منال كامل
New member
- إنضم
- 29 أبريل 2010
- المشاركات
- 44
- مستوى التفاعل
- 13
- النقاط
- 0
-صباح الخير يا ابو احمد
- صباح النور يا ام احمد ، أين أحمد ؟ لماذا لم يحضرللإفطار معنا ؟
- لا أدرى يا ابو احمد ، سأذهب لحجرته وأرى
تذهب ام احمدلحجرة احمد وهي تفكر
احمد تغيرت احواله كثيرآ فى الفترة الأخيره ، لم يعد يلاقىأصدقائه القدامى ، ولم يعد يهتم بدراسته الجامعية ، يقضى معظم أوقاته خارج المنزلويتأخر كثيرآ عند العودة ليلآ وقد لا يراه أحد عند عودته ، وآخر ما طرأ عيه لم يعديحلق ذقنه ولكنه يحلق شاربه فقط !!!!!!! أخشى أن اخبر ابو احمد فتكثر الخلافاتبينهما واحنا مش ناقصين ، اللهم اجعله خير
تدخل الأم الغرفة ، فتجد احمد علىفراشة لكنه متقلص الوجه ورافعآ ذراعيه إلى أعلى وهو يصرخ بصوت عال :
- لا ... لا ... الرحمة من فضلكم ... انا أرغب فى التوبة ... أعطونى فرصة واحدة
- احمد ... مالك يا احمد ؟
- ارجوكم ... ارجوكم ...
- فى إيه يا احمد ؟
- ارجوكم ... ارجوكم ... فرصة واحدة ...
ام احمد ادركت انه يعانى من كابوس او حلم قاسى فتمسكهمن ذراعيه وتهزة بعنف حتى يستيقظ ، فينظر حوله فى ذهول ثم يعيد النظر حتى يتأكد أنهفى غرفة نومه
- مالك يا ابنى ؟ فى إيه ؟
- أمى ... أمى ؟؟؟
- أيوة ... متقوللى فى إيه ؟
- انا فين ؟
- فى غرفة نومك بالطبع ، هتكون فين يعنى ؟
- وجيت هنا ازاي ؟
- زي ما بتيجى كل يوم ، متأخر ومحدش بيشوفك وانت راجع من بره ،بس واضح انك حلمت حلم وحش قوى
- لا حلم ولا كابوس ... دى رؤيا يا امى ... الإلهالقدير خالق هذا الكون ومدبره لم يرد لي الهلاك ، فأرانى ما يمكن أن يحدث لى لو كنتقد أكملت ما انا كنت مقدمآ على فعلة
- وماذا كنت ستفعل يا ولدى ؟
- كنت سأفجرنفسى ومن حولى فى ردهة الفندق الكبير فى وقت الذروة
- ماذا تقول ؟ انت اتجننت ؟ومن أين لك بالمواد المتفجرة ؟
- إنه حزام ناسف اعطانى إياه أمير الجماعة ، وهوهنا تحت سريرى
- يا نهارك إسود !!! هنا فى بيتنا حزام ناسف !!! الحقنى يا ابواحمد !!!
- لا ... لا ... يا أمى ، أرجوك لا تخبرى أبى وانا سأتصرف
- ماذاستفعل ؟
- سأضعه فى حقيبة وأسلمه فى قسم الشرطة
- لا بد أنك مجنون رسمى ،سيحاكمونك بعد التحقيق معك بأبشع طريقة ممكنة لديهم لمعرفة من هو الأمير ومن معهومن ورائهم ، وان أطلقوك باعتبارك تائب ومرشد لهم ، لن يتركك أمير الجماعة وعصابته، لا بد أنهم سينتقمون منك بإعتبارك خائن وقد يقتلونك
- لا تخافى يا أمى ، فإنرب المجد الذى أنوى أن أتبعه قادر على حمايتى ، كما أنه تمجد معى وحذرنى بقوة مماانا كنت مقدمآ على فعله
- من هو هذا الإله الذى تتحدث عنه ؟
- لا ... ليسالآن ، دعينى الآن أرتب أمورى وأرجوكى لا تخبرى أبى
لا بد لي الآن من زيارة صديقى مايكل ، لم أراه من فترة طويله ، لكن كيف أنسىصداقتنا ، وهل لو نسيت انا ، سينسى هو ؟ لقد كنا أكثر من إخوة ، لا نفترق إلا وقتالنوم ، بل فى بعض الأحيان كنت نبيت معآ فى منزله أو فى منزلنا ، لم نفترق الا فىدخولنا الجامعة ولكن صداقتنا لم تنقطع الا لما تعرفت على تلك الجماعه ، والحمد للهتخلصت منهم بعد حوالى شهر من العذاب فى أقسام الشرطة
اجتاز احمد سور الحديقة ،وبعده ملعب الكرة ، تذكر احمد كم وكم لعبوا الكرة فى ذلك الملعب ، هو ومايكل كانوادائمآ فى نفس الفريق ، احمد فى الهجوم ومايكل فى الدفاع ، هه ، كانت أيام ، وهذا هومنزل مايكل ، لاقاه مايكل ببشاته المعهودة :
- اهلآ احمد
- اهلآ مايكل
- فينك ياعم من زمان لم تسأل عنى
- يعنى انت اللى سألت ؟
- بصراحة ، أصدقاؤكالجدد ، كان لا يرغبون أن تستمر صداقتنا
- الحمد لله ، قبض عليهم جميعآ
- كيفكان هذا ؟
- انا ابلغت عنهم وكشفت مخططاتهم
- ولكن لماذا ؟
- كادوا انيورطونى فى عمل إرهابى ، وقد تراجعت عنه بمعجزة من الإله القدير ، تلك قصة طويلةدعك منها الآن
- يبقى نشرب الشاي الأول وبعدين تحكى لى
- لا .. بصراحة ، اناطالب منك انك تكلمنى عن سيدنا عيسى عليه السلام
- تقصد السيد المسيح له المجد ،تبقى انت بقى عايز تورطنى فى تهمة التبشير
- لا تخف ... الكلام ده سر بينى وبينك ... ولن يعلم به أحد
- انا أفهم دينى جيدآ ولكننى لست مبشرآ ولا واعظآ ، لكننىأعرف رجال دين كثيرون يمكنهم مساعدتك ، ويمكن أن أعرفك على واحد منهم
- أرجوك ،ولن أنسى لك هذه الخدمة
- لا تقل ذلك ، انت أخى وسأدبرلك الأمر
- ألف شكر ،وإلى اللقاء
- صباح النور يا ام احمد ، أين أحمد ؟ لماذا لم يحضرللإفطار معنا ؟
- لا أدرى يا ابو احمد ، سأذهب لحجرته وأرى
تذهب ام احمدلحجرة احمد وهي تفكر
احمد تغيرت احواله كثيرآ فى الفترة الأخيره ، لم يعد يلاقىأصدقائه القدامى ، ولم يعد يهتم بدراسته الجامعية ، يقضى معظم أوقاته خارج المنزلويتأخر كثيرآ عند العودة ليلآ وقد لا يراه أحد عند عودته ، وآخر ما طرأ عيه لم يعديحلق ذقنه ولكنه يحلق شاربه فقط !!!!!!! أخشى أن اخبر ابو احمد فتكثر الخلافاتبينهما واحنا مش ناقصين ، اللهم اجعله خير
تدخل الأم الغرفة ، فتجد احمد علىفراشة لكنه متقلص الوجه ورافعآ ذراعيه إلى أعلى وهو يصرخ بصوت عال :
- لا ... لا ... الرحمة من فضلكم ... انا أرغب فى التوبة ... أعطونى فرصة واحدة
- احمد ... مالك يا احمد ؟
- ارجوكم ... ارجوكم ...
- فى إيه يا احمد ؟
- ارجوكم ... ارجوكم ... فرصة واحدة ...
ام احمد ادركت انه يعانى من كابوس او حلم قاسى فتمسكهمن ذراعيه وتهزة بعنف حتى يستيقظ ، فينظر حوله فى ذهول ثم يعيد النظر حتى يتأكد أنهفى غرفة نومه
- مالك يا ابنى ؟ فى إيه ؟
- أمى ... أمى ؟؟؟
- أيوة ... متقوللى فى إيه ؟
- انا فين ؟
- فى غرفة نومك بالطبع ، هتكون فين يعنى ؟
- وجيت هنا ازاي ؟
- زي ما بتيجى كل يوم ، متأخر ومحدش بيشوفك وانت راجع من بره ،بس واضح انك حلمت حلم وحش قوى
- لا حلم ولا كابوس ... دى رؤيا يا امى ... الإلهالقدير خالق هذا الكون ومدبره لم يرد لي الهلاك ، فأرانى ما يمكن أن يحدث لى لو كنتقد أكملت ما انا كنت مقدمآ على فعلة
- وماذا كنت ستفعل يا ولدى ؟
- كنت سأفجرنفسى ومن حولى فى ردهة الفندق الكبير فى وقت الذروة
- ماذا تقول ؟ انت اتجننت ؟ومن أين لك بالمواد المتفجرة ؟
- إنه حزام ناسف اعطانى إياه أمير الجماعة ، وهوهنا تحت سريرى
- يا نهارك إسود !!! هنا فى بيتنا حزام ناسف !!! الحقنى يا ابواحمد !!!
- لا ... لا ... يا أمى ، أرجوك لا تخبرى أبى وانا سأتصرف
- ماذاستفعل ؟
- سأضعه فى حقيبة وأسلمه فى قسم الشرطة
- لا بد أنك مجنون رسمى ،سيحاكمونك بعد التحقيق معك بأبشع طريقة ممكنة لديهم لمعرفة من هو الأمير ومن معهومن ورائهم ، وان أطلقوك باعتبارك تائب ومرشد لهم ، لن يتركك أمير الجماعة وعصابته، لا بد أنهم سينتقمون منك بإعتبارك خائن وقد يقتلونك
- لا تخافى يا أمى ، فإنرب المجد الذى أنوى أن أتبعه قادر على حمايتى ، كما أنه تمجد معى وحذرنى بقوة مماانا كنت مقدمآ على فعله
- من هو هذا الإله الذى تتحدث عنه ؟
- لا ... ليسالآن ، دعينى الآن أرتب أمورى وأرجوكى لا تخبرى أبى
لا بد لي الآن من زيارة صديقى مايكل ، لم أراه من فترة طويله ، لكن كيف أنسىصداقتنا ، وهل لو نسيت انا ، سينسى هو ؟ لقد كنا أكثر من إخوة ، لا نفترق إلا وقتالنوم ، بل فى بعض الأحيان كنت نبيت معآ فى منزله أو فى منزلنا ، لم نفترق الا فىدخولنا الجامعة ولكن صداقتنا لم تنقطع الا لما تعرفت على تلك الجماعه ، والحمد للهتخلصت منهم بعد حوالى شهر من العذاب فى أقسام الشرطة
اجتاز احمد سور الحديقة ،وبعده ملعب الكرة ، تذكر احمد كم وكم لعبوا الكرة فى ذلك الملعب ، هو ومايكل كانوادائمآ فى نفس الفريق ، احمد فى الهجوم ومايكل فى الدفاع ، هه ، كانت أيام ، وهذا هومنزل مايكل ، لاقاه مايكل ببشاته المعهودة :
- اهلآ احمد
- اهلآ مايكل
- فينك ياعم من زمان لم تسأل عنى
- يعنى انت اللى سألت ؟
- بصراحة ، أصدقاؤكالجدد ، كان لا يرغبون أن تستمر صداقتنا
- الحمد لله ، قبض عليهم جميعآ
- كيفكان هذا ؟
- انا ابلغت عنهم وكشفت مخططاتهم
- ولكن لماذا ؟
- كادوا انيورطونى فى عمل إرهابى ، وقد تراجعت عنه بمعجزة من الإله القدير ، تلك قصة طويلةدعك منها الآن
- يبقى نشرب الشاي الأول وبعدين تحكى لى
- لا .. بصراحة ، اناطالب منك انك تكلمنى عن سيدنا عيسى عليه السلام
- تقصد السيد المسيح له المجد ،تبقى انت بقى عايز تورطنى فى تهمة التبشير
- لا تخف ... الكلام ده سر بينى وبينك ... ولن يعلم به أحد
- انا أفهم دينى جيدآ ولكننى لست مبشرآ ولا واعظآ ، لكننىأعرف رجال دين كثيرون يمكنهم مساعدتك ، ويمكن أن أعرفك على واحد منهم
- أرجوك ،ولن أنسى لك هذه الخدمة
- لا تقل ذلك ، انت أخى وسأدبرلك الأمر
- ألف شكر ،وإلى اللقاء