- إنضم
- 17 يوليو 2007
- المشاركات
- 36,105
- مستوى التفاعل
- 1,337
- النقاط
- 0
الهرمون هو المادة الأساسية للجسم والذي ينظم الكثير من العمليات الهامة لحياتنا من نمو وتغذية وتخزين واستعمال المواد المغذية وهو مادة كيميائية تفرزه أي غدة من الغدد الصم كالغدة النخامية ، والدرقية، والجنبية الدرقية والزعترية والكظرية التي حدثتكم عنها ، البنكرياس والصنوبرية والتناسلية والدمعية .
هذه الغدد مجتمعة يتراوح وزنها بين 120 و 210 غرامات وهي دقيقة ضئيلة الحجم ، ورغم ذلك فبقاء الإنسان مرهون بوجود هذه الهورمونات المنتظمة والمنظمة للجسم.
ويعتبر الأنسولين احد الهورمونات الهامة للإنسان ، وينتج بواسطة مجموعات من الخلايا الدقيقة في البنكرياس ومتى عجز البنكرياس عن إنتاج الكافي من هذا الهرمون ، الذي ينظم كمية السكر الموجودة في الدم ، ومعدل استعماله، لا تتمكن أنسجة الجسم من امتصاص ما يكفي من سكر الدم لذا يخرج السكر من الجسم مع البول ، دون أن يستعمل .
هرمون آخر هام هو التيروكسين وتنتجه الغدة الدرقية وهو يحث على تحويل الطعام إلى طاقة ، هذا الهرمون أصبح ينتج صناعيا" وأكثر ما يستخدم في عقاقير إنقاص الوزن ليساعد على احتراق الشحم الزائد ، المتسبب عن كسل في نشاط الغدة الدرقية ، وبالتالي فان إنتاج هذا الهرمون يكون ضئيلا" ، ولكن متى اضطر الإنسان لأخذ هرمون التيروكسين ، فيجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبيب أخصائي ، لأنه يشكل خطورة كبيرة إذا ما أخذ بجرعات زائدة عن الحد المسموح به ، تصل إلى حد الإصابة بمرض خطير أو الوفاة .
البرولاكتين : هرمون تفرزه الغدة النخامية ، إذا ما اختل ميزان إفرازه يصل بالرجل والمرأة إلى سلسلة من المتاعب تتزايد ولا تتناقص .
فاختلاله عند الرجل يخفف من رغبته الجنسية، أما عند المرأة فقد تضطرب دورتها الشهرية ، كما يؤدي الإفراز العشوائي لهرمون البرولاكتين إلى تكاثر أكياس المبيض لدى النساء ما يؤدي الى تضخم في المبيضيين وغزارة شعر وجوههن وأجسادهن .
ومن الحالات الأخرى التي تؤدي إليها غزارة إفراز هذا الهرمون الطول المفرط عند الإنسان والوزن الزائد أيضا" ...أما عند الكبار فيتضخم عظم اليدين والقدمين بصورة بشعة ومنفرة وذلك بسبب نمو دمل في الغدة النخامية .
الاستروجين : هو هرمون الأنثوية المسؤول عن تكوين جسم المرأة ودورتها الشهرية ، والاستروجين يعمل على تنشيط وظائف الدماغ ، فيحسن الذاكرة ومهارات التعلم بالمساعدة على بناء وصيانة المحاور العصبية التي تربط الخلايا في الدماغ ، وقد توصلت الدراسات إلى أن هذا الهرمون لا يعمل فقط كمؤشر بيولوجي منفرد ، بل يدخل أحيانا" في آلية مشتركة مع جزيئات أخرى تحفز بدورها النشاط العصبي ونموه .
فالاستروجين يضاعف إنتاج الخلايا العصبية المتلقية التي ترتبط ب" عامل النمو العصبي "يعملان معا" لدعم النشاط البيولوجي لبعضهما
وعندما يتقدم العمر بالمرأة قليلا" ، فان هذا الهرمون يأخذ بالتناقص إلى أن يتوقف تماما" ، ما يؤدي إلى متاعب وأمراض صحية كثيرة ، منها ضعف الذاكرة ن ضعف الاستيعاب ، والفهم والوعي ، مرض ترقق العظام ، كما يضاعف من احتمال إصابتها بالجلطة الدماغية ، وتخف الرغبة الجنسية لديها فتدخل حينها في المرحلة المعروفة ب " سن اليأس "
البروجسترون : هوهرمون يهيئ الرحم لقبول البويضة الملقحة وهو يعمل جنبا" إلى جنب مع هرمون الاستروجين ، فتوقف أحدهما عن العمل يعني توقف الآخر.
وللتخفيف من تأثير المتاعب الصحية والنفسية عند المرأة بسبب فقدها لهذين الهورمونين ، فإنها تعطى العلاج البديل وهو تناول أقراص تحتوي على الاستروجين والبروجستيرون بإشراف الطبيب الأخصائي ، وذلك لحمايتها من أمراض ترقق العظام والزهايمر ( فقدان الذاكرة) وانسداد شرايين القلب ، وجفاف الجلد والجفاف المهبلي .
والكولسترول : هو الجزيء الأساسي للبروجستيرون ، ولتحويل الكولسترول إلى بروجسترون يجب أخذ الفيتامين a إذ انه يساعد على تصحيح اختلال التوازن بين البروجستيرون والاستروجين ، كما أن الفيتامين e يؤثر أيضا في البروجستيرون
فللتخفيف من إصابات بأمراض الليفية الكيسية في الثدي يعطي الأطباء فيتامين e لما له من مفعول قوي في زيادة البروجسترون وبذلك يقمعون النشاط المتفاقم في قنوات الثدي الناجم عن غزارة مورد الاستروجين
الاندروجين : هرمون الذكورة وبالأحرى هو مجموعة من الهورمونات تعمل على نمو وتنظيم وظيفة الجهاز التناسلي الذكوري وتحدد ميزات وعمل الطاقة الجنسية الذكورية إلى جانب فعاليتها في نمو شعر الذقن والجسم وضخامة الصوت عند الفترة الانتقالية من الطفولة إلى المراهقة أي " فترة البلوغ " من هذه الهورمونات المتفرعة عن هرمون الاندروجين ، هرمون التيستوسترون الذي تفرزه الخصية ، والأندروسترون الذي يعمل على نمو العضلات والعظام .
فإذا ما اختل تنظيم هذه الهرمونات وإفرازاتها ، فإنها بالطبع تؤدي إلى مشاكل صحية عديدة منها :
الصلع ، رقة الصوت ، ترقق العظم ، ضعف العضلات .
الأدرينالين : هو هرمون تفرزه الغدة الكظرية ، يعمل على التحكم في مخرجات الكلى من الماء والملح ، كما له علاقة بتنظيم ضغط الدم ، واستجابات العواطف والانفعالات ، فمتى ازدادت نسبة الأدرينالين في الجسم ظهرت على الإنسان بوادر التوتر أو الخوف أو العصبية الشديدة.
ومن عمل هذا الهرمون أيضا" تحذير الجسم من الخطر المحدق به ، وتنبيهه إلى احتياجه للعمل بتحويل كل الدم المتاح إلى الأعضاء الضرورية مثل : المخ ، القلب ، الرئتين ، والعضلات.
وهناك العديد من الهرمونات المختلفة التي تتعاون في العمل على نمو الشخص الطبيعي ، ولكن إذا حدث ووجد عدم اتزان كيميائي للهرمونات فان الشخص يصبح مريضا" أو مشوها" أو ذا عاهة وحتى الاختلاجات البسيطة يمكن أن ترجع إلى اختلال اتزان الهرمونات ، فينشأ التهيج والكسل وعدم المسؤولية في الغالب ، نتيجة لاختلال توازن الهرمونات
هذه الغدد مجتمعة يتراوح وزنها بين 120 و 210 غرامات وهي دقيقة ضئيلة الحجم ، ورغم ذلك فبقاء الإنسان مرهون بوجود هذه الهورمونات المنتظمة والمنظمة للجسم.
ويعتبر الأنسولين احد الهورمونات الهامة للإنسان ، وينتج بواسطة مجموعات من الخلايا الدقيقة في البنكرياس ومتى عجز البنكرياس عن إنتاج الكافي من هذا الهرمون ، الذي ينظم كمية السكر الموجودة في الدم ، ومعدل استعماله، لا تتمكن أنسجة الجسم من امتصاص ما يكفي من سكر الدم لذا يخرج السكر من الجسم مع البول ، دون أن يستعمل .
هرمون آخر هام هو التيروكسين وتنتجه الغدة الدرقية وهو يحث على تحويل الطعام إلى طاقة ، هذا الهرمون أصبح ينتج صناعيا" وأكثر ما يستخدم في عقاقير إنقاص الوزن ليساعد على احتراق الشحم الزائد ، المتسبب عن كسل في نشاط الغدة الدرقية ، وبالتالي فان إنتاج هذا الهرمون يكون ضئيلا" ، ولكن متى اضطر الإنسان لأخذ هرمون التيروكسين ، فيجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبيب أخصائي ، لأنه يشكل خطورة كبيرة إذا ما أخذ بجرعات زائدة عن الحد المسموح به ، تصل إلى حد الإصابة بمرض خطير أو الوفاة .
البرولاكتين : هرمون تفرزه الغدة النخامية ، إذا ما اختل ميزان إفرازه يصل بالرجل والمرأة إلى سلسلة من المتاعب تتزايد ولا تتناقص .
فاختلاله عند الرجل يخفف من رغبته الجنسية، أما عند المرأة فقد تضطرب دورتها الشهرية ، كما يؤدي الإفراز العشوائي لهرمون البرولاكتين إلى تكاثر أكياس المبيض لدى النساء ما يؤدي الى تضخم في المبيضيين وغزارة شعر وجوههن وأجسادهن .
ومن الحالات الأخرى التي تؤدي إليها غزارة إفراز هذا الهرمون الطول المفرط عند الإنسان والوزن الزائد أيضا" ...أما عند الكبار فيتضخم عظم اليدين والقدمين بصورة بشعة ومنفرة وذلك بسبب نمو دمل في الغدة النخامية .
الاستروجين : هو هرمون الأنثوية المسؤول عن تكوين جسم المرأة ودورتها الشهرية ، والاستروجين يعمل على تنشيط وظائف الدماغ ، فيحسن الذاكرة ومهارات التعلم بالمساعدة على بناء وصيانة المحاور العصبية التي تربط الخلايا في الدماغ ، وقد توصلت الدراسات إلى أن هذا الهرمون لا يعمل فقط كمؤشر بيولوجي منفرد ، بل يدخل أحيانا" في آلية مشتركة مع جزيئات أخرى تحفز بدورها النشاط العصبي ونموه .
فالاستروجين يضاعف إنتاج الخلايا العصبية المتلقية التي ترتبط ب" عامل النمو العصبي "يعملان معا" لدعم النشاط البيولوجي لبعضهما
وعندما يتقدم العمر بالمرأة قليلا" ، فان هذا الهرمون يأخذ بالتناقص إلى أن يتوقف تماما" ، ما يؤدي إلى متاعب وأمراض صحية كثيرة ، منها ضعف الذاكرة ن ضعف الاستيعاب ، والفهم والوعي ، مرض ترقق العظام ، كما يضاعف من احتمال إصابتها بالجلطة الدماغية ، وتخف الرغبة الجنسية لديها فتدخل حينها في المرحلة المعروفة ب " سن اليأس "
البروجسترون : هوهرمون يهيئ الرحم لقبول البويضة الملقحة وهو يعمل جنبا" إلى جنب مع هرمون الاستروجين ، فتوقف أحدهما عن العمل يعني توقف الآخر.
وللتخفيف من تأثير المتاعب الصحية والنفسية عند المرأة بسبب فقدها لهذين الهورمونين ، فإنها تعطى العلاج البديل وهو تناول أقراص تحتوي على الاستروجين والبروجستيرون بإشراف الطبيب الأخصائي ، وذلك لحمايتها من أمراض ترقق العظام والزهايمر ( فقدان الذاكرة) وانسداد شرايين القلب ، وجفاف الجلد والجفاف المهبلي .
والكولسترول : هو الجزيء الأساسي للبروجستيرون ، ولتحويل الكولسترول إلى بروجسترون يجب أخذ الفيتامين a إذ انه يساعد على تصحيح اختلال التوازن بين البروجستيرون والاستروجين ، كما أن الفيتامين e يؤثر أيضا في البروجستيرون
فللتخفيف من إصابات بأمراض الليفية الكيسية في الثدي يعطي الأطباء فيتامين e لما له من مفعول قوي في زيادة البروجسترون وبذلك يقمعون النشاط المتفاقم في قنوات الثدي الناجم عن غزارة مورد الاستروجين
الاندروجين : هرمون الذكورة وبالأحرى هو مجموعة من الهورمونات تعمل على نمو وتنظيم وظيفة الجهاز التناسلي الذكوري وتحدد ميزات وعمل الطاقة الجنسية الذكورية إلى جانب فعاليتها في نمو شعر الذقن والجسم وضخامة الصوت عند الفترة الانتقالية من الطفولة إلى المراهقة أي " فترة البلوغ " من هذه الهورمونات المتفرعة عن هرمون الاندروجين ، هرمون التيستوسترون الذي تفرزه الخصية ، والأندروسترون الذي يعمل على نمو العضلات والعظام .
فإذا ما اختل تنظيم هذه الهرمونات وإفرازاتها ، فإنها بالطبع تؤدي إلى مشاكل صحية عديدة منها :
الصلع ، رقة الصوت ، ترقق العظم ، ضعف العضلات .
الأدرينالين : هو هرمون تفرزه الغدة الكظرية ، يعمل على التحكم في مخرجات الكلى من الماء والملح ، كما له علاقة بتنظيم ضغط الدم ، واستجابات العواطف والانفعالات ، فمتى ازدادت نسبة الأدرينالين في الجسم ظهرت على الإنسان بوادر التوتر أو الخوف أو العصبية الشديدة.
ومن عمل هذا الهرمون أيضا" تحذير الجسم من الخطر المحدق به ، وتنبيهه إلى احتياجه للعمل بتحويل كل الدم المتاح إلى الأعضاء الضرورية مثل : المخ ، القلب ، الرئتين ، والعضلات.
وهناك العديد من الهرمونات المختلفة التي تتعاون في العمل على نمو الشخص الطبيعي ، ولكن إذا حدث ووجد عدم اتزان كيميائي للهرمونات فان الشخص يصبح مريضا" أو مشوها" أو ذا عاهة وحتى الاختلاجات البسيطة يمكن أن ترجع إلى اختلال اتزان الهرمونات ، فينشأ التهيج والكسل وعدم المسؤولية في الغالب ، نتيجة لاختلال توازن الهرمونات