لقد كنتُ أوصي وأنا أبحث عن عروس أن تكون العروس طيّبة وأن تتعامل مع أمي جيداً ،لكن ما دام احتمال العلاجات الروحانية موجوداً فيا أسفي علاما كنتُ أُوصي به من خير.
في عملي الأوّل مع خالي كان هناكـ كشكـٌ بجوارنا وكانت معاملة صاحبه لنا لا تعجبني ولكنّني كنتُ أتحمله ،فقد كان يُناديني بـ "يله" ويا "واد" وكان مُستهيناً جدّاً بشخصيتي ويظنني شخص بسيط وطيب وتافه ،تقول الرؤيا أنّه خطط وآخرون بأنّ يتعدّى عليّ بالضرب ،ولا أعرف السبب ولم أرى المخططون ،وبالفعل كان يصيح فينا لأتفه الأسباب فقاطعته وحدثت مشادة كلامية بيننا فبيّت الأمر أسبوعاً وبعد الأسبوع دخلتُ حمام نادي السكة الحديد المقابل لنادي الكهرباء في الإسماعيلية فدخل ورائي بحجة أنّه يريد ملء ماء مثلي وقال لي لماذا غلطت فيّ ؟ فأخبرته أنّه هو الذي أخطأ أولاً فلم يرضه الأمر ثمّ انفعل وقال لي "إنت بتكلمني كدا ليه ؟ إنت فاكرني إيه ؟" وأظنّه التقط حجراً أو ما شبه وضربني به فسقط في الحمام ثمّ جرّني إلى خارج الحمام وجلس بركبته على صدري وقال لي لماذا تغلط في وأنا مثل أبوكـ ،أظنّهُ رجل أعمى فهو يخاطب شاباً في الثامنة والثلاثين وهو رجل في االخامسة والأربعين تقريباً ،طبعاً بعد عمليات المستشفى والأدوية التي أتعاطاها فليس في جسدي قوّة كافية للدفاع عن نفسي ،فحاولت القيام وتوجيه ضربات له لكنّني لم ألحق ذلكـ فوجه ضربات لي مرّة أخرى ونظر على عيني لأنّ عيني اليسرى جُرح فوق جفنها وأصبت برضوض وسقطت وكنت أنادي على خالي وابن خالي ليدركوني من هذا المجنون وقد كنت يمكن أن أتعرض للموت وألقى في الحمام ويهرب هو ولا يعلم أحدٌ ماذا حدث ،فبعدما سقطت على رأسي على الأرض فقدت قوتي واتزاني فظنّني مت أو أصبت بأذية شديدة فخرج من النادي فأدركه خالي وابن خالي وحاول خالي توجيه ضربات له لكن قوة خالي خائرة من تقدمه في السن ومن شقاء العمل لكن ابن خالي ضربه على قفاه ثمّ تركه وتوجه إلي ليجعلني أقوم ،ودخل الرجل إلى كُشكه وجلس صامتاً وتجمعت النّاس واتصل خالي بأمي وبابن خالتي أخو ابن خالتي المتوفى وحضروا وحدثت جلبة كبيرة وقال الرجل الأمي الجاهل -فقد كان يفكـ الخط بعناء- أنظروا كم يحتاج لعلاجه وأعالجه على حسابي وإنّما هي لحظة شيطان ،وقد كان هذا الأمر في رمضان الفائت.
يُتبع ...
في عملي الأوّل مع خالي كان هناكـ كشكـٌ بجوارنا وكانت معاملة صاحبه لنا لا تعجبني ولكنّني كنتُ أتحمله ،فقد كان يُناديني بـ "يله" ويا "واد" وكان مُستهيناً جدّاً بشخصيتي ويظنني شخص بسيط وطيب وتافه ،تقول الرؤيا أنّه خطط وآخرون بأنّ يتعدّى عليّ بالضرب ،ولا أعرف السبب ولم أرى المخططون ،وبالفعل كان يصيح فينا لأتفه الأسباب فقاطعته وحدثت مشادة كلامية بيننا فبيّت الأمر أسبوعاً وبعد الأسبوع دخلتُ حمام نادي السكة الحديد المقابل لنادي الكهرباء في الإسماعيلية فدخل ورائي بحجة أنّه يريد ملء ماء مثلي وقال لي لماذا غلطت فيّ ؟ فأخبرته أنّه هو الذي أخطأ أولاً فلم يرضه الأمر ثمّ انفعل وقال لي "إنت بتكلمني كدا ليه ؟ إنت فاكرني إيه ؟" وأظنّه التقط حجراً أو ما شبه وضربني به فسقط في الحمام ثمّ جرّني إلى خارج الحمام وجلس بركبته على صدري وقال لي لماذا تغلط في وأنا مثل أبوكـ ،أظنّهُ رجل أعمى فهو يخاطب شاباً في الثامنة والثلاثين وهو رجل في االخامسة والأربعين تقريباً ،طبعاً بعد عمليات المستشفى والأدوية التي أتعاطاها فليس في جسدي قوّة كافية للدفاع عن نفسي ،فحاولت القيام وتوجيه ضربات له لكنّني لم ألحق ذلكـ فوجه ضربات لي مرّة أخرى ونظر على عيني لأنّ عيني اليسرى جُرح فوق جفنها وأصبت برضوض وسقطت وكنت أنادي على خالي وابن خالي ليدركوني من هذا المجنون وقد كنت يمكن أن أتعرض للموت وألقى في الحمام ويهرب هو ولا يعلم أحدٌ ماذا حدث ،فبعدما سقطت على رأسي على الأرض فقدت قوتي واتزاني فظنّني مت أو أصبت بأذية شديدة فخرج من النادي فأدركه خالي وابن خالي وحاول خالي توجيه ضربات له لكن قوة خالي خائرة من تقدمه في السن ومن شقاء العمل لكن ابن خالي ضربه على قفاه ثمّ تركه وتوجه إلي ليجعلني أقوم ،ودخل الرجل إلى كُشكه وجلس صامتاً وتجمعت النّاس واتصل خالي بأمي وبابن خالتي أخو ابن خالتي المتوفى وحضروا وحدثت جلبة كبيرة وقال الرجل الأمي الجاهل -فقد كان يفكـ الخط بعناء- أنظروا كم يحتاج لعلاجه وأعالجه على حسابي وإنّما هي لحظة شيطان ،وقد كان هذا الأمر في رمضان الفائت.
يُتبع ...