الله هو نحن جميعا !

چاكس

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 فبراير 2012
المشاركات
2,895
مستوى التفاعل
466
النقاط
0
الله هو نحن جميعا

ابدأ كلامى بمحبتى الى الجميع ، و احب ان اذكر ان هذا الكلام لهو نابع من داخلى كنوع من الحديث مع النفس بصوت يسمعه البعض خارجها .
فى اعتقادى الشخصى ان كل الديانات تحتكر معرفة الاله او الله او الرب بالمسميات المختلفة ، هذا الاحتكار الذى يجعل العقل اللا دينى يرفض
استقبال و استيعاب اله صورته الأديان بأنه متعاليا عن فكر المتفكر فى الوجود و ازدواجيته

هل ألوم المؤسسات الدينية المختلفة التى لم تعطى جديدا منذ مئات السنين ؟
هل ألوم هذه المؤسسات لأنه اذا نظرنا خارج الايمان السطحى فالتطور الروحى البشرى يحتاج نوافذ جديدة على مفاهيم جديدة للوجود .
هل تناست هذه المؤسسات الدينية هذا الاحتياج ؟

جلست لأفكر ... كيف ارى الله

الله = كل الفقراء الجياع
الله = كل الأغنياء المنفوخين
الله = الأنثى التى تضع مولودها ميتا
الله = هذا المولود الميت
الله = المحارب
الله = المسالم
الله = الفقيرالمحتاج و الغنى الذى ينعم و الظالم و المظلوم
الله = المريض و هو المعافى السليم
الله = الباسم و المكشر
الله = الطبيعة الغاضبة

الله هو التناغم بين قوتى الخير و الشر ، انا متأكد ان قوة الشر توازى قوة الخير تماما فمقدار الشر فى هذا العالم يساوى مقدار الخير تماما حتى
لا يختل الوجود
اذن من يصافح طاقة الخير فسيجده ، و من ينجذب الى الى طاقة الشر سيكون الشر فى انتظاره

أننا ننمو داخل نظام كوني عنوانه التطور ، هل نحن اتينا من الطاقة المتدفقة من الاله منذ اراد عملية الخلق ؟؟
لا تدينوا لئلا تدانوا
كلنا نمر بالمرحلتين ... السلبية و الايجابية
يجب ان يسعى كل فرد يأتى الى الحياة من جديد لبلوغ وعى راقى خارج حدود المألوف
هل لا ندين لأننا كلنا على نفس الطريق معا !!
الله بداخلنا كلنا .... اذن هو ليس متعالى علينا

سؤالى الى المتدينين ... هل انا على الطريق الصحيح حاليا ؟؟ ام اننى أهلوس ؟؟

ملحوظة : هذه الكلمات انا قد طرحتها على صفحتى الجديدة على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك كأول طرح لى على الصفحة
 

the shepherd

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
8 يناير 2012
المشاركات
872
مستوى التفاعل
355
النقاط
0
فى اعتقادى الشخصى ان كل الديانات تحتكر معرفة الاله او الله او الرب بالمسميات المختلفة ، هذا الاحتكار الذى يجعل العقل اللا دينى يرفض استقبال و استيعاب اله صورته الأديان بأنه متعاليا عن فكر المتفكر فى الوجود و ازدواجيته
هل ألوم المؤسسات الدينية المختلفة التى لم تعطى جديدا منذ مئات السنين ؟
هل ألوم هذه المؤسسات لأنه اذا نظرنا خارج الايمان السطحى فالتطور الروحى البشرى يحتاج نوافذ جديدة على مفاهيم جديدة للوجود .
هل تناست هذه المؤسسات الدينية هذا الاحتياج ؟

سلام و نعمة اخي الحبيب
ان اتفقنا علي وجود اله حقيقي و وجود اختلافات متعددة و كثيراً جداً حول ذلك الاله .
فلابد ان نتفق ايضاً ان بعضها صحيح و الاخر خاطئ . فلا يمكن ان يجمع الله في ذاته كل تلك التناقضات .
لذلك لابد ايضاً ان نعترف بأن منهم من يعرف الاله الحقيقي و منهم من يعتقد انه يعرفه لكن في الحقيقية هو جاهل به , و هذا امر لا يمكننا انكاره .
الا ان انكرت وجود الله نفسه او كنت ن معتنقي مذهب وحدة الوجود و هو ما تميل اليه كلماتك التالية .
و المسيحية ليست ديانة و الكنيسة ليست مؤسسة . المسيحيةهي حياة ارتبطت بحادثة تاريخية غيرت جوهر العلاقة بين الله و الانسان .
فعرفنا من خلال التجسد ( الحادثة ) الله و تلامسنا معه و عرفنا هو عن ذاته المحبة الجميلة جداً .
و قادتنا اليه هو وحده الينبوع الحقيقي القادر ان يروي اعمق احتياجاتنا في كل مكان و زمان . ​

جلست لأفكر ... كيف ارى الله
الله = كل الفقراء الجياع
الله = كل الأغنياء المنفوخين
الله = الأنثى التى تضع مولودها ميتا
الله = هذا المولود الميت
الله = المحارب
الله = المسالم
الله = الفقيرالمحتاج و الغنى الذى ينعم و الظالم و المظلوم
الله = المريض و هو المعافى السليم
الله = الباسم و المكشر
الله = الطبيعة الغاضبة

الله هو التناغم بين قوتى الخير و الشر ، انا متأكد ان قوة الشر توازى قوة الخير تماما فمقدار الشر فى هذا العالم يساوى مقدار الخير تماما حتى
لا يختل الوجود
اذن من يصافح طاقة الخير فسيجده ، و من ينجذب الى الى طاقة الشر سيكون الشر فى انتظاره

أننا ننمو داخل نظام كوني عنوانه التطور ، هل نحن اتينا من الطاقة المتدفقة من الاله منذ اراد عملية الخلق ؟؟
لا تدينوا لئلا تدانوا
كلنا نمر بالمرحلتين ... السلبية و الايجابية
يجب ان يسعى كل فرد يأتى الى الحياة من جديد لبلوغ وعى راقى خارج حدود المألوف
هل لا ندين لأننا كلنا على نفس الطريق معا !!
الله بداخلنا كلنا .... اذن هو ليس متعالى علينا


الله هو الخير الاسمي ليس بظالم و لا شرير و لا متعال و لا قوة سلبية .
فهو كل شئ صالح كل شئ طاهر و جليل كل شئ خير .
هكذا نؤمن و نعرف عنه لا فقط لانه اخبرنا بذلك لكن ايضاً اعماله اثبتت تلك الحقائق .
اخي الحبيب الله ليس نحن و لكن المسيحية تؤمن بأنه خلقنا علي صورته .
و شتان ما بين الصورة و الاصل و لكن الله يسكن في قلب كل منا بنعمته و دعانا اولاده ايضاً بتلك النعمة عينها .
لكن كما سبق و اشرت نحن لسنا جزء من الله و حتي الكون ليس جزء منه . انما نحن خليقته .​


سؤالى الى المتدينين ... هل انا على الطريق الصحيح حاليا ؟؟ ام اننى أهلوس ؟؟

لكل تساؤلاتك اجوبة لكن ما يهم حقاً هو اين تبحث و اين تجدها .
هناك العديد من الكتب الرائعة التي تتناول مثل تك التساؤلات كتبها رجال الله الاتقياء الذين مروا بنفس التجربة و نعمة الله قادتهم الي معرفته هو الاله الحقيقي .
يمكن القراءة ل " لي ستروبيل " و كتبه من اجمل ما قرأت و يتناول تلك القضايا و قد تجد فيها خير عون لك . ​

" تطلبوني فتجدوني اذ تطلبوني بكل قلوبكم "
هكذا وعدنا الله فاطلبه و امن فقط انه سيسمع و سيرشدك اليه ان اردت هذا .​
 
التعديل الأخير:

إيمليــآ

نحوكـ عيّني ..♥
عضو مبارك
إنضم
21 يونيو 2012
المشاركات
3,792
مستوى التفاعل
1,128
النقاط
0
الإقامة
عآلمى آلخـآص ..~
سؤالى الى المتدينين ... هل انا على الطريق الصحيح حاليا ؟؟ ام اننى أهلوس ؟؟

أولاً .. أنآ لآ أستطيع أن أذكى نفسى على آلمتدينين .. ولكن ردى هيكون مبنى فقط على قنآعآتى آلمتوآضعهـ
ثآنيــآ .. هذهـ أفكآركـ ورؤيتكـ وستجد من يتفق ومن يختلف بشأنهآ .. فلآ حق لأى شخص إعتبآرهـآ هلوسة أو حتى صحيحة فى آلمطلق

اعتقادى الشخصى ان كل الديانات تحتكر معرفة الاله او الله او الرب بالمسميات المختلفة ، هذا الاحتكار الذى يجعل العقل اللا دينى يرفض
استقبال و استيعاب اله صورته الأديان بأنه متعاليا عن فكر المتفكر فى الوجود و ازدواجيته
لآ أبداً .. آلموضوع أن آلإيمآن كمبدأ هو إعتنآق وتسيلم بفكرهـ أو معتقد مآ
فبديهى إذآ وجدت فكرهـ أخرى تنآقص آلفكرهـ موضوع آلإيمآن .. إنهآ تنفي صحتهـآ
فـ كل آلأديآن - آلسمآوية - متفقة تقريبــآ على مبآدئ آلحيآهـ آلإنسآنية
ولكن موضوع خلآفهـآ هو رؤيتهآ لـ لله رؤية معينة أو " آلرؤية آلمطآبقة للوآقع من وجهة نظرهآ " .. فتجعل منهآ محتكرة للحقيقة وحدهـآ
إذاً بديهياً أن تنفى فكرة صحة آلوهية آله آلديآنآت آلأخرى
ومآ عدآ ذلكـ سيعد تنآقض ومنآفى للمنطق


هل ألوم المؤسسات الدينية المختلفة التى لم تعطى جديدا منذ مئات السنين ؟
هل ألوم هذه المؤسسات لأنه اذا نظرنا خارج الايمان السطحى فالتطور الروحى البشرى يحتاج نوافذ جديدة على مفاهيم جديدة للوجود .
هل تناست هذه المؤسسات الدينية هذا الاحتياج ؟

بعد آلشرح آلسآبق ونفى فكرة آلتعآلى أعتقد إنه سيهدم بآقى آلتسآؤلآت
ولو إن آلتطور لآ يستطيع تعديل جذور أى فكرهـ .. وإحتمآلية آلتعديل أو إحتيآجهـ تعنى إنهآ أسآساً غير صحبحة
وهذآ لآ ينطبق على آلإيمآن " فـ إمآ أن تؤمن أو لآ تؤمن "



,.

وأسفة جداً على إطآلتى
شكراً وربنآ يبآرككـ
:)

.،

​
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
المشكلة يا صديقي الذي أحبه صدقاً، في النظريات وطرح الأفكار عن شخص حي ذا حضور مُحيي، وأنت فعلاً على مشارف الطريق الصحيح إلى الله، لأنه يُعلن نفسه لمن يتصادم مع الواقع المُعاش من الدينيين الذين صاروا نظريين ويعملون على أن يدافعوا عن فكرتهم وألفاظهم الفلسفية لأنها هي كيانهم، لأنهم أن فقدوا مراكزهم ومديح الناس فمن أين يعيشون، لأنهم يهتمون بذواتهم مثل كل من يريد ان يحقق ذاته في المجتمع ويكون له السيادة، وهؤلاء يختلفون عن الأحياء بالله، لأنه صار مركز حياتهم عن رؤية وخبرة وحياة حقيقية حدث فيها لقاء حي على مستوى الواقع العملي وليس كوهم ...

لذلك أن تعمق الإنسان في الأفكار المطروحة من الناس عن الله، فسيُصدم من أفكار الإنسان والنظريات التي تُطرح في إطار فكري ليس فيه حياة، لأن الله ليس اكتشاف علمي كنجم عالي في السماء وليس هو إله الشو الإعلامي الذي يستعرض قوته امام الضعفاء، وليس هو الفلسفة في أوج قمتها وما تعرضه من قيم ساميه، بل هو شخص حي يقترب من الإنسان حينما يكون في أمس الحاجة إليه، لا لكي يرفع عنه مشاكل الحياة ويكشف له طبيعة الكون وكل ما غَمُض عليه، أو يكشف له كل ما لم يتوصل إليه، بل لكي يدخل في شركة حياة شخص مع شخص، نور يُشرق يسكب قوة حياة ورؤية عميقة للحق المُعلن من الله للإنسان، أي يحدث انفتاح ذهني وقلبي على إله حي وحضور مُحيي...

فالله ليس دين ولا فكر ولا مجرد عقيدة ولا حتى أيدولوجيات وسياسات وأفكار، بل إله حي مُحيي مقتدر في الفعل والعمل، يصير مركز شخصية الإنسان ليرفعه لعلو مجده بسرّ فائق عظيم، يفتح عينيه ليراه ويرى غنى مجده، لأن الإيمان بالله الحي ليس قفزة في الظلام، أو أفكار تُزرع في عقل مفكر، لأن الإله الذي أضعه كفكرة من أفكاري أنا، قيمته تأتي مني، لأني أنا من صنعه، ولكن هذا الإله الحي أن لم يكلمني ويخاطبني على المستوى الشخصي وأجده شخص، فأنني ربما أكون ذات هوس ديني، أو عندي فلسفة أطرحها على الناس في قضية فكرية قابلة للقبول أو الرفض...

والله الحي ليس مجرد شعور شخصي، ولا أتصوره أنه مجرد قيم في الناس أو موازنة بين شرّ وخير، لأن كل هذه أشياء معنوية، والله ليس إله معنوي أو فكري أو نفسي.. بل إله حي يتكلم ويُظهر ذاته ويعلنها، ويتوقف كل هذا على قلب الإنسان واحتياجه الحقيقي في أعماقه من الداخل...

عموماً أحيك لأنك قريب جداً من الله وعلى مشارف الطريق الصحيح، كن معافي
​
 
التعديل الأخير:

حبيب يسوع

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
15 مايو 2007
المشاركات
15,458
مستوى التفاعل
1,959
النقاط
113
الله هو الاله الواحد الخالق لكل المخلوقات جميعا
 

چاكس

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 فبراير 2012
المشاركات
2,895
مستوى التفاعل
466
النقاط
0
سلام و نعمة اخي الحبيب
ان اتفقنا علي وجود اله حقيقي و وجود اختلافات متعددة و كثيراً جداً حول ذلك الاله .
فلابد ان نتفق ايضاً ان بعضها صحيح و الاخر خاطئ . فلا يمكن ان يجمع الله في ذاته كل تلك التناقضات .
لذلك لابد ايضاً ان نعترف بأن منهم من يعرف الاله الحقيقي و منهم من يعتقد انه يعرفه لكن في الحقيقية هو جاهل به , و هذا امر لا يمكننا انكاره .
الا ان انكرت وجود الله نفسه او كنت ن معتنقي مذهب وحدة الوجود و هو ما تميل اليه كلماتك التالية .
و المسيحية ليست ديانة و الكنيسة ليست مؤسسة . المسيحيةهي حياة ارتبطت بحادثة تاريخية غيرت جوهر العلاقة بين الله و الانسان .
فعرفنا من خلال التجسد ( الحادثة ) الله و تلامسنا معه و عرفنا هو عن ذاته المحبة الجميلة جداً .
و قادتنا اليه هو وحده الينبوع الحقيقي القادر ان يروي اعمق احتياجاتنا في كل مكان و زمان . ​

أهلا بحضرتك ... أسعدنى تشريفك للموضوع
صحيح انه اذا اتفقنا على وجود اله فهناك من يقترب الى حقيقة معرفته به و هناك من يحاول و يخطأ فى معرفته به و هناك من لا يعرفه و هناك من يعرفه و ينكره وما الى ذلك من احتمالات .. نعم نتفق على ذلك
بالنسبة الى التناقضات ، فأنا ارى انه يجب ان يجمع فى نفسه كل التناقضات يا عزيزى لأنه كما يعرفه المتدينون فهو يعلم و يخلق كل شئ ، أليس كذلك ؟
لا أعلم ... هل يوجد من يحتكر انه يعلم الاله ! لا اعتقد انه يوجد من لديه فكره كاملة عن الاله _هذا بفرض وجوده كما اتفقنا_ لذلك الحديث عن المعرفة المطلقة يجب ان نتفق انه بلا فائدة ، صحيح ؟
كيف و ان الكنيسة ليست مؤسسة ؟! أرى انها جزء من المجتمع ، تقوم هى و شعبها بأدوار ايجابية داخل المجتمع مثلا ككتابة رسائل الى المحافظ او رئيس تحرير جريدة او الرئيس نفسه ، انها يجب ان تكون مؤسسة ... ام انك تقصد انها ليست واقعيا مؤسسة ؟
من خلال قراءة كتب الديانة المسيحية فأنا أتفق معك و بشدة ان المسيحية هى حياة جديدة ارتبطت بحادثة بين الاله و الانسان ... نعم اتفق معك .



الله هو الخير الاسمي ليس بظالم و لا شرير و لا متعال و لا قوة سلبية .
فهو كل شئ صالح كل شئ طاهر و جليل كل شئ خير .
هكذا نؤمن و نعرف عنه لا فقط لانه اخبرنا بذلك لكن ايضاً اعماله اثبتت تلك الحقائق .
اخي الحبيب الله ليس نحن و لكن المسيحية تؤمن بأنه خلقنا علي صورته .
و شتان ما بين الصورة و الاصل و لكن الله يسكن في قلب كل منا بنعمته و دعانا اولاده ايضاً بتلك النعمة عينها .
لكن كما سبق و اشرت نحن لسنا جزء من الله و حتي الكون ليس جزء منه . انما نحن خليقته .​

الاله هو الخير الأسمى !! هل هو يفعل كل ما هو خير اذا ؟ بمعنى هل هو المتحكم فى قوة الخير فقط ؟ لو صدقت هذا الكلام ... فمن يتحكم بقوة الشر اذن ؟ هل قوة الشر خارج حدود الاله ؟
هذا ليس سؤال للنقاش يا أخى فأنا أعلم قوانين المنتدى و هو عدم طرح اسئلة الحادية لذلك ارجو من حضرتك الا تجيب على سؤالى .
بالطبع انا لا أقصد ان الله هو نحن بمعنى هو يشبه احدنا ، فلا احد منا يعرف شكله الحقيقى ... نعم اتفق معك انه يوجد فرق بين الصورة و الأصل



لكل تساؤلاتك اجوبة لكن ما يهم حقاً هو اين تبحث و اين تجدها .
هناك العديد من الكتب الرائعة التي تتناول مثل تك التساؤلات كتبها رجال الله الاتقياء الذين مروا بنفس التجربة و نعمة الله قادتهم الي معرفته هو الاله الحقيقي .
يمكن القراءة ل " لي ستروبيل " و كتبه من اجمل ما قرأت و يتناول تلك القضايا و قد تجد فيها خير عون لك . ​

" تطلبوني فتجدوني اذ تطلبوني بكل قلوبكم "
هكذا وعدنا الله فاطلبه و امن فقط انه سيسمع و سيرشدك اليه ان اردت هذا .​

اشكرك جزيل الشكر أخى العزيز ، و ارجو منك ان تخبرنى بأسماء هذه الكتب التى تفضلت بذكرها .. بعد اذنك .
انا فعلا احاول ان اجد الاله و قوته الهائلة .
تقبل ودى
 

چاكس

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 فبراير 2012
المشاركات
2,895
مستوى التفاعل
466
النقاط
0


أولاً .. أنآ لآ أستطيع أن أذكى نفسى على آلمتدينين .. ولكن ردى هيكون مبنى فقط على قنآعآتى آلمتوآضعهـ
ثآنيــآ .. هذهـ أفكآركـ ورؤيتكـ وستجد من يتفق ومن يختلف بشأنهآ .. فلآ حق لأى شخص إعتبآرهـآ هلوسة أو حتى صحيحة فى آلمطلق


لآ أبداً .. آلموضوع أن آلإيمآن كمبدأ هو إعتنآق وتسيلم بفكرهـ أو معتقد مآ
فبديهى إذآ وجدت فكرهـ أخرى تنآقص آلفكرهـ موضوع آلإيمآن .. إنهآ تنفي صحتهـآ
فـ كل آلأديآن - آلسمآوية - متفقة تقريبــآ على مبآدئ آلحيآهـ آلإنسآنية
ولكن موضوع خلآفهـآ هو رؤيتهآ لـ لله رؤية معينة أو " آلرؤية آلمطآبقة للوآقع من وجهة نظرهآ " .. فتجعل منهآ محتكرة للحقيقة وحدهـآ
إذاً بديهياً أن تنفى فكرة صحة آلوهية آله آلديآنآت آلأخرى
ومآ عدآ ذلكـ سيعد تنآقض ومنآفى للمنطق




بعد آلشرح آلسآبق ونفى فكرة آلتعآلى أعتقد إنه سيهدم بآقى آلتسآؤلآت
ولو إن آلتطور لآ يستطيع تعديل جذور أى فكرهـ .. وإحتمآلية آلتعديل أو إحتيآجهـ تعنى إنهآ أسآساً غير صحبحة
وهذآ لآ ينطبق على آلإيمآن " فـ إمآ أن تؤمن أو لآ تؤمن "



,.

وأسفة جداً على إطآلتى
شكراً وربنآ يبآرككـ
:)

.،

​

أسعدنى جدا رأى حضرتك و تعليقك أفادنى فى بعض النقاط
صحيح كما قلتى حضرتك ... أما ان تؤمن و أما لا تؤمن
 

چاكس

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
6 فبراير 2012
المشاركات
2,895
مستوى التفاعل
466
النقاط
0
المشكلة يا صديقي الذي أحبه صدقاً، في النظريات وطرح الأفكار عن شخص حي ذا حضور مُحيي، وأنت فعلاً على مشارف الطريق الصحيح إلى الله، لأنه يُعلن نفسه لمن يتصادم مع الواقع المُعاش من الدينيين الذين صاروا نظريين ويعملون على أن يدافعوا عن فكرتهم وألفاظهم الفلسفية لأنها هي كيانهم، لأنهم أن فقدوا مراكزهم ومديح الناس فمن أين يعيشون، لأنهم يهتمون بذواتهم مثل كل من يريد ان يحقق ذاته في المجتمع ويكون له السيادة، وهؤلاء يختلفون عن الأحياء بالله، لأنه صار مركز حياتهم عن رؤية وخبرة وحياة حقيقية حدث فيها لقاء حي على مستوى الواقع العملي وليس كوهم ...

لذلك أن تعمق الإنسان في الأفكار المطروحة من الناس عن الله، فسيُصدم من أفكار الإنسان والنظريات التي تُطرح في إطار فكري ليس فيه حياة، لأن الله ليس اكتشاف علمي كنجم عالي في السماء وليس هو إله الشو الإعلامي الذي يستعرض قوته امام الضعفاء، وليس هو الفلسفة في أوج قمتها وما تعرضه من قيم ساميه، بل هو شخص حي يقترب من الإنسان حينما يكون في أمس الحاجة إليه، لا لكي يرفع عنه مشاكل الحياة ويكشف له طبيعة الكون وكل ما غَمُض عليه، أو يكشف له كل ما لم يتوصل إليه، بل لكي يدخل في شركة حياة شخص مع شخص، نور يُشرق يسكب قوة حياة ورؤية عميقة للحق المُعلن من الله للإنسان، أي يحدث انفتاح ذهني وقلبي على إله حي وحضور مُحيي...

فالله ليس دين ولا فكر ولا مجرد عقيدة ولا حتى أيدولوجيات وسياسات وأفكار، بل إله حي مُحيي مقتدر في الفعل والعمل، يصير مركز شخصية الإنسان ليرفعه لعلو مجده بسرّ فائق عظيم، يفتح عينيه ليراه ويرى غنى مجده، لأن الإيمان بالله الحي ليس قفزة في الظلام، أو أفكار تُزرع في عقل مفكر، لأن الإله الذي أضعه كفكرة من أفكاري أنا، قيمته تأتي مني، لأني أنا من صنعه، ولكن هذا الإله الحي أن لم يكلمني ويخاطبني على المستوى الشخصي وأجده شخص، فأنني ربما أكون ذات هوس ديني، أو عندي فلسفة أطرحها على الناس في قضية فكرية قابلة للقبول أو الرفض...

والله الحي ليس مجرد شعور شخصي، ولا أتصوره أنه مجرد قيم في الناس أو موازنة بين شرّ وخير، لأن كل هذه أشياء معنوية، والله ليس إله معنوي أو فكري أو نفسي.. بل إله حي يتكلم ويُظهر ذاته ويعلنها، ويتوقف كل هذا على قلب الإنسان واحتياجه الحقيقي في أعماقه من الداخل...

عموماً أحيك لأنك قريب جداً من الله وعلى مشارف الطريق الصحيح، كن معافي
​

أشكرك جزيل الشكر اخى الغالى
لقد قدمت لى أفكار جديدة ، سأسعى للبحث فيها
اعجبتنى هذه الجملة كثيرا فى تعليق حضرتك ..
." فالله ليس دين ولا فكر ولا مجرد عقيدة ولا حتى أيدولوجيات وسياسات وأفكار"
 

the shepherd

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
8 يناير 2012
المشاركات
872
مستوى التفاعل
355
النقاط
0
سلام و نعمة اخي الحبيب

يمكنك قراءة سلسلة القضية و هي ثلاث كتب تتعامل مع الالحاد و تعتبر من اشهر و افضل الكتب المتخصصة للتعامل مع تساؤلاته و افكاره .
فالكاتب لي ستروبيل هو ملحد سابق و هو صحفي مشهور جداً كتب رحلته في البحث عن اليقين في تلك الكتب متتبعاً الادلة المختلفة
( علمياً و تاريخياً و فلسفيا و غيرها من طرق البحث )
و الكتب هي : القضية الايمان , القضية الخالق , القضية المسيح . و هي بحق من اروع ما كتب في هذا المجال .
و هي تصححا لعديد من الافكار و المعتقدات الخاطئة و المنتشرة جداً حول الله بصورة عامة و حول السيد المسيح بصورة خاصة .

الرب يبارك حياتك ​
 
أعلى