الله يحبك كما انت

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,888
مستوى التفاعل
3,317
النقاط
76
الله يحبك كما انت محبة ابدية فادام لك رحمته ويحبك للمنتهى ومحبته لك ثابتة لا تتغير بتغيرك نحوه وللابد ومحبته لك متفانية ولامتناهية ومحبته لنا لا يمكن ان توصف وتقاس بكلماتنا البشرية المحدودة وبمقاييسنا الارضية فكيف المحدود يصف اللامحدود فامام محبته تقف كلماتنا عاجزة وغير قادرة على اعطائها حقها وحجمها الحقيقين فان حاولنا وصفها فان كتب العالم كافةً باوراقها لا تعطيها حقها فهو يحبنا نحن خلائقه جنس بني البشر بنفس القدر من المحبة من دون استثناء او تمييز فهو حاططنا في نن عينه او في حدقة عينيه شايلنا على منكبيه ناقشنا على كفيه وعصاه وعكازه بيعلنوا لينا غنى عنايته وعظم رعايته ووسع حمايته ورحب حفظه وعظم ستره فمن يمسنا يمس حدقة عينيه
فمحبته لنا جعلته يترك عرشه السماوي وعلاه ويتانس ويتجسد في شبه انساننا البشري من القديسة مريم يولد طفلاً مقمطاًً في مذود مخصص للحيوانات ويذهب للصلب طوعاً ويموت على الصليب فداءاً وكفارةً وذبيحة
لك ليخلصك من خطاباك وليدفع ثمنها وثمن حطايانا كلنا كاملاً وليجعلنا بلا لومٍ امامه لانه عالم باننا ضعفاء ولا نستطيع تخليص نفوسنا بعد معصية ابوينا الاولين ادم وحواء واللذان اورثا الخطية والموت عالمنا البشري
ومن يحبه بالمقابل ويتقيه ويعبده سيرى ما لا تراه عين وسيسمع ما لم تسمع به اذن وما لم يخطر على بال ما اعده الله له وستكون مكافأته ملكوت الله الابدي من هنا على الارض
كما في
  • زكريا 2: 8: "لأن من يمسكم يمس حدقة عينه".
  • مزمور 17: 8: "احفظني كحدقة العين. بظل جناحيك استرني
  • سفر التثنية 32: 10: "يُحِيطُ بِهِ وَيَتَعَهَّدُهُ وَيَصُونُهُ كَإِنْسَانِ عَيْنِهِ".
  • سفر الأمثال 7: 2: "احْفَظْ وَصَايَايَ فَتَحْيَا، وَشَرِيعَتِي كَإِنْسَانِ عَيْنِكَ".
فهو لا يطلب شئ مقابل محبته لنا سوى قلوبنا الصغيرة التي صممها وخلقها هو بيديه والتي لا يشبعها الا هو وهو وحده
وهو لا يطلب منك ان تتغير او ان تصلي صلوات معينة بل تعالي اليه كما انت وصلي بكلماتك انت النابعة من قلبك وهو سيقبلها بكل تأكيد
والله يطلب منا فقط ان نفتح قلوبنا له ونهيؤها له بان نتوب عن خطايانا ونتندم له ونطلب صفحه وغفرانه ونتبع وصاياه حتى تكون اهلاً لسكناه ولكي يتعشي معنا ونكون له ويكون هو لنا كما في

سفر الرؤيا 3: 20، حيث يقول يسوع: "هأَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي". هي دعوة للشركة الحميمية، وقبول سكنى الله في القلب، وبناء علاقة شخصية ومباشرة مع الله تبارك اسمه القدوس للابد امين
صلوا من اجل ضعفي وضعف افراد اسرتي
 
التعديل الأخير:
أعلى