الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
بين أمّ المؤمنين... وأم النور..
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="أوريجانوس, post: 39946, member: 1059"] [CENTER][FONT=Arial][SIZE=4][COLOR=blue][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=4][COLOR=blue][B]توطئة لابد منها[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Arial][SIZE=3][B]من المؤسف، إن ما يذكره الأخوة المسلمين - ولا يقوله سواهم - عن البلوغ المسرع للفتيات في المناطق الحارة، هو تمسّح بفوارق لا تسمن ولا تغني لتخفيف العرق المتصبب من سن زواج السيدة عائشة لا أكثر. فأقصى هذه الفوارق من 6 إلى 8 أشهر عن المناطق الباردة، فكيف يستغلّون فوراق الأشهر لإجراء تخفيضاً يقاس بالسنوات؟ يريدون أن يقنعوا العالم بأن طفلة السادسة، التي "بنى بها" محمد في التاسعة، هي فتاة ناضجة بالغة ![/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][B]يكذبون بما يدعونا للسخرية، أن السيدة عائشة عندما خطبها محمد كانت صالحة للزواج حيث أن البنات في تلك الحقبة من الزمن وفي ذلك البلد ينضجن ويصلحن للزواج ولا ينطبق عليهن مفاهيم زماننا!![/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]علميا: تحتاج التغيرات البيولوجية حتى تختلف في البشر إلى عشرات بل مئات الآلاف من السنين وولادة عائشة كانت قبل 1400 سنة فقط. أين إيمانكم يا رافضي "دارون" من إيمانكم بـ"طفرة" الطفلة عائشة![/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]بل والمضحك المبكي، أنه تاريخيا، عندما تزوج محمد من السيدة عائشة كانت تلعب على أرجوحتها كما هو ثابت في الأحاديث المقدسة وكانت تبكي. فعن أن نضجٍ يتكلمون؟[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]أين أنتِ يا حمرة الخجل.. يا للمهازل التي تكتب حفظاً لماء وجهك يا رسول الله ![/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]المشكلة الأكبر التي تواجهنا عند إنتقاد رسول الإسلام، أن القاعدة العريضة تتهمنا وكأننا نريد إثبات الحقائق لغرض في نفوسنا بما يشبه "نظرية المؤامرة". ولست أدري حقيقة لما كل هذا التحامل؟ أوهل ما نفعله هو من شيئ سوى: "قراءة لما هو مكتوب عن محمد بأيدي المحمديين أنفسهم؟".[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فنحن لا نختلف عنهم سوى أننا نتأمل في كلام المسلمين المكتوب، والذي يمرّون عليه مرور الكرام نظراً لوراثته دون تمحيص، بينما يبدو لنا عجيباً غريباً مريباً نحتاج مناقشته معهم. رغم أنه في قضية محمد والنساء، فالأمر لا يحتاج كثرة بحث، فهو لم يترك إمرأة يستطيع أن يستأثر بها إلا وفعل، أو بالأحري، فلننظر الأحاديث الإسلامية المقدّسة التى تصف دورانه على نساءه المتعددات بسرعة جديرة أن تسجّل في موسوعة "جينز ريكورد" للأرقام القياسية ! كيف أخطأ القرآن وزعم بعدم قدرة محمد على القيام بمعجزاتٍ كونية؟ إنّ سرعة إنتصاب قضيب محمد المبارك طبقاً للأحاديث، هي معجزة علمية لا محالة، وهي أحاديث - إن صدقت - لحق لكل مسلم التفاخر بالإعجاز العلمي والسبق في عهد ما قبل الـ"فياغرا"، ولوضع كل كافرٍ منا، لسانه في فمه ولم ينطق سوى بأقوال: "هاني رمزي" في فيلم: "محامي خلع" حول ال60 حصان وفرق السرعات بينه وبين البشر المساكين. ( بشر مثلكم ؟! )[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [/SIZE][/FONT] [B][CENTER][FONT=Arial][SIZE=4][COLOR=blue]قراءة جديدة لزواج السيدة عائشة[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]في مسألة زواج محمد من الطفلة عائشة، لدينا من الروايات ما يقول بأنها طفلة، وطلب محمد للزواج منها كان أمراً غير شائعاً بالأساس، مما سبب تعجباً ودهشة لأباها (أبو بكر الصدّيق)، والزواج بالفعل تم لمصلحة محمد (المتزوج والمشرّع والرسول سوياً) دون أخذ أي رأي للطرف الآخر، بل غُرَّ بعائشة التي لا تدرك شيئاً. ولم يملك والدها إلا الصمت وإطاعة الرسول تاركاً إبنته الطفلة، ضحية.[/SIZE][/FONT][/B][FONT=Arial][SIZE=3] [FONT=Arial][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فلم يخطب محمد عائشة طمعا في كسب قبيلتها، فقد كان أبو بكر من المسلمين الأولين، وأول من صدّق نبوة محمد، والصديق الأول له. ولم يخطبها لإرضاء أبيها كما فعل مع السيدة حفصة المتواضعة الجمال بنت عمر ابن الخطاب. ولا نجد من أسباب لطلب هذه الزيجة من طفلة سوى: "نكاح الطفلة لذاتها" مما قد يلقي الضوء على سلوكيات محمد الجنسية، بشبهة الشذوذ والممارسات مع الأطفال.[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]لقد رفض أبو بكر تلك الخطبة ضمناً عندما قال له مستغرباً يريد منع ذلك:[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3][COLOR=darkred]وهل تصلح له؟! إنما هي ابنة اخيه؟[/COLOR][v][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]يقول البعض:[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]أن أبا بكرٍ قد تعجب من طلب محمد لعائشة، لتوهمه أنها لا تحل له لكونها ابنة أخيه، فردّ عليه محمد أن المراد بلا شك هو الأخوة في الإسلام والإيمان.[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][U][FONT=Arial][SIZE=3]وهذا إحتقار لذكاء القارئ نرفضة، ونرفض كل أسلوب تسطيحي مجّوف من المعني.[/SIZE][/FONT][/U][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]هل كان أبو بكر يظن: أنه لا يجوز لمحمد أن يتزوج إبنة رجل مسلم لأن المؤمنين إخوة؟[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]وإن صحّ ذلك فهو يعني: أن لا يجوز زواج أي مسلم من أي مسلمة، لنفس السبب !![/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]خدعونا وظنّوا أننا لم نحظي بنعمة العقل، فإن هي إلا وسيلة إستنكار يائسة من أبي بكر لهذا الذي يطلب طفلته ذات الأعوم الستة![/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فماذا كان جواب محمد؟ :[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3][COLOR=darkred]أنت أخي في الإسلام، وأنا أخوك،[/COLOR] [COLOR=red]وابنتك تصلح لي.[/COLOR][vi][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]إذن فمحمد مصّر على هذا الطلب،[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]وأمام إصرار محمد أدرك أبو بكر - وهو العارف باللعبة - انه لو لم يوافق فسينزل قرآن وسيتزوج عائشة غصبا عنه. فالنتيجة واحدة سواء شاء أم أبى، لذلك إختار أسلم الطرق مع الحفاظ على مكاسبه، وهذا ما تحقق له لاحقا حين نال الملك بالخلافة الأولى، وأصبحت الطفلة عائشة، أضحية للآلهة، وهي لا تدرك بالأصل معنى الزواج.[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]تحدثنا عن ذلك السيدة عائشة نفسها فتقول:[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3] [/SIZE][/FONT][/B] [/SIZE][/FONT][B][FONT=Arial][SIZE=3][COLOR=darkred]تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين..[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][COLOR=darkred] [B][FONT=Arial][SIZE=3]قدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن خزرج فوعكت.. فتمرق شعري فوفى جميمة..[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فأتتني أمي "أم رومان" وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي..[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فصرخت بي..[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فأتيتها لا أدري ما تريد بي..[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي..[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي..[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]ثم أدخلتني الدار..[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن: على الخير والبركة وعلى خير طائر..[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فأسلمتني إليهن، فأصلحن من شأني، فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى..[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين..[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][B][FONT=Arial][SIZE=3][vii][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]طفلة يا رسول الله! طفلة لا تعرف شيئاً. طفلة كانت تلعب بالأرجوحة ومعها لعبها. طفلة صرخت أمها تناديها، فأتت تجري لاهثة لا تدري ما الذي تريده منها. طفلة أخذتها أمها على عجالة وغسلت وجهها وأدخلتها على نسوة يبتسمن ويقلن: "على بركة الله" وهى التي لا تدري لما كل هذا الحشد ولا تعلم أنه من اجلها. طفلة تركتها أمها للنسوة، فزيّنَّوها وهي التي لا تدرك ما الذي ينتظرها.[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]أنظروا يا أصحاب العقول الذين تسخرون من عقولنا بالإستعداد الجسدي (وعمرها ست سنوات) والإستعداد النفسي (لمن سلبوها طفولتها وأخذوها من ارجوحتها)، أنظروا شهادة "اسماء بنت عميس" وهي تصف لنا ما نسميه "عقل الأطفال"، و"شهوة الأطفال التي تنحصر فى اللعب"، و"تلعثم الأطفال"، و"إغواء الأطفال"، أنظروا يا أصحاب العقول الذين تسخرون منا، فمحمد نفسه كان يستتر منها حتي لا تتوقف عن لعبها بالعرائس:[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3][COLOR=darkred]ذكر هشام أبو الوليد الطيالسي، حدثنا أبو عوانة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أنه كان لها بنات . تعني اللـعب، فكـان إذا دخل النبي صلى الله عليه و سلم استستر بثوبه منها.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][COLOR=darkred] [B][FONT=Arial][SIZE=3]قال أبو عوانة [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][B][FONT=Arial][SIZE=3]: [COLOR=red]لكي لا تمتنع عن اللـعب بلعبها و عرائسها.[/COLOR][viii][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][CENTER][FONT=Arial][SIZE=4][COLOR=blue]إسقاطات الليلة الأولى على كلام السيدة عائشة[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]لقد حملت ذكريات الليلة الأولى، لإفتضاض بكارة هذه الطفلة، ذكريات لم تمحى من ذاكرتها بعد سنين. فصرخت عندما أخبرها محمد فيما بعد على سورة الواقعة "إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء". قال:[/SIZE][/FONT][/B][SIZE=3] [FONT=Arial][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3][COLOR=darkred]هن عجائز الدنيا أنشأهن الله خلقا جديدا كلما آتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][COLOR=darkred] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فلما سمعت عائشة ذلك قالت[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][B][FONT=Arial][SIZE=3]: "[COLOR=red]واوجعـــــاه[/COLOR]"[ix][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]عندما أحدّث فتاه عادية، عن الزواج، وحياة الحب، والمتعة الجنسية الحلال، فأجدها تترك كل ما أقول وتصيح: "واوجعاه" لأنها تركت كل هذه المتعة، ولم تري سوى ألم إفتضاض البكارة، فالأمر قد بات لا يستدعي الظن فقط بأنها معقّدة نفسياً ومن البديهي انها مرّت بأسباب كوّنت لديها هذه العقدة.[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فلقد تذكرت آلام تلك الليلة. ليلة الطفلة ذات التسع سنوات مع هذا السوبرمان الجنسي ![/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]إذا كان محمد يضع عضوه التناسلي بين فخذي هذه الطفلة ذات السنوات الستة كما أفتت فتوي المفاخذة هنا ، أو التسعة إن لم نأخذ بالفتاوي وأخذنا بقول السيدة عائشة نفسها، فهل كانت تعرف هذه الطفلة لماذا يفعل هذا الرجل ذلك؟ أنا لا أخالها إلا مستغربة من هذا البروز اللحمي الذي لا تملك مثله !!![/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][U][FONT=Arial][SIZE=3]تخيل الوضع، والعن شياطين الإنس من الشواذ أجمعين، ولا تتردد لحظة في ذلك.[/SIZE][/FONT][/U][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]أما عن كمّ الأضرار النفسية التي أصابت السيدة عائشة، فحدّث ولا حرج.[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]خرجت المسكينة من هذه المأساه، بآثار لم تخف على أحاديثها التي لا تكف عن التحدث في الجنس وعن الجنس، ولا نملك إلا أن نلتمس لها العذر نظراً لطفولتها التي تركها فيها أباها وإكتفي بالإستنكار، فوجدت نفسها بدلاً من الجلوس على الأرجوحة، جالسة على حجر الرسول السوبرمان.[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]إن أية طفلة ستمر بهذه الطفولة المسلوبة، والتي دخل بها رجل عليها دون أن تعي من الدنيا شيئاً، لابد أن تترك الذكريات آثارها وتشوّش تفكيرها، فلا تنظر من حديث محمد عن الجنة إلا الجنس، ولا تتحدث إلا في الجنس، لقد أصبحت الدنيا والدين بالنسبة لها، علاقة إرب بفرج، وتوقّف الإدراك عندها على هذه النقطة. فنجدها تتحدث عن أدق تفاصيل وخصوصيات المرأة وزوجها وكأنها تتفنن وتنتهز الفرص لتقول وتحكي عن قضيب الرسول المبارك. ومدي إمتلاكه لإربه، ومدى كسره لقواعد الإسلام أمام جسدها، وكيف كانت مالكة محمد ليس كخاتم المرسلين، بل كخاتم في الأصبع! أنظروا كيف تنعدم شخصية الرسول أمامها:[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3][COLOR=darkred]أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا خالد قال حدثنا حميد قال حدثنا أنس قال:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][COLOR=darkred] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]كان النبي صلى الله عليه وسلم عند إحدى أمهات المؤمنين.. [COLOR=teal](يعني السيدة عائشة هنا)[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فأرسلت أخرى بقصعة فيها طعام..[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فضربت [COLOR=teal]( يقصد عائشة )[/COLOR] يد الرسول فسقطت القصعة.. فانكسرت..[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول:[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]"غارت أمكم.. كلوا"[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فأكلوا.. فأمسك حتى جاءت بقصعتها التي في بيتها..[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فدفع القصعة الصحيحة إلى الرسول.. وترك المكسورة في بيت التي كسرتها..[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][B][FONT=Arial][SIZE=3][x][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]ناهيكم عن عدة أحداث وبّخت فيها الرسول، ورفعت صوتها عليه، وأحداث أخرى يسايرها فيها محمد ويطلب منها أن تسب من سبّها، كما أنها من الأسباب الجوهرية فى الخلاف حول موضوع رضاعة الكبير.[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][U][FONT=Arial][SIZE=3]على هامش رضاعة الكبير، فالسيدة عائشة تكني بـ"أم عبد الله"..[/SIZE][/FONT][/U][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فهل تعلم عزيزي القارئ أنها ليست أماً لـ"عبد الله" هذا بل هي من أرضعته من لبنها؟ أنظر معي هذه الإقتناصة من مسند الإمام أحمد:[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [/SIZE][SIZE=3][B][FONT=Arial][COLOR=darkred]حدثنا سفيان عن أيوب عن أبي قلابة عن عبد [COLOR=red]الله بن يزيد رضيع عائشة[/COLOR] عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس يبلغون أن يكونوا مائة فيشفعون فيه إلا شفعوا فيه[/COLOR]" [xi][/FONT][/B][/SIZE] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3][CENTER][B][FONT=Arial][SIZE=4][COLOR=blue]قرائنٌ زاهية أم حججٌ واهية؟[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [/CENTER] [FONT=Arial][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]من الطف الحجج التي يسوقها الأخوة المسلمون، أن هذا الزواج كان طبيعياً في ذلك العصر بدليل ان بعض الرويات تذكر أنها كانت مخطوبة ( في سن 6 سنوات )[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]وفي الواقع عندما بحثنا في الروايات المتضاربة، وجدتها مخطوبة مرات، ومتزوجة مرات أخرى (الطبراني مثلاً). اما من حيث بحثنا، فلم نفهم من هذا التخبّط في الروايات سوى أن "جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف" ( وهو كافر غير مسلم ) لا يعني وجوده شيئاً سوى إتفاق بين "أبو بكر" و"مطعم" على أن طفلته ستكون من نصيب وليده كنوع من الوعود المستقبلية. ووجدنا أن أصدق تعبير، هو تعبير أبي بكرٍ نفسه في "الطبقات الكبرى" لابن سعد أو "المحبر" المروي عن طريق بن عباس:[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3][COLOR=darkred]خطب رسول الله(ص) إلى أبي بكر الصديق عائشة، فقال أبو بكر: يا رسول الله، [COLOR=red]قد كنت وعدت بها، أو ذكرتها [/COLOR]لمطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، لابنه جبير، فدعني حتى أسلها منهم، ففعل، ثم تزوجها رسول الله(ص) وكانت بكراً [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]وهذه الحجة (كونها مخطوبة)، ما هي إلا: كارثة أكبر..[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]فكيف يجرؤ نبيٌ ما، أن يطلب لنفسه من هي مرتبطة. وهو الأمر الموصوم بالخسّة ولا يفعله شخص محترم؟[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]على العموم، هذه ليست المرة الأولي له التي يفعل هذا، إذ أن غريزة التملك لدى محمد، قد جعلته يستنزل قرآناً يلغي فيه التبني (وهو الأمر المتحضّر والراقي إنسانياً ولم يفلح قران محمد في إلغائها لأنها تصب في اتجاه الخير) من أجل ان يتزوج "زينب بنت جحش" زوجة إبنه بالتبني "زيد". (ويا لأخلاقك الكريمة حينما يتعلّق الأمر بالنساء يا رسول الله !)[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]لنأت لحجّة أخرى..[/SIZE][/FONT][/B] [B]إقتباس:[/B] [B][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]وصراحة لا يقنع أحداً عاقلاً موضوع طلاب العلم هذا.. ثم هل الوصف الصحيح هو "طلاب علم"؟ أم طالبات علم في الفترة المسائية؟ كيف لم يستحي واضع هذا الجواب التلفيقي ؟[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]وهل لا يستطيع محمد أن يتخذ طّلابه من الذكور؟ أم تراه لم يفعل؟؟[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]وهل لا تستطيع زوجاته المتعددات إمتلاك المؤهلات التي تلحقهم بجامعة محمد داخل المنزل بينما إمتلكتها الطفلة عائشة؟ أم تراه لم يتزوج بغيرها ممن - لكثرتهم - نخطأ في عددهم؟[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]منطق فاسد ركيك لايبرر أبداً أن يبني بها في التاسعة فتخرج لنا هذه الصورة المعقدة نفسياً والواضحة فى أحاديثها، ثمّ أليس من باب أولى ألا ينكح المعلم طالبات العلم قبل نضجهن، فهذا ما لم نسمع به في أي جامعة سوى: "جامعة محمد"[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]نأتي لحجّة أخرى..[/SIZE][/FONT][/B] [B]إقتباس:[/B] [B][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]خير حافظ للدين؟[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]يا أخوتنا المسلمين إن تراثكم الإسلامي يقول بأن السيدة عائشة لو أحسنت وضع دواجنها في قفص، لما فقدت أيات من القرآن، وأنتم ترددون - بلا وعي - أنها خير حافظ للدين؟ لقد حطمت دواجنها قدرة الله على حفظ القرآن وأنت تقولون لنا خير حافظٍ للدين؟[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3][COLOR=darkred]حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف حدثنا عبد الأعلى عن محمد بن إسحق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة و عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][COLOR=darkred] [B][FONT=Arial][SIZE=3]لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][B][FONT=Arial][SIZE=3][COLOR=red]دخل داجن فأكلها[/COLOR][xiii][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]هناك تكملة للحجة السابقة لم تفتني وتحتاج كثير من التعليق..[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B]إقتباس:[/B] [B][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]تأديباً وتهذيباً؟[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]بأي حق يستطيع أحد أن ينسب للسيدة عائشة التأدب والتهذيب؟[/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]يقولون تأديباً وتهذيباً وهي التي قالت عن السيدة خديجة أنها: "عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر"؟[xiv][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]يقولون تأديباً وتهذيباً وهي التي قالت عن السيدة صفية أنها: "يهودية وسط يهوديات"؟[xv][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]يقولون تأديباً وتهذيباً وهي التي تحرض بقية زوجات محمد أن يكذبن ويحتلن عليه؟[xvi][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]يقولون تأديباً وتهذيباً وهي التي تتبادل السباب مع السيدة صفية فلا يقوى رسول الله الضعيف أمام عائشة ألا أن ينتهر صفية وحدها ولم يستطيع محمد ان يوبخها فشكاها لأباها وعندما ضربها أبو بكر يقول له محمد: لم أكن أريد هذا !!!! [xvii][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]إقرئي يا أمه محمد في آخر بضعة أسطر مما أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى عن عائشة قبل أن تتفوهون بقول: "تأدباً وتهذيباً" هذه، فإن هو إلا "تأدباً وتهذيباُ" لم يراه التراث الحضاري والإنساني إلا من جامعة النبوة ![/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]نأتي لحجّة أخرى..[/SIZE][/FONT][/B] [B]إقتباس:[/B] [B] [/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]من حق أي رجل أن يمارس الحب مع من يشاء حتي لو كانت طفلة ذات تسع سنوات؟ كيف نلوم المصابين بالبيدوفيليا[xviii] إذن؟ [/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]والإستقرار العاطفي.. ألم توفره له زوجاته المتعددات، والسبايا الكثر، والإماء بغير عدد، حتي يدخل على الأطفال؟[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]يا سادة نقول محمد شخص نهم جنسياً بما هو فوق الطبيعي، وأنتم تتحدثون عن الإستقرار العاطفي !![/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [FONT=Arial][SIZE=3][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Arial][SIZE=3]نأتي للحجّة الأخيرة.. وهي – لقوّتها – لم نتوقف أمامها كثيرا..[/SIZE][/FONT][/B] [B]إقتباس:[/B] [B] [/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]هؤلاء البشر، يقترحون الزواج بذات الستة سنوات كحل للعنوسة ![/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=3]ماذا أقول لهم؟ أيكون الحل لمشكلة ( لا يفتها الأطر [xix] ) هو أن: ( يدهسها الأطر ) !![/SIZE][/FONT][/B] [/SIZE][/FONT][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
بين أمّ المؤمنين... وأم النور..
أعلى