- إنضم
- 28 ديسمبر 2008
- المشاركات
- 286
- مستوى التفاعل
- 4
- النقاط
- 0
كيف يمكن ان نواجه الضيقات و المآسي؟الى اي درجة يمكننا الاعتماد على الله والى اي درجة نثق به ؟اين هو الله اثناء تعديات الاشرار على اولاد الله ؟.
الله هو خالق الكل وهو يتوق ان نعرفه،رغبة الله هي ان نعتمد عليه ونختبر قوته ونلمس عدله ورحمته ولهذا يقول للجميع تعلوا الي.
الله يعلم كل شيء ماسوف يحدث غدا و بعد سنة وما يحدث في العلم و ما يحدث في حياتك وسيكون هناك من اجلك ان اخترت ان تملكه على حياتك.يقول المرتل(الله ملجأ لنا وقوة عةنا في الضيقات و جدا شديدا ).لكن علينا ان نطلبه بأخلاص (تطلبونني فتجدونني اذ تطلبونني بكل قلوبكم).
وهذا لايعني الذي يعرف الله معرفة شخصية ويثق به لن يتعرض للاوقات الصعبة.لن الذين يعرفون الله سيتأثرون و سيصابون ولكن هناك فرق بينهم وبين غيرهم ،لانهم يملكون السلام و القوة كقول الرسول بولس (مكتئبين في كل شيء لكن غير متضايقين،متحيرين لكن غير يائسين ،مضطهدين لكن غير متروكين ،مطروحين لكن غير هالكين).ان هذا الكوكب ليس مكانا امنا فمن الممكن ان يطلق احدهم النار علينا لان هذا المكان (الارض) لايتبع ارادة الله،وبالرغم من ذلك فنحن تحت عنايته و رحمته ، و عليه يقول الرسول بولس (ان عشنا فللرب نحن وان متنا فللرب نحن،ان عشنا وان متنا فللرب نحن).فالسلام الحقيقي والطمأنينة الحقيقية لاتكون في هذه الارض بل هناك في الحياة الابدية .لهذا جاء الرب الى عالمنا وانقذنا (لانه هكذا احب الله العلم ختى بذل ابنه الوحيد )،فألمسيح ترك مكانه الامن و المريح واتى الى عالمنا القاسي الذي نعيش فيه و احتمل المشقات و الموت لكي يصعدنا معه ثانية الى السماء الى المكان الامن و المريح لذلك فالله هو الوخيد الذي نثق به ونتكل عليه بشكل مطلق فأرتم في احضان يسوع وهناك تشعر بألراحة و السلام لانه اكيد سيكتب اسمك في سفر الحياة.
الله هو خالق الكل وهو يتوق ان نعرفه،رغبة الله هي ان نعتمد عليه ونختبر قوته ونلمس عدله ورحمته ولهذا يقول للجميع تعلوا الي.
الله يعلم كل شيء ماسوف يحدث غدا و بعد سنة وما يحدث في العلم و ما يحدث في حياتك وسيكون هناك من اجلك ان اخترت ان تملكه على حياتك.يقول المرتل(الله ملجأ لنا وقوة عةنا في الضيقات و جدا شديدا ).لكن علينا ان نطلبه بأخلاص (تطلبونني فتجدونني اذ تطلبونني بكل قلوبكم).
وهذا لايعني الذي يعرف الله معرفة شخصية ويثق به لن يتعرض للاوقات الصعبة.لن الذين يعرفون الله سيتأثرون و سيصابون ولكن هناك فرق بينهم وبين غيرهم ،لانهم يملكون السلام و القوة كقول الرسول بولس (مكتئبين في كل شيء لكن غير متضايقين،متحيرين لكن غير يائسين ،مضطهدين لكن غير متروكين ،مطروحين لكن غير هالكين).ان هذا الكوكب ليس مكانا امنا فمن الممكن ان يطلق احدهم النار علينا لان هذا المكان (الارض) لايتبع ارادة الله،وبالرغم من ذلك فنحن تحت عنايته و رحمته ، و عليه يقول الرسول بولس (ان عشنا فللرب نحن وان متنا فللرب نحن،ان عشنا وان متنا فللرب نحن).فالسلام الحقيقي والطمأنينة الحقيقية لاتكون في هذه الارض بل هناك في الحياة الابدية .لهذا جاء الرب الى عالمنا وانقذنا (لانه هكذا احب الله العلم ختى بذل ابنه الوحيد )،فألمسيح ترك مكانه الامن و المريح واتى الى عالمنا القاسي الذي نعيش فيه و احتمل المشقات و الموت لكي يصعدنا معه ثانية الى السماء الى المكان الامن و المريح لذلك فالله هو الوخيد الذي نثق به ونتكل عليه بشكل مطلق فأرتم في احضان يسوع وهناك تشعر بألراحة و السلام لانه اكيد سيكتب اسمك في سفر الحياة.