كان احد النبلاء فى فرنسا يتنزه بعربته الخاصة
وهى عبارة عن مركبة يجرها حصان مثل العربه الحنطور
الموجودة فى بلدنا فراى امراة على راسها
رحى ثقيلة فاشفق عليها واوقف عربته واركبها قاصدا
ان يوصلها الى المكان الذى تريده ولما كانت عربته ذات
مكانين جلس هو فى المكان الاول فى مقدمة العربة وترك
المكان الخلفى للمراة وفى الطريق نظر الرجل النبيل الى
تلك المراة فوجدها وهى جالسة فى العربة تحمل الرحى
على راسها ولما سالها عن ذلك قالت له يا مولاى حتى لا
اكون حملا ثقيلا على العربة انا ورحاى وهنا ضحك الرجل
النبيل وقال لها
يا امراة سواء كانت الرحى على راسك ام على ارضية العربة
فالحال سيان لان العربة تحملك انت والرحى
والحال فى تلك القصة هو حالنا فهناك من يظن ان
الله لايستطيع ان يحملنا ويحمل اثقالنا على
منكبيه هو يحملنا كلية
وهو الذى قال
(تعالوا الى يا جميع المتعبين والثقيلى الآحمال وانا اريحكم )
ليكن شعارك يا اخى دائما هو
ان الله
يهتم بى
وهو يحمل عنى اثقالى
وهو يعرف جميع احتياجاتى
وهو يولينى كل عنايته من اول يومى الى نهايته