انسان اختار طريق خطأ ويريد تغيره
انسان مسيحي عمره 24 سنة عاش حياته بعيد عن الكنيسة
كان ينتظره مستقبل باهر حيث انه يجيد الكثير من علوم الكمبيوتر مثل البرمجة والجرافيكس وايضا المتاجرة فى الفوركس ويحب الحياة .
من سن 15 سنة انفتحت عينية على الجنس ومن سن 20 سنة بدأ بعمل اول علاقة جنسية واستمر حتى هذة اللحظة فى هذة العلاقات السيئة ولكنه يريد الخروج من هذة الدوامة لانها ابعدته عن المسيح وعن حياته كلها, وابعتدته عن تكوين اسرة سعيدة و عن عمله, فهو نادم ولا يريد الاستمرار فى هذة الدوامة ولكن المشكله انه حاول اكتر من مرة بالبعد عن الجنس ولكنه للاسف لا يستطيع.
بحث هذا الانسان عن الحب عن انسانة يحبها من كل قلبة ونفسه ولكن للاسف بحث فى الاتجاة الخاطىء واوقع نفسه فى طريق خاطىء لا نهاية له.
والمشكلة ان اى انسان فى العالم عند ممارسة شىء معين بشكل متكرر ومستمر تصبح ما يسمى "بالتكيف العصبى" حسب علم البرمجة اللغوية العصبية NLP اى انها ستصبح من اولويات حياته التى لا يستطيع الاستغناء عنها .
فهو يحب المسيح من كل قلبه ونفسه ولكن لا يريد ان يتوب ثم يرجع مرة آخرى الى ما كان علية
السؤال الذى يطرح نفسه لماذا لم يتزوج من البداية ؟
هناك ثلاثة اسباب من سوء حظه
اولا : كل اصدقاءه البنات مسلمات حتى جيرانه وزميلاته فى الكلية وبالطبع هو لا يذهب الى الكنيسية من صغره
ثانيا : كان من الممكن ان يطلب من والدته تختار له اى من بنات عمه او خاله ليتزوجها, ولكن
العيوب الخلقية التى تنشأ للابناء من زواج الاقارب او على الأقل لن يكونو اصحاء أو فى كامل قواهم البدنية او العقلية, حتى لو كان هذا احتمال 1% ان يحدث هذا من زواج الاقارب سيكون سبب كافى للابعتاد عن هذة الفكرة.
حسننا اعرف اننى وضعت العقدة فى المنشار ولكن هذا واقع ويريد هذا الانسان تغيره
ارحب بجميع الاقتراحات والنقد
هذة المشاركة ليست لمجرد (فضفضة) ولكنها مسألة حياة او موت بالنسبة لهذا الانسان
ارجو عدم وضع دعوات لهذا الانسان (ربنا يرزقك ببنت الحلال - ربنا يهديك للطريق القويم
سلام المسيح يكون معكم
اعتذر على وضع الموضوع فى قسم التعارف يرجى نقله الى القسم المخصص
وشكراً