- إنضم
- 20 أغسطس 2022
- المشاركات
- 6,175
- مستوى التفاعل
- 3,034
- النقاط
- 113
"بمناسبة احد السامرية
ماذا تعرف عن ماجاء في النص عن:
الضيعة التي وهبها يعقوب ليوسف ابنه"











في نص السامرية، يقول إنجيل القديس يوحنا: "وكان لا بد له ان يجتاز السامرة. فاتى الى مدينة من السامرة يقال لها سوخار، بقرب الضيعة التي وهبها يعقوب ليوسف ابنه" يو 4: 4-5، ضيعة يوسف ؟؟ أين هذه الارض؟ ومتى حدث هذا؟
اول مرة تيجي سيرة الضيعة دي، كانت في تك 33: 18-19، لما كان يعقوب لسه راجع من حاران هو واولاده، "ثم اتى يعقوب سالما الى مدينة شكيم التي في ارض كنعان، حين جاء من فدان ارام. ونزل امام المدينة. وابتاع قطعة الحقل التي نصب فيها خيمته من يد بني حمور ابي شكيم بمئة قسيطة"
والواضح ان الحصول على اتفاق على الارض دي، لم يكن سهلا، وبطريقة سلميه، ليه
لان يعقوب بيقول بعد كدا: انه أخدها بسيفه وقوسه من يد الأموريين تك 48: 22.
بعد كدا، حصلت المشكلة بين يعقوب واولاده من جهة، وأهل شكيم من جهة أخرى، لما قتلوا أهل المدينة، بسبب اغتصاب شكيم بن حمور لدينا بنت يعقوب. فكانت النتيجة أن يعقوب ترك المنطقة كلها، وذهب الى حبرون، مرورا ببيت إيل، وبيت لحم، وعاشوا هناك، ولم يعودوا للسكن في شكيم مرة أخرى، لكن كانوا يذهبون اليها للرعي تك 37: 12، بعد كدا تم نقل يوسف إلى مصر بحسب رواية سفر التكوين 37، ثم تبعه أبوه وأخوته بعد المجاعة.
إذا متى أخذ يوسف الارض دي
دا حصل في مصر، عندما أخدها كهبة من أبوه يعقوب عند موته تك 48: 21-22 ، "وقال اسرائيل ليوسف: «ها انا اموت، ولكن الله سيكون معكم ويردكم الى ارض ابائكم. وانا قد وهبت لك سهما واحدا فوق اخوتك، اخذته من يد الاموريين بسيفي وقوسي" ودا معناه ان يوسف لم يتسلم هذه الارض في حياته لأنه مات في مصر.
طيب، ازاي هو اخد الارض دي
الحقيقة ان يوسف اخد الارض دي، لما يشوع وضع نصيب أفرايم ابنه في المنطقة دي، فكانت شكيم كلها من نصيب أفرايم، ودا بنقراه في يش 16: 1-10.
ارض يوسف دي، واللي كان فيها البئر الذي تقابل عنده الرب مع المرأة السامرية، كانت في مدينة شكيم، اللي اسمها معناه "كتف" وكانت من مدن الملجأ الستة. حاليا هي مدينة نابلس، والبير كان يقع في الوادي الذي يفصل بين جبلي عيبال وجرزيم.
لكن كيف استطاعوا تحديد ارض يوسف بالدقة دي بعد اكتر من 1600 سنة، الحقيقة ان يوسف كان مدفون فيها، وقبره كان معروف ليهم، لان في الخروج "اخذ موسى عظام يوسف معه.لانه كان قد استحلف بني اسرائيل بحلف قائلا ان الله سيفتقدكم فتصعدون عظامي من هنا معكم" خر 13: 19.
ولما يشوع امتلك الارض دفن هذه العظام في نفس هذه الارض "وعظام يوسف التي اصعدها بنو اسرائيل من مصر دفنوها في شكيم في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور ابي شكيم بمئة قسيطة فصارت لبني يوسف ملكا" يش 24: 32.
جبلي عيبال وجرزيم، دول عبارة عن تلين في شكيم، بينهم وادي تقع فيه المدينة، عيبال هو جبل اللعنة، وجرزيم هو جبل البركة، لان بعد عبور الأردن يشوع قسم الأسباط قسمين، الأول وقف تجاه جبل جرزيم لتلاوة البركات، والثاني تجاه عيبال لتلاوة اللعنات يش 8: 33.
ودا بحسب توصية موسى في تث 27: 3-4. يعني ايه
يعني يسوع وهو جالس على البئر مع السامرية، كان بين الجبلين تماما، بين البركة واللعنة، بين العهد القديم والعهد الجديد، بين الناموس والنعمة، هو اليهودي، مع امرأة سامرية.
جلوس يسوع جغرافيا، في هذه النقطه، وهذا الموقع، مع هذه المرأة، بيلخص عمله الخلاصي من اجلنا، هو دا يسوع ورسالته : ليه
"لانه هو سلامنا، الذي جعل الاثنين واحدا، ونقض حائط السياج المتوسط اي العداوة. مبطلا بجسده ناموس الوصايا في فرائض، لكي يخلق الاثنين في نفسه انسانا واحدا جديدا، صانعا سلاما، ويصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب، قاتلا العداوة به في 2: 13- 16، "عاملا الصلح بدم صليبه، بواسطته، سواء كان: ما على الارض، ام ما في السماوات" كو 1: 20.
الكتاب المقدس فكر واحد، وخط وخطة واحده. هدفه النهائي هو شخص المسيح. له كل المجد.
دمتم في محبة مخلصنا الصالح
صلواتكم عني
ماذا تعرف عن ماجاء في النص عن:
الضيعة التي وهبها يعقوب ليوسف ابنه"
والواضح ان الحصول على اتفاق على الارض دي، لم يكن سهلا، وبطريقة سلميه، ليه
لان يعقوب بيقول بعد كدا: انه أخدها بسيفه وقوسه من يد الأموريين تك 48: 22.
إذا متى أخذ يوسف الارض دي
طيب، ازاي هو اخد الارض دي
ولما يشوع امتلك الارض دفن هذه العظام في نفس هذه الارض "وعظام يوسف التي اصعدها بنو اسرائيل من مصر دفنوها في شكيم في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور ابي شكيم بمئة قسيطة فصارت لبني يوسف ملكا" يش 24: 32.
ودا بحسب توصية موسى في تث 27: 3-4. يعني ايه
"لانه هو سلامنا، الذي جعل الاثنين واحدا، ونقض حائط السياج المتوسط اي العداوة. مبطلا بجسده ناموس الوصايا في فرائض، لكي يخلق الاثنين في نفسه انسانا واحدا جديدا، صانعا سلاما، ويصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب، قاتلا العداوة به في 2: 13- 16، "عاملا الصلح بدم صليبه، بواسطته، سواء كان: ما على الارض، ام ما في السماوات" كو 1: 20.
دمتم في محبة مخلصنا الصالح
صلواتكم عني
التعديل الأخير: