الرد على شبهة: المسيح والمرأة الكنعانية

RaSoL_AlaH_JohN

New member
إنضم
19 مايو 2009
المشاركات
12
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
وقفة مع المسيح والمرأة الكنعانية

حقيقة كل ما اقرى الانجيل اشعر بلهفة شديدة لأكون وسط الحاضرين لكي أرى بنفسي نظرة المسيح وهو يتكلم وردود افعال من يسمعه

واضح من الانجيل ان المسيح كان يعلم الناس ويوعظهم بشكل لا يمكن ان يوصفه قلم

وهذا واضح جدا من خلال سرد الوحي المقدس للأحداث فمثلا تقرأ ان المسيح يطلب من شخص معين ان يتبعه فنجده للوقت يترك كل شيء ويطيعه

ياترى كانت بصة المسيح ليه ازاي ؟

اكيد كان ليه سلطان في الكلام

وياترى الشخص الذي طلب منه المسيح ان يتبعه كيف كان تعبير وجهه وما هو احساسه

مهما كان وصف القلم فمشاهدة الموقف نفسه وانطباع المشاهد للموقف لا يمكن ان يوصفه قلم مهما وصلت بلاغته


تعالوا نروح سوا نقف نتفرج على المسيح وهو بيكلم المرأة الكنعانية ونحاول نقرب اكتر منهم ونشوف حنقدر نقرى ايه بين السطور


انجيل متى والاصحاح 15

21 ثم خرج يسوع من هناك وانصرف الى نواحي صور وصيدا.22 واذا امراة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود.ابنتي مجنونة جدا.<A name=ver23> 23 فلم يجبها بكلمة.فتقدم تلاميذه وطلبوا اليه قائلين اصرفها لانها تصيح وراءنا.<A name=ver24> 24 فاجاب وقال لم ارسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة.<A name=ver25> 25 فاتت وسجدت له قائلة يا سيد اعني.<A name=ver26> 26 فاجاب وقال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب.<A name=ver27> 27 فقالت نعم يا سيد.والكلاب ايضا تاكل من الفتات الذي يسقط من مائدة اربابها.<A name=ver28> 28 حينئذ اجاب يسوع وقال لها يا امراة عظيم ايمانك.ليكن لك كما تريدين.فشفيت ابنتها من تلك الساعة<A name=ver29>


والمجد لله دائما وابدا امين

ياريت نقرى هذا الجزء من الانجيل بتمعن ونستعين بكتب التفسير ايضا لنرى ما يرد المسيح ان يقوله لنا بين السطور

فانا دائما على يقين ان لكل كلمة في الكتاب المقدس معنى عميق جدا لا يمكن ان نوصل له بالتصفح العادي لاكن الله يظهره لنا اذا طلبنا منه

فهلما بنا نطرح ما تقوله الايات ونرى وجهة نظر الرب يسوع من خلال س و ج

لماذا لم يجب المسيح المرأة من النداء الأول ؟؟؟؟؟

بالقطع المسيح كان يسمعها ويريد ان يلبي ندائها ولاكنه لم يجب المرأة من المرة الأولى لأنه يريد ان يرى اصراها على ان يلتفت ويسمعها وذلك له فوائد عظيمة للمرأة نفسها وللسامعين

للسامعين :

ان ينتبه العامة للمرأة التي تنادي فالكل يري ويسمع المراة ثم يرى المعجزة فيتمجد الاب بالابن
اي ان المسيح كان يريد ان يجذب انتباه الكل للمرأة لأنه يريد ان يعلم الجميع درسا من هذه المرأة ومن موقفه معها
فدائما نرى مواقف المسيح عبارة عن دروس ووعظات كثيرة لحياتنا في مختلف العصور.

للمرأة نفسها :

عدم التفات المسيح لها زاد من اصرارها وبالتالي هذا أزاد من ايمان المراة نفسها بقدرة المسيح على شفاء ابنتها ولا ننسى ان الايمان امر هام لتمام المعجزة وقد أشار لهذا السيد في اماكن عديدة وقال لهذه المرأة تحديدا عظيم هو ايمانك كمان انه قال في متى 9:29 حينئذ لمس اعينهما قائلا بحسب ايمانكما ليكن لكما..

اي ان الايمان أمر هام وضروري لتمام المعجزة والايمان و اختبره المسيح باصرارها ولاكن هل كان حجم ايمانها الواضح من اصرارها كافي لتحقيق المعجزة ؟؟؟؟

هذا السؤال يجيبه من يعرف ما بداخل البشر وليس الناس ولقد كان المسيح يعرف ما في صدور الناس وقد اشار الوحي المقدس في الانجيل لهذا عدة مرات ومنها على سبيل المثال لا الحصر :
لو 9:47 فعلم يسوع فكر قلبهم واخذ ولدا واقامه عنده

اي ان المسيح كان يعرف ما في داخل البشر
.
ومن هذا نجد ان المسيح كان يريد ان يلفت نظر الجمع لهذه المرأة وايضا بحكمه فاحص القلوب فهو لم يلتفت اليها في المرأة الاولى لكي يزيد اصرارها وصياحها وبالتالي هذا يزيد ويدل على ايمانها بقدرته على فعل المعجزة التي تطلبها منه

ومن هنا نجد ان عدم التفات المسيح لها في المرة الاولى هو لغرض معين وليس لتجاهله لها

والدليل : اذا اراد المسيح ان يتجاهلها كما يقول البعض فما من قوة تجعله يلتفت اليها او يرد عليها ولاكن التفاته لها كان في الوقت المناسب لها و لما يريده هو.


هل اتى المسيح لليهود فقط او لخراف بني اسرائيل الضالة فقط ؟؟؟؟

الاجابة هي : لا

والادلة كثيرة على انه اتى للناس كافة وليس لليهود فقط كما يزعم البعض ومنها :
1- طلبة قائد المائة :
انجيل متى والاصحاح الثامن :
5 ولما دخل يسوع كفرناحوم جاء اليه قائد مئة يطلب اليه 6 ويقول يا سيد غلامي مطروح في البيت مفلوجا متعذبا جدا.<A name=ver7> 7 فقال له يسوع انا اتي واشفيه.<A name=ver8>8 فاجاب قائد المئة وقال يا سيد لست مستحقا ان تدخل تحت سقفي.لكن قل كلمة فقط فيبرا غلامي.<A name=ver9> 9 لاني انا ايضا انسان تحت سلطان.لي جند تحت يدي.اقول لهذا اذهب فيذهب ولاخر ائت فياتي ولعبدي افعل هذا فيفعل.<A name=ver10> 10 فلما سمع يسوع تعجب وقال للذين يتبعون.الحق اقول لكم لم اجد ولا في اسرائيل ايمانا بمقدار هذا.<A name=ver11> 11 واقول لكم ان كثيرين سياتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات.<A name=ver12> 12 واما بنو الملكوت فيطرحون الى الظلمة الخارجية.هناك يكون البكاء وصرير الاسنان.<A name=ver13> 13 ثم قال يسوع لقائد المئة اذهب وكما امنت ليكن لك.فبرا غلامه في تلك الساعة<A name=ver14>


ونجد هنا ان المسيح استجاب لشخص وثني تقابل مع الله وسمع عن المسيح وتغيرت حياته قبل مقابلته للمسيح فذلك الوثني يهتم بعبده ويبحث عن الشفاء له وهو مريض وهذا بعكس طبيعة الرومان الذين يعاملون العبيد كالحيوانات ونظرا لما لمسه المسيح فيه من ايمان وتغيير ومحبة استجاب له

انظر معي تفسير انطونيوس فكري لهذا النص :

هنا نحن أمام رجل اممى أى وثنى، وضابط، ولكن إهتمامه بعبد عنده يظهر تقواه، فالرومان يعاملون العبيد على انهم أقرب للحيوانات. ولكن واضح أنه تأثر بالعبادة اليهودية وعرف الله ثم سمع عن المسيح وأحبه.هذا إنسان تغير قلبه إذ تلامس مع الله. بل هو فى محبته بنى مجمعاً لليهود وفى قصة القديس لوقا نجد أن هذا القائد فى تواضع وجد نفسه غير مستحقاً أن يذهب للمسيح فطلب من اليهود ان يكلموا لهُ المسيح، أماّ القديس متى فقد أورد القصة على لسان القائد نفسه فالشيوخ اليهود هم مندوبون عنه.
هذه القصة رمزياً تشير للأمم المعذبين من سلطان الشيطان والخطية عليهم وصراخهم للمسيح. أنا آتى وأشفيه فيه إعلان أن السيد المسيح أتى ليشفى الأمم كما يشفى اليهود، وأن المسيح لا يستنكف من دخول بيوت الخطاة ولا الأمم، بل هو يدخل ليشفى ويحطم الوثنية ويعطى الشفاء الروحى للنفوس. ولقد ظهرت عظمة هذا الأممى فى إيمانه أن المسيح بكلمة له سلطان على أن يشفى. تحت سقفى = فاليهود لا يدخلون تحت سقف الأمم أى بيوتهم.
كثيرين سيأتون من المشارق..: هذا إعلان عن دخول الأمم للإيمان ويتكئون= هذه صورة الجلوس فى الولائم (مت 10:22،11) (عشاء العرس) أما بنو الملكوت = هم اليهود الذين رفضوا المسيح فيطرحون إلى الظلمة الخارجية هم حسبوا كأبناء الملكوت لأن لأجلهم أعد الملكوت. والظلمة الخارجية هى خارج مكان الوليمة الذى ينيره المسيح بنفسه (رؤ 5:22). ولنلاحظ أن من عاش فى ظلمة داخلية يستحق أن يُلقى فى الظلمة الخارجية، كإعلان عما هو فيه. البكاء وصرير الأسنان = هذا يشير لقيامة الجسد ليشترك مع النفس فى الجزاء.
آية( 10):- تعجب= نسمع مرتان ان يسوع تعجب 1) من إيمان هذا القائد الأممي 2) من عدم إيمان اليهود بنى جنسه فى الناصرة ( مر 6:6).



وهنا نجد ان هذه الاية اشارة واضحة جدا تفيد ان المسيح أتى للكل وليس اليهود فقط



2- وصية من وصايا المسيح للتلاميذ:

انجيل متى والاصحاح 28

19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس. 20 وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به.وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر.امين

وهنا نجد المسيح يأمر التلاميذ بدعوة البشر ككل وان يعطوا تعليمهم للبشر ككل وان المسيح اتى للناس كافة.

نلاحظ هنا ايضا ان المسيح لم يقل انه سيرفض اي شخص غير اسرائيلي والدليل على ذلك قبوله لقائد المائة الاممي وكذلك المرأة الكنعانية فمن يزعم ان المسيح اتى لليهود ولم ياتي لغيرهم فأنا اطلب منه تفسيرا لقبوله قائد المائة وأيضا قبوله للمرأة الكنعانية وعليه ايضا ان يخبرنا اين قال المسيح انه سيرفض من هو غير يهودي او اية تدل على ان الاممين غير مخلصون بالدم مع اليهود ؟؟؟؟

وان يرد على وصية المسيح للتلاميذ حينما امرهم بالذهاب لدعوة جميع الامم

فالنبوؤة الموجودة في اشعياء في اصحاح 53 تقول :

6 كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه والرب وضع عليه اثم جميعنا.

اي ان العهد القديم تنبأ على المسيح مخلص الجميع وليس اليهود فقط

ونرى ايضا في تفسير أنطونيوس فكري :

قال المسيح على الصليب "يا أبتاه أغفر لهم" والمقصود من هذا ليس أن المسيح سامحهم عما فعلوه، بل إنه وهو معلق على الصليب غارقاً ومغطى بدمائه بدأ شفاعته الكفارية. فدمه لا يطلب الثأر مثل دم هابيل (عب 12 : 4) أحزاننا حملها = الأحزان ناتجة عن الخطية فهو حمل خطايانا وأثارها ليعطينا سلام الله الذي يفوق كل عقل. تأديب سلامنا = هو أحتمل نيابة عنا التأديب ونتيجة هذا حصلنا على السلام وبجبره = هي أثار الجروح التي نتجت عن ضربات السوط والقصبة والشوك وجروح المسامير واللكم واللطم. وهكذا وضع الرب عليه إثم جميعنا = جميعنا فالجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله.

اي ان المقصود بهذه النبوؤة هو اعلان واضح للجميع بأن الخلاص سيكون من اليهود ولكل الناس من ضمنهم اليهود

فلا توجد نبؤة تنفي استمتاع الأمم بخلاص المسيح ... فلا اعلم كيف يزعم البعض بأن المسيح اتى لليهود فقط.



ولاكن هناك تنظيم للأمور



فالمسيح قيلت عنه نبوؤة من وسط اكثير من النبؤات يجب ان تتحقق وهي :

الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية ----مزمور 118 : 22

هذه النبؤة تتحدث عن المسيح ويجب على المسيح تحقيقها وهو على الأرض لكي تتم الكتب

فالمسيح اراد ان يعلن لليهود انه اتى اليهم (ولغيرهم أيضا) ولاكنهم رفضوه وقد صار رأس الزاوية

اي ان المسيح (الحجر) اترفض من بني اسرائيل (البناؤون) ولاكن المرفوض هذا ليس بأحد غيره الخلاص (قد صار رأس الزاوية) وكان بقول المسيح انا اتيت لبني اسرائيل يدلل لهم على هذه النبوؤة ويعرفهم من هو لكي يتفكر الكل فيما يصنع ويكون رفضهم له وهو بلا خطية ولا دنس خطية عليهم

هل سب المسيح المرأة الكنعانية ووصفها بأنها كلبة ؟؟؟؟

الاجابة هي لا بالطبع

فالمسيح يقول ان خبز البنين لا يطرح للكلاب ولاكنه لم يصفها بأنها كلبة ابدا ..... فلا تشعر اخي الفاضل بداخلك ان المسيح يتحدث عنك انت ويصفك انت بهذا لأن المسيح احبك وبذل نفسه من أجلك

فالمسيح القائل لا يطرح خبز البنين للكلاب للمرأة الكنعانية قد اعطى المراة الكنعانية طلبتها من القدس واشاد بايمانها



فان كانت في عين المسيح كلبة كما يظن البعض فكيف يفسر هؤلاء البعض استجابة طلبتها ؟؟؟

المسيح امين وصادق في وعده ولا يبدل كلامه ابدا ولو كانت هذه المرأة كلبة لما اعطاها القدس

ولاكن اعطاء المسيح لها قدس البنين امر يدل على ان المسيح يعتبرها من البنين وليس من الكلاب

ومن ييعتقد انه سبها او وصفها بالكلبة فعليه تفسير اذا استجابة مطلبها على الرغم من انه حدد لها ان طلبتها هذه للبنين وليس الكلاب.

ولاكن غرض المسيح من قول هذا للمرأة هو :

ان يعلن للكل ولليهود بصفة خاصة ان ابناء الله هم الناس جميعا وليس اليهود فقط وان من الأممين ما هو ايمانه اقوى من ايمان اليهود انفسهم كالمرأة الكنعانية او قائد المائة

فبقبول وتلبية طلب هذه المراة اعلن المسيح للجميع ان الامم وبني اسرائيل الضالين هم البنين جميعا ولا يوجد تفرقة بينهم (ولا ادرى لما يفهم البعض عكس هذا على ارغم من وضوح الامر وضوح الشمس )

هل عندما قال المسيح خبز الكلاب كان يسب ؟؟؟

اولا يجب ان نعرف ان استخدام الحيوانات في التشبيه بالكتاب المقدس لا يعني السباب ابدا ولاكن للشرح والتوضيح

فلكل حيوان صفة يتميز بها

فمنا مثلا من يكون سعيدا عندما يوصف بالأسد لما في الأسد من قوة ومهابة

على الرغم من ان الأسد حيوان غير عاقل .... فهل يا اخي تقبل ان تكون حيوان غير عاقل قوي يخافك الناس ؟؟؟

الا ترى ان في هذا سبابا لك ايضا ؟؟؟

ولاكن الله عندما يستخدم الحيوانات للتشبيه فهو لا يسب احدا بل يوضح لنا الامر من خلال صفة معينة معروفة للكل وغالبة في هذا الحيوان

فان كنت انت الان تستخدم الحيوانات في السباب فهذه ليست مشكلة الكتاب المقدس ولاكن الله عندما يستخدم الحيوانات في التشبيه فانه يريد بهذا التشبيه الشرح والتوضيح نظرا لأن لكل حيوان استخدمه ربنا في التشبيه صفة غالبة فيه

دليل :

المسيح نفسه شبه بالخروف في سفر الرؤيا .... فهل الله يسب نفسه ؟؟؟

لا ... حاشا

ولاكن مكتوب في اشعياء اصحاح 53 :

5 وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه وبحبره شفينا6 كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه والرب وضع عليه اثم جميعنا. 7 ظلم اما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح وكنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه.<A name=ver8> 8 من الضغطة ومن الدينونة اخذ.وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي.<A name=ver9> 9 وجعل مع الاشرار قبره ومع غني عند موته.على انه لم يعمل ظلما ولم يكن في فمه غش

اولا :

نجد هنا في هذه الاية الموجود في اشعياء اصحاح 53 الاتي :

الانسان ضل عن طريق الله دون هدى كما يضل الغنم الذين يسيرون دون ارشاد راعيهم واستخدم الله هذا التشبيه لأنه كما يبحث الراعي عن الغنم الضال سيبحث الله عن الانسان الضال ولقد استخدم المسيح مثل الابن الضال في انجيل متى والاصحاح 18 حيث قال :

11 لان ابن الانسان قد جاء لكي يخلص ما قد هلك.12 ماذا تظنون.ان كان لانسان مئة خروف وضل واحد منها افلا يترك التسعة والتسعين على الجبال ويذهب يطلب الضال.<A name=ver13> 13 وان اتفق ان يجده فالحق اقول لكم انه يفرح به اكثر من التسعة والتسعين التي لم تضل.<A name=ver14> 14 هكذا ليست مشيئة امام ابيكم الذي في السموات ان يهلك احد هؤلاء الصغار

ثانيا :

نجد هنا ان المخلص المنتظر (الذي هو قطعا المسيح) تم وصف سكوته لمن يذلوه بسكوت النعجة لمن يريد ان يذبحها

ونجد انه سيقبل ان يتحرك للصليب دون مقاومة كما تتحرك الشاه الى ذبحها تماما

اي ان المراد هنا وصف مقدار قبول وسكوت المسيح امام ما سيحدث بشكل يفهمه البشر واستخدم الرب الوصف لكي يفهم الكل ما يريد ان يقوله الرب وليس كما يقول الجاهل للسب

وهنا نجد دليل قاطع على ان استخدام الحيوانات في الكتاب المقدس للوصف هو لأن لكل حيوان صفة غالبة فيه يريد ان يرينا الله من خلالنا وجهة نظره
ثالثا:
الشاه ايضا بها صفة اخرى وهي انها دائما تذبح للفداء وهي بلا ذنب كذلك المسيح بحبره شفينا وسحق من اجل معاصينا وهو بلا ذنب فمكتوب عنه لم يكن في فمه غش ولم يعمل ظلما


نعم يارب انت الاله الحقيقي لهذا الكون نشكرك ونباركك ونطلب وجودك الدائم في حياتنا
الواحد مهما كتب او حاول يفهم سيظل جاهل امام حكمتك ومعرفتك ومهما حاولنا ان نسطر بأيدينا كلاما يعبر عن فهمنا لك سنظل امام حكمتك جهلاء فافتح عيوننا يارب على كلمتك حتى نعرفك اكثر

ليك كل المجد والكرامة الى الأبد امين
 
أعلى