- إنضم
- 27 أكتوبر 2011
- المشاركات
- 193
- مستوى التفاعل
- 30
- النقاط
- 0
{بسم الاب و الابن و الروح القدس اله واحدٌ امين}
اكتب قصتي هذه خصيصاً لأخواني في هذا المنتدى ، رغم انني قد كتبت سابقاً شهادتي في دخول المسيحية و لكن لم اكملها و السبب انشغالي او عدم اهتمامي بالموضوع و الأن رجعت لأقول للعالم من هو المسيح و لكي اعترف امام الجميع بصدق و اخلاص بمعجزات الرب له كل المجد .و سوف اكلمها على هيئة مشاركات متعددة
فأرجوا من الاخوان عدم اضافة ردود حتى انتهي من كتابة الموضوع لكي يصبح منظم و بشكل منسق.
---------------------------------------------------------
البداية:
نشأت في عائلة مسلمة متدينة تقيم الصلوات الخمس و تؤمن بالقرأن و ان محمد رسول الله و كبرت مع فكرها و دينها الاسلامي و لكن كما هو معلوم في الاسلام فأن الصلاة واجبة في الاسلام حتماً ، ومن يتخلى عنها يعاقب بالضرب فهكذا كنت اصلي الصلوات الخمس مواظباً عليها معتقداً ان الله سيغضب و سينزل عذابه علي ان لم اصلي في كل يوم خمس صلوات . فسارت الايام و اني اصلي خمس مرات في كل اليوم خوفاً من الله لا محبة اليه فهكذا تعلمت في الاسلام ليس لحب الله بل الخوف منه و تصوير الله على انه رب ليس برحيم بل ان اوامره مفروضة علي في كل وقت و في كل مكان حتى شعرت بالضيق من هذه الأمور و فكرت قائلاً لماذا انا افعل هذا ؟ و لماذا انا مسلم ؟ هل المسيحيين لا يعلمون الحق ؟ ام ينقصهم التفكير ؟ و بدأت الاسئلة تجريني للبحث و التفكر في الدين حتى ، فبحث و بحث طول الليالي بعيداً عن اعين الأهل و كنت اول ما بحثت في الاديان بحثت في المسيحية بالذات لا اعلم لماذا شعرت ان هناك شيء ما يجعلني شقي لمعرفة هذا الدين طبعاً في بداية الامر ان الشك في دين صعب لدى الكثيرين و لكن عندما نصر على معرفة ما هو الحق يكون الامر مثير جداً . فأستمرت بحوثي حتى قارنت بين الكتاب المقدس و القرأن فوجدت ان الفروق عظيمة فمنذ البداية عندما كنت مسلماً حينما اسمع انجيل هذا يعني محرف انجيل = محرف لا شيء اخر و لكن على اي اعتبار او دليل هو محرف؟؟ هذا هو التساؤل الذي يجول في بالي في ذلك الوقت ، فذهبت استطلع من هنا و هنا من المصادر المسيحية المعروفة و الاسلامية و علمت مقارنة بين القرأن و الكتاب المقدس فوجدت الفروق و وجدت كل اسئلتي في المسيحية لها اجابة و لكني لم استطيع الاجابة عن جميع اسئلتي حول الاسلام رغم ان علماء الاسلام يدعون ان في دينهم لكل سؤال جواب . و لكن ما اصعب الحقيقة حينما تظهر اليك .
الليلة التي فيها اعتنقت المسيحية :
في احد الليالي قررت في داخي من دون ان اشعر حتى ان اقبل المسيحية شعور لا استطيع وصفه هل كنت انا احلم ؟ هل هي حقيقة اصابني شعور و انا كنت ابحث ان اعتنق المسيحية هكذا . فقلت في خاطري لماذا لا أصلي الى المسيح و لم اكن اعرف كلمة يسوع حتى ، قرأت القليل عن الصلاة في المسحية و طبقت ما قرأته فصليت و طلبت في صلاتي ان يظهر لي الله ما هو طريق الحق ، لا يمكنني ان ازيد او انقص في هذا لقد شعرت بالدفئ و الراحة حينما صليت شعرت ان روحي اصبحت نقية بصدق هذا ما شعرت به بالفعل رغم انني اعتنقت مسيحية لكنني استمريت في الصلاة كالمسلمين لأني قد تعودت عليها و اصبحت ممارسة او ادمان بشكل اوضح و كنت اقول في خاطري ايضاً حينما اصلي اني لا اؤمن بهذا الدين و لكن اصلي هكذا ، رغبةً مني ان اقنع نفسي لكي لا اشعر بالذنب او التأنيب رغم انني كنت اصلي في الاسلام و كم كنت اريد ان انهي الصلاة بسرعة و اتخلص منها و لكن صلاتي في المسيحة ما اروعها بل لا ابالغ ان قلت كم اعشقها ، لا اشعر بالحنان او الراحة دون الصلاة الى الرب يسوع الى هذه اللحظة .
مرت الايام و بدأت اتخلى عن الاسلام شيئاً فشيئا حتى انعدم حبي لرسول الاسلام و اصبحت لا احب النطق بسيرته العمياء المليئة بالحروب و بالأحاديث الغير اخلاقية حتى و تخلصت من القرأن و كل كتب هذا الدين و لم اعد اطيق سماع شيوخ هذا الدين و لا من يحبه ، هذا ما سبب لي الانعزال عن الناس لأن كل من يحيط بي هو مسلم و بفعل احسست بما أني مسيحي فهم يكرهونني و يتمنون القضاء علي رغم سرية الامر التامة و التي لم افصح عنها بتاتاً لي اي شخص كان . كم رأيت سوء معاملة المسلمين و عدم تقبل الاراء و الاعتقاد انهم الصح و انك دائماً الخطأ شيوخهم بل رسولهم يكذب و هم يصفقون له و كأن اعينهم مغطاة بقطعة قماش او لديهم نقصان في العقل و بالذات المجتمع الذي اعيش فيه متدين لدرجة تخنقي ، و عرف ايضاً يا له من عبئ على المرأة المسلمة فهي تعامل كالبهيمة و لا اكذب حينما اقول كالبهيمة بصدق كالبهيمة كم يسلب حقها في ابسط الامور و كم تعامل كأنها لا تملك عقل و لا تخرج من المنزل حتى هي من الاعلى الى الاسفل مغطاة يقطع القماش كيف لهذه المرأة ان تعيش في هذا الوضع ؟ المرء يشفق على هذا . بالرغم انني لا زلت اكره الخروج مع عائلتي مع هذه الملابس و لكن ليس في اليد حيلة .
استمريت في صلاواتي و تعلمت الدين المسيحي اكثر فأكثر فنشأة لي روح المحبة للمسيح و حتى للمسلمين فأنا لا اكره المسلم شخصه ابداً لأن هذا ليس من تعاليم دين الذي يقول باركوا اعدائكم انا اكره الاسلام في حد ذاته و رسوله الذي نشر الحروب و الدمار و القتل المستمر لهذا اليوم الذي حتل الاراضي و دنس الدنيا بتعاليمه فأي محبة يحملها هذا الرسول الى الناس و العالم سوى الشر و حب التسلط و سفك الدم ؟ ، كم احببت هذا الدين و كم احببت معتنقي هذا الدين كم شعرتُ انني مولود من جديد رغم انني لم ادخل اي كنيسة في حياتي فأنا انظر لكل شخص بأستطاعته الذهاب الى الكنيسة نظرة غيرة يا ليت الكنائس كلها تقربني و لكن العكس هو الحاصل المساجد و اصواتها التي اصبحت تزعجني في كل مكان بل هي تحيط بي ، هذه المساجد ليست بدور عبادة بل هي دور اجرام تنشر الفساد بواسطة شيوخها فهم يعملون ليل و نهار من اجل صنع ادعية الشتم و الاهانة في ديننا و كم انت مسكين يا مسلم ؟ ان اعتقدت ان الله يستجيب للشتامين و الكارهيين .
تجربتي في الدعاء الاسلامي و الصلاة المسيحية :
قبل اسلامي كنت مؤمناُ بالدعاء كأي مسلم عادي فكنت ادعوا الله بصدق نية على ان يستجيب لي و لكن ما لاحظته ان الله لا يستجيب فكنت اقضي الليل بأكلمه اصلي و ابكي بكاء الطفل و اقرأ الأدعية و القرأن حتى تأتي صلاة الفجر فأصلي و اكمل دعائي و منجاتي (الاسلامية ) ، يوم بعد يوم لا اشعر ان هناك رب يستجيب حتى بل كأنني اصلي او افعل شيء كما افعله في الحياة اليومية ، مثلاً كما اشرب الماء ثم انسى الامر شربته و انتهى كل شيء هكذا كان الدعاء ليس فيه اي شعور او محبة تجدها من الرب حينما تدعوه او تقرأ القرأن لا تجد اي معنى للحب او محبة الله لك في القرأن لم اكن اشعر بها و لا اعتقد اي مسلم يشعر بها و ان شعر بها انما هو يقنع نفسه به فالأسلام دين ممارسة فقط ليس دين روحي فعلي تشعر ان هناك رب يستجيب . حينما اعتنقت المسحيية و بدأت اصلي شعرتُ بحب شديد بل عرفت ما هو الله بالفعل عرفت الله فلم اكن اكاسل فيها ابداً لأني كنت اشعرُ بشيء ما في داخلي يغلي او يشتاق الى الرب حب غير معتاد اعجز عن وصفه فحينما اصلي اطلب من الرب فأجد هذا الشيء نعم اجده و كنت في عجب في بادء الأمر كيف لي انا الذي كنت ادعوا الله طول الليل لا اجد شيء و الأن بأسم يسوع المسيح فقط تحث لي المعاجز ! حينما اصلي بأن يقويني الله في امر ما احسُ ان الأمر يسير و كأنما هناك من ساعدني فيه او شخص وقف جنبي و في الحقيقة لا يوجد احد انما هي قوة الصلاة .
يتبع..... انتظروني
فأرجوا من الاخوان عدم اضافة ردود حتى انتهي من كتابة الموضوع لكي يصبح منظم و بشكل منسق.
---------------------------------------------------------
البداية:
نشأت في عائلة مسلمة متدينة تقيم الصلوات الخمس و تؤمن بالقرأن و ان محمد رسول الله و كبرت مع فكرها و دينها الاسلامي و لكن كما هو معلوم في الاسلام فأن الصلاة واجبة في الاسلام حتماً ، ومن يتخلى عنها يعاقب بالضرب فهكذا كنت اصلي الصلوات الخمس مواظباً عليها معتقداً ان الله سيغضب و سينزل عذابه علي ان لم اصلي في كل يوم خمس صلوات . فسارت الايام و اني اصلي خمس مرات في كل اليوم خوفاً من الله لا محبة اليه فهكذا تعلمت في الاسلام ليس لحب الله بل الخوف منه و تصوير الله على انه رب ليس برحيم بل ان اوامره مفروضة علي في كل وقت و في كل مكان حتى شعرت بالضيق من هذه الأمور و فكرت قائلاً لماذا انا افعل هذا ؟ و لماذا انا مسلم ؟ هل المسيحيين لا يعلمون الحق ؟ ام ينقصهم التفكير ؟ و بدأت الاسئلة تجريني للبحث و التفكر في الدين حتى ، فبحث و بحث طول الليالي بعيداً عن اعين الأهل و كنت اول ما بحثت في الاديان بحثت في المسيحية بالذات لا اعلم لماذا شعرت ان هناك شيء ما يجعلني شقي لمعرفة هذا الدين طبعاً في بداية الامر ان الشك في دين صعب لدى الكثيرين و لكن عندما نصر على معرفة ما هو الحق يكون الامر مثير جداً . فأستمرت بحوثي حتى قارنت بين الكتاب المقدس و القرأن فوجدت ان الفروق عظيمة فمنذ البداية عندما كنت مسلماً حينما اسمع انجيل هذا يعني محرف انجيل = محرف لا شيء اخر و لكن على اي اعتبار او دليل هو محرف؟؟ هذا هو التساؤل الذي يجول في بالي في ذلك الوقت ، فذهبت استطلع من هنا و هنا من المصادر المسيحية المعروفة و الاسلامية و علمت مقارنة بين القرأن و الكتاب المقدس فوجدت الفروق و وجدت كل اسئلتي في المسيحية لها اجابة و لكني لم استطيع الاجابة عن جميع اسئلتي حول الاسلام رغم ان علماء الاسلام يدعون ان في دينهم لكل سؤال جواب . و لكن ما اصعب الحقيقة حينما تظهر اليك .
الليلة التي فيها اعتنقت المسيحية :
في احد الليالي قررت في داخي من دون ان اشعر حتى ان اقبل المسيحية شعور لا استطيع وصفه هل كنت انا احلم ؟ هل هي حقيقة اصابني شعور و انا كنت ابحث ان اعتنق المسيحية هكذا . فقلت في خاطري لماذا لا أصلي الى المسيح و لم اكن اعرف كلمة يسوع حتى ، قرأت القليل عن الصلاة في المسحية و طبقت ما قرأته فصليت و طلبت في صلاتي ان يظهر لي الله ما هو طريق الحق ، لا يمكنني ان ازيد او انقص في هذا لقد شعرت بالدفئ و الراحة حينما صليت شعرت ان روحي اصبحت نقية بصدق هذا ما شعرت به بالفعل رغم انني اعتنقت مسيحية لكنني استمريت في الصلاة كالمسلمين لأني قد تعودت عليها و اصبحت ممارسة او ادمان بشكل اوضح و كنت اقول في خاطري ايضاً حينما اصلي اني لا اؤمن بهذا الدين و لكن اصلي هكذا ، رغبةً مني ان اقنع نفسي لكي لا اشعر بالذنب او التأنيب رغم انني كنت اصلي في الاسلام و كم كنت اريد ان انهي الصلاة بسرعة و اتخلص منها و لكن صلاتي في المسيحة ما اروعها بل لا ابالغ ان قلت كم اعشقها ، لا اشعر بالحنان او الراحة دون الصلاة الى الرب يسوع الى هذه اللحظة .
مرت الايام و بدأت اتخلى عن الاسلام شيئاً فشيئا حتى انعدم حبي لرسول الاسلام و اصبحت لا احب النطق بسيرته العمياء المليئة بالحروب و بالأحاديث الغير اخلاقية حتى و تخلصت من القرأن و كل كتب هذا الدين و لم اعد اطيق سماع شيوخ هذا الدين و لا من يحبه ، هذا ما سبب لي الانعزال عن الناس لأن كل من يحيط بي هو مسلم و بفعل احسست بما أني مسيحي فهم يكرهونني و يتمنون القضاء علي رغم سرية الامر التامة و التي لم افصح عنها بتاتاً لي اي شخص كان . كم رأيت سوء معاملة المسلمين و عدم تقبل الاراء و الاعتقاد انهم الصح و انك دائماً الخطأ شيوخهم بل رسولهم يكذب و هم يصفقون له و كأن اعينهم مغطاة بقطعة قماش او لديهم نقصان في العقل و بالذات المجتمع الذي اعيش فيه متدين لدرجة تخنقي ، و عرف ايضاً يا له من عبئ على المرأة المسلمة فهي تعامل كالبهيمة و لا اكذب حينما اقول كالبهيمة بصدق كالبهيمة كم يسلب حقها في ابسط الامور و كم تعامل كأنها لا تملك عقل و لا تخرج من المنزل حتى هي من الاعلى الى الاسفل مغطاة يقطع القماش كيف لهذه المرأة ان تعيش في هذا الوضع ؟ المرء يشفق على هذا . بالرغم انني لا زلت اكره الخروج مع عائلتي مع هذه الملابس و لكن ليس في اليد حيلة .
استمريت في صلاواتي و تعلمت الدين المسيحي اكثر فأكثر فنشأة لي روح المحبة للمسيح و حتى للمسلمين فأنا لا اكره المسلم شخصه ابداً لأن هذا ليس من تعاليم دين الذي يقول باركوا اعدائكم انا اكره الاسلام في حد ذاته و رسوله الذي نشر الحروب و الدمار و القتل المستمر لهذا اليوم الذي حتل الاراضي و دنس الدنيا بتعاليمه فأي محبة يحملها هذا الرسول الى الناس و العالم سوى الشر و حب التسلط و سفك الدم ؟ ، كم احببت هذا الدين و كم احببت معتنقي هذا الدين كم شعرتُ انني مولود من جديد رغم انني لم ادخل اي كنيسة في حياتي فأنا انظر لكل شخص بأستطاعته الذهاب الى الكنيسة نظرة غيرة يا ليت الكنائس كلها تقربني و لكن العكس هو الحاصل المساجد و اصواتها التي اصبحت تزعجني في كل مكان بل هي تحيط بي ، هذه المساجد ليست بدور عبادة بل هي دور اجرام تنشر الفساد بواسطة شيوخها فهم يعملون ليل و نهار من اجل صنع ادعية الشتم و الاهانة في ديننا و كم انت مسكين يا مسلم ؟ ان اعتقدت ان الله يستجيب للشتامين و الكارهيين .
تجربتي في الدعاء الاسلامي و الصلاة المسيحية :
قبل اسلامي كنت مؤمناُ بالدعاء كأي مسلم عادي فكنت ادعوا الله بصدق نية على ان يستجيب لي و لكن ما لاحظته ان الله لا يستجيب فكنت اقضي الليل بأكلمه اصلي و ابكي بكاء الطفل و اقرأ الأدعية و القرأن حتى تأتي صلاة الفجر فأصلي و اكمل دعائي و منجاتي (الاسلامية ) ، يوم بعد يوم لا اشعر ان هناك رب يستجيب حتى بل كأنني اصلي او افعل شيء كما افعله في الحياة اليومية ، مثلاً كما اشرب الماء ثم انسى الامر شربته و انتهى كل شيء هكذا كان الدعاء ليس فيه اي شعور او محبة تجدها من الرب حينما تدعوه او تقرأ القرأن لا تجد اي معنى للحب او محبة الله لك في القرأن لم اكن اشعر بها و لا اعتقد اي مسلم يشعر بها و ان شعر بها انما هو يقنع نفسه به فالأسلام دين ممارسة فقط ليس دين روحي فعلي تشعر ان هناك رب يستجيب . حينما اعتنقت المسحيية و بدأت اصلي شعرتُ بحب شديد بل عرفت ما هو الله بالفعل عرفت الله فلم اكن اكاسل فيها ابداً لأني كنت اشعرُ بشيء ما في داخلي يغلي او يشتاق الى الرب حب غير معتاد اعجز عن وصفه فحينما اصلي اطلب من الرب فأجد هذا الشيء نعم اجده و كنت في عجب في بادء الأمر كيف لي انا الذي كنت ادعوا الله طول الليل لا اجد شيء و الأن بأسم يسوع المسيح فقط تحث لي المعاجز ! حينما اصلي بأن يقويني الله في امر ما احسُ ان الأمر يسير و كأنما هناك من ساعدني فيه او شخص وقف جنبي و في الحقيقة لا يوجد احد انما هي قوة الصلاة .
يتبع..... انتظروني
التعديل الأخير بواسطة المشرف: