- إنضم
- 16 مارس 2008
- المشاركات
- 841
- مستوى التفاعل
- 20
- النقاط
- 0
بيع من صديق
مزمور 9:41لوقا47:22-48
لقد روى البشيرين الثلاثه قصة قبلة الغدر والخيانه
كان الوقت ليلا وقد انتهت مصارعة جثسيمانى وفيما كان المسيح يتكلم مع تلاميذه عن السهر والصلاة اذا بجمع كثير والكلمة الاصليه " جمع" تفيد انهم نصف كتيبه – مكونة من رؤساء الكهنه وقواد جند الهيكل القائمين على حراسة الهيكل فى وقت الاعياد ومعهم بعض جنود الرومان وللأسف كان يتقدمهم يهوذا احد الاثنى عشر . كان ذلك الجمع متسلحا " بسيوف وعصى " السيوف حملها الجنود الرومان , والعصى حملها جند الهيكل من اللاويين . لكن زعيمهم يهوذا كان يحمل بين شفتيه سلاحا أشد فتكا واكثر ايلاما من كل اسلحتهم وهو قبلة الغدر والخيانه
كان يهوذا يتقدم الجموع للقبض على يسوع , وكانت العلامه المتفق عليها بينهم لكى يعرفوه هى " الذى اقبله هو هو . امسكوه " وتقدم يهوذا نحو يسوع وقبله ويقول الشراح ان هناك كلمتين فى اليونانيه : احداهما تشير الى قبلة التلميذ لمعلمه والثانيه تشير الى قبلة المحب لحبيبه والكلمه هنا تشير الى قبلة المحبه . وقد عرف يسوع كل شىء فلم تخدعه القبله بل كانت عبارة عن خنجر طعن قلبه الرقيق , وبكلمات بالغة الرقه ولكنها تخاطب ضمير يهوذا وكأنها سيف حاد , قال له " ياصاحب لماذا جئت ... يايهوذا أبقبلة تسلم ابن الانسان ؟ ولكن ضمير يهوذا كان قد مات . ومن يستخدم لغة الحب للغدر هو ميت الضمير بلا شك.
ترى ايهما كان اقسى على يسوع , القبلة ام القيود والجلد؟ اعتقد ان قبلة الغدر أقسى وأمر من قيود الاعداء وجلداتهم فهؤلاء على الاقل عبروا عن رغبتهم بوضوح . اما يهوذا فقد نزل الى الحضيض لانه استخدم اسلوب المحبه ليخفى نية التآمر والغدر.
كم من أناس يحاربون يسوع جهارا ويعلنون عداءهم لمبادئه وكنيسته ! ولكنى اعتقد انهم لايجرحون قلب المسيح بقدر ما تجرحه تصرفات اولئك الذين يتسترون وراء الدين والمحبة , ليحققوا مآربهم الشخصيه وانانيتهم القاتله
احمنا يارب .... احمنا من قبلة الغدر , من الرياء الملعون , من الانانية القاتله
مزمور 9:41لوقا47:22-48
لقد روى البشيرين الثلاثه قصة قبلة الغدر والخيانه
كان الوقت ليلا وقد انتهت مصارعة جثسيمانى وفيما كان المسيح يتكلم مع تلاميذه عن السهر والصلاة اذا بجمع كثير والكلمة الاصليه " جمع" تفيد انهم نصف كتيبه – مكونة من رؤساء الكهنه وقواد جند الهيكل القائمين على حراسة الهيكل فى وقت الاعياد ومعهم بعض جنود الرومان وللأسف كان يتقدمهم يهوذا احد الاثنى عشر . كان ذلك الجمع متسلحا " بسيوف وعصى " السيوف حملها الجنود الرومان , والعصى حملها جند الهيكل من اللاويين . لكن زعيمهم يهوذا كان يحمل بين شفتيه سلاحا أشد فتكا واكثر ايلاما من كل اسلحتهم وهو قبلة الغدر والخيانه
كان يهوذا يتقدم الجموع للقبض على يسوع , وكانت العلامه المتفق عليها بينهم لكى يعرفوه هى " الذى اقبله هو هو . امسكوه " وتقدم يهوذا نحو يسوع وقبله ويقول الشراح ان هناك كلمتين فى اليونانيه : احداهما تشير الى قبلة التلميذ لمعلمه والثانيه تشير الى قبلة المحب لحبيبه والكلمه هنا تشير الى قبلة المحبه . وقد عرف يسوع كل شىء فلم تخدعه القبله بل كانت عبارة عن خنجر طعن قلبه الرقيق , وبكلمات بالغة الرقه ولكنها تخاطب ضمير يهوذا وكأنها سيف حاد , قال له " ياصاحب لماذا جئت ... يايهوذا أبقبلة تسلم ابن الانسان ؟ ولكن ضمير يهوذا كان قد مات . ومن يستخدم لغة الحب للغدر هو ميت الضمير بلا شك.
ترى ايهما كان اقسى على يسوع , القبلة ام القيود والجلد؟ اعتقد ان قبلة الغدر أقسى وأمر من قيود الاعداء وجلداتهم فهؤلاء على الاقل عبروا عن رغبتهم بوضوح . اما يهوذا فقد نزل الى الحضيض لانه استخدم اسلوب المحبه ليخفى نية التآمر والغدر.
كم من أناس يحاربون يسوع جهارا ويعلنون عداءهم لمبادئه وكنيسته ! ولكنى اعتقد انهم لايجرحون قلب المسيح بقدر ما تجرحه تصرفات اولئك الذين يتسترون وراء الدين والمحبة , ليحققوا مآربهم الشخصيه وانانيتهم القاتله
احمنا يارب .... احمنا من قبلة الغدر , من الرياء الملعون , من الانانية القاتله