عاشق بريطانيا.
New member
أود من الجميع المشاركه في الموضوع دون تجريح أو إهانات ومن ليس لديه سوى أسلوب الخروج عن الموضوع والسب والشتم فلا يتفضل بالإجابه حفاظا على روح الحوار.
أعلم ان الموضوع حساس ولكنه حقيقة واقعه مهما هربنا منها يجب ان نواجهها ولن يتم الحل بإغلاق الموضوع على سبيل المثال وليس الحصر.
أنا مثلي جنسيا وقد لا يستطيع غيري أن يصدق ذلك ولكني أعرف تمام المعرفة أنني ولدت هكذا، فكيف لطفل في ال12 من العمر ينجذب لمدرس الرياضة عوضا عن الإنجذاب مثلا لمدرسة اللغه.
ومن أنجذب لهم هم من نفس الجنس ولم أعلم على الإطلاق أن ذلك غير مقبول إجتماعيا ودينيا حتى إستيقظت على هذه الحقيقة ولكن ومع كل هذا لم أشعر على الإطلاق بأنني أفعل شيئ نجس او خاطئ فأنا أعيش ذلك منذ الطفولة ولم يكن لي يد في الإختيار على الإطلاق.
ومن أنجذب لهم هم من نفس الجنس ولم أعلم على الإطلاق أن ذلك غير مقبول إجتماعيا ودينيا حتى إستيقظت على هذه الحقيقة ولكن ومع كل هذا لم أشعر على الإطلاق بأنني أفعل شيئ نجس او خاطئ فأنا أعيش ذلك منذ الطفولة ولم يكن لي يد في الإختيار على الإطلاق.
بعض الأجوبة التي كنت أتلاقها عند السؤال عن المثلية ومامنظور المسيحيه لها هى (إنها خطيئة) وضد خطة الله.
ومتى كانت خطة الله أن يتعرض شخص للتمييز بشتى انواعه لأنه ولد مثليا ومتى كانت خطة الله أن يتم قتل وتعذيب شخص لأنه مثلي جنسيا؟!
نعم الله خلق إمرأة ورجل ولكن يجب أن نفتح عقولنا ونعلم أن الله محبة أيضا وليس مجرد قالب من القوانين الجامده والمتعصبه. مثلا هنا كنائس تعّرف الزواج على أنه إحتفال بالمحبه بغض النظر عن الجنس وأن الله محبة فأينما وجدت محبة حقيقة وجد الله فلماذا كل شيئ يجب أن ينظر له على أنه جسدي؟ لماذا لا ينظر للروح التي لا يكف المؤمنين عن التحدث بشأنها؟!
بالنسبة لي أثق أن الله خلقني هكذا وهو أعلم أكثر من أي شخص آخر ويعلم أن الحب الذي انا فيه هو حب حقيقي وإذا كان الله بالنسبة لكم مهووس بالجسد والجنس ولا يهتم بالمحبه والروح فلا أعلم عن أي إله تتحدثون؟ ربما إله الفريسيين والصدقويين الذين أثقلوا الشعوب بقوانين الله منها بريئ.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: