ايه رأيك بالصورة الرمزية للعضو اللي قبلك؟؟؟؟؟؟؟

kalimooo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
23 يونيو 2008
المشاركات
143,881
مستوى التفاعل
1,788
النقاط
113
الإقامة
LEBANON
صورة جميلة جدا"
 

kalimooo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
23 يونيو 2008
المشاركات
143,881
مستوى التفاعل
1,788
النقاط
113
الإقامة
LEBANON
دي والدة الاله وعايزا كلام
 

engy_love_jesus

واثق فيك ياللهى
عضو مبارك
إنضم
20 يناير 2008
المشاركات
7,756
مستوى التفاعل
50
النقاط
0
بتفكرنى بعيد الميلاد والمزود

روعة
 

merola

عايزاك تتوبـنـى
عضو مبارك
إنضم
16 يناير 2007
المشاركات
1,792
مستوى التفاعل
10
النقاط
0
جميللللللللة اوووووووووووووووووووووووى
ياريت كلنا نتعلم الكلمة دية​
 

yousteka

راحتي معاك
عضو مبارك
إنضم
25 مارس 2008
المشاركات
4,750
مستوى التفاعل
119
النقاط
0
الإقامة
in jesus hand
مناسبة جدا للايام دي وخصوصا ان عيد الميلاد قرب
 

rana1981

I need you Lord
عضو مبارك
إنضم
17 نوفمبر 2007
المشاركات
14,728
مستوى التفاعل
310
النقاط
0
صورة رائعة جداااااااااااااااااااااااا​
 

zama

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
18 يونيو 2008
المشاركات
5,532
مستوى التفاعل
279
النقاط
83
الإقامة
♥♥ Egypt ♥♥
مفيش احلى من صورة تعبر عن الطهارة زى صورة العدرا
 

kalimooo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
23 يونيو 2008
المشاركات
143,881
مستوى التفاعل
1,788
النقاط
113
الإقامة
LEBANON
راااااااااااااائعة
 

kalimooo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
23 يونيو 2008
المشاركات
143,881
مستوى التفاعل
1,788
النقاط
113
الإقامة
LEBANON
االرب يسوع رووووووووووووووووووووووووعة
 

eben yasoo3

New member
إنضم
1 ديسمبر 2007
المشاركات
21
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي (مز 119: 105 )



على طريق البرية المنحدر من أورشليم إلى غزة، كان يتقدم ركب مسافرين على رأسهم خصي كنداكة ملكة الحبشة. كان يعيش في أرض بعيدة وجاء ليسجد في أورشليم التي ظلت بالنسبة له المكان الوحيد الذي يمكن فيه السجود للإله الحقيقي، ويجد فيه الإجابة لحاجات قلبه. وإذ أكمل واجباته الدينية، كان عائداً فارغ القلب دون أن يجد ما من شأنه أن يشبعه. ولكن الرب وحده هو الذي كان يقدر أن يفعل ذلك بواسطة كلمته، وكان هذا بالتمام ما كان الرجل الحبشي يقرأه. لقد كان ذلك أفضل أسلوب لاستخدام وقت السفر الطويل أن يقرأ النبي إشعياء، ولو لم يقرأ هذه الكلمة لما كانت ستكون له الرغبة في معرفة الشخص الذي تُعلنه.

نحن نعرف جيداً أن نستخدم وقت سفرياتنا للقراءة، والشيطان لا يجهل ذلك. لذلك فقد اعتنى أن يضع في متناول المسافرين كتباً أو مجلات توافق أذواقهم الطبيعية وتحوّل نفوسهم عن الأشياء التي هى فوق.

وبدلاً من سؤال فيلبس للخصي: "ألعلك تفهم ما أنت تقرأ"، ألا يمكن أن يسألنا الرب في حالات كثيرة سواء في سفرياتنا أو في مناسبات أخرى قائلاً: ماذا تقرأ؟ إن كثيرين من المؤمنين إذ لا يحبون أن يفكروا كثيراً، يفضلون القراءات السهلة والسطحية، لكننا نحتاج أن نتغذى كل يوم بالكلمة لأن القراءات العالمية تُضعف اهتمامنا بكلمة الله، وبدلاً من أن نحرز تقدماً وأن ننمو في معرفة الرب يسوع، إذا بالقلب يضيق، ويقل عندنا التذوق للكتاب المقدس، ولا تتم قراءته إلا على سبيل الواجب فقط.

ولماذا لا نقرأ الكتابات التي تجعلنا نفهم بصورة أفضل كلمة الله وتفتح أذهاننا وتنمّي فهمنا لعمل الرب ولشخصه؟ لا تَقُل إنها صعبة! إن الخصي أيضاً لم يكن يفهم أولاً ما كان يقرأه، فهل وضع كتابه جانباً ليأخذ كتاباً آخر أكثر بساطة وسهولة؟ كلا، لأن قلبه كانت له احتياجات والرب أجابه بصورة عجيبة.

لندرس الكتاب المقدس في أيام شبابنا حيث لنا الذاكرة الغضة.

"اقتنِ الحكمة. اقتنِ الفهم" (أم 4: 5 ). "اقتنِ الحق ولا تبعه" (أم 4: 5 ). "افهم ما أقول. فليُعطك الرب فهماً في كل شيء" (أم 4: 5 ).
 

botros_22

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
25 يناير 2007
المشاركات
2,103
مستوى التفاعل
20
النقاط
0
سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي (مز 119: 105 )

على طريق البرية المنحدر من أورشليم إلى غزة، كان يتقدم ركب مسافرين على رأسهم خصي كنداكة ملكة الحبشة. كان يعيش في أرض بعيدة وجاء ليسجد في أورشليم التي ظلت بالنسبة له المكان الوحيد الذي يمكن فيه السجود للإله الحقيقي، ويجد فيه الإجابة لحاجات قلبه. وإذ أكمل واجباته الدينية، كان عائداً فارغ القلب دون أن يجد ما من شأنه أن يشبعه. ولكن الرب وحده هو الذي كان يقدر أن يفعل ذلك بواسطة كلمته، وكان هذا بالتمام ما كان الرجل الحبشي يقرأه. لقد كان ذلك أفضل أسلوب لاستخدام وقت السفر الطويل أن يقرأ النبي إشعياء، ولو لم يقرأ هذه الكلمة لما كانت ستكون له الرغبة في معرفة الشخص الذي تُعلنه.


نحن نعرف جيداً أن نستخدم وقت سفرياتنا للقراءة، والشيطان لا يجهل ذلك. لذلك فقد اعتنى أن يضع في متناول المسافرين كتباً أو مجلات توافق أذواقهم الطبيعية وتحوّل نفوسهم عن الأشياء التي هى فوق.

وبدلاً من سؤال فيلبس للخصي: "ألعلك تفهم ما أنت تقرأ"، ألا يمكن أن يسألنا الرب في حالات كثيرة سواء في سفرياتنا أو في مناسبات أخرى قائلاً: ماذا تقرأ؟ إن كثيرين من المؤمنين إذ لا يحبون أن يفكروا كثيراً، يفضلون القراءات السهلة والسطحية، لكننا نحتاج أن نتغذى كل يوم بالكلمة لأن القراءات العالمية تُضعف اهتمامنا بكلمة الله، وبدلاً من أن نحرز تقدماً وأن ننمو في معرفة الرب يسوع، إذا بالقلب يضيق، ويقل عندنا التذوق للكتاب المقدس، ولا تتم قراءته إلا على سبيل الواجب فقط.

ولماذا لا نقرأ الكتابات التي تجعلنا نفهم بصورة أفضل كلمة الله وتفتح أذهاننا وتنمّي فهمنا لعمل الرب ولشخصه؟ لا تَقُل إنها صعبة! إن الخصي أيضاً لم يكن يفهم أولاً ما كان يقرأه، فهل وضع كتابه جانباً ليأخذ كتاباً آخر أكثر بساطة وسهولة؟ كلا، لأن قلبه كانت له احتياجات والرب أجابه بصورة عجيبة.

لندرس الكتاب المقدس في أيام شبابنا حيث لنا الذاكرة الغضة.
"اقتنِ الحكمة. اقتنِ الفهم" (أم 4: 5 ). "اقتنِ الحق ولا تبعه" (أم 4: 5 ). "افهم ما أقول. فليُعطك الرب فهماً في كل شيء" (أم 4: 5 ).




موضوع جميل جدااا يا ابن يسوع


الرب يبارك حياتك

ولكن اكتبه فى موضوع مستقل

لنكمل اللعبة
 
أعلى