كويتية الجنسية واسمها الحقيقي ( وسمية العازمي ) وعمرها حين توفت رحمها الله " 34 " سنة ولديها من الأبناء أربع بنات وولدين توفيت رحمها الله في 18/3/2003 م الساعة العاشرة والنصف مساء ، بسيطة جداً وهادئة تكره الإعلام وقد كانت تخفي شاعريتها عن الجميع ولم تخبر حتى زوجها بذلك إلا بعد مرضها رحمها الله زوجها من تولى طباعة ديوانها الشعري ولكنها رفضت أن تستلم ديناراً واحداً رغم أن مبيعات الديوان كانت أكثر من ( 40 ألف دينار كويتي ) تقريباً .
ابتداء من سنة 1812، عندما كان في العشرين من العمر، كتب قصيدة لم تكن عادية أبدا، بل أشبه بيوتوبيا كاملة عنوانها (الملكة ماب)، ولغاية 1822 عندما انتهت حياته غرقا في نهر ليغهوم، كان شيلي قد جعل من نفسه أداة طيعة لهذه القدرة، التي في أعمق معانيها تمثل جوهر حياته.
نبذة حول الشاعر: وليم شكسبير / William Shakespeare
ويليام شكسبير (William Shakespeare)
مسرحي وشاعر إنكليزي ولد في ابريل 1564 وتوفي في 23 أبريل 1616.
يعتبر شكسبير واحداً من أهم كتاب المسرح في العالم، وأهم كاتبٍ باللغة الإنجليزية.
يوصف بشاعر إنكلترا الوطني، وبأنه شاعر أفون، أو ببساطة الشاعر The Bard.
تحتوي أعماله الناجية على ثمانية وثلاثين مسرحية، مائة وأربعة وخمسين سوناتا، وقصيدتين روائيتين طويلتين.
تُرجمت مسرحياته إلى كافة اللغات الحية الرئيسية في العالم، ومُثلت أكثر مما مثلت مسرحيات أي مسرحي آخر.
الكوميديات
حلم ليلة صيف • الأمور بخواتمها • كما تحبها • سيمبلين • الحب مجهود ضائع • تدبير بتدبير • تاجر البندقية • زوجات ويندسور البهيجات • جعجعة بلا طحن • بيرسيليس، أمير تير • ترويض النمرة • كوميديا الأخطاء • العاصفة • الليلة الثانية عشرة أو كما تشاء • السيدان الفيرونيان • القريبان النبيلان • حكاية الشتاء
التاريخيات
الملك جون • ريتشارد الثاني • هنري الرابع، الجزء الأول • هنري الرابع، الجزء الثاني • هنري الخامس • هنري السادس، الجزء الأول • هنري السادس، الجزء الثاني • هنري السادس، الجزء الثالث • ريتشارد الثالث • هنري الثامن
نبذة حول الشاعر: يوهان فولفغانغ غـوته / Johann Wolfgang von Goethe
يوهان فولفجانج فون جوته Johann Wolfgang von Goethe (ولد في مدينة فرانكفورت الواقعة على نهر الماين في 28 أغسطس 1749- مات في فايمار في 22 مارس 1832) يعد من أشهر وأهم الشخصيات الأدبية في تاريخ الأدب الألماني والأدب العالمي.
كتب الأشعار والمسرحيات والروايات, واهتم إلى جانب الأدب بالعلوم الفيزيائية, واشتغل بإدارة المسرح والتنظير له, وتقلد مناصب سياسية في فايمار. ويعتبر هو وشيللر قطبي الفترة الكلاسيكية في ألمانيا, التي كان مركزها في فايمار.
من أعماله
آلام الشاب فيرتر 1774 (رواية في شكل رسائل)
المتواطئون 1787 (مسرحية هزلية)
جوتس فون برليشنجن ذو اليد الحديدية 1773 (مسرحية)
بروميتيوس 1774 (قصائد)
كلافيجو 1774 (مسرحية مأساوية)
إيجمونت 1775 (مسرحية مأساوية)
شتيلا 1776 (مسرحية)
إفيجينا في تاورس 1779 (مسرحية)
توركواتو تاسو 1780 (مسرحية)
فاوست (ملحمة شعرية من جزأين)
من حياتي..الشعر والحقيقة 1811/ 1831 (سيرة ذاتية)
الرحلة الإيطالية 1816 (سيرة ذاتية عن رحلته في إيطاليا)
المرثيات الرومانية 1788/ 1790 (قصائد)
لم يعرف القارئ الأوروبي يانيس ريتسوس شاعرًا حق المعرفة إلا في مارس عام 1956 عندما نشر لوي أراغون في مجلة <<الآداب الفرنسية>> أول تعريف بالشاعر اليوناني الذي وصفه بأنه <<ارتجافة جديدة في الشعر الحديث>> وستتأكد هذه المعرفة بما سيترجم له في ما بعد من أعمال مثل <<ملاحظات على مجرى الأحداث>> و<<تدريبات>> و<<النافذة>> و<<الجسر>> و<<الوداع>> و<<الشواهد>>.
وتعتبر قصيدته <<حادث ليلي>> إحدى <<شواهده>>، وهي تشكل إلى جوار <<شواهد>> أخري عالما يواكب العالم الواقعي، عالم كل يوم، حيث يتقاتل الناس وتتصادم المصالح إلى ما لا نهاية، ويطلق على هذا التقاتل، وذلك التصادم بين المصالح، في بعض الأحيان <<سياسة>> وهي عملية ضارية، وقد أودت بالشاعر إلى المعتقلات والسجون أكثر من مرة، حيث عانى من أجل معتقداته صنوفا من البلاء زاد من طينها بلة مرضه الصدري الذي عانى منه طويلاً.
نبذة حول الشاعر: خورخي لويس بورخيس / Jorge Luis Borges
خورخي لويس بورخيس
Jorge Luis Borges
(24 أغسطس 1899 - 14 يونيو 1986 م)
• 24 آب 1899- ولد خورخي لويس بورخيس في بيونس آيرس، في منزل جده لأبيه قرب مركز المدينة. 1901- انتقلت العائلة إلى باليرمو حيث ولدت أخته نورا.
• 1908- انتسب إلى مدرسة الصبيان، ثم ترجم "الأمير السعيد" لأوسكار وايلد وهو في التاسعة من عمره.
• 1914- انتقل الأب شبه الأعمى مع عائلته إلى جنيف، حيث عاشوا مع الجدة من جهة الأم حتى 1918. مع اندلاع الحرب الأولى دخل بورخيس مدرسة "كالفن" في جنيف حيث تعرّف إلى اللغة الفرنسية.
• 1918- أمضت العائلة السنة في لوغانو حيث درس بورخيس الألمانية وقرأ هاينه، شوبنهاور، نيتشه، والتعبيرية الألمانية.
• 1919- انتقلت العائلة إلى إسبانيا، حيث قرأ بورخيس والت وايتمان وأعجب به لما تبقى من حياته، وتعرّف إلى أحد "معلّميه" رافاييل كانسينوس آسنس.
• 1923- ظهور أول مؤلف له هو "جميل بيونس آيرس" الذي طبعه والده على نفقته الخاصة، بعد عودة العائلة إلى الأرجنتين.
• 1925- بعد جولة في أوروبا، ظهر له "أبحاث" والكتاب الشعري "القمر مواجهةً". تعرّف إلى الأختين أوكامبو اللتين ستصبحان صديقتيه.
• 1930- ظهور الكتاب الشعري "كاديرنو سان مارتان" و"إيفاريستو كارييغو" وهو عبارة عن سيرة للشاعر كارييغو صديق الوالد.
• 1931- - 1932 مشاركة بورخيس في تحرير مجلة "سور" أهم المجلات الأدبية في أميركا اللاتينية. تعرّفه إلى صديقه "التوأم" أدولفو بيوي كاسارس.
• 1935- - 1937 أدار الملحق الأدبي لجريدة "كريتيكا"، ترجمة فيرجينيا وولف، ظهور "أنطولوجيا الأدب الأرجنتيني الكلاسيكي" بالاشتراك مع دومينيكان آرينا.
• 1938- - 1940 تدهوّر حالته الصحية إثر موت والده، ظهور كتاب "بيار مينار، كاتب كيشوت"، و"أنطولوجيا الأدب الفانتازي" بالاشتراك مع سيلفينا أوكامبو وكاسارس.
• 1941- - 1942 صدور المجموعة القصصية "حديقة الممرات المتشعّبة"، ترجمة "بربري في آسيا" لهنري ميشو، و"بستان النخل المتوحّش" لفوكنر. إختراع شخصية الكاتب بوستس دوميك الوهمية مع صديقه كاسارس.
• 1943- - 1946 صدور "قصائد" الذي يجمع إنتاجه الشعري كله، و"قصص خيالية". ومع وصول بيرون إلى السلطة عيّن في وظيفة وضيعة، وأصبح رمزاً لمقاومة النظام التوتاليتاري.
• 1949- - 1953 ظهور "الألف" وأنطولوجيا "الآداب الجرمانية القديمة" مع ديليا إنييروس، "الأبحاث الجديدة" و"مارتن فييرو" مع ماغريتا غيّريو.
• 1955- ظهور "شقيقة إيلويز" مع لويزا مرسيديس ليفنسون. سقوط نظام بيرون وتعيينه مديراً للمكتبة الوطنية في بيونس آيرس ثم فقدانه البصر.
• 1957- - 1968 صدور "معجم علم الحيوان الوهمي" مع غيّريو، و"الكتاب" و"أنطولوجيا شخصية" و"كتاب المخلوقات الوهمية" مع غيّريو. نيله جائزة "فورمينتور" وتدريسه في جامعة تكساس الأميركية.
• 1969-1978- صدور "مديح الظل" وزيارته إلى إسرائيل. حصوله على دكتوراه فخرية من جامعتي أوكسفورد وكولومبيا. صدور "كتاب الرمل" و"الوردة العميقة" و"كتاب الأحلام" و"قصة الليل" و"أنطولوجيا أنغلوسكسونية موجزة" مع ماريا كوداما. حصوله على دكتوراه فخرية من السوربون.
• 1979- نيله جائزة ثرفانتس الإسبانية.
• 1981- - 1983 صدور "تسعة أبحاث حول دانتي" و"الرقم". نيل بورخيس دكتوراه فخرية من جامعتي بورتوريكو وهارفرد، وجائزتي "أولين يوزلتلي" المكسيكية، ووسام جوقة الشرف الفرنسي من رتبة فارس.
• 1985- صدور "لوس كونجورادوس" ، ونيله جائزة "إيتريرياس" في إيطاليا.
• 1986- تدهوّر حالته الصحية. زواجه من ماريا كوداما في 26 نيسان. موته في جنيف في 14 تموز حيث دفن في مدافن بلونبالي كما جاء في وصيّته.
•
نبذة حول الشاعر: ساموئيل تايلور كُولَـرِيج / Samuel Taylor Coleridg
الشاعر الإنكليزي ساموئيل تايلور كُولَـرِيج (1772-1834)
Samuel Taylor Coleridge
شاعر وفيلسوف وصديق للشعراء ووردزورث ولورد بايرون وشيلي
عانى آلاماً جسدية وعاطفية دفعته إلى استعمال الأفيون ليكون مدمناً .
كان الابن الأصغرَ المدلّل لأبيه من عشرة أبناء
ولدت فروغ زاد سنة 1935 في طهران، وتزوجت في السابعة عشرة من عمرها، من رسام الكاريكاتير الإيراني برويز شابور وأنجبت منه ابنها الأوحد كاميار، لتنصرف إلى الشعر، والى علاقة عمرها الحميمة مع القاص الإيراني الشهير إبراهيم كلستاني بعد طلاقها من زوجها. أول دواوينها الشعرية كان بعنوان (أسير) ثم (حائط) ثم (عصيان) و(ولادة أخرى) كما صدر كتاب احتوى مختارات من شعرها. عملت فروغ إلى جانب ضخ الشعر، في إعداد وتصوير وتمثيل الأفلام منها (البحر) و(الخطوبة) و(الماء والحرارة) و(البيت الأسود) وسواها. كما عاشت حياتها القصيرة توفيت في عمر الثانية والثلاثين إثر حادث سير سفرا وشعرا وأفلاما، وكرّمها المخرج الإيطالي (برناردو برتولوجي) حين أنجز فيلما عنها مدته ربع ساعة.
ولد أوكتافيو باث لوثانو في المكسيك في 31 مارس (آذار) عام 1914، تأثر بالأدب منذ طفولته من خلال جده لأبيه الذي كان مفكرًا ليبراليًا وقاصًا. عام 1937 أنهى دراسته الجامعية وسافر إلى مدينة يوكاتان للبحث عن عمل، وهناك اكتشف الوضع الثقافي وضعف إيمان الفلاحين المكسيكيين نتيجة المجتمع الرأسمالي، زار إسبانيا أثناء الحرب الأهلية، وأظهر تضامنه مع الجمهوريين، وقد أثرت هذه الأيدلوجيات المختلفة في أعماله في فترة شبابه، وأبرزت قصائده انعكاسات وهموماً سياسية. لم يكن شاعرا فحسب، بل سياسيا من الطراز الأول، عندما تقرأ أعماله لا تعرف هل هو شاعر سياسي أم سياسي شاعر؟
عرف بعمق التاريخ الثقافي للبلد وخصص أعمالا كثيرة لدراسة الهوية المكسيكية المعقدة. لم يكن أحد يفهم أكثر منه طبيعة المكسيك والمكسيكيين، لم يستطع فنانوها أو كتّابها لمس هذا العمق في واقعها، جوهرها ومستقبلها، مع ذلك كان جزء هام من السياسيين والمفكرين على خلاف كبير معه أثناء حياته.
قطع بابلو نيرودا علاقته معه لانتقاده ستالين، بعدها بسنوات وفي المكسيك أهان علنًا نظام فيدل كاسترو ووصفه بالديكتاتورية، وانتقد عدم وجود الحريات في نيكاراغوا. في أحدى المرات في عام 1984، أحرق بعض المتظاهرين صورة باث أمام سفارة الولايات المتحدة الأميركية اعتراضاً على الخطاب الذي ألقاه في فرانكفورت، أثناء تسلّمه إحدى الجوائز الدولية في جمعية الناشرين والكتاب الألمان، أكد فيه أن ثورة نيكاراغوا صودرت من قِبّل قادتها وطالب بإجراء إنتخابات حرة.
مع أن معنى اسمه باث _ Paz باللغة الإسبانية السلام، إلا أن المؤرخ المكسيكي الكبير إنريكي كراوث وصفه أثناء حفلة تكريمه التي أقيمت في الذكرى العاشرة على وفاته: «لم يكن رجل سلام، لكنه رجل حرب، حرب جيدة، حرب فكرية نبيلة يشنها نتيجة غضبه وانفعاله، غضبه من خداع الأيديولوجيات، التشويش، التعصب، الإيمان السيئ وخصوصاً غضبه من الكذب. أما انفعاله فهو للحرية، للأدب، للوضوح، للنقد، للعقل، وخصوصاً للحقيقة».
انتقد باث الموقف السياسي في المكسيك الذي لا يرتكز، من وجهة نظره، على الديموقراطية، بل على المواجهة السياسية. رأى أن المجموعات المختلفة لا تتحدث في ما بينها، لكنها تتبادل اللكمات. اعتبر أن أيديولوجية الميليشيات أحد أسباب تكثيف العنف، فالأفكار التي تعطيها الحرب للميليشيات هي أفكار خاطئة وغير فاعلة. في كلمات أكثر دقة، كان يتعجب من تمسّك الميليشيات في المكسيك بأيديولوجية ترفض الفعل السياسي الشرعي في الوقت الذي تتجه فيه شبه القارة للعمل على التغيير، عن طريق مؤسسات ديموقراطية كما في أوروغواي وتشيلي. بحسب رأي باث، تتحمل الحكومة على ما يبدو المسؤولية الكبرى لهذا العنف، كانت تسجن أشخاصًا لأسباب سياسية وترفض وجود سجناء سياسيين، وفي الوقت نفسه تجمد أي نشاط عنيف للميليشيات.
طرح باث موضوع العنف في سلسلة مقالات نشرت عام 1973، بعد مذبحة الطلبة في تلاتِلولكو كتب أكثر عن الأمور السياسية الراهنة. يمكن تقسيم اهتمامات باث في مقالاته إلى أربعة مواضيع أساسية: العلاقة بين الكاتب والدولة، قلق على تطور الثورة المكسيكية وشرعيتها، تعليقات على الظروف الدولية المتصلة بالعصر مثل الإنقلاب في تشيلي، إهتمامه الدائم بعرض التعديات التي تحدث في الإتحاد السوفياتي آنذاك على حقوق الإنسان.
تتضمن مقالاته أكثر من 25 عنواناً منذ «متاهة الوحدة» التي كتبها عام 1950 وحتى «ومضة الهند» التي ظهرت في عام 1995 قبل وفاته بثلاث سنوات، وهي تطاول محيطه الذي يقوم على الأحداث ليس في المكسيك فحسب لكن في العالم. عندما سئل عن النقد في بعض اللقاءات أجاب باث: «أعتقد أن الثقافة الحديثة في الأصل نقدية. يقتضي وصف الواقع دائما نقده. لا يكون أدب غير نقدي أدبًا حديثاً
كانت الساعات الأولى من 19 أبريل (نيسان) عام 1998، عندما أمر الرئيس الأرجنتيني آنذاك أرنستو ثيديو طائرته بالرجوع فورًا الى المكسيك لإعلان وفاة الشاعر المكسيكي أوكتافيو باث.
جعل موت الكاتب المكسيكي، الوحيد الذي حصل على جائزة نوبل للأداب عام 1990، بسبب سرطان العظام، البلاد تعيش في حالة اضطراب وكأنها أصبحت يتيمة من دون زعيمها الثقافي الأكثر تأثيرا في النصف الثاني من القرن العشرين.
توماس ستيرنز اليوت T.S. Eliot
1888-1965م.
واحد من أبرز الشعراء الإنجليز في القرن العشرين. عُرف بقصائده الشهيرة أغنية حب لألفرد بروفروك؛ الأرض اليباب؛ أربعاء الرماد، ومسرحيته اغتيال في الكاتدرائية. تحرر من الأساليب الفنية والمواضيع الأساسية لشعر ما قبل الحرب العالمية الأولى.
وساعدت أشعاره وأعماله النقدية على إعادة تشكيل الأدب الأوروبي المعاصر. وفي عام 1948م حصل إليوت على جائزة نوبل للآداب.
حياته. وُلد توماس ستيرنس إليوت في سانت لويس بالولايات المتحدة الأمريكية، ودرس في جامعة هارفارد، وفي جامعة السوربون في باريس، وفي جامعة أكسفورد في بريطانيا. وفي عام 1914م، استقر في لندن. وفي عام 1927م أعلن أنه من الرعية الإنجليزية وأنه اعتنق المذهب الكاثوليكي، وناصر الملكية واعتمد الأسلوب الكلاسيكي في الأدب.
لفتت قصائد إليوت انتباه الشاعر الأمريكي عزرا باوند في الفترة التي كان فيها إليوت موظفًا إداريًا في أحد المصارف، فشجعه وأجرى بعض التعديلات على قصائده. نشر إليوت آراءه الأدبيّة في مجلته الأدبية الدستور بين عامي 1922 و 1939م.
عمل إليوت في دار نشر في لندن من عام 1925م حتى وفاته.
أعماله. أولى قصائده الكبرى هي أغنية حب ج. ألفرد بروبروك (1917)، وقد أظهرت أسلوبه المبـدع والمتطور. ويظهر في هذه القصيدة التأثير الفرنسي لبعض شعراء القرن التاسع عشر. ولكن استخدام إليوت للعبارات السهلة بدل اللغة المنمّقة، والتلميحات الأدبية غير المباشرة، وأسلوبه الساخر والمتشائم أضاف صفات جديدة إلى الشعر الإنجليزي.
وقد أحدثت قصيدة بروفروك القليل من الضجة في الأوساط الأدبية الغربية. إلا أن الأرض اليباب أحدثت ضجة كبيرة عند صدورها (1922م). نظر إليها بعض النقاد على أنها عمل رائع، كما وصفها الآخرون بأنها مجرد خدعة. ومع أن هذه القصيدة الطويلة تتضمن العديد من التلميحات الأدبية الغامضة، بلغات أخرى، فإن اتجاهها واضح. فهي تعكس ماشاهده إليوت في أوروبا المعاصرة من إفلاس في القيم الروحية، ومقارنتها بما كان عليه الماضي من قيم ووحدة. أما قصيدة أربعاء الرماد (1930م)، فكانت مختلفة عن الأرض اليباب في جرس الصوت، إذ تعتبر موسيقية، وفي صيغة الفعل فهي أكثر مباشرة وتقليدية وهي محاولة ناجحةكقصيدة دينية. أما قصيدته الأرباع الأربعة وهي آخر قصيدة كتبها، فهي تحتوي على الكثير من المعاني الدينية العميقة والجميلة، وتحتوي كذلك على تأملات للزمن والديمومة. وهي مؤلفة من أربعة أقسام بيرنت نورتون (1936م)؛ إيست كوكر (1940م)؛ الاستنقاذ الناضب (1941م)، لتل جدنج (1942م)، حيث كتب فيها:
إننا لا نستطيع التوقف عن الاكتشاف ونهاية مانبحث عنه ستكون الوصول إلى نقطة البدء ومعرفة المكان لأول مرة
كتب إليوت أيضًا بعض المسرحيات، كانت مسرحية اغتيال في الكاتدرائية (1935م) أولاها. وكانت قائمة على موضوع موت توماس بيكت. أما حفلة الكوكتيل (1950م)، فبدت كأنها مسرحية هزلية ناجحة. لكنها في الحقيقة عمل ديني وصوفي بحت. ومن بين مسرحياته الأخرى: اجتماع عائلة (1939م)؛ الكاتب السري (1954م).
طبعت مجموعة إليوت القصائد الكاملة والمسرحيات (1909-1950م) في عام 1952م.