بيت لحم قائلة مدينة الميلاد تكلمت
أنا خجلانة من تصرفى فأنا التى تسمى بيت الخبز وقد شهدت مجاعات كثيرة وعندما أتانى الشبع الحقيقى وافتقدنى سيد الكون خبز الحياة النازل من السماء لم أكن مستعدة لم أعطى المكان اللائق بة فتحت بيوتى الكثيرة وفنادقى لكثيرين أتوا لزيارتى وللإكتتاب ولم أكرم سيد الكون وكان كل ماقدمتة له مذود حقير أنا ياجماعة خجلى من ربى فكل البلاد تطوبنى وأنا صغيرة عن كرم وافتقاد سيدى كلما أتذكر ابتسامة طفولة الكائن الألهى اللطيفة الحنونة وهو مستمتع فى مذود القش والحبوب كلما تعاظم إحساسى بخسارة فرصة عمرى فهى لن تعود ثانية كم أحسد البشر والبشرية على الفرصة التى مازالت أبوابها مفتوحة لاستفبال طفل ورب الميلاد ليولد فى قلوب لحمية فليتهم لايضيعون الفرصة ليت كل منهم ينتبة وينتبة فلا يضيع الفرصة ليتهم وأخفت وجنتيها بيديها وبكت .
ثم تكلمت مدينة ساحور مترنمة فقالت
مدينة ما أسعدنى أنا التى شهدت أعظم اوركسترا سماوية لم تشهد مثلها كل أرجاء الأرض ترنمت فوق سماء حقولى جمهرة عظيمة من الكائنات السماوية الملائكية منشدة ومعلنة " المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة فما أسعدنى ببساطة ايمان الرعاة إذ صدقوا رسالة الملاك وقدموا السجود للرب المعبود وابتسمت .
اما أورشليم مدينة القدس
فوقفت مترردة ثم قالت " أخواتى المدن المجيدة اعتراف أمامكن بأن كرامتى وكبريائى المزيفين اشتركا فى الخيانى العظمى فكهنتى لم ترتعش أحاسيسها لميلاد الفادى المنتظر وملكى هيرودس اضطربحقدا وحسدا وأنا عاندت الذى أراد مرمار وتكرار أن يجمع أولادى تحت جناحية فأنكرتة وسمرتة ..... وصمتت .
فارتفع صوت بلاد المشرق
نحن الذين كنا غارقين فى ظلام الخطية والعبادات الوثنية أشرق علينا نجم الميلاد فتبعناة سار مجوسنا وحكماؤنا كل الطريق المرير وفى قلوبهم فرح كثير يبجثون عن الملك الموعود الذى ظهر نجمة وسطع فى النبوات والتاريخ وبعد بحث وتنقيب وبلا كلل فى البحث الجليل وجدنا منشودنا فقدمنا له سجود قلوبنا سكبنا أمامة الذهب المر واللبان تعبيراً عن حبنا كما سكبنا كل الكيان فة المجد لأنه رب الإحسان ........ فترنمت .
وبصوت من الماضى البعيد تكلمت بلاد النيل
كم أنا محظوظة إذ استقبلت طفل الميلاد الفادى وحضنتة فى رمل صحراء بلادى مكنت لة الأمان وهو الرب الحنان الذى أخرج الشعب فى الماضى بيد قوية ورفيعة وصنع العجائب العظيمة فعندما سكن بلادى أحسست بالأمان ......... وانتعشت روحها
اما ناصرة الجليل
وبعد تررد طويل فتحت فاها وقالت : صغيرة أنا على ألطافك ياسيد الكون كيف اخترتنى رفيقة حداثتك وشبابك أنا المجهولة بين مدن الأرض رفعت مقامى وعليتنى وأنا لااستحق فجهالتى لاتقاس كل ذرة تراب وكل نسمة هواء تعلن مقدار خسارتى بل غباوتى فأنا مجينة البشارة والحداثة وقد أنكرتك مرارا وتكرار لم أعطك أية كرامة فيا لخسارتى : كيف لم أدرك طيب ولذة العشرة معك وانت الذى قلت : لذاتى مع بنى آدم فيا لعظمة حبك وجلالك ياصاحب القلب الكبير والحب الفياض الذى لا ينضب نبع الإحسان .......... وغرقت فى تأملاتها .
وساد الصمت وخيم السكون اعلان انتهاء القمة عندها فتحت أبواب السماء عندها فتحت أبواب السماء وتكلمت كلمة الفصل مجلجلة لتملأ السماوات فأعلنت تحقيق النبوات يولد لنا ولد ونعطى ابن وتكون الرياسة على كتفة ويدعى اسمة عجيبا مشيراإلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام هذا هو ابنى الحبيب الذى بى بة سررت لة اسمعوا.
فما هو موقفك أنت ؟
وماذا تجمل بخصوص علاقتك بالفادى ؟
الذى جال أرضنا وبلادنا يصنع خيرا ويشفى كل مرض وضعف فى الشعب الذى قبلة وسر بة البعض وأنكرة وحسدة الكثيرون فهو مازال يدعو كلا منا قائلا تعالوا إلى يا جميع المتعبين وثقيلى الأحمال وأنا أريحكم .......... عزيزى وعزيزتى بلاد كثيرة أضاعت فرصة عمرها فلة تستقبل طفل الميلاد الفادى المجيد ورب العباد وبعضها لم تفوت أية فرصة لتكرم من أكرامها بافتقادة لها واليوم بل فى هذة اللحظة وهذا الموقف يفتقدك الفادى بمحبتة وينتظر قرارك
هل يوجد للرب يسوع المسيح مكان فى حياتك ؟
هل تقدم له السجود الكرامة والعبادة اللائقة به ؟
أم تستهين بمحبتة وطل أناتة وتجعلة ينتظر طويلا إلى أن تضع الفرصة عليك أن تقرر وتختار فالميلاد ليس فقط ملابس وزينة ومأكولات وبهجة خارجية بل هو أولا وأخيراً قرار واختيار الحياة الأبدية مع المسيح اختر الحياة الفضلى فتضمن ابديتك صل إلى الفادى الحبيب واطلب منة أن يسكن مذود قلبك فيطهرة بل أن يتربع على عرش حياتك فتنال الحياة الأبدية الوافرة الفياضة وتضمن سلامك أمانك سعادتك فماذا تنتظر فهو مازال واقفا ينتظر قرارك نرجوك لاتضيع الفرصة لأنك ستندم حين لاينفع الندم .
منقول