بايبل333
حن يارحمــــــن
"سلام المسيح"
عندما تدخل الى المواقع والمنتديات الآخبارية التى تتكلم عن مايدور فى مصر فى أحداثها التى تحدث الأن فيها فنجد نقاط فارقة الا وتكلمنا بوجة مقارنة مع الغرب والعرب هى عبارة عن معانى بسيطة الا وأنها لتبيين الفارق بينهم وبيننا
هم الغرب ونحن العرب
هم يتفاهمون بالحوار ونحن بالخوار
هم يسعون للتحالف ونحن للتخالف
هم يتصوالون بالمحابرات ونحن بالمخبارات
هم يرون المواطن 100%مزبوط ونحن نرى المواطن 100% مربوط
هم يؤمنون ان المواطن لابد لة حصانة ونحن نقول عنة مازال فى الحضانة
هم يحافظون على الاستقلال ونحن يتفرد حكمانا بالاستغلال
هم يرون مستقبل أبنائهم غناء ولآبنائنا عناء
هم يصنعون الدبابة ونحن نخاف من الذبابة
هم يرون حكماهم شعبهم مختاراً أم نحن لازلنا الشعب المحتار
مفارقات أسياسية بين العرب وبين الغرب هل نحن نسير يا أخى الى الدولة المدنية أم الى الدولة التى يحكمهم الاغلبية .؟
هل نرجع للماضى ونسير مع منهجة أم نسعى للتقدم .؟
هذة المفارقات توضح الحرف أن نكف بالتلاعب فية والغاء العصبية تم تخويف البسطاء فى الأنتخابات من نار جهنم وبئس المصير ,فذهبوا بجهلهم ورعبهم أختاروا الجنة حتى لوكانت أخوان او سلفيين لم تكن شريفة فكان الضرب تحت الحزام وفوق الحزام كمان من اتهام بلكفر والخروج من الملة كانت أنتخابات الزيت والسكر فقد أنتقل الحزب الوطنى الى الحزب الأسلامى بجميع الطقوس والفرائض التى كان يفعلها
الى متى نعيش حياة الأنقسام والفراق .؟
هم الغرب ونحن العرب
هم يتفاهمون بالحوار ونحن بالخوار
هم يسعون للتحالف ونحن للتخالف
هم يتصوالون بالمحابرات ونحن بالمخبارات
هم يرون المواطن 100%مزبوط ونحن نرى المواطن 100% مربوط
هم يؤمنون ان المواطن لابد لة حصانة ونحن نقول عنة مازال فى الحضانة
هم يحافظون على الاستقلال ونحن يتفرد حكمانا بالاستغلال
هم يرون مستقبل أبنائهم غناء ولآبنائنا عناء
هم يصنعون الدبابة ونحن نخاف من الذبابة
هم يرون حكماهم شعبهم مختاراً أم نحن لازلنا الشعب المحتار
مفارقات أسياسية بين العرب وبين الغرب هل نحن نسير يا أخى الى الدولة المدنية أم الى الدولة التى يحكمهم الاغلبية .؟
هل نرجع للماضى ونسير مع منهجة أم نسعى للتقدم .؟
هذة المفارقات توضح الحرف أن نكف بالتلاعب فية والغاء العصبية تم تخويف البسطاء فى الأنتخابات من نار جهنم وبئس المصير ,فذهبوا بجهلهم ورعبهم أختاروا الجنة حتى لوكانت أخوان او سلفيين لم تكن شريفة فكان الضرب تحت الحزام وفوق الحزام كمان من اتهام بلكفر والخروج من الملة كانت أنتخابات الزيت والسكر فقد أنتقل الحزب الوطنى الى الحزب الأسلامى بجميع الطقوس والفرائض التى كان يفعلها
الى متى نعيش حياة الأنقسام والفراق .؟