسبب من الاسباب يمكن يكون من ضمنها محاربه الشيطان اللي في داخلنا

بتمنى اوقات ان نقدر بجد نسيطر على افكارنا والحماس اللي فينا لحتى نستمر دائما بشكل صحيح على كل النواحي وخصوصا التبشيريه


تاملات رائعه اختي الغاليه اشكرك بجد على متابعتك الها

واغنائنا فيها باستمرار

الرب يباركك ويبارك خدمتك
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى

ينطبق نفس الشيء على الكنائس. بدأ الكثير منها في قمّة حركة الروح القدس العظيمة. استمرّت النار مشتعلة لعدّة سنوات. ثم جاء الانحدار. تترُك الكنيسة محبّتها الأولى (رؤيا 4:2). انتهى شهر العسل. يخلي الحماس التبشيري مكانه للخدمة الروتينية. ربما يُضحّى بالطهارة العقائدية لهدف الوحدة التي لا قيمة لها. وأخيراً تكون بناية فارغة شهادة صامتة أن الأمجاد قد تلاشت.



الحركات والمؤسّسات خاضعة للفساد. ربما بدأت بامتداد تبشيري قوي، ثم انشغلت بالعمل الاجتماعي حتّى صار الإنجيل مُهمَلاً. أو قد بدأوا بحماس وقيادة الروح، ثم هبطوا إلى التقاليد الباردة والشكليّات. ينبغي أن نحترز ضد الانحطاط الروحي. نحتاج إلى اختبار ما يسميّه نورمان جراب «النهضة المستمرة». ينبغي المحافظة على «الوهج الروحي».


للاسف اني بحس فعلا هالفكره بتنطبق على كل الاشياء في حياتنا وخصوصا الخدمه الروحيه

بعد فتره الوهج اللي فينا بيخمد وبتروح حرارة الحماس لسبب من الاسباب يمكن يكون من ضمنها محاربه الشيطان اللي في داخلنا

بتمنى اوقات ان نقدر بجد نسيطر على افكارنا والحماس اللي فينا لحتى نستمر دائما بشكل صحيح على كل النواحي وخصوصا التبشيريه


تاملات رائعه اختي الغاليه اشكرك بجد على متابعتك الها

واغنائنا فيها باستمرار

الرب يباركك ويبارك خدمتك

ميرسى لمشاركاتك حبيبتى
ربنا يفرح قلبك
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية

الخميس 11 تشرين الثاني


«مَنْ يُجِيبُ عَنْ أَمْرٍ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَهُ فَلَهُ حَمَاقَةٌ وَعَارٌ.» (أمثال 13:18)

يقول أحد المفسّرين لهذا العدد أنه يعني «يا للعار، ويا للحماقة! لتقرّر شيئاً قبل معرفة الحقائق.» وهذا يشير إلى درس مهم. لا يمكنك اتخاذ قرار صائب قبل أن تسمع جميع الحقائق. ولسوء الحظ لا ينتظر الكثير من المؤمنين ليسمعوا من الطرفين حول نزاع معيّن ويكوّنوا حكماً على أساس قصة جانب واحد وغالباً ما يكون هذا الحكم خاطئاً تماماً.

في سنة 1979 كان جاري بروكس عضواً في مجلس شمامسة كنيسة إنجيلية. وكان محبوباً جداً. كان صاحب شخصية دافئة وصريحة. كان وجوده في كل مكان مدعاة للفرح. لقد تميّز في خدمته لأعضاء الكنيسة كلّما احتاجوا إليه. كان خاصة شديد الاهتمام بإحتياجات المسنيّن في الكنيسة. كانت زوجته وابناه نشيطين في شؤون الكنيسة. وكانت هذه العائلة تُعتبر أسرة نموذجية. كان الخبر كانفجار قنبلة عندما انتشر أمر تأديب الشيوخ لجاري وإقصائه عن عمله كشمّاس وطُلب منه أن يمتنع عن المشاركة في خدمة العشاء الرباني. أسرع العديد من أعضاء الكنيسة للدفاع عنه ودعوا أعضاء آخرين للانضمام إليهم لمعارضة قرار الشيوخ. كان الشيوخ في مأزق، لا يشاءون إعلان ما يعرفوه على الجميع. فجلسوا بهدوء يستمعون إلى فضائل جاري ومدحه، عالمين أن هناك جانب آخر للقصة. وقد نالهم الكثير من الإساءة في هذه العملية. ماذا كان يعلم الشيوخ؟ كانوا يعلمون أن زواج جاري على حافة هوّة لأنه كان واقع في قصة غرام مع سكرتيرته. كانوا يعلمون أنه أساء استخدام أموال من صندوق الكنيسة لينفق على تكاليف حياته المرتفعة.

يعلمون أنه قد اشترك في ممارسة أعمال غير أخلاقية في أشغاله، وأن شهادته في عالم التجارة قد صارت سلبية. وعرفوا أيضاً أنه كَذَبَ أمامهم عندما واجهوه بالبراهين عن أخطائه. وبدل الخضوع لتأديب الشيوخ، نظم جاري أصدقاءه في دفاع مفتوح، حتى غامر في انقسام الكنيسة.

وأخيراً تكلّم بعض من أتباعه إلى أحد شيوخ الكنيسة وعرفوا بعض الحقائق المُرّة، لكنّهم كانوا خجلين من أن يغيّروا موقفهم. فاستمرّوا في الدفاع عنه. تبرز ثلاثة دروس من كل هذا. أولاً: لا تحاول أن تُصدر حكماً قبل أن تعرف كل الحقائق.

ثانياً: إن لم تتمكّن من الحصول على كل الحقائق، توقّف عن إصدار أي حُكم. وأخيراً: لا تعطِ لروابط الصداقة مجالاً أن تمارس عليك ضغطاً لتدافع عن الشر.
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,377
مستوى التفاعل
2,102
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
تبرز ثلاثة دروس من كل هذا.
أولاً: لا تحاول أن تُصدر حكماً قبل أن تعرف كل الحقائق.

ثانياً: إن لم تتمكّن من الحصول على كل الحقائق، توقّف عن إصدار أي حُكم.
وأخيراً: لا تعطِ لروابط الصداقة مجالاً أن تمارس عليك ضغطاً لتدافع عن الشر.

تأمل فى منتهى الروعة يا أمى
ربنا يبارك خدمتكم
 

besm alslib

لتكن مشيئتك
عضو مبارك
إنضم
28 يناير 2010
المشاركات
5,712
مستوى التفاعل
298
النقاط
83

وأخيراً تكلّم بعض من أتباعه إلى أحد شيوخ الكنيسة وعرفوا بعض الحقائق المُرّة، لكنّهم كانوا خجلين من أن يغيّروا موقفهم. فاستمرّوا في الدفاع عنه. تبرز ثلاثة دروس من كل هذا. أولاً: لا تحاول أن تُصدر حكماً قبل أن تعرف كل الحقائق.

ثانياً: إن لم تتمكّن من الحصول على كل الحقائق، توقّف عن إصدار أي حُكم. وأخيراً: لا تعطِ لروابط الصداقة مجالاً أن تمارس عليك ضغطاً لتدافع عن الشر.



للاسف ان بحس الكل بيفكر بهالشكل وبرغم اننا المفروض بنعرف الصح من الغلط عن طريق الكتاب المقدس

الا ان هالشي ما بيمنعنا من اطلاق كلام او احكام خاطئه اوقات كتيره بيكون ما الها علاقه بالواقع

والمشكله الاكبر ان الكبرياء والكرامه بيقفو حائل للاعتراف بالحق او مواجهة النفس




تامل كتير رائع كنت اتمنى انو يكون في موضوع منفصل لشدة اهميته

شكرا اختي الحبيبه على التامل

الرب يباركك
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى

وأخيراً تكلّم بعض من أتباعه إلى أحد شيوخ الكنيسة وعرفوا بعض الحقائق المُرّة، لكنّهم كانوا خجلين من أن يغيّروا موقفهم. فاستمرّوا في الدفاع عنه. تبرز ثلاثة دروس من كل هذا. أولاً: لا تحاول أن تُصدر حكماً قبل أن تعرف كل الحقائق.

ثانياً: إن لم تتمكّن من الحصول على كل الحقائق، توقّف عن إصدار أي حُكم. وأخيراً: لا تعطِ لروابط الصداقة مجالاً أن تمارس عليك ضغطاً لتدافع عن الشر.



للاسف ان بحس الكل بيفكر بهالشكل وبرغم اننا المفروض بنعرف الصح من الغلط عن طريق الكتاب المقدس

الا ان هالشي ما بيمنعنا من اطلاق كلام او احكام خاطئه اوقات كتيره بيكون ما الها علاقه بالواقع

والمشكله الاكبر ان الكبرياء والكرامه بيقفو حائل للاعتراف بالحق او مواجهة النفس




تامل كتير رائع كنت اتمنى انو يكون في موضوع منفصل لشدة اهميته

شكرا اختي الحبيبه على التامل

الرب يباركك


ميرسى لمشاركاتك حبيبتى
ربنا يفرح قلبك
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الجمعه 12 تشرين الثاني


«اَلأَوَّلُ فِي دَعْوَاهُ مُحِقٌّ فَيَأْتِي رَفِيقُهُ وَيَفْحَصُهُ.» (أمثال 17:18)

الجزء الأول من هذا العدد يشير إلى ضعف شائع بين جميعنا. نقوم وبشكل دائم بتقديم براهين بطريقة تضعنا تحت الضوء بقدر الإمكان. ويتم هذا تلقائياً وطبيعياً. فمثلاً، نخفي حقائق يمكن أن تسبّب لنا ضرراً ونركّز على ما فيه مصلحتنا. نقارن أنفسنا بالآخرين الذين يُبان عليهم الضعف. نلقي باللوم الناتج من أعمالنا على الآخرين. ننسب دوافع مقدّسة لأعمالنا المغلوطة. نشوه ونحرّف الحقائق لكي يكون لها شبهٌ ولو قليل بالواقع.

نستعمل كلمات عاطفية ملوّنة لنرسم صورة أكثر استحساناً.

يلقي آدم اللوم على حوّاء، «الْمَرْأةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أعْطَتْنِي مِنَ الشَّجَرَةِ فَأكَلْتُ» (تكوين 12:3). وألقت حوّاء اللوم على إبليس، «الْحَيَّةُ غَرَّتْنِي فَأكَلْتُ» (تكوين 13:3).

دافَع الملك شاول عن عدم إطاعته وأنقى على الخراف والثيران عماليق ونسب لها دوافع مقدّسة: «فَأَخَذَ الشَّعْبُ مِنَ الْغَنِيمَةِ ...لأَجْلِ الذَّبْحِ لِلرَّبِّ إِلَهِكَ فِي الْجِلْجَالِ» (صموئيل الأول 21:15)، مقترحاً أن اللوم يقع على الشعب إن كان لا بد من اللوم.

أمّا داود فقد كذب على أخيمالك لكي يحصل على أسلحة قائلاً: «لأَنَّ أَمْرَ الْمَلِكِ كَانَ مُعَجِّلاً؟» (صموئيل الأول 8:21). وفي الحقيقة لم يكن داود في خدمة الملك بل كان هارباً منه.

لقد أخفت المرأة على البئر الحقيقة وقالت، «لَيْسَ لِي زَوْجٌ» (يوحنا 17:4). في الواقع كان عندها خمسة أزواج وكانت تعاشر الآن رجلاً لم تكن متزوّجة به.

وهكذا يستمرّ الحال! بسبب طبيعتنا الساقطة، التي ورثناها من آدم، يصعب علينا أن نكون موضوعييّن عندما نُقدِّم وجهة نظرنا في موضوع معيّن. نميل إلى تصوير أنفسنا بأحسن صورة إيجابيّة. يمكن أن نتعاطف بخصوص خطية في حياتنا بينما ندين نفس الخطية بشدّة في شخص آخر.

«اَلأَوَّلُ فِي دَعْوَاهُ مُحِقٌّ فَيَأْتِي رَفِيقُهُ وَيَفْحَصُهُ،» أي عندما يتقدّم الرفيق ليُدلي بشهادته، يعطي صورة صحيحة للحقائق. يكشف كل المحاولات الماكرة للتغطية ولتبرئة الذات. يخبر القصة دون تحريف.

وأخيراً، الله هو الرفيق. الشخص الذي يلقي الضوء على الأشياء المخفيّة في الظلام ويكشف أفكار ونوايا القلب. الله نور وليس فيه ظلمة البتّة. ينبغي أن نكون أمناء وفوق كل الشبهات في شهادتنا إن كنّا نريد أن نسير معه في شركة مكشوفة، حتىّ ولو ينتج عن ذلك إدانتنا.
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,377
مستوى التفاعل
2,102
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
الله نور وليس فيه ظلمة البتّة. ينبغي أن نكون أمناء وفوق كل الشبهات في شهادتنا إن كنّا نريد أن نسير معه في شركة مكشوفة، حتىّ ولو ينتج عن ذلك إدانتنا.
جمييييييييل يا أمى ربنا يبارك خدمتكم
 
أعلى